شباب حطين .. من المركز الأخير إلى المنافسة على الوصيف 
بقوة شخصية السرور.. وبحنكته في التعامل مع لاعبيه.. وبالدعم المطلق الذي أمنه رئيس نادي حطين محمد قدور.. والمدير الإداري للفريق خالد مثبوت فقد حزم شباب حطين حقائبهم وغادروا المركز الأخير بلا رجعة بعد أن احتكروه لعدة أسابيع دون حصدهم أية نقطة بعد أن بدؤوا بتحقيق الانتصار تلو الآخر مقلصين المسافات بينهم وبين فرق الصدارة إلى أن وصلوا للمركز الثالث الذي كان يفصلهم عنه أشواطاً كبيرة قبل أن يصبحوا من أبرز الفرق الطامحة لتحقيق مركز الوصيف بعد حسم اللقب لصالح الكرامة. ومن أهم الأسباب التي قلبت الأمور رأساً على عقب هي الحالة الانضباطية التي فرضها الكادر الفني المؤلف من بشار سرور ومساعده فراس طويل وكما كانت المكافآت جاهزة بعد أي انتصار فقد فاقت العقوبات سرعة البرق وأهمها على الإطلاق قرار المدرب بحلاقة رؤوس لاعبيه لانشغالهم بوضع المثبتات على شعرهم وتأخرهم عن مواعيد الاجتماعات ووجبات الطعام خلال معسكر طرطوس الذي أقامه القدور لفريقه الشاب بين مرحلتي الذهاب والإياب.
ومع ارتفاع الخط البياني للفريق فقد بدأت المكافآت تأتيه من كل نحو وصوب عن طريق المحبين وبعض الداعمين والرياضيين كالكابتن عبد القادر كردغلي الذي تقدم بطقم بيجامات والسادة خلدون وليد وسليم سبع الليل وراشد جعارة.
وقد حقق شباب حطين منذ استلام السرور (11) انتصاراً وتعادلين خارج الأرض مع الفتوة والحرية و(5) خسارات من أصل الخسارات الـ (8) التي تعرض لها الفريق منذ انطلاق دوري هذا الموسم، فيما احتل عبد الله جمعة صدارة هدافي فريقه بـ (9) أهداف يليه مباشرة خالد كوجلي بـ (8) أهداف.
منقول الرياضية/ رائد عامر