آخر 10 مواضيع صور من مباراة( حطين و الجيش) (الكاتـب : محمد رجب - آخر مشاركة : محمد رجب - )           »          |.. وفجــــأة .. | احترفنا (الكاتـب : الامير totti - آخر مشاركة : hutteen my love - )           »          كل شيء عن ديربي اللاذقية رقم 35 بين الجريحين تشرين وحطين..؟! (الكاتـب : hutteen my love - آخر مشاركة : عزو حطين - )           »          ما هي اخر اخبار المهاجم النيجيري المنتظر؟؟؟؟ (الكاتـب : نزار خياط - آخر مشاركة : الامير totti - )           »          حطين كبير معكم او بدونكم (الكاتـب : عاشق اليونايتد - آخر مشاركة : HOLACO - )           »          نحن اولاد اليوم (الكاتـب : حسون الحطيني - آخر مشاركة : HOLACO - )           »          نادي حطين الى أين؟ (الكاتـب : saniya66 - آخر مشاركة : عاشق اليونايتد - )           »          إلى لاعبي فريق حطين (الكاتـب : HOLACO - آخر مشاركة : SALAHDIN - )           »          الدحبور يلقي بالمسوؤلية على دفاع فريقه !! (الكاتـب : ابو جميل - آخر مشاركة : الامير totti - )           »          حكايا وخفايا (الكاتـب : أبوحسن - آخر مشاركة : Del peiro - )           »         

اعلانات


العودة   نادي حطين السوري - منتديات الموقع الرسمي > المنتدى الأدبي
التسجيل بحث مشاركات اليوم جعل المنتديات كمقروءة

المنتدى الأدبي يهتم بالشعر و الشعراء و النثر و القصة القصيرة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1 (permalink)  
قديم 21/12/06, 12 :59 12:59:58 AM
صورة عضوية نوار مالك مجبور
مشرف المنتدى الادبي
 
تاريخ الانضمام: 01/04/06
محل السكن: بحار و محيطات الله الواسعة
المشاركات: 4,766
أعمال الفنان والشاعر منذر مصري

دمشق
صحيفة تشرين
عالم الكتب
الاربعاء 20 كانون الاول 2006
خليل صويلح
بقدر ما هو شاغر عاثر الحظ وشقي على نحو ما، فإن منذر مصري يتمتع بحضور استثنائي في المشهد الشعري السوري، ويكاد أن يتفق الجميع على أن شجرته الشعرية، تطرح ثماراً لا تشبه في طعمها ونكهتها ثمار أشجار أخرى لطالما كانت مبذولة على الموائد.
ظلّ منذر مصري، بمنأى عن ضجيج العاصمة وشهواتها واحداً من «أهل الساحل» يرسم ويتسكع بلا مبالاة، لكنه لم يغب عن المشهد، منذ أن أصدر مجموعته الشعرية الأولى «بشر وتواريخ وأمكنة» (1979) فهذه المجموعة كانت إثر صدورها، بمنزلة جدار استنادي لشعراء قصيدة النثر. هذه القصيدة التي بقيت على الدوام في دائرة الشبهة والريبة النقدية، لكنها لدى منذر مصري، اكتسبت شرعية من نوع خاص، لجهة نبرتها واحتفاليتها بالحياة العادية. قصيدة محرمة ومشتهاة عصية على الوصفات النقدية الجاهزة، ربما لفرط سحرها وغرابة عمارتها، وديمومتها بالطبع، شاعر يتنزه برداء خفيف وحذاء رياضي، ويصفر ألحاناً مرحة، ويقطف ثماراً طازجة من الطريق، كانت إلى برهة، هي مجرد نوافل، لاتصلح في أحسن الأحوال أن تكون مجرد جملة مفيدة وضالة في مكان ما مهمل. هكذا لن يجد القارئ أعشاباً ضارة، تسللت في لحظة عدم انتباه إلى حقل القصيدة، إنما حيوات ضاجة وشهوات عارمة فما ليس شعراً في عرف الآخرين يغدو في مختبر منذر مصري شعراً من التفاتة ما من لقطة عاجلة نحو ظلال الأشياء والكائنات النائمة.

بعد مكابدات طويلة في المنع، تمكن منذر مصري أخيراً، من الإفراج عن دواوينه الأولى، وصدرت حديثاً في مجلد ضخم تحت عنوان «المجموعات الأربع الأولى» (دار اميسا ـ دمشق)، ويضم هذا المجلد، مجموعته الشعرية الأولى «آمال شاقة»، تلك المجموعة التي انتظرت نحو 28 عاماً، كي ترى النور، بالإضافة إلى «بشر وتواريخ وأمكنة»، و«كن رفيقي»، و«دعوة خاصة للجميع» أغلب قصائده الأولى كتبها في خندق على الجبهة اثناء خدمته العسكرية في لحظات ضجر وانتظارات طويلة في ليالي البرد والوحشة والعراء، والمدهش أن هذه القصائد كانت تدور في فلك آخر، ليس للحرب مكان فيها، عدا إشارات عابرة مثل «البندقية للصور التذكارية والبوط للنزهات»، أو «معطفي الخاكي كهف، وقفازي الصوف موقد فحم»، على أن هذا الشاعر، سوف يستدرك قصيدته الخاصة، في «بشر وتواريخ وأمكنة» كنقطة ارتكاز أساسية لمجمل تجربته الشعرية اللاحقة، في احتداماتها وشفافيتها وتوقها للطيران بأجنحة النشوة الذاتية، بعيداً من صخب الجموع، شاعر ذاتي بامتياز لم يخرج من معطف الايديولوجيا، الايديولوجيا التي وسمت تجارب مجايليه من شعراء السبعينيات ليس لدى هذا الشاعر المشاكس، شعارات يتغنى بها، أو رطانة يبثها بين السطور، بل نبرة ذاتية خفيضة بقي مخلصاً لها على الدوام، بأقصى حالات المكاشفة، وربما الوجد، ولهذا السبب بالتحديد، عبر صاحب «الشاي ليس بطيئاً» (2004)، برزخ السبعينيات، بأقل قدر من الخسائر، وامتزجت تجربته بتجارب شعراء الثمانينيات وما بعدها، وكأنها تسبق زمانها، وتبذر ترابها بسماد آخر، يمنحها الألق والدهشة والخبرة والحكمة، و«امتداح العيش». ‏
يقول صاحب «مزهرية على هيئة قبضة يد» (1997)، موضحاً خصوصيته الشعرية «كنت أرى ألّا يكون للشعر تعريف، وإلّا يكون له قالب أو أسلوب، أكتب على هواي، وأرفض أن أفكر فيما أكتب، معتبراً اختلافي عن كتابة الآخرين، هو كل شيء»، ويستدرك متسائلاً «ولكن ماذا يعني أن أكون شخصاً آخر، لا على التحديد، ولم أكن أنا، وهكذا انزاحت كتابتي لأن تكون ما يخصني، ولأن تكون صورتي الشخصية لولا تلك الأوهام، ما كان لي أن أكتب» سيلحظ من يواكب تجربة هذا الشاعر، للوهلة الأولى، أنه أمام لوحة واحدة تتشابه في خطوطها وتقنياتها، لكن نظرة متفحصة، ستكشف عن احتدامات داخلية، تعزز خصوصية هذه التجربة ومساراتها، بذهابها إلى تشخيص المجردات، وتوغلها في الايروسية لاسيما في «كن رفيقي» (نديمي في الرقة)، ههنا قصائد شهوة ومناخات حيميمة، وآثام، وآثار ندم، وسرد متقطع الأنفاس في وصف الحب ومكائده وغواياته، حتى أن القصيدة تبدو كما لو أنها لا تريد أن تقول شيئاً لفرط توترها وعادية مفرداتها، وانغماسها بالتجربة الذاتية وحسب: «من بعيد نسمع حصانه يصهل، ونعلم حين يكتب بكل قواه عنها لا تزيد سرعته عن لهاث قدميه»، و«حبي لك، صفير مركب يبحر نظرة بحّار زيارة نورس لمنارة»، سوف يتوغل منذر مصري في الحسية على نحو صريح في قصائد لاحقة، كتبها في الفترة نفسها (1984)، تحت عنوان «داكن» لكن هذا الديوان الملعون، سُحِب من مطبعة وزارة الثقافة بعد طبعه مباشرة (1988)، وتم إتلافه لاعتبارات رقابية وستلحق اللعنة قصيدته «ساقا الشهوة» التي مُزقت صفحاتها، بعد نشرها في مجلة «الناقد» البيروتية (العدد 43)، الأمر الذي قاده إلى توقيع قصائده باسم مستعار هو «منذريوس مصريام» وتوزيعها على الأصدقاء بطبعات خاصة يوضح منذر مشكلاته مع النشر بقوله: لقد شكل منع «داكن» أذيّة حقيقية لبرنامجي في نشر مجموعاتي على نحو متسلسل، ولتجربتي برمتها. وهأنذا بعد ثلاثة عقود من الكتابة ليس لدي سوى كتابين وثلث (في إشارة إلى مجموعة مشتركة، مع مرام مصري، ومحمد سيدة) ويضيف بأسى «الأمر الذي يشعرني أقصد طبع قصائد ومجموعات غير منشورة، ضمن أعمال كاملة، بأنه شيء يحصل لشخص ميت» ويستدرك متحدياً «أحاول ممارسة حقي، في تحدي النسيان والموت والعدم». ‏
في مجموعته الأخيرة «دعوة خاصّة للجميع»، تنهض القصائد برمتها على فكرة الإهداء، فتحضر أسماء شعراء وأصدقاء شخصيين بما يشبه البروفايل الشخصي من شوقي أبي شقرا، ومحمد الماغوط، وأنسي الحاج مروراً بنزيه أبو عفش ولؤي كيالي، وعلي الجندي، إلى عادل محمود يتجاوز الإهداء هنا التحية العابرة، إلى المخاطبة المباشرة والذكريات المشتركة، إذ لم يعد الإهداء عارضاً لا ينبغي تكراره، بل نظام، أو فكرة إنشاء يقوم عليها العمل برمته كما يقول. فيما تذهب بعض القصائد إلى استعارة مقاطع من قصائد الآخرين وأقوالهم وخصوصياتهم يقول في قصيدته المهداة إلى محمد الماغوط: «من أي زمن غابر جئت، معلناً عودة حروب، اندثرت فرسانها، وانقضت أحلامها، وأنت تطعن بسبابتك قراب قصائدي (هذا نبيذ، وهذا بول بغال). ‏
تشير عناية جابر بخصوص قصائد منذر مصري، إلى أنه «يلزمنا تدريب كبير على الإنصات إلى وقائع وتهويمات منذر مصري المفتوحة بالشعر، تدريب يعادل ماكينة الشاعر في كتابة الشعر كل قصائده هي صمته الخاص الساعي إلى الانفلات من ممالك التقليديات المنهكة في الشعر، نعم ما نحتاجه في قراءة هذا الشعر هو الإنصات إلى دبيب الكلمات على قارعة الطريق، الكلمات التي تعبر سمعنا، من دون أن نهتم، أو نجزم أنها بصقل بسيط، ومهارة صائغ، وهذا دأب منذر مصري منذ ثلاثة عقود، على أية حال سوف تتحول إلى معادل نفيسة: «لأرى الدنيا سوداء، ابتعت منظاراً أسود، وغمست بالحبر الصيني الأشجار والبيوت، ولقنت لساني وأصابعي، نظرات الفلاسفة وكان عليّ أن أندم على جرائمي دون أرتكبها.. ‏

منذر مصري رساماً ومشجعاً رياضياً

لا يكتفي منذر مصري بكتابة الشعر، بل هو رسام أيضاً، وقد سبق وقدّم أكثر من معرض فردي، لوحاته مزيج من الموسيقا والألوان والتخطيطات، التي تبدو كما لو أنها الحياة السرية لقصائده، أو الجانب المرئي منها، فالوضوح هو أحد إشاراته ومفاتيحها كائنات في أقصى حالات عزلتها واحتجاجاتها وبورتريهات شخصية، بالأبيض والأسود، كثيراً ما رافقت قصائده كنص بصري مواز لتهويماته الشعرية في اللاذقية مكان إقامته يعرفه الناس وبعض الأصدقاء ليس بوصفه شاعراً بالدرجة الأولى، إنما المشجع الرياضي المر لفريق «حطين» لكرة القدم، ومن النادر أن يغيب عن الملعب في مباريات هذا الفريق صاحب القمصان الزرقاء، وهو مستعد للنقاش في شؤون الرياضة، أكثر من حماسته للشعر والرسم، في مرسمه الفوضوي، سيجد زائره، أرشيفه المتناثر ومسودات قصائد قديمة، ومخطوطات صرف النظر عن نشرها، وجزءاً من مكتبته ولوحاته المنجزة وأخرى مؤجلة، وبعض ذكراته الشخصية على الجدران و«المخدات» قبل سنتين، اكتشفت المترجمة الفرنسية كلود كرال قصائد منذر مصري فأنجزت مختارات منها، وصدرت في العام الماضي عن «دار اليداديس» في باريس، تحت عنوان «أهل الساحل»، وهو عنوان قصيدة له يقول فيها «أهل الساحل، لا يعشقون البحر كما تظنون، قبورهم، اصعدوا إليها، حجرية ملساء فوق التل، لا يعشقون نساءهم كما تظنون نظراتهم تذوب في الماء، وأحذيتهم أشرعتها دائماً منفوخة». ‏

__________________








ســــلام أيـهـا الأســد

  #2 (permalink)  
قديم 21/12/06, 01 :00 01:00:28 AM
صورة عضوية نوار مالك مجبور
مشرف المنتدى الادبي
 
تاريخ الانضمام: 01/04/06
محل السكن: بحار و محيطات الله الواسعة
المشاركات: 4,766

هوامش

دمشق
صحيفة تشرين
عالم الكتب
الاربعاء 20 كانون الاول 2006
وقت مع منذر مصري
في قلب كل شقيقة نعمان ‏
حزن أسود ‏
وكما يقال: (علينا ان نبكي فقط تحسرا على حياتنا القصيرة) ‏
لكني بدوري كالجميع ‏
قد اكتشفت أمرا آخر ‏
يكاد يعادله صوابا ‏
وهو أن من الحكمة ايضا ‏
أن لا أتلهى بهذا ‏
وإلى حيث تستلقي بهجتي على الأرض ‏
أريد لقدميّ ان تعرفا الطريق ‏
وروحي أن تقطن ‏
ولو لبرهة خاطفة ‏
ہ ہ ہ ‏
حبي لك ‏
ريح تعبث بشعر شجرة ‏
عطر على جسد غانية ‏
ظل على عينين ليستا لأحد ‏
كعينيك ‏
ہ ہ ہ ‏
كيف أصدق ـ وأنا من اعتاد ترداد ذلك ‏
أن ما بيننا ـ لم يعن منذ البدء ـ إلا ما كنت ‏
أعنيه ـ النشوة الهاربة ـ والقبل المالحة ‏
ہ ہ ہ ‏
وعندما حزمت حقيبتي ‏
وخرجت ‏
ما أن ادرت ظهري ‏
حتى سمعت ‏
جداراً ‏
ينادي اسمي ‏
ہ ہ ہ ‏
على كتفها ‏
لا يتدلى سوى ‏
الحقيبة ‏
تلك الواحدة ‏
دون أن تثني ساعديها ‏
حشرت بها ‏
أحلامه ‏

__________________








ســــلام أيـهـا الأســد

  #3 (permalink)  
قديم 21/12/06, 01 :01 01:01:12 AM
صورة عضوية نوار مالك مجبور
مشرف المنتدى الادبي
 
تاريخ الانضمام: 01/04/06
محل السكن: بحار و محيطات الله الواسعة
المشاركات: 4,766

بطاقة التعريف :

شاعر ورسام سوري من اللاذقية .
- أقام عدداً من المعارض الفردية، كما شارك بعدة تظاهرات الفنية. يتركز عمله التشكيلي منذ فترة على الرسم بواسطة برامج الحاسوب كالفوتو شوب وغيره .
له :
- ( بشر وتواريخ وأمكنة ) ( وزارة الثقافة 1979)
- شارك الشاعرة مرام مصري والشاعر الراحل محمد سيدة في المجموعة المشتركة :
( أنذرتكِ بحمامة بيضاء ) ( وزارة الثقافة 1984) .
- ( داكن ) ( وزارة الثقافة 1989) صدر وصودر .
- ( مزهرية على هيئة قبضة يد ) ( دار رياض الريس 1997).
- ( الشاي ليس بطيئاً ) ( دار رياض الريس 2004).
- قام الشاعر بتقديم عروضه الشعرية في ربيع الشعراء في دمشق وحلب واللاذقية ومهرجاني الملاجة وجبلة في سوريا وصالة اليونسكو في باريس و ملتقى شعراء البحر الأبيض المتوسط في كافالا في اليونان و مهرجان جرش في الأردن وديار بكر في تركيا.
- كان أحد الشعراء السوريين الأربعة ( نزار قباني - أدونيس - محمد ماغوط - منذر مصري ) الذين أختيروا لأنطلوحيا الشعر العربي المعاصر التي صدرت باللغة الألمانية عام 2000
- صدر له عام 2005 بالفرنسية ( أهل الساحل ) وهي ترجمة السيدة كلود كرال لمنتخبات من شعره عن دار آليدادس
- ليس عضواً في اتحاد الكتاب ولا في نقابة الفنون الجميلة

__________________








ســــلام أيـهـا الأســد

  #4 (permalink)  
قديم 21/12/06, 01 :01 01:01:33 AM
صورة عضوية نوار مالك مجبور
مشرف المنتدى الادبي
 
تاريخ الانضمام: 01/04/06
محل السكن: بحار و محيطات الله الواسعة
المشاركات: 4,766

الكذب ليس سهلا
لكني اكذب بسهولة
وحجتي
اني اريد ان اقول لك
الحقيقة
بطريقتي الخاصة في التعبير

__________________








ســــلام أيـهـا الأســد

  #5 (permalink)  
قديم 21/12/06, 01 :02 01:02:29 AM
صورة عضوية نوار مالك مجبور
مشرف المنتدى الادبي
 
تاريخ الانضمام: 01/04/06
محل السكن: بحار و محيطات الله الواسعة
المشاركات: 4,766

تحرسك نجمة في صحن الفلك
نجمة لم يصل ضوؤها بعد
وصلت فكرتها عند منعرج البحر!

__________________








ســــلام أيـهـا الأســد

  #6 (permalink)  
قديم 21/12/06, 01 :02 01:02:55 AM
صورة عضوية نوار مالك مجبور
مشرف المنتدى الادبي
 
تاريخ الانضمام: 01/04/06
محل السكن: بحار و محيطات الله الواسعة
المشاركات: 4,766
Exclamation


أرتدي مِعطفي فالوَقتُ قَد حان


وإن بكيتُكَ قَليلاً
فَما زِلتَ على مَرمَى النَّظَر .
/
أنتَظِرُكَ
كما لم أفعل في أيِّةِ ليلةٍ مِن قَبل
وأعلَمُ أنَّكَ اللَّيلَةَ أيضاً
سوفَ تأتي
وسوفَ أُمَثِّلُ عليكَ
بِأنِّي لستُ نعِساً البتَّةَ
ولستُ مُنزعِجاً مِن حُضورِكَ .
/
ثلاثُ ساعاتٍ سوف تَمضي
لا يُعكِّرُ صَفوَها
سِوى بعضِ القَرقعاتِ الَّتي أُصدِرُها مِن المطبَخ
وأنا أُعِدُّ لكَ شيئاً تَزدَردُه
لأنَّهُ لا شَيءَ لَدَيَّ لأقولَهُ لكَ
سِوى ما قُلتُهُ مِراراً وتَكراراً
حتَّى سئِمتَ سَماعَه
ولا شَيءَ لَديكَ لتقولَهُ لي
لأنَّكَ تعرِفُ أنِّي لا أُبالي .
/
أرتَدي مِعطَفي فالوَقتُ قَد حان
لأُوصِلَكَ إلى بَيتِكَ
خَشيَةَ أن تَضيعَ
أو يَغلِبَكَ النُّعاسُ على الطَّريق
فَتَنامُ في أحدِ مَداخلِ الأبنية
مَن مِنَّا لم يفعل ذلك
مَن مِنَّا
في نِهايةِ إحدى سَهراتِكِ الطَّويلةِ عِندَه
لم ‌يحملكَ على ظَهره
قَرُبَ بيتُهُ مِن بيتِكَ أو بَعُدَ
لكنَّكَ خذلتَنا جميعاً
فقد كُنَّا نلتَفُّ حولَكَ
لِنَمنَعَ عَنكَ الهواءَ البارِد
ولَكِنَّكَ كُنتَ شخصاً آخَرَ
يَجمَعُنا لِنَدفَأ .
/
أو لِنَحتفلَ بمناسبةِ أعيادٍ
لا يتَذَكَّرُها أحدٌ في العالَمِ سواكَ
أو سَهراتٍ مَفتوحَةٍ على كُلِّ الاحتِمالات
كُنتَ تَقضيها كاملةً
وأنتَ تَقِفُ وَحيداً عَلى النَّافِذَةِ
بانتِظارِ أيٍّ مِنّا
وقَد أعدَدتَ كُلَّ مايَلزَم .
/
كان عليكَ المزيدُ مِنَ الانتظار
رُبَّما كان يكفينا سنتانِ أو ثلاث
لِماذا السُّرعَة
لِنَشرَبَ كلَّ ما بَقيَ لديكَ مِن خمرةٍ رديئة
في قعرِ الزَّجاجات
ونرفعَ كلَّ ما تخترِعُ من أنخاب
ولا نُفَوِّتَ فُرصَةَ وَداعٍ سَعيدٍ
لِصَديق
مَهما كَثُرَت مَشاغِلُنا
ومَهما بلغت درجةُ معزَّته
ثُمَّ نَرحَلَ سَوِيَّةً
دونَ الحاجَةِ
أن ينظُرَ أحَدُنا خَلفَه
ليَتفَقَّدَ الآخَر ..



__________________








ســــلام أيـهـا الأســد


آخر تحرير بواسطة نوار مالك مجبور : 21/12/06 الساعة 01 :10 01:10:01 AM.
  #7 (permalink)  
قديم 21/12/06, 01 :03 01:03:38 AM
صورة عضوية نوار مالك مجبور
مشرف المنتدى الادبي
 
تاريخ الانضمام: 01/04/06
محل السكن: بحار و محيطات الله الواسعة
المشاركات: 4,766


- في أيِّ مَنامٍ أو قِصَّةٍ أو فيلم


فادي هو مَن جاءَ مُبكِراً
على غَيرِ عادَتِه
وغسَّان ووَسيم وزياد ودانيال وحُسام
جاؤوا جَميعاً بِغير مَوعِدٍ
أمَّا خَلدون فَعَلى غَيرِ عادَتِهِ
غاب .
/
تَوَجَّهنا جَميعُنا باتِّفاقٍ ضِمني
إلى آخِرِ طَّاوِلَةٍ جلَسنا عَليها مَعاً
في ذَلِكَ المَقهى عَلى البَّحر
قُربَ مَصَبِّ المَجرورِ الرَّئيسي للكورنيش الجنوبي
ولم يَكُن قَد اِنقضى على هَذا أُسبوعٌ
( الأَزمَةُ قَد مَرَّت )
قالَ فادي مُلَمِّحاً إلى غِِيابِ خَلدون
ولم أرغَب أن أعرِف
عَن أيِّ أَزَمَةٍ يَتَكلَّم .
/
لأوَّلِ مَرَّةٍ أنتَ مَن لم يَحضُر
ورَغمَ أنَّها تَكادُ تَبدو
مُفارَقةً فِي الكَلام
ولَكِنَّ ما أَبكانا واحِداً واحِداً
أنَّكَ حَقَّاً
لم تَكُن حاضِراً في حَياتكَ
كَما أنتَ اليوم .
/
كان كُلُّ ما يُقالُ يدورُ حولّكَ
وهذه المرة نحن مَن مَسحنا
بأكُفِّنا المرتجِفة
دُموعَنا التي ساحت على الطّاولة
غَفرنا لَكَ كُلَّ شيء
ولكننا لم نستطع أن نخفِ استياءنا الشَّديد
كيف اتّفق لك أن متَّ
ولم تستأذن أحَداً منَّا .
/
حَلَّقتَ مَرَّات
كَمُحاولاتٍ مُتَكَرِِّرة لِفَهمِ الحُبّ
ولإيجادِ أعذارٍ لنساءٍ شحيحاتٍ
لا يملِكن أكثرَ من أحلامٍ مجَّانيَّة
فَقَد كانَ يَستَعصي عَلى فَهمِكِ
أنَّ لُكلِّ شَيءٍ ثَمن
وبِدَورِه لم يَكُن تَحليقُكَ الأخيرُ ناجِحاً
سِوى أنَّهُ بالمُقارَنَةِ مَع كُلِّ المُحاولاتِ السَّابِقَة
كانَ الأَتَم
وما عُدتَ تَحتاجُ
تَحليقاً آخَرَ .
/
قالَ فادي : ( مُحَمَّد لم يَمُت
فَقَط ذَهَبَ إلى مَكانٍ ما
ولم يَكتُب عَلى بابِ دُكانِهِ
بِأنَّهُ سَيَعُودُ بعد قليلٍ )
وعَلِمنا أنَّكَ تَزَوجتَ وأنجَبتَ أطفالاً
غامِقي الجِلدِ وشَديدِي النُّحول
مِمَّا لا يَدَعُ مَجالاً لِلشَكَّ
بِأنَّكَ الأَبّ
ولا لأَن نَلتَفِتَ لِنَرى
ما إذا كانَ الأمرُ صَحيحاً أم لا
أقصُدُ البابَ واليافِطَةَ والأطفالَ
لأنَّنا .. دونَ أي تَرَدُّدٍ
صَدَّقناهُ
ولم يَكُن هُناكَ حاجَةٌ لنَتَذَكَّرَ
أين حصلَ هَذا
في أي مَنام
أو قِصَّةٍ
أو فيلم ..
ـــــــــــ


3- لم يَبق منهُ سِوى نحنُ


ماتَ ولم يُصَدِّق
واقِفاًً يَسرُدُ النُّكات
مُنتَظِراً أحداً أن يَضحَكَ .
/
ماتَ ولم يُصَدِّق
فَما زالَ بانتِظارِنا حَتَّى آخِرِ اللَّيل
بَعدَ أن تَنفُدَ مِنَّا
المَواعيدُ والسَّهرات .
/
ماتَ ولم يُصَدِّق
وها هوَ يفرِشُ على الأرض
( بابا نَويل ) موديل السَّنَةِ الجَديدَة
قائلاً إنَّه لم يَنزِل
إلى السُّوقِ بَعد .
/
ماتَ ولم يُصَدِّق
يَتَّصِلُ لِيطمَئنَّ عَليَّ
مِن مُجَرَّدِ سَماعِهِ رَنَّةَ صَوتي
أو ليُبَشِّرَني بِقُدومِ صَديقٍ بالكادِ أعرِفُه
أو أنَّ هُناكَ حَفلَةً ساهِرَةً اليَومَ مَساءً
- أين ؟
- عِنَدَهُ في البَيتِ
أو رَحلَةً يَعتََزِمُ تَدبيرَها غَداً أو بَعدَ غَدّ
حيثُ نَظهَرُ في الصُّورِ جَميعُنا
فُرادىً وأزواجاً وجَماعات
ما عَداه
فَهو مَن يَلتَقِطُ الصُّور .
/
ماتَ ولم يَبق مِنهُ سِوى
نَحنُ
وثِيابٍ لا تَصلُحُ
حَتَّى لأُخوَتِه ..

اللاذقية/ من مجموعة قيد النشر بعنوان:
( دعوة عامة لشخص واحد )
لمنذر مصري وشركاه


__________________








ســــلام أيـهـا الأســد


آخر تحرير بواسطة نوار مالك مجبور : 21/12/06 الساعة 01 :08 01:08:53 AM.
موضوع مغلق



مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are تعمل
Pingbacks are تعمل
Refbacks are تعمل


بدعم من vBulletin الإصدار 3.6.8
جميع الحقوق محفوظة ©2000 - 2008,لدى مؤسسة Jelsoft المحدودة.
جميع الحقوق محفوظة لنادي حطين الرياضي

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40