كلماتي تائهة و أحرفي ضائعة......
لن أعلق ولن أكتب, لن أحلم و لن أكون.....
أبعدت عن ما أردت.. أهكذا هي الحياة تأخذك إلى ما لاتريد تبعدك عن ساعات الأنتصار لتعيدك إلى ما كنت قد بدأت به
نداء إلى كل الحالمين, لكل العاملين, لكل العاشقين,لكل الساعين والمحاولين....
إن اليأس لا يعيش والحزن لا يصنع... إن كنتم تبحثون عن الأمان فهو مفقود و الحب دائما هو وعد الأخرين لك ...لكن ليس بالموجود
مرت السنين بالقرب مني سرقت طفولة أحلامي و رحلت....
أأنا هي الإنسانة المختارة للألم والأحزان؟؟؟!
تتوقفي أيتها الساعات أبتعدي عني أيتها القوانين والحدود إنني ذلك الطائر المحلق فوق أرضك أجوب سمائك بأجنحتي التي تملك حريتها أما أنا فلا....
أتعلمين؟؟؟؟
كرهي للوداع جعلني أقرب الناس إليه لقد كان وداعا فريدا من نوعه جعلني أتفهم ما هو الفراق و ما هو أقسى سجن قد يسجن به الإنسان وهو حر
عند تلك اللحظة , لم أملك سوى التعبير بأعين يائسة عن خوفي عن.....
أردت أن أقول كل شي, كل شي عن نفسي وطموحي, عن خوفي وسعادتي, عن فزعي وأسراري, عن أهلي وبيتي, عن أكثر ما أحب,و أكثر ما أمقت)
لقد صغرت تلك اللحظات لتعيش في سويداء قلبي لقد حفظتها مع باقي اللحظات لتكون في صندوق ذاكرتي, إنها لذكرى الأن...البسمة والضحكات...لذكرى فقط
أما الأن......
فلأكن طيرا محلقا مع نجوم السما فلأكن وردة مزروعة بين ورد السنا
فلأكن طفلا يبحث عن حنان مثل نجمة مليئة بالألوان
لأكن ساكنة لأحدى هذه الجنان كمن يبحث عن قطرةٍ من الأمان
و بعيدا عن هذه الأحلام أريد أن أكون مثل طير السلام
و لأكن كما أردت في يوم من الأيام لأبحث عن من يملئ كل هذا الكلام
و ليكن كلمة ليست موجودة في الكلام أو ليكن نغمة ليست كباقي الأنغام
تعزف على وتر الهيام على وتر قلبي المليئ بالخوف والأحزان
أنني كقلم يكتب,كفرح يعبر, كحزن يسكن, كورق الأشجار يسقط, كنسمة تمر و تبتعد
لأكون كمن يبحث عن ذاته في عالم غريب.......
لأكون غارقة في بحر الكلام و التعبير.............
لأكون ورقة تسقط في فصل الخريف...........
4-ديسمبر-2006
ديار