سأبدأ من مقولة شهيرة لأستاذنا المبجل زياد عجان (أطال الله في عمره) والذي يعد رمزا من رموز نادي حطين الشامخة عبر الزمن : "نادي حطين قسمان مندفعون ومنتفعون"
وبكل الحب الذي نكنه لأستاذنا القدير وزملاؤه من أعمدة حطين ورموزه نقول له بأن هناك فئة ثالثة أغفل الإشارة اليها وهي الأمعات والآغوات هذه الفئة الطفيلية التي نمت بشكل رهيب في نادينا الحبيب حتى بتنا نخشى ان تشمل جميع مفاصله اللهم الا من احترم نفسه وعصمها عن الوقوع في هذا المستنقع النتن وللأسف الشديد ان بعض هؤلاء الأمعات كنا نظنهم حتى وقت قريب شخصيات اعتبارية ومثالا نقتدي بهم في الرياضة والحياة !وسأضرب مثلا لأصناف عدة من هذه الأمعات التي طغت على وسط نادينا الحبيب:
- منهم من يحب الاستزلام (أي ان يكون له معلم يأتمر به ويتمنى رضاه) حتى لو كان هذا الشخص يعمل ضد مصلحة ناديه لغايات شخصيةأول....؟!
- منهم من يشترى بالمال تحت ضغط الحاجة والعوز
- منهم من يتأمع ليحصل على بعض الامتيازات الزائلة والتافهة مثله؟
- آما الذي يستعصى على الفهم فهو ان يكون الإنسان ليس فيه أية صفة مما سبق ولكنه إمعة لماذا لمصلحة من ؟
وبعد ان تخلص نادي حطين من الوصاية والتبعية(بجهود المخلصين من ابنائه) بكل اشكالها نرى ان بعضا من اساتذته الكبار مع الأسف قد تحولوا إلى امعات رخيصة وراحوا يعملون على إعادة تلك الوصاية بكل اشكالها
ولهؤلاء نقول:
ان ذاكرة حطين وابنائه المخلصين لاتنسىاحدا من اساء لناديه او حاول الإساءة وستنبذكم جميعا انتم ومن تتامعون لهم والتاريخ سيكون شاهد ودليل وفهمكم كفاية
أما آخر الإبداعات التي أطلت علينا عبر بوابة القرن الواحد والعشرين فهي عودة الآغوات من القرن التاسع عشر الى الحياة في المجال الرياضي إنما بمعايير جديدةدة تتماشى مع عصر الستلايت والإنترنت؟
وفحوى هذه البدعة ضرورة ان يكون أعضاء وجماهير وادارة نادي حطين من الطبقة المخملية الميورة القادرة على دفع المال والتبرع للاعبين وحجتهم ان العصر عصر مادة ونقول للمفكرين الجدد:
1- ان التاريخ والخبرة في المجال الرياضي لا يشترى بالمال
2- ان اسم العائلة لا يشفع لصاحبه الجاهل رياضيا واجتماعيا وثقافيا
3- قد نتفق مع الجهابذة الجدد بأن المال من ضرورات الرياضة ماليا ولكنة بلا تاريخ او خبرة فيصبح نعمة لا نقمة والا لكان الناس استعاضو عن خبراتهم بمن يملك المال في جميع مجالات الحياة
وأخيرا الى آغوات القرن الواحد والعشرين نقول :
مهلا فليس كل مايلمع ذهبا ياأيها الفتية
ونادي حطين عبر تاريخه الطويل منذ تأسيه عام 1936 تحت اسم نادي السلام الرياضي كان ولا زال نادي الطبقة الشعبية بمختلف الوانها وأطيافها اكل التاس ولأنه المال لا يمكن ان بلغي حطينية من عمل وكافح في هذا النادي لعقود متتالية من الزمن لمجردلايملكه , ولكن ان اردتم ناديا يليق بطبقتكم الراقية وهذا من حقكم , فلتبتعدوا عن نادي حطين لأنه ليس لكم ولن يكون ولتؤسسوا ناديا وهذا من حقكم ايضا يليق باسمائكم وعائلاتكم ياآآآآآآآآآآآآآآآآآغوات القرن الوااااااااااااااااحد والعشرين .
عضو مجلس إدارة نادي حطين الرياضي
مسؤول الإعلام
محمد خالد مكيس