عرض المشاركة وحيدة
  #9 (permalink)  
قديم 20/03/07
صورة عضوية نوار مالك مجبور
نوار مالك مجبور نوار مالك مجبور غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الأدبي
 
تاريخ الانضمام: 01/04/06
محل السكن: بحار و محيطات الله الواسعة
المشاركات: 5,146
Exclamation





كيف وصل خبر وفاة باسل الى والده الرئيس حافظ الاسد ومن الذي تجرأ إبلاغه هذا الخبر الزلزال?!


يقول العماد أول مصطفى طلاس وزير الدفاع الأسبق:

عندما علمت بالخبر لم اصدق للوهلة الاولى وتصورت ان هناك من يحاول ان يمزح معي ..ولكن

الخبر كان حقيقة لاتحتاج الى التأويل..وتأكدنا على وجه السرعة بأن الحادث لم يكن بفعل فاعل

وانما قضاء وقدر.. على الفور اتصلت ..والكلام لطلاس ¯ بزميلي حكمت الشهابي وكان رئيسا

لاركان الجيش وكنت على خلافات بسيطه معه تخص مجال العمل, واخبرته بالامر وقلت له استعد

فإنني سأمر عليك بسيارتي لنذهب سريعا للرئيس حافظ الاسد بمنزله لنبلغه الخبر لأن الامر

لايحتمل التأجيل, وفي الوقت نفسه طلبت طبيب الرئيس الخاص وهو طبيب اختصاصي في القلب

ومررت عليه وذهبنا ثلاثتنا الى منزل الرئيس..واستغرب الحرس من وجودنا في هذه الساعة دون

موعد سابق..وابلغوا الرئيس بأنني وحكمت الشهابي والطبيب موجودون في صالون البيت ..وكان

الرئيس الاسد في تلك الساعة يجلس في حديقة منزله يطالع في كتاب..ودخل علينا وهو يرتدي

البيجامة..وضحك عندما رآنا وتصور في الحال ان الخلافات اشتدت بيني وبين حكمت الشهابي

وقال..»هل سأقضي عمري كله لكي اقوم بمصالحتكما, لماذا لاتتفقا وتنبذا عنكما هذه الخلافات

التي اشغلتني عن عملي«?! ويستطرد مصطفى طلاس قائلا .. لقد انتظرت حتى انتهى الرئيس

من كلامه معنا, وتشجعت وقمت اقبل رأسه قائلا : لقد اعطاك ابننا باسل عمره.. ولم يهتز كثيرا او

انه انفعل من وقع الخبر.. فقط قال اين جثته, فقلت له في المستشفى سيدي الرئيس, وقام على

الفور وارتدى بدلته بسرعة وركبنا معا في سيارته دون ان تعرف الحراسة حتى بخروجه واتجهنا فورا

الى المستشفى الذي يرقد فيه جثمان باسل..ودخلنا الى الغرفة معه انا وحكمت الشهابي وطبيبه

الخاص الذي اردنا ان يكون الى جانبه خشية ان يصاب بنوبة قلبية وهو يرى ابنه جثة هامدة.

وماذا حدث بعد ذلك .. يقول طلاس: قام الرئيس وكشف الغطاء عن وجه جثة ابنه وتأكد انه بالفعل

قد مات ونظر الي قائلا :اخرجوا من الغرفة واتركوني هنا لوحدي, ورد طلاس عليه بالقول.. انني

ياسيدي الرئيس لم اخالف اوامرك طيلة عمري ولكنني هذه المرة سأخالفك الرأي واصر على ان

ابقى معك ولن اتركك لحظة واحدة.. ويقول طلاس: ان الرئيس حافظ الاسد عندما طلب منا الخروج

اراد ان يبقى لوحده حتى ينفجر بالبكاء وماكان يريد لأحد ان يراه وهو يبكي!!

ثم اخذ يبكي ويا لهول هذه اللحظة

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

مقالة رأيتها عجبتني فنقلتها

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

أبو النور

__________________