تزخر اللاذقية بالنجوم الذين تركوا بصماتهم على جميع الالعاب الرياضية وحققوا انجازات كثيرة على المستويات المحلية والعربية وفي زاويتنا اليوم نلتقي مع احد الرواد الاوائل في لعبة كرة اليد انه الكابتن احمد شريتح الذي لخص مسيرته الرياضية بالتالي :
انتسبت إلى نادي حطين ( الساحل سابقا ) عام 1960 وبدأت حياتي الرياضية بكرة القدم وبسبب بعض الظروف انتقلت
إلى لعبة كرة اليد واحرزنا بطولة مدارس سوريا واحرز فريق حطين المركز الاول في بطولة الجمهورية والاول في بطولة المحافظة .
دعيت إلى المنتخب الوطني وعاصرت عدة اجيال في اللاذقية واذكر منهم غسان فروة , عزيز جنزير - نعمان حنيش , محمد راعي , عبد الرحمن غريب وعبد الرحمن عفيصة وانور الباشا وعبد الله دباليز اما الذين عاصرتهم من خارج المحافظة فهم زكريا مسلاتي واحمد عربشة وحسن خطاب وتحسين ناصر وعبد المعين بيطار
وفي عام 1974 اتجهت إلى التدريب وشكلت مع الكابتن مروان ريس فريقا قويا ونلنا المركز الاول في اول بطولة تقام في سوريا واحرزنا بطولة الجمهورية عدة مرات وبعد الدورة العربية التي اقيمت في سوريا تعاقد اغلب اللاعبين مع دول الخليج وهم سمير شخيص موريس ناصيف , غسان بيرقدار , عارف فاتح , قيس قيراطة , احسان عنتبلي , جمال ومحمد قنيش وغياب هؤلاء اللاعبين ادى إلى تراجع كرة اليد وعلى الرغم من هذا استطعنا أن نشكل فريقا جيدا احرز نتائج ممتازة على مستوى سوريا وتألف الفريق من خالد سركس , سعيد حنونة , صلاح يوسف , عدنان الكاتب , عبد الهادي و رياض جنزير وفي عام 1981 سافرت إلى قطر لاخوض اول تجربة احترافية في مجال التدريب والحمد لله وفقت بهذا المجال واستطعت أن اؤسس فريقا في نادي النهضة واخر في النادي العربي القطريين وعند عودتي من قطر تفاجأت بالوضع السيء الذي وصلت اليه لعبة كرة اليد وسنحاول اعادة هذه اللعبة إلى ما كانت عليه وبالطبع هذا يتطلب جهدا كبيرا ووقتاً طويلا وابواب النادي مفتوحة لاي شخص يريد أن يساهم في اعادة بريق هذه اللعبة وعن الفارق بين لاعب اليوم ولاعب زمان قال : أن الفرق شاسع فلاعب زمان كان يلتزم بالتمارين ويحترم المدرب ويتقبل توجيهاته دون تأفف اضافة إلى انه كان يلعب من دون اي لقاء مادي بل كان يدفع من جيبه الخاص اما لاعب اليوم فهمه الاول والاخير ينصب على الحالة المادية
المصدر :
جريدة الوحدة