العودة   منتديات حطين اس سي - HutteenSC Forums > منتديات عامة > منتدى لاذقية العرب

منتدى لاذقية العرب يهتم بآخر أخبار مدينة اللاذقية , صور , ذكريات , استثمارات , مشاريع ........

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-09-2010, 10:50 PM
الحوت لصليبة الحوت لصليبة غير متواجد حالياً
حطيني أصيل
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 1,258
اصول العائلات في اللاذقية

نبدأ بحرف الالف عائءلة المغربي


ال المغربي في دمشق اكثر من عائلة منهم ذرية السيد عبد القادر المغربي
و هي عائلة تونسية الاصل يرجع نسبها قاطبة الى الجد الاعلى الجامع لفروعهم هو السيد احمد ابن السيد محمد الدرغوثي
الحسني في القرن الحادي عشر الهجري وهذا ثابت بوثيقة تعود لعام1078
والى ال المغربي يؤول نسبي فانا بحمدالله السيد فؤاد ابن السيد فوزي الطرابلسي ابن السيدة انعام المغربي ابنة شيخ السادة الحنفية السيد عبد المجيد امين فتوى طرابلس ومفتي جبلة الادهمية ابن قا ضي طرابلس محمود عزيز ابن قاضي طرابلس
المحدث الفقيه احمد ابو الهدى ابن الامام النحرير عبدالقادر ابي الهدى قاضي طرابلس ابن الامام السيد عبد الرحمن المغربي
مفتي طرابلس و اللاذقية 45 عاما كما ذكر المرادي في سلك الدرر ابن السيد عبدالقادر ابن السيدعبد الرحمن المغربي نائب
طرابلس الشرعي ابنالعارف بالله سيدي عبدالقادر المغربي قدس سره العزيز ابن السيداحمد نزيل طرابلس الشام ابن مفتي الديار التونسية السيد محمد الدرغوثي الحسني من ذرية المولى ادريس الثاني بن ادريس الاكبر فاتح المغرب بن عبدالله المحض
ابن الحسن المثنى ابن الامام الحسن السبط بن علي بن ابي طالب وفا طمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم





عائلة الاغا
ثم وجدت في كتاب عشائر الشام ل( وصفي التل ) ذِكْرَ إبراهيم الأغا وكانَ من سكان حلبٍ ونواحيها؛ وأنه فخذ من التركي التي تعود إلى شمر؛ وفي الكتابِ أيضاً أن ثلاثة من الإخوة وهم ( تركي؛ دِلباش؛ خابور ) وكان من سكانِ حائل شمال الجزيرة العربيةِ قد هاجروا إلى بلاد الشام في نحو منتصف القرن السابع عشر الميلادي؛ والذي فهمته أنه ربما كان من أجداد إبراهيم المشارِ إليه؛ لأن الإخوة الثلاثة من شمر أيضاً.

غير أنني لم أجد ما يدل على الرابطةِ بين تركي المذكور والعائلة الاغا؛ وهل هو جدها فعلا؟؛ وهل النسبة المذكورة في الموقع ترجع إليه أم لا؟ وهل إبراهيم المذكور من ولده فعلا أم لا؟ فأرجو إن كان لديكم معلوماتٌ في شيء من المصادر التي لم أطلع عليها أن تبعثوا إلى بذلك؛ أو بما يؤكد صحة هذه المعلومات أو ينفيها؛ ولكم جزيل الشكر.

وقد ذكر في الموقع أيضاً أن جد أغوات خان يونس هو عبد الرحمن بن جاسر الذي حاول الخروج على الدولة العثمانية؛ وقتل؛ وكان هذا في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي أيام الحملة الفرنسية على مصر؛ فهل تتكرمون بذكر النسبِ بين عبد الرحمن هذا وبين إبراهيم المشارِ إليه؛ فالذي كنت سمعتُ به قديما قبل نحو خمسة وعشرين سنةً نقلا عن بعض كبار العائلة أن الجد الثالث عشر للعائلة اسمه إبراهيم الآغا وكان وزيرا في الدولة العثمانية وقد منحته الدولة اللقبَ المذكور (الأغا)؛ ثم انتقل إبراهيم إلى غزة في تبادل أرض مع بعض العائلات في حلب؛ واستقرت أسرته في القطاع؛ والموجودون من ولده؛ وذكر الناقل أن هذه المعلومات موجودة في كتاب بعنوان ( إتحاف الأعزة بما جاء في تاريخ أهل غزة ) وهو محفوظ في بعض مكتبات تركيا؛ وذكر أن عمر الكتاب يبلغ نحو مائتين وخمسين سنة.

هكذا ذكر لكنني وجدت قبل نحو عشر سنين ذكرا للكتابِ المشار إليه في كتاب ( أعلام فلسطين- لعادل مناع ) من إصدارات مؤسسة الدراسات الفلسطينية في كندا؛ وقد جاء فيه أن الكتاب من تأليف عثمان الطباع المتوفى قبل حوالي سبعين سنة؛ وأن مخطوطة الكتاب موجودةً عند ورثة المصنفِ في قطاع غزة.

وقد حاولت كثيرا الحصول على الكتاب ولم أستطع إلى وقتنا هذا؛ ثم سمعت قبل نحو ثلاث سنين من بعض أسرة الطباع أنه يوجد كتاب باسم ( إتحاف الأعزة بما جاء في أنساب أهل غزة ) وهو موجود عند بعض أفراد عائلة الطباع في السعودية؛ وقد حاولت طلبه فلم أستطع إلى الآن لأنَّ الصاحب الذي حدثنا بهذا قد توفي رحمه الله.

ولا أدري هل هذا كتاب ( الأنساب ) مختصر من كتاب (التاريخ ) وهو الذي فهمته من رفيقنا؛ أم هما شيء واحد والخطأ في النقل؛ أم للكتاب اسمان؛ والعلم عند الله تعالى.

فإن تكرمتم وكان لديكم شيء يصحح هذه المعلومات؛ أو كان لديكم شيء من نسخ الكتاب وأرسلتموه إليَّ فلكم جزيل الشكر.

__________________
واثق الخطا يمشي ملكا موفق يا ابو كيفورك
  #2  
قديم 05-09-2010, 10:58 PM
الحوت لصليبة الحوت لصليبة غير متواجد حالياً
حطيني أصيل
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 1,258

عائلة بيضون

هذا ما توصلت اليه عن عائلة (بيضون) و الله أعلم.

عائلة بيضون من العائلات العريقة في النسب التي لم تزل تحافظ على لفظ اسمها الاصيل منذ فجر الاسلام.
فكلمة "بيضون" ليست لقب مهنة او صفة منسوبة الى مدينة أو بلد ما أسوة ببعض العائلات البيروتية.
بل كلمة "بيضون" مشتقة من "بني بياضة" و هم بطن من الخزرج من الأنصار و كانوا حملة راية رسول الله صلى الله عليه و سلم في معركة أحد.(1-2)

و مع الفتوحات هاجر أفخاذ من هذه القبيلة الى شمال أفريقيا و الأندلس، و هناك أضيفت " الواو و النون" للتحبب جرياً على عادات و تقاليد أهل البلاد.
و أبناء العائلة منتشرون حاضراً في تركيا و سوريا و الأردن ، و في لبنان حيث يتوزعون بين بيروت و الجنوب و الشمال
و البقاع، و الكل يعود الى بني بياضة.

و كذلك يقال انهم منسوبون..
-----
1 كتاب سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب - الشيخ ابن الفوز محمد أمين البغدادي الشهير بالسويدي.
2 لب الألباب في علم الأنساب - المؤلف الامام العلامة جلال الدين السيوطي.
__________________

__________________
واثق الخطا يمشي ملكا موفق يا ابو كيفورك
  #3  
قديم 05-09-2010, 11:03 PM
الحوت لصليبة الحوت لصليبة غير متواجد حالياً
حطيني أصيل
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 1,258

القهوجي
أريد أن أوّضح أصل العائلة حسب ما تناقله الأباء وهذا أيضا مدّون في كتاب " اتحاف الأعزة في تاريخ غزة " وهذا كتاب يتكلم عن العائلات في جزء من سلسلته .
عائلة القهوجي هي عائلة مغربية الأصل كان جدها الأكبر يلقب بـ " الريس المغربي " وكان تاجرا بحّارا يتاجر في القهوة والقصب في أيام الدولة الاسلامية . وكان قد استقر في غزة عندما كانت المغرب وفلسطين كأنها حارتين ينتقل الواحد بكل حرية ثمّ أنجب هذا الجد أولاد وبعدما توفيّ بقي بعض أولاده بالشام فسموا ب " القهوجي " والبعض الاخر ذهب الى مصر فسموا ب " القصبجي " . فعائلة القصبجي المصرية الشهيرة هم أولاد عم لنا . فمن هم بالأردن أولاد عمنا بلا شك وكان جدي يعرفهم وهم يعرفونه وكانوا يتزاورون كثيرا وأنا أذكر ذلك رغم صغر سني ولكن بعدما توفي كبار العائلة أصبحت العلاقات والاتصالات شبه معدومة و حسب ما قرأت من الأخوة المشاركين أن هناك ارتباط بين العائلة بالأردن و سوريا فأنا أعتقد أن العائلة هي واحدة بكل الشام وعائلة القصبجي بمصر أيضا. وهذه حقائق

سبب التسمية : و سبب التسمية تجارة الجد بالقهوة ولم يكن قهوجيا بمعنى " من يصب القهوة "

هناك كتاب أنصح بقرائته لمن توفر له وهو سلسلة عن تاريخ غزة لأن العائلة بداية تسميتها خرجت من مدينة غزة ثم انتشرت
في سوريا والأردن والمجدل وخان يونس و "السعودية للعمل " وهي عائلة مشهورة ومقدمة للأبطال

زكان آخر أبطالها الشهيد / أسعد توفيق القهوجي "21 عاما "
استشهد وهو يقاوم وسلاحه في يده وأراد أن يوقظ الناس لصلاة الفجر في 4-3-2008 فلم ينسى أن يوقظ الناس للفجر وهو في خط النار الأول لأنه كان مؤذن الفجر في منطقته وموقظ الناس للفجر

__________________
واثق الخطا يمشي ملكا موفق يا ابو كيفورك
  #4  
قديم 05-09-2010, 11:17 PM
الحوت لصليبة الحوت لصليبة غير متواجد حالياً
حطيني أصيل
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 1,258

ال شماط


ال شموط و ال شماط اسرة دمشقية واحدة تنتمي الى رفاعة الهاشمي المكي الجد الجامع للسادة الرفاعية و هو من سلالة سيدنا

الحسين بن علي بن ابي طالب و قد سبق لي ان تكلمت عن هذه الاسرة الكريمة في هذا المنتدى الكريم



هو ان عائلة الشماط متفرقة بين لبنان و دمشق و قرية حدودية بين سوريا و لبنان تسمى سرغايا قرب مصيف بلودان و الزيداني... فهل كل العوائل المتفرقة التي تحمل لقب ال الشماط يعود اصلها الى رفاعة الهاشمي؟؟

__________________
واثق الخطا يمشي ملكا موفق يا ابو كيفورك
  #5  
قديم 05-09-2010, 11:22 PM
الحوت لصليبة الحوت لصليبة غير متواجد حالياً
حطيني أصيل
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 1,258

ال عطار
ماشاء الله تبارك الرحمان
والله من ناحية ال العطار
والنعم في العائلة وما انجبت
وتلك من العوائل التي اثرت العلم والطب والحديث والرواية
وهم كثيرون ولله الحمد
منهم الهالشميين آل البيت
ابتداءا بسيدي ومولاي صلى الله عليه وسلم من خلال مهران مولاه
والامويين من خلال مهران مولى امية بن عبد شمس
وغالبهم من فارس الاولى
ومن بقيايا جيش وهريز باليمن وهم من بيت آل ساسان
من اهل اصطخر ملوك فارس الاوائل
وفيهم مغاربة اقاموا بمصر ودرسوا بالازهر
منهم الشيخ حسن العطار شيخ مشائخ الازهر
وصاحب الثورة في وجه الامبراطور ملك فرنسا نابليون بنابرت
ولهم اصهار في الشام ودمشق ومصر والعراقين
ومنهم من سكن محلة مرحوم بالشرقية المصرية
وهم ما يشغلني اكثر من اي عائلة والحمد لله جابكم الله
لاني ابحث عن اساساتهم الاولى
وتحصلت على البعض وبقي البعض الآخر
والله اعلم

__________________
واثق الخطا يمشي ملكا موفق يا ابو كيفورك
  #6  
قديم 05-09-2010, 11:34 PM
الحوت لصليبة الحوت لصليبة غير متواجد حالياً
حطيني أصيل
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 1,258

ال سباغ وطرابلسي
ان ماتكلم عنه الاغاريتي هو من اجداد قريب وصديق لي وهو يملك مشجر حصل عليه من مدينة حماه ولكن هذا المشجر فيه إحدى وعشرون جد بداً من غالب ولؤي وعامر ....إلى خالد وخالد وفؤا د وعلي وأحمد الجد الحادي والعشرون أولاد علي هم أحمد محمد حسين عبد القادر من هنا مفقودين عدد من الجدود ....الى أحمد خانه 495 شخضاهر اللاذقية وابنه عبد الله خانه37 مواليد 1248 هجري شخضاهر اللاذقية وابنه احمد خانه33 شخضاهر مواليد 1275 هجري ,واخوة أحمدابناء عبد الله هم محمد سعيد وعبد القادر وحسين طرابلسي
ووفاة عبد القادر بن عبد الله سباغ 1335 هجري هذا ما ذكر عند وفاتة سباغ بإحصاء 1911 ميلادي خانه 15 كما ذكر اخيه في وفاته بإسم محمد سعيد بن عبد الله سباغ
اولاد احمد بن عبد الله طرابلسي سعيد وعبد الله ومحمد سعيد ومحمد وعلي
اولاد سعيد احمد فواز وخالد ومحمد اسامه طرابلسي خانه 33 شيخضاهر اللاذقيه

__________________
واثق الخطا يمشي ملكا موفق يا ابو كيفورك
  #7  
قديم 05-09-2010, 11:51 PM
احمد غسان منى احمد غسان منى غير متواجد حالياً
مشرف منتدى اللاذقية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,972

الف الف الف شكر الك اخوي الحوت واااااااصل تميزك يا غالي

  #8  
قديم 05-09-2010, 11:54 PM
الحوت لصليبة الحوت لصليبة غير متواجد حالياً
حطيني أصيل
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 1,258

عائلة قسوما

اخةاني الكرام انا من بيت قسومة
و كنت باستمرار اسال جدي ووالدي رحمهم الله عن اصل الكنية
و كانوا يقولون لي اننا بالاصل من القنوات حي قبر عاتكة و اننا ساكنين في حي الشاغور منذ 100 عام تقريبا و لنا اقارب بالميدان و الصالحية
و ان اصل اصل العائلة من بلاد الاندلس كما ذكر من قبل ....

واننا من اصل عربي من بلاد اليمن ولنا تواجد كبير في منطقة بالسعودية لم اعد اذكر اسمها بعدها انطلقنا لبلاد الاندلس و منها للشام و لنا شروش في حلب و اللاذقية
اما عن اصل الكلمة او اللقب فما توصلت لشيء حتى اليوم لدي عدة شروحات غير مقنعه عندما اتاكد منها سوف ابلغكم
مع كامل تحياتي القلبية
نورس قسومة الدوحة قطر

__________________
واثق الخطا يمشي ملكا موفق يا ابو كيفورك
  #9  
قديم 05-09-2010, 11:54 PM
الحوت لصليبة الحوت لصليبة غير متواجد حالياً
حطيني أصيل
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 1,258

الله يسلمك اخوي

__________________
واثق الخطا يمشي ملكا موفق يا ابو كيفورك
  #10  
قديم 06-09-2010, 12:00 AM
الحوت لصليبة الحوت لصليبة غير متواجد حالياً
حطيني أصيل
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 1,258

علاء الدين وال شماط وزين العابدين
شكرا لك استاذ فؤاد على الرد

اما بالنسبة للكنية علاءالدين فهي الكنية الحقيقية ولا يوجد لقب اخر وهناك ال علاء الدين في القنيطرة و السويداء وادلب

ولبنان ودمشق وجميعهم يقولون ان اصلهم من الزبداني .

وبعض الناس يقولون اننا و ال الشماط من عائلة واحدة ، وقد وصلتني مؤخرا شجرة للعائلة(مرفقة )


لا عرف مدى مصداقيتها يتبين فيها اننا من سلالة سيدنا علي و ان الجد الاول الذي اتى الى الزبداني سكن في كفر عامر

(منطة قريبة من الزبداني )


وهذا يؤكد الروايات التي يتناقلها الرجال الكبار تؤ كد ان اجدادنا كانوا يسكنون في كفر عامر

أنا من آل ذيب بن قاسم بن حمود بن عباس بن زين الدين بن علاء الدين في القنيطرة في قرية طرنجة ونحن نرجع بالنسب الصريح إلى الإمام علي كرم الله وجهه ومن أبن أبناء عمومتناآل علاء الدين في الزبداني وآل كمال الدين الشماط في سرغايا وآل جمال الدين في النجف الأشرف وآل البلخي في درعا ومن أفخاذ عائلتنا : آل قاسم وحمود وحسن ومحمد وعلاء الدين وعباس وخليل وهزيمة وشاهين ومنهم نزحوا من الجولان من جباتا الزيت ومنهم في قرية طرنجة... فآل علاء الدين يرجعون في نسبهم الصريح إلى آل البيت عليهم السلام ياصديقي

__________________
واثق الخطا يمشي ملكا موفق يا ابو كيفورك
  #11  
قديم 06-09-2010, 12:09 AM
الحوت لصليبة الحوت لصليبة غير متواجد حالياً
حطيني أصيل
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 1,258

ال بيطار اصولهم ملقية



بسم الله الرحمن الرحيم

" وقل ربي زدني علما "

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيتمثال لابن البيطار في مدينة مالقة في إسبانيا


من هو ابن البيطار؟

هو ضياء الدين أبو محمد عبدالله بن أحمد المالقي النباتي المعروف بابن البيطار، والملقب بالعشاب، عاش فيما بين عامي 593 و646 هجرية (1197 – 1249 ميلادية), ولد في أواخر القرن السادس الهجري في مالقة Málaga المدينة الساحلية الأندلسية.

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيموقع مدينة مالقة في إسبانيا


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيشاطئ مدينة مالقة مسقط رأس ابن البيطار





أخلاقه وصفاته

كان ذكي الفؤاد يتميز بحافظة قوية قادرة على الاستيعاب الدقيق والإلمام الذكي، يحدد كل مسألة علمية في موضعها، ويضع الخطوط على ما قبلها وما بعدها من مسائل، وتنسب كل قول إلى صاحبه، وتوضح الفروق بين الأقوال المختلفة في سهولة، ثم تحكم وتنقد وتختار الذي يتفق مع العقل والمنطق.
وكان إلى جانب عقليته الفذة وذكائه الخارق وعبقريته اللماحة عالي النفس ، كريم الخلق حسن العشرة، متواضعا لم يغره علمه ولا حظوته عند الملوك، وتلك صفات قلما تتهيأ إلا للقليل من العلماء ذوي المواهب الأصيلة في العلوم.
يقول عنه تلميذه ابن أبي أصيبعة: "ورأيت أيضا من حسن عشرته وكمال مروءته وطيب أعراقه وجودة أخلاقه وكرم نفسه مايفوق الوصف ويُتعجب منه".

أقواله

كان يقول دائما: "إنّ أعمال القدماء غير كافية و غامضة من أجل تقديمها للطلاب ، لذلك يجب أن تصحّح و تكمّل حتى يستفيدوا منها أكثر ما يمكن".

حياته العلمية

كانت عائلته من أهل الرواية والعناية، وبيته الذي نشأ فيه بيت علم ودين، وكان والده طبيبا بيطريا حاذقا، وقد تعلم المبادئ الأولية في العلوم في مالقة، و ظهرت مواهبه الفطرية وقوة ذكائه وميوله الطبيعية للبحث والتنقيب منذ صغره، فقد كان يقضي وقته في الغابة المجاورة لقريته منذ صغره، وكان يراقب التنوع الحيواني والنباتي فيها، وتلك كانت بمثابة أول مدرسة له في علم النبات.
ثم تتلمذ ابن البيطار بعد ذلك على عدة علماء نبات،حيث اطَّلع على كل ما تُرْجِمَ من كتب اليونانيين وعلوم الأوائل من غير العرب، وقد ساعده على ذلك معرفته بعدد من اللغات كالفارسية واليونانية،حيث درس كتب ديسقوريدس Disokurides وجالينوس Galenos وأبقراط وابن سينا والإدريسي وأبي العباس النباتي دراسة مستفيضة حتى أتقنها تماما وشرح النقاط الغامضة فيها وعلق على مآثرها.
وقد امتدح ابن أبي أصيبعة أستاذه ابن البيطار وقال عنه: "قرأت عليه تفسيره لأسماء أدوية كتاب ديسقوريدوس فكنت أجد من غزارة علمه ودرايته وفهمه شيئًا كثيرًا جدٌّا، وكنت أحضر عدة من الكتب المؤلفة في الأدوية المفردة مثل كتاب ديسقوريدوس وجالينوس والغافقي وأمثالها من الكتب الجليلة في هذا الفن، فكان يذكر أولا ما قاله ديسقوريدوس في كتابه باللفظ اليوناني على ما قد صححه في بلاد الروم، ثم يذكر جمل ما قاله ديسقوريدوس من نعته وصفته وأفعاله، ويذكر أيضًا ما قاله جالينوس فيه من نعته ومزاجه وأفعاله وما يتعلق بذلك، ويذكر أيضًا جُملاً من أقوال المتأخرين وما اختلفوا فيه ومواضع الغلط والاشتباه الذي وقع لبعضهم في نعته، فكنت أراجع تلك الكتب معه، ولا أجده يقلد شيئُا مما فيها، وأعجب من ذلك أيضًا أنه كان ما يذكر دواء إلا وعيّن في أي مقالة هو من كتاب ديسقوريدوس وجالينوس، وفي أي عدد هو من جُملة الأودية المذكورة في تلك المقالة".

أساتذته

1-أبو العباس ابن الرومية النباتي:
كان أعمق أساتذته الثلاثة تأثيرا في ابن البيطار، وكان طبيبا ونباتيا وصيدلانيا بارعا في إشبيلية، له شهرة عظيمة في علم النبات، ألف كتاب (الرحلة) الذي بقي المرجع الفريد لعدة قرون.
كان يصحب ابن البيطار إلى الريف لمعاينة أنواع النباتات ودراستها، وقد ورث ابن البيطار هذه السمعة الجيدة عن أستاذه، بل إنه فاق أستاذه وامتاز في أبحاثه العلمية والتجريبية والتطبيقية حتى غطى اسمه على باقي عشّابي زمانه.
2-كما تتلمذ ابن البيطار على يد ابن الحجاج الأشبيلي، وعبد الله بن صالح الكتامي.

رحلاته

كانت نفس ابن البيطار تواقة للعلم دائما، فبعد أن تمكن في الأندلس من علم النبات، غادر بلاد الأندلس - بلا رجعة - في سن العشرين من عمره في رحلة علمية طويلة، مر في رحلته بالمغرب الأقصى فالجزائر فتونس ثم طرابلس وبرقة، ثم أخذ طريق البحر نحو آسيا الصغرى، فزار اليونان ووصل به المطاف إلى أقصى بلاد الروم، ثم اتجه إلى المشرق الإسلامي فزار بلاد فارس والعراق ثم بلاد الشام ومصر.
ولم يكن مروره بتلك البلدان عابرا، بل إنه كان يقيم بكل بلد مدة يبحث فيها عن النباتات ويدرس كل نبات في منبته، ويدرس الأرض التي تنبته، وكان يصطحب رساما معه يرسم له كل نبات بدقة، ثم يجتمع مع علماء تلك البلاد فيأخذ عنهم ويتدارس معهم مسائل النبات.
وقد تهيأت له من ذلك كله معرفة معمقة بالنبات الموجود في البيئة العربية وفي آسيا الصغرى، وصار أوحد زمانه وعلامة وقته في تحقيق النبات ومواضع منابته ونعت أسمائه على اختلافها وتنوعها.
ثم استقر ابن البيطار في مصر، وحظي بمنزلة رفيعة عند سلطانها الأيوبي الملك الكامل، الذي ألحقه بخدمته وجعله رئيسا على سائر العشّابين، وبعد وفاته حظي عند الملك الصالح نجم الدين أيوب بما كان يحظى به عند والده الملك الكامل من منزلة، فكان ينتقل معه بين القاهرة ودمشق.
ويوضح عبد الرزاق نوفل في كتابه (المسلمون والعلم الحديث) مقدرة ابن البيطار بقوله: "ضياء الدين هو أول عالم اهتم بدراسة الحشائش التي تنبت في الحقل وتضر بالمحاصيل، وكوّن لذلك مجموعات في الأنواع المختلفة والأصناف العديدة التي تختص بكل محصول، ومازالت فكرة تكوين مجموعات الحشائش هي الأساس الذي يلجأ إليه علماء النبات في أبحاثهم حتى الوقت الحاضر".

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيخط سير رحلة ابن البيطار


تلاميذه

كان لابن البيطار في القاهرة ودمشق تلاميذ أخذوا عنه الطب وعلم النبات منهم:

1-أحمد بن القاسم ابن أبي أصيبعة

التقى لأول مرة بابن البيطار في دمشق، وكان يصاحبه إلى ظاهر دمشق للتعشيب، ويدرس معه عيون الكتب في الأدوية المفردة، وهو صاحب كتاب (عيون الأنباء).
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيمخطوطة من كتاب (عيون الأنباء في طبقات الأطباء) لابن أبي أصيبعة
بدار الكتب والوثائق في مصر



2-إبراهيم بن محمد السويدي الدمشقي

كان لابن البيطار أثر عميق في نفسه قد تجلى في كتابيه (السّمات في أسماء النبات) و (التذكرة الهادية والذخيرة الكافية).

3-داود بن عمر الأنطاكي

وهو طبيب سوري كان ضريرا غير أنه مهر في صناعة الطب، وكان رئيسا لأطباء مصر، وكان كتاب (تذكرة أولي الألباب) المشهور بتذكرة (داود) صدى للأثر الذي تركه ابن البيطار فيه.

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيمخطوطة من كتاب (تذكرة أولو الألباب في الجامع للعجب العجاب) لداود الأنطاكي
بدار الكتب والوثائق في مصر





إبداع ابن البيطار العلمي

لم يبدع ابن البيطار من لاشيء، بل كان اعتماده على من سبقه من علماء النبات والصيدلة وقراءته كتبهم وتنوع مصادر تعلمه إلى نبوغه العلمي المتميز، كما أدى إلى ذلك أيضا المناخ العلمي والفكري الملائم وازدهار العلم الطبي الذي عاش ابن البيطار في كنفه، الأمر الذي يبدو في المؤلفات العديدة التي تركها.
وهذا ما دعا (راملاندو) في كتابه (إسهام علماء العرب في الحضارة الأوربية) إلى القول بأن: "إسهام ابن البيطار في مجال علم النبات يفوق إنتاج السابقين من ديسقوريدس إلى القرن العاشر الهجري ".

ومن أهم هذه المؤلفات:
1- كتاب (الجامع لمفردات الأدوية والأغذية) أو (مفردات ابن البيطار) أو (الجامع في الأدوية المفردة)



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيمخطوطة من كتاب (جامع الأدوية والأغذية) لابن البيطار
بالمتحف المصري في مصر


ألف ابن البيطار هذا الكتاب في أُخريات حياته بعد دراسات عملية قائمة على التجربة والمشاهدة كأساس لدراسة النبات والأعشاب والأدوية، وهو من أهم كتب ابن البيطار إطلاقا وأوسع كتبه في موضوع علم النبات، وأعمقه، وهو من أجلّ ما ألّف العرب في موضوع الأدوية المفردة وعلم النبات طول الحقبة الممتدة من ديسقوريدوس إلى القرن السادس عشر الميلادي، فقد كان هذا الكتاب (الجامع في الأدوية المفردة) دائرة معارف حقيقية في هذا الموضوع، ضمت بين دفتيها كامل الخبرات الإغريقية والعربية، لذا يجب القول إن ابن البيطار أعظم عالم نباتي وصيدلي في القرون الوسطى، ولو أخذت الأمور على حقيقتها فهو أعظم عالم نباتي وصيدلي في جميع العصور على حد تعبير المستشرق (راملاندو) في كتابه (الإسلام والعرب).
وقد وصف فيه أكثر من ألف وأربعمائة عقار بين نباتي وحيواني ومعدني، منها ثلاثمئة من صنعه، مبينا الفوائد الطبية لكل واحد منها، ومرتبة ترتيبا أبجديا.

بالرغم من أن مادة الكتاب كانت في معظمها تجميعا لما اطلع عليه ابن البيطار، فإن شخصيته ظهرت في هذا الكتاب ظهورا بارزا تمثله مظاهر مظاهر كثيرة:

أولهما: نقد المؤلف العلمي المنهجي الدقيق لأخطاء العلماء العرب الذين نقل عنهم، والتراجمة الذين نقلوا كتب الطب والصيدلة الأعجمية إلى العربية، كالرازي والإدريسي وابن سينا.
والنقد الذي وجهه ابن البيطار لهؤلاء العلماء - وهم أعلام العلماء في الصناعة الطبية – مهم جدا لإنه دالّ على مدى تمكنه من معرفة الأدوية المفردة، وعلى قدرته على التمييز الصحيح بين أصناف الأدوية وأنواعها، وخاصة الأدوية النباتية.

وثاني المظهرين: إسهام ابن البيطار في المادة النباتية العربية بإضافته نباتات جديدة من محض اكتشافه إلى النباتات التي عرفها العرب من قبل سواء عن طريق الترجمة أو عن طريق التجارب الخاصة.

ويقول في مقدمة كتابه عن سبب تسميته له بالجامع: "وسميته الجامع لكونه بين الدواء والغذاء، واحتوى على الغرض المقصود مع الإيجاز والاستقصاء".

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي




أسلوبه في البحث العلمي لهذا الكتاب:

كان يسير على نمط في البحث يشبه الطريقة العلمية الحديثة أو المنهج التجريبي، فقد بدأ في مقدمته القصيرة يخطط لكتابه والغرض منه والبواعث التي دفعته إلى تأليفه، ونراه في عبارات دقيقة موجزة يحدد لكتابه أهدافا ستة في مقدمته ولكنه يصدر أولا هذه الأحداث بالتحميدة التي أعتاد علماء السلف الصالح أن يبدءوا مقدمات كتبهم بها.
وحرص ابن البيطار على أن يسجل في مقدمة كتابه أن يقوم على أغراض جديدة، ويتميز بما حواه على غيره من المؤلفات السابقة في النباتات والأعشاب الطبية، ويقول إنه تناول فيه الكلام عن صفات حديثة لم تذكر من قبل،وقد بناه على ستة أهداف اتضح لنا من خلالها منهجه العلمي، وهي:

الهدف الأول:
استيعاب القول في الأدوية المفردة والأغذية المستعملة على الدوام والاستمرار، عند الاحتياج إليها في ليل أو نهار، مضافا إلى ذلك ذكر ما ينتفع به الناس .

الهدف الثاني:
صحة النقل فيما ذكره عن المتقدمين وحرره عن المتأخرين، فما صح عنده بالمشاهدة والنظر، وثبت لديه بالخبرة لا الخبر، ادخره كنزا سريا، وما كان مخالفا في القوى والكيفية، والمشاهدة الحسية في المنفعة والماهيّة للصواب والتحقيق، أو أن ناقله أو قائله عدلا فيه عن سواء الطريق نبذه ظهريا، وهجره مليا.

الهدف الثالث:
ترك التكرار حسب الإمكان، إلا فيما تمس الحاجة إليه لزيادة معنى أو تبيان.

الهدف الرابع:
تقريب مأخذه بحسب ترتيبه على حروف المعجم مقفى ليسهل على الطالب ما طلب، في غير مشقة ولا عناء ولا تعب.

الهدف الخامس:
التنبيه على كل دواء وقع فيه وهم أو غلط متقدم أو متأخر، لاعتماد غيره على الصحف والنقل، واعتماده على التجربة والمشاهدة.

الهدف السادس:
في أسماء الأدوية بسائر اللغات المتباينة في السمات، مع أني لم أذكر فيه ترجمة دواء إلا وفيه منفعة مذكورة أو تجربة مشهورة، وذكرت كثيرا مما يعرف في الأماكن التي تنبت فيها الأدوية المسطورة، كالألفاظ البربرية واللاتينية، وهي أعجمية الأندلس إذ كانت مشهورة عندنا وجاء بها في معظم كتبنا، وقيدت ما يجب تقييده منها بالضبط وبالشكل وبالنقط تقييدا، يؤمن معه التصحيف، ويسلم قارئه من التبديل والتحريف، إذ كان أكثر الوهم والغلط الداخل على الناظرين في الصحف إنما هو من تصحيفهم لما يقرؤنه، أو سهواً لورّاقين فيما يكتبونه.

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيصحيفة من الأصول المخطوطة لابن البيطار


القيمة العلمية لكتاب الجامع

جاء في كتاب (مآثر العرب على الحضارة الأوروبية): "ويدل هذا المؤلَّف – يقصد كتاب الجامع – على سعة العلم وقوة الملاحظة، وهو أعظم كتاب عربي في علم النبات، وظل ابن البيطار المرجع الأصلي في علم النبات حتى القرن السادس عشر، وجعل منه أعظم نباتي وصيدلي في القرون الوسطى".
ويقول الدكتور عبد الحليم منتصر في كتابه (تاريخ العلم ودور العلماء العرب في تقدمه): "إلا أن الذي لا مراء فيه أن مفردات ابن البيطار تغلب فيها المادة الطبية التي أجهد نفسه في جمعها وترتيبها وتبويبها، وإنه ليحوي كثيرا من المعلومات المفيدة التي تحتاج إلى متخصصين يعنون بتحقيقها وتعريف الناس بها، وقد تميز ابن البيطار في مفرداته بسلامة العرض وأمانة النقل".
ويقول صاحب كتاب (الفكر الإسلامي منابعه وآثاره) M.M.Shnrif في الترجمة العربية للدكتور أحمد شلبي: "وابن البيطار الدمشقي (1248م) مؤلف كتاب الأدوية المفردة، وهي مجموعة من الوصفات الطبية التي أثبتت نجاحا عظيما في الشرق والغرب، وكانت من أسس علم العقاقير، وقد ترجمت إلى اللاتينية بعنوان: Simblicib، وطبعت ثلاثا وعشرين مرة خلال القرن الخامس عشر وبعده، واستعمل هذا الكتاب في تكوين أول صيدلية انجليزية أعدتها كلية الطب في عهد جيمس الأول، وظلت بعض أجزاء هذا الكتاب موضع العناية فترة طويلة، فقد أعيد نشرها في مدينة كريمونا سنة 1758م".
ويلخّص جابر الشكري في كتابه (الكيمياء عند العرب) آراء علماء العصر الحديث حول الكتاب بقوله: "لقد ذاع صيت هذا الكتاب وعلا شأنه، ولا يزال المرجع المفضل في دراسة علم الأعشاب والأدوية المفردة".

هذه الأقوال تلقي لنا أضواء كاشفة عن قيمة كتاب الجامع في ميدان الصيدلة في العصور الوسطى، وإلى زمن يمتد إلى القرن الثامن عشر، بدليل إعادة طبعه في مدينة كريمونا سنة 1758م، وهي تعطي لنا فكرة واضحة عن المكانة العظيمة اللتي احتلها الكتاب، إذ كان مرجعا هاما للأطباء في كل عصر، فضلا عن أثره العميق في كل ما أُلف من كتب في ميدان الصيدلة في العصور التالية.
ترجم هذا الكتاب إلى عدة لغات، وكان يُدرس في معظم الجامعات الأوروبية حتى عهود متأخرة، وطبع بعدة لغات وبعدة طبعات، وفي اللغة العربية طبع عام 1874م بمصر في أربعة أجزاء، ونشرته دار صادر في بيروت عام 1980م في مجلدين، ويوجد العديد من المخطوطات لهذا الكتاب موزعة في عدد من مكتبات العالم ومتاحفها.

فيديو YouTube




إنجازات ابن البيطار





2-كتاب (المغني في الأدوية المفردة)

وهو معجم في الأدوية المفردة مثل كتاب الجامع إلا أنه مرتب بحسب أعضاء الجسد ترتيبا مبسطا، وقسّمه إلى عشرين فصلا بحسب الأعضاء، وضمن كل فصل الأدوية المفردة الصالحة لأمراض العضو المُتحَدث عنه والتي لا يستطيع الطبيب الاستغناء عنها، وبطريقة مختصرة مفيدة للأطباء وطلاب الطب.
والطريقة المتبعة في تأليفه وجمعه هي الطريقة نفسها المتبعة في كتاب الجامع.
والكتاب – على أهميته – لا يزال مخطوطا، ومنه نسخ كثيرة موزعة في مكتبات العالم.


3-كتاب (الإبانة والإعلام بما في المنهاج من الخلل والأوهام)

وهو معجم في الأدوية المفردة وضعه ابن البيطار في نقد كتاب (منهاج البيان فيما يستعمله الإنسان) وهو الكتاب الذي جمع فيه ابن جزلة البغدادي الأدوية والأغذية والأشربة، حيث استخرج ابن البيطار المواد التي تثير النقاش والنقد، ونبه على أخطائه وما خلط فيه من أسماء الأدوية، ورتبها ترتيبا أبجديا.
والكتاب موجود اليوم في مخطوطة فريدة محفوظة في مكتبة الحرم المكي الشريف.

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيمخطوطة من كتاب (منهاج البيان فيما يستعمله الإنسان) لابن جزلة
بدار الكتب والوثائق في مصر


4- تفسير كتاب ديسقوريدوس



وهو عبارة عن قاموس بالأمازيغية والعربية والسريانية واليونانية، وشرح للأدوية النباتية والحيوانية.

5- كتاب (الأفعال الغريبة والخواص العجيبة)

وقد ذكره تلميذه ابن أبي أصيبعة، ولا نعرف عنه إلى الآن شيئا.


6- رسالة في تداوي السموم

نسخة من هذه الرسالة محفوظة بدار الكتب المصرية بالقاهرة.


7- كتاب (ميزان الطبيب)

وهو كتاب في المداواة والعلاج أساسا، ألفه ابن البيطار بطلب من الأمير شهاب الدين أحمد بن عيسى، وقسمه إلى ثمانين بابا مرتبة بحسب أعضاء الجسد.
ومن الكتاب نسخة مخطوطة في جامعة أبسالا Uppsala بالسويد.


8- كتاب (الأقرباذين)

ويحتوي على مجموعة من الأدوية، ويشمل على وصف جميع النباتات والأحجار والمعادن والحيوانات التي لها خواص طبية، وقد ثبت أن ابن البيطار ألف هذا الكتاب عندما كان مقيما في مصر.


9- مقالة في الليمون

نسبها إليه أندريا ألباغوس Andrea Alpagus، وهي ليست كتابا مستقلا لابن البيطار، بل هي مستخرجة من كتاب الجامع تتضمن مادة (ليمون).


10-علاج السرطان

اكتشف ابن البيطار أحد أوائل الأدوية العشبية المعالجة للسرطان، وهي عشبة "الهندباء" Dandelion، وقد أثبتت هذه النبتة نجاحها في العلاج لامتلاكها خصائص مضادة للسرطان وعلاج الأورام الخبيثة.

عشبة الهندباء المعالجة للسرطان التي اكتشفها ابن البيطار


آراء علماء الغرب فيه

لقد شهد العديد من علماء الغرب بعبقرية ابن البيطار العلمية، حيث تقول المستشرقة الألمانية زيجريج هونكه: "إن ابن البيطار من أعظم عباقرة العرب في علم النبات، فقد حوى كتابه الجامع كل علوم عصره، وكان تحفة رائعة تنم عن عقل علمي حيّ، إذ لم يكتفِ بتمحيص ودرس وتدقيق 150 مرجعا من سالفيه – الذين اعتمد عليهم في بحوثه – بل انطلق يجوب العالم بحثا عن النباتات الطبية، فيراها بنفسه ويتيقن منها ويجري تجاربه عليها، إلى أن وصل به الأمر ليبتكر 300 دواء جديد من أصل 1400 دواء التي تضمنها كتابه، مع ذكر أسمائها وطرق استعمالها وما قد ينوب عنها، كل هذا عبارة عن شواهد تعرفنا تمام كيف كان يعمل رأس هذا الرجل العبقري".
كما يصفه المستشرق ماكس مايرهوف فيقول: "إنه أعظم كاتب عربي خُلّد في علم النبات".
ويعترف جورج سارتون بقيمة كتابه الجامع قائلا: "إنه خير ما أُلّف في هذا الموضوع في القرون الوسطى، بل إنه لأضخم نتاج من نوعه منذ ديسقوريدوس حتى منتصف القرن السادس عشر".


دراسة لبعض الأساتذة على حياة ابن البيطار





وفاته

توفي ابن البيطار رحمه الله مسموما بدمشق سنة 646 هجرية (1248م) وهو يحضر أحد العلاجات، ولكن ما زالت آثاره باقية حتى الآن، شاهدة على عبقريته العلمية النادرة.


خاتمة

بعد دراستنا لحياة ابن البيطار، لا يسعُنا إلا أنا نُعجب بتلك الشخصية العظيمة ذات الأفق الواسع، وتلك الإرادة الصلبة التي جعلت منه عالما مسلما أهلاً لأن يُحتذى به من قبل الباحثين وطلاب العلم..

لقد أسهم ابن البيطار في تطور الحضارة البشرية من خلال علوم النبات والصيدلة والطب اسهاما عظيما بإكتشافاته العلمية الهامة، ومؤلفاته التي تركها خير برهان على تفوقه ونبوغه، مما جعله يرقى إلى مصاف كبار علماء العرب والمسلمين الذين أغنوا المكتبة العربية والعالمية ببحوثهم ودراساتهم القيمة.


بالرغم من أن بعض علماء الغرب يحاولون النيل من علماء المسلمين، وإنكار أياديهم البيضاء في تأسيس العلوم، إلا أننا نرى كتب ابن البيطار شاهدة على عبقريته.. وبصمته العميقة في صفحات التاريخ لا يمكن لأحد طمسها..

إنه ينبغي علينا - ولا سيما نحن الصيادلة والكيميائيين - أن نعيد دراسة كتب هذا العالم الجليل، وخاصة أنه يوجد العديد من الاكتشافات التي اكتشفها لم يستفد أحد منها حتى الآن في وقتنا الحاضر.

ابن البيطار .. عالم مسلم جدير بالتقدير والاحترام .. إنه باقٍ في قلوبنا مهما مرت الأيام ..







المراجع

1- كتاب: ابن البيطار الأندلسي أعظم صيدلي في الإسلام، تأليف: علي الجمبلاطي وأبو الفتوح التوانِسي، الناشر: مكتبة الأنجلو المصرية.
2-كتاب: في الأدوية المفردة تفسير كتاب ديسقوريدوس، تأليف: أبي محمد عبد الله بن أحمد بن محمد ابن البيطار المالقي، تحقيق: إبراهيم بن مراد، الناشر: دار الغرب الإسلامي.
3-كتاب: إسهامات علماء العرب والمسلمين في الصيدلة، المؤلف: الدكتور علي عبد الله الدفاع، الناشر: مؤسسة الرسالة.
4-كتاب: الدرة البهية في منافع الأبدان الإنسانية، المؤلف: ابن البيطار المالقي الأندلسي، تقديم: محمد عبد الله الغزالي، الناشر: دار الآفاق العربية.
5-مقالة: ابن البيطار .. عبقرية علمية نادرة، الموقع: قصة الإسلام.
6-مقالة: ابن البيطار الأندلسي عالم الصيدلة وشيخ العشابين في الأندلس، المؤلف: د.بركات محمد مراد.
7- موقع: ويكيبيديا الموسوعة الحرة.
8- موقع: مصر الخالدة.
9- موقع: يوتيوب. ر روح

__________________
واثق الخطا يمشي ملكا موفق يا ابو كيفورك
  #12  
قديم 06-09-2010, 12:09 AM
الحوت لصليبة الحوت لصليبة غير متواجد حالياً
حطيني أصيل
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 1,258
ال بيطار اصولهم مالقية

ال بيطار اصولهم ملقية



بسم الله الرحمن الرحيم


" وقل ربي زدني علما "

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيتمثال لابن البيطار في مدينة مالقة في إسبانيا



من هو ابن البيطار؟

هو ضياء الدين أبو محمد عبدالله بن أحمد المالقي النباتي المعروف بابن البيطار، والملقب بالعشاب، عاش فيما بين عامي 593 و646 هجرية (1197 – 1249 ميلادية), ولد في أواخر القرن السادس الهجري في مالقة Málaga المدينة الساحلية الأندلسية.

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيموقع مدينة مالقة في إسبانيا


اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيشاطئ مدينة مالقة مسقط رأس ابن البيطار





أخلاقه وصفاته

كان ذكي الفؤاد يتميز بحافظة قوية قادرة على الاستيعاب الدقيق والإلمام الذكي، يحدد كل مسألة علمية في موضعها، ويضع الخطوط على ما قبلها وما بعدها من مسائل، وتنسب كل قول إلى صاحبه، وتوضح الفروق بين الأقوال المختلفة في سهولة، ثم تحكم وتنقد وتختار الذي يتفق مع العقل والمنطق.
وكان إلى جانب عقليته الفذة وذكائه الخارق وعبقريته اللماحة عالي النفس ، كريم الخلق حسن العشرة، متواضعا لم يغره علمه ولا حظوته عند الملوك، وتلك صفات قلما تتهيأ إلا للقليل من العلماء ذوي المواهب الأصيلة في العلوم.
يقول عنه تلميذه ابن أبي أصيبعة: "ورأيت أيضا من حسن عشرته وكمال مروءته وطيب أعراقه وجودة أخلاقه وكرم نفسه مايفوق الوصف ويُتعجب منه".

أقواله

كان يقول دائما: "إنّ أعمال القدماء غير كافية و غامضة من أجل تقديمها للطلاب ، لذلك يجب أن تصحّح و تكمّل حتى يستفيدوا منها أكثر ما يمكن".

حياته العلمية

كانت عائلته من أهل الرواية والعناية، وبيته الذي نشأ فيه بيت علم ودين، وكان والده طبيبا بيطريا حاذقا، وقد تعلم المبادئ الأولية في العلوم في مالقة، و ظهرت مواهبه الفطرية وقوة ذكائه وميوله الطبيعية للبحث والتنقيب منذ صغره، فقد كان يقضي وقته في الغابة المجاورة لقريته منذ صغره، وكان يراقب التنوع الحيواني والنباتي فيها، وتلك كانت بمثابة أول مدرسة له في علم النبات.
ثم تتلمذ ابن البيطار بعد ذلك على عدة علماء نبات،حيث اطَّلع على كل ما تُرْجِمَ من كتب اليونانيين وعلوم الأوائل من غير العرب، وقد ساعده على ذلك معرفته بعدد من اللغات كالفارسية واليونانية،حيث درس كتب ديسقوريدس Disokurides وجالينوس Galenos وأبقراط وابن سينا والإدريسي وأبي العباس النباتي دراسة مستفيضة حتى أتقنها تماما وشرح النقاط الغامضة فيها وعلق على مآثرها.
وقد امتدح ابن أبي أصيبعة أستاذه ابن البيطار وقال عنه: "قرأت عليه تفسيره لأسماء أدوية كتاب ديسقوريدوس فكنت أجد من غزارة علمه ودرايته وفهمه شيئًا كثيرًا جدٌّا، وكنت أحضر عدة من الكتب المؤلفة في الأدوية المفردة مثل كتاب ديسقوريدوس وجالينوس والغافقي وأمثالها من الكتب الجليلة في هذا الفن، فكان يذكر أولا ما قاله ديسقوريدوس في كتابه باللفظ اليوناني على ما قد صححه في بلاد الروم، ثم يذكر جمل ما قاله ديسقوريدوس من نعته وصفته وأفعاله، ويذكر أيضًا ما قاله جالينوس فيه من نعته ومزاجه وأفعاله وما يتعلق بذلك، ويذكر أيضًا جُملاً من أقوال المتأخرين وما اختلفوا فيه ومواضع الغلط والاشتباه الذي وقع لبعضهم في نعته، فكنت أراجع تلك الكتب معه، ولا أجده يقلد شيئُا مما فيها، وأعجب من ذلك أيضًا أنه كان ما يذكر دواء إلا وعيّن في أي مقالة هو من كتاب ديسقوريدوس وجالينوس، وفي أي عدد هو من جُملة الأودية المذكورة في تلك المقالة".

أساتذته

1-أبو العباس ابن الرومية النباتي:
كان أعمق أساتذته الثلاثة تأثيرا في ابن البيطار، وكان طبيبا ونباتيا وصيدلانيا بارعا في إشبيلية، له شهرة عظيمة في علم النبات، ألف كتاب (الرحلة) الذي بقي المرجع الفريد لعدة قرون.
كان يصحب ابن البيطار إلى الريف لمعاينة أنواع النباتات ودراستها، وقد ورث ابن البيطار هذه السمعة الجيدة عن أستاذه، بل إنه فاق أستاذه وامتاز في أبحاثه العلمية والتجريبية والتطبيقية حتى غطى اسمه على باقي عشّابي زمانه.
2-كما تتلمذ ابن البيطار على يد ابن الحجاج الأشبيلي، وعبد الله بن صالح الكتامي.

رحلاته

كانت نفس ابن البيطار تواقة للعلم دائما، فبعد أن تمكن في الأندلس من علم النبات، غادر بلاد الأندلس - بلا رجعة - في سن العشرين من عمره في رحلة علمية طويلة، مر في رحلته بالمغرب الأقصى فالجزائر فتونس ثم طرابلس وبرقة، ثم أخذ طريق البحر نحو آسيا الصغرى، فزار اليونان ووصل به المطاف إلى أقصى بلاد الروم، ثم اتجه إلى المشرق الإسلامي فزار بلاد فارس والعراق ثم بلاد الشام ومصر.
ولم يكن مروره بتلك البلدان عابرا، بل إنه كان يقيم بكل بلد مدة يبحث فيها عن النباتات ويدرس كل نبات في منبته، ويدرس الأرض التي تنبته، وكان يصطحب رساما معه يرسم له كل نبات بدقة، ثم يجتمع مع علماء تلك البلاد فيأخذ عنهم ويتدارس معهم مسائل النبات.
وقد تهيأت له من ذلك كله معرفة معمقة بالنبات الموجود في البيئة العربية وفي آسيا الصغرى، وصار أوحد زمانه وعلامة وقته في تحقيق النبات ومواضع منابته ونعت أسمائه على اختلافها وتنوعها.
ثم استقر ابن البيطار في مصر، وحظي بمنزلة رفيعة عند سلطانها الأيوبي الملك الكامل، الذي ألحقه بخدمته وجعله رئيسا على سائر العشّابين، وبعد وفاته حظي عند الملك الصالح نجم الدين أيوب بما كان يحظى به عند والده الملك الكامل من منزلة، فكان ينتقل معه بين القاهرة ودمشق.
ويوضح عبد الرزاق نوفل في كتابه (المسلمون والعلم الحديث) مقدرة ابن البيطار بقوله: "ضياء الدين هو أول عالم اهتم بدراسة الحشائش التي تنبت في الحقل وتضر بالمحاصيل، وكوّن لذلك مجموعات في الأنواع المختلفة والأصناف العديدة التي تختص بكل محصول، ومازالت فكرة تكوين مجموعات الحشائش هي الأساس الذي يلجأ إليه علماء النبات في أبحاثهم حتى الوقت الحاضر".

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيخط سير رحلة ابن البيطار


تلاميذه

كان لابن البيطار في القاهرة ودمشق تلاميذ أخذوا عنه الطب وعلم النبات منهم:

1-أحمد بن القاسم ابن أبي أصيبعة

التقى لأول مرة بابن البيطار في دمشق، وكان يصاحبه إلى ظاهر دمشق للتعشيب، ويدرس معه عيون الكتب في الأدوية المفردة، وهو صاحب كتاب (عيون الأنباء).
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيمخطوطة من كتاب (عيون الأنباء في طبقات الأطباء) لابن أبي أصيبعة
بدار الكتب والوثائق في مصر



2-إبراهيم بن محمد السويدي الدمشقي

كان لابن البيطار أثر عميق في نفسه قد تجلى في كتابيه (السّمات في أسماء النبات) و (التذكرة الهادية والذخيرة الكافية).

3-داود بن عمر الأنطاكي

وهو طبيب سوري كان ضريرا غير أنه مهر في صناعة الطب، وكان رئيسا لأطباء مصر، وكان كتاب (تذكرة أولي الألباب) المشهور بتذكرة (داود) صدى للأثر الذي تركه ابن البيطار فيه.

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيمخطوطة من كتاب (تذكرة أولو الألباب في الجامع للعجب العجاب) لداود الأنطاكي
بدار الكتب والوثائق في مصر





إبداع ابن البيطار العلمي

لم يبدع ابن البيطار من لاشيء، بل كان اعتماده على من سبقه من علماء النبات والصيدلة وقراءته كتبهم وتنوع مصادر تعلمه إلى نبوغه العلمي المتميز، كما أدى إلى ذلك أيضا المناخ العلمي والفكري الملائم وازدهار العلم الطبي الذي عاش ابن البيطار في كنفه، الأمر الذي يبدو في المؤلفات العديدة التي تركها.
وهذا ما دعا (راملاندو) في كتابه (إسهام علماء العرب في الحضارة الأوربية) إلى القول بأن: "إسهام ابن البيطار في مجال علم النبات يفوق إنتاج السابقين من ديسقوريدس إلى القرن العاشر الهجري ".

ومن أهم هذه المؤلفات:
1- كتاب (الجامع لمفردات الأدوية والأغذية) أو (مفردات ابن البيطار) أو (الجامع في الأدوية المفردة)



اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيمخطوطة من كتاب (جامع الأدوية والأغذية) لابن البيطار
بالمتحف المصري في مصر


ألف ابن البيطار هذا الكتاب في أُخريات حياته بعد دراسات عملية قائمة على التجربة والمشاهدة كأساس لدراسة النبات والأعشاب والأدوية، وهو من أهم كتب ابن البيطار إطلاقا وأوسع كتبه في موضوع علم النبات، وأعمقه، وهو من أجلّ ما ألّف العرب في موضوع الأدوية المفردة وعلم النبات طول الحقبة الممتدة من ديسقوريدوس إلى القرن السادس عشر الميلادي، فقد كان هذا الكتاب (الجامع في الأدوية المفردة) دائرة معارف حقيقية في هذا الموضوع، ضمت بين دفتيها كامل الخبرات الإغريقية والعربية، لذا يجب القول إن ابن البيطار أعظم عالم نباتي وصيدلي في القرون الوسطى، ولو أخذت الأمور على حقيقتها فهو أعظم عالم نباتي وصيدلي في جميع العصور على حد تعبير المستشرق (راملاندو) في كتابه (الإسلام والعرب).
وقد وصف فيه أكثر من ألف وأربعمائة عقار بين نباتي وحيواني ومعدني، منها ثلاثمئة من صنعه، مبينا الفوائد الطبية لكل واحد منها، ومرتبة ترتيبا أبجديا.

بالرغم من أن مادة الكتاب كانت في معظمها تجميعا لما اطلع عليه ابن البيطار، فإن شخصيته ظهرت في هذا الكتاب ظهورا بارزا تمثله مظاهر مظاهر كثيرة:

أولهما: نقد المؤلف العلمي المنهجي الدقيق لأخطاء العلماء العرب الذين نقل عنهم، والتراجمة الذين نقلوا كتب الطب والصيدلة الأعجمية إلى العربية، كالرازي والإدريسي وابن سينا.
والنقد الذي وجهه ابن البيطار لهؤلاء العلماء - وهم أعلام العلماء في الصناعة الطبية – مهم جدا لإنه دالّ على مدى تمكنه من معرفة الأدوية المفردة، وعلى قدرته على التمييز الصحيح بين أصناف الأدوية وأنواعها، وخاصة الأدوية النباتية.

وثاني المظهرين: إسهام ابن البيطار في المادة النباتية العربية بإضافته نباتات جديدة من محض اكتشافه إلى النباتات التي عرفها العرب من قبل سواء عن طريق الترجمة أو عن طريق التجارب الخاصة.

ويقول في مقدمة كتابه عن سبب تسميته له بالجامع: "وسميته الجامع لكونه بين الدواء والغذاء، واحتوى على الغرض المقصود مع الإيجاز والاستقصاء".

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي




أسلوبه في البحث العلمي لهذا الكتاب:

كان يسير على نمط في البحث يشبه الطريقة العلمية الحديثة أو المنهج التجريبي، فقد بدأ في مقدمته القصيرة يخطط لكتابه والغرض منه والبواعث التي دفعته إلى تأليفه، ونراه في عبارات دقيقة موجزة يحدد لكتابه أهدافا ستة في مقدمته ولكنه يصدر أولا هذه الأحداث بالتحميدة التي أعتاد علماء السلف الصالح أن يبدءوا مقدمات كتبهم بها.
وحرص ابن البيطار على أن يسجل في مقدمة كتابه أن يقوم على أغراض جديدة، ويتميز بما حواه على غيره من المؤلفات السابقة في النباتات والأعشاب الطبية، ويقول إنه تناول فيه الكلام عن صفات حديثة لم تذكر من قبل،وقد بناه على ستة أهداف اتضح لنا من خلالها منهجه العلمي، وهي:

الهدف الأول:
استيعاب القول في الأدوية المفردة والأغذية المستعملة على الدوام والاستمرار، عند الاحتياج إليها في ليل أو نهار، مضافا إلى ذلك ذكر ما ينتفع به الناس .

الهدف الثاني:
صحة النقل فيما ذكره عن المتقدمين وحرره عن المتأخرين، فما صح عنده بالمشاهدة والنظر، وثبت لديه بالخبرة لا الخبر، ادخره كنزا سريا، وما كان مخالفا في القوى والكيفية، والمشاهدة الحسية في المنفعة والماهيّة للصواب والتحقيق، أو أن ناقله أو قائله عدلا فيه عن سواء الطريق نبذه ظهريا، وهجره مليا.

الهدف الثالث:
ترك التكرار حسب الإمكان، إلا فيما تمس الحاجة إليه لزيادة معنى أو تبيان.

الهدف الرابع:
تقريب مأخذه بحسب ترتيبه على حروف المعجم مقفى ليسهل على الطالب ما طلب، في غير مشقة ولا عناء ولا تعب.

الهدف الخامس:
التنبيه على كل دواء وقع فيه وهم أو غلط متقدم أو متأخر، لاعتماد غيره على الصحف والنقل، واعتماده على التجربة والمشاهدة.

الهدف السادس:
في أسماء الأدوية بسائر اللغات المتباينة في السمات، مع أني لم أذكر فيه ترجمة دواء إلا وفيه منفعة مذكورة أو تجربة مشهورة، وذكرت كثيرا مما يعرف في الأماكن التي تنبت فيها الأدوية المسطورة، كالألفاظ البربرية واللاتينية، وهي أعجمية الأندلس إذ كانت مشهورة عندنا وجاء بها في معظم كتبنا، وقيدت ما يجب تقييده منها بالضبط وبالشكل وبالنقط تقييدا، يؤمن معه التصحيف، ويسلم قارئه من التبديل والتحريف، إذ كان أكثر الوهم والغلط الداخل على الناظرين في الصحف إنما هو من تصحيفهم لما يقرؤنه، أو سهواً لورّاقين فيما يكتبونه.

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيصحيفة من الأصول المخطوطة لابن البيطار


القيمة العلمية لكتاب الجامع

جاء في كتاب (مآثر العرب على الحضارة الأوروبية): "ويدل هذا المؤلَّف – يقصد كتاب الجامع – على سعة العلم وقوة الملاحظة، وهو أعظم كتاب عربي في علم النبات، وظل ابن البيطار المرجع الأصلي في علم النبات حتى القرن السادس عشر، وجعل منه أعظم نباتي وصيدلي في القرون الوسطى".
ويقول الدكتور عبد الحليم منتصر في كتابه (تاريخ العلم ودور العلماء العرب في تقدمه): "إلا أن الذي لا مراء فيه أن مفردات ابن البيطار تغلب فيها المادة الطبية التي أجهد نفسه في جمعها وترتيبها وتبويبها، وإنه ليحوي كثيرا من المعلومات المفيدة التي تحتاج إلى متخصصين يعنون بتحقيقها وتعريف الناس بها، وقد تميز ابن البيطار في مفرداته بسلامة العرض وأمانة النقل".
ويقول صاحب كتاب (الفكر الإسلامي منابعه وآثاره) M.M.Shnrif في الترجمة العربية للدكتور أحمد شلبي: "وابن البيطار الدمشقي (1248م) مؤلف كتاب الأدوية المفردة، وهي مجموعة من الوصفات الطبية التي أثبتت نجاحا عظيما في الشرق والغرب، وكانت من أسس علم العقاقير، وقد ترجمت إلى اللاتينية بعنوان: Simblicib، وطبعت ثلاثا وعشرين مرة خلال القرن الخامس عشر وبعده، واستعمل هذا الكتاب في تكوين أول صيدلية انجليزية أعدتها كلية الطب في عهد جيمس الأول، وظلت بعض أجزاء هذا الكتاب موضع العناية فترة طويلة، فقد أعيد نشرها في مدينة كريمونا سنة 1758م".
ويلخّص جابر الشكري في كتابه (الكيمياء عند العرب) آراء علماء العصر الحديث حول الكتاب بقوله: "لقد ذاع صيت هذا الكتاب وعلا شأنه، ولا يزال المرجع المفضل في دراسة علم الأعشاب والأدوية المفردة".

هذه الأقوال تلقي لنا أضواء كاشفة عن قيمة كتاب الجامع في ميدان الصيدلة في العصور الوسطى، وإلى زمن يمتد إلى القرن الثامن عشر، بدليل إعادة طبعه في مدينة كريمونا سنة 1758م، وهي تعطي لنا فكرة واضحة عن المكانة العظيمة اللتي احتلها الكتاب، إذ كان مرجعا هاما للأطباء في كل عصر، فضلا عن أثره العميق في كل ما أُلف من كتب في ميدان الصيدلة في العصور التالية.
ترجم هذا الكتاب إلى عدة لغات، وكان يُدرس في معظم الجامعات الأوروبية حتى عهود متأخرة، وطبع بعدة لغات وبعدة طبعات، وفي اللغة العربية طبع عام 1874م بمصر في أربعة أجزاء، ونشرته دار صادر في بيروت عام 1980م في مجلدين، ويوجد العديد من المخطوطات لهذا الكتاب موزعة في عدد من مكتبات العالم ومتاحفها.

فيديو YouTube




إنجازات ابن البيطار





2-كتاب (المغني في الأدوية المفردة)

وهو معجم في الأدوية المفردة مثل كتاب الجامع إلا أنه مرتب بحسب أعضاء الجسد ترتيبا مبسطا، وقسّمه إلى عشرين فصلا بحسب الأعضاء، وضمن كل فصل الأدوية المفردة الصالحة لأمراض العضو المُتحَدث عنه والتي لا يستطيع الطبيب الاستغناء عنها، وبطريقة مختصرة مفيدة للأطباء وطلاب الطب.
والطريقة المتبعة في تأليفه وجمعه هي الطريقة نفسها المتبعة في كتاب الجامع.
والكتاب – على أهميته – لا يزال مخطوطا، ومنه نسخ كثيرة موزعة في مكتبات العالم.


3-كتاب (الإبانة والإعلام بما في المنهاج من الخلل والأوهام)

وهو معجم في الأدوية المفردة وضعه ابن البيطار في نقد كتاب (منهاج البيان فيما يستعمله الإنسان) وهو الكتاب الذي جمع فيه ابن جزلة البغدادي الأدوية والأغذية والأشربة، حيث استخرج ابن البيطار المواد التي تثير النقاش والنقد، ونبه على أخطائه وما خلط فيه من أسماء الأدوية، ورتبها ترتيبا أبجديا.
والكتاب موجود اليوم في مخطوطة فريدة محفوظة في مكتبة الحرم المكي الشريف.

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعيمخطوطة من كتاب (منهاج البيان فيما يستعمله الإنسان) لابن جزلة
بدار الكتب والوثائق في مصر




4- تفسير كتاب ديسقوريدوس




وهو عبارة عن قاموس بالأمازيغية والعربية والسريانية واليونانية، وشرح للأدوية النباتية والحيوانية.

5- كتاب (الأفعال الغريبة والخواص العجيبة)

وقد ذكره تلميذه ابن أبي أصيبعة، ولا نعرف عنه إلى الآن شيئا.


6- رسالة في تداوي السموم

نسخة من هذه الرسالة محفوظة بدار الكتب المصرية بالقاهرة.


7- كتاب (ميزان الطبيب)

وهو كتاب في المداواة والعلاج أساسا، ألفه ابن البيطار بطلب من الأمير شهاب الدين أحمد بن عيسى، وقسمه إلى ثمانين بابا مرتبة بحسب أعضاء الجسد.
ومن الكتاب نسخة مخطوطة في جامعة أبسالا Uppsala بالسويد.


8- كتاب (الأقرباذين)

ويحتوي على مجموعة من الأدوية، ويشمل على وصف جميع النباتات والأحجار والمعادن والحيوانات التي لها خواص طبية، وقد ثبت أن ابن البيطار ألف هذا الكتاب عندما كان مقيما في مصر.


9- مقالة في الليمون

نسبها إليه أندريا ألباغوس Andrea Alpagus، وهي ليست كتابا مستقلا لابن البيطار، بل هي مستخرجة من كتاب الجامع تتضمن مادة (ليمون).


10-علاج السرطان

اكتشف ابن البيطار أحد أوائل الأدوية العشبية المعالجة للسرطان، وهي عشبة "الهندباء" Dandelion، وقد أثبتت هذه النبتة نجاحها في العلاج لامتلاكها خصائص مضادة للسرطان وعلاج الأورام الخبيثة.

عشبة الهندباء المعالجة للسرطان التي اكتشفها ابن البيطار



آراء علماء الغرب فيه

لقد شهد العديد من علماء الغرب بعبقرية ابن البيطار العلمية، حيث تقول المستشرقة الألمانية زيجريج هونكه: "إن ابن البيطار من أعظم عباقرة العرب في علم النبات، فقد حوى كتابه الجامع كل علوم عصره، وكان تحفة رائعة تنم عن عقل علمي حيّ، إذ لم يكتفِ بتمحيص ودرس وتدقيق 150 مرجعا من سالفيه – الذين اعتمد عليهم في بحوثه – بل انطلق يجوب العالم بحثا عن النباتات الطبية، فيراها بنفسه ويتيقن منها ويجري تجاربه عليها، إلى أن وصل به الأمر ليبتكر 300 دواء جديد من أصل 1400 دواء التي تضمنها كتابه، مع ذكر أسمائها وطرق استعمالها وما قد ينوب عنها، كل هذا عبارة عن شواهد تعرفنا تمام كيف كان يعمل رأس هذا الرجل العبقري".
كما يصفه المستشرق ماكس مايرهوف فيقول: "إنه أعظم كاتب عربي خُلّد في علم النبات".
ويعترف جورج سارتون بقيمة كتابه الجامع قائلا: "إنه خير ما أُلّف في هذا الموضوع في القرون الوسطى، بل إنه لأضخم نتاج من نوعه منذ ديسقوريدوس حتى منتصف القرن السادس عشر".


دراسة لبعض الأساتذة على حياة ابن البيطار





وفاته

توفي ابن البيطار رحمه الله مسموما بدمشق سنة 646 هجرية (1248م) وهو يحضر أحد العلاجات، ولكن ما زالت آثاره باقية حتى الآن، شاهدة على عبقريته العلمية النادرة.


خاتمة

بعد دراستنا لحياة ابن البيطار، لا يسعُنا إلا أنا نُعجب بتلك الشخصية العظيمة ذات الأفق الواسع، وتلك الإرادة الصلبة التي جعلت منه عالما مسلما أهلاً لأن يُحتذى به من قبل الباحثين وطلاب العلم..

لقد أسهم ابن البيطار في تطور الحضارة البشرية من خلال علوم النبات والصيدلة والطب اسهاما عظيما بإكتشافاته العلمية الهامة، ومؤلفاته التي تركها خير برهان على تفوقه ونبوغه، مما جعله يرقى إلى مصاف كبار علماء العرب والمسلمين الذين أغنوا المكتبة العربية والعالمية ببحوثهم ودراساتهم القيمة.


بالرغم من أن بعض علماء الغرب يحاولون النيل من علماء المسلمين، وإنكار أياديهم البيضاء في تأسيس العلوم، إلا أننا نرى كتب ابن البيطار شاهدة على عبقريته.. وبصمته العميقة في صفحات التاريخ لا يمكن لأحد طمسها..

إنه ينبغي علينا - ولا سيما نحن الصيادلة والكيميائيين - أن نعيد دراسة كتب هذا العالم الجليل، وخاصة أنه يوجد العديد من الاكتشافات التي اكتشفها لم يستفد أحد منها حتى الآن في وقتنا الحاضر.

ابن البيطار .. عالم مسلم جدير بالتقدير والاحترام .. إنه باقٍ في قلوبنا مهما مرت الأيام ..








المراجع

1- كتاب: ابن البيطار الأندلسي أعظم صيدلي في الإسلام، تأليف: علي الجمبلاطي وأبو الفتوح التوانِسي، الناشر: مكتبة الأنجلو المصرية.
2-كتاب: في الأدوية المفردة تفسير كتاب ديسقوريدوس، تأليف: أبي محمد عبد الله بن أحمد بن محمد ابن البيطار المالقي، تحقيق: إبراهيم بن مراد، الناشر: دار الغرب الإسلامي.
3-كتاب: إسهامات علماء العرب والمسلمين في الصيدلة، المؤلف: الدكتور علي عبد الله الدفاع، الناشر: مؤسسة الرسالة.
4-كتاب: الدرة البهية في منافع الأبدان الإنسانية، المؤلف: ابن البيطار المالقي الأندلسي، تقديم: محمد عبد الله الغزالي، الناشر: دار الآفاق العربية.
5-مقالة: ابن البيطار .. عبقرية علمية نادرة، الموقع: قصة الإسلام.
6-مقالة: ابن البيطار الأندلسي عالم الصيدلة وشيخ العشابين في الأندلس، المؤلف: د.بركات محمد مراد.
7- موقع: ويكيبيديا الموسوعة الحرة.
8- موقع: مصر الخالدة.
9- موقع: يوتيوب. ر روح

__________________
واثق الخطا يمشي ملكا موفق يا ابو كيفورك
  #13  
قديم 06-09-2010, 10:30 PM
الحوت لصليبة الحوت لصليبة غير متواجد حالياً
حطيني أصيل
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 1,258

ال صوفي


أصول عائلة آل الصوفي:
-اسم العائلة الصًوفي هي صفة أضيفت إلى اسم العائلة الأصلي واحتفظت به، كمعظم العائلات الكبيرة التي أخذت أسمائها وألقابها من صفة ألحقت بهم أو مهنة عرفوا بها.

-تفتقر مصادر العائلة إلى المعلومات الموثقة والأكيدة، عن أي أصول أقدم مما هو معروف عن جدهم
محمد عبد الحي الصًوفي الملقب بمحمد الغزالي نزيل قرية (الزارة التابعة لناحية تلكلخ القريبة من حمص) منذ أكثر من خمسمائة عام، وهذا لا يمنع من أن يكون لهذا الجد أب أو عمومة (وأولاد عم) أو أخوة لم يتم التعرف إليهم لأسباب عدة منها:

-حمل ألقاب مختلفة عنه (
المعروف لمن يحمل لقب الصوفي، أن يكون قد اتبع طريق العلم والزهد عن الدنيا، أي الابتعاد عن العائلة الأم)

أنظر: (نسب الدم... أم نسب الخلق والجمال) (نهاية الحسب في العقب الواحد أربعة آباء)

-الاستقرار في مناطق أخرى بعيدة عنه، وصعوبة التواصل والاجتماع في بلاد شاسعة واسعة، وفي فترة زمنية (
الحكم العثماني) لا وجود للحدود والحواجز والموانع للترحال والتنقل بين عواصم الأقاليم الكبيرة المعروفة، بين تركيا وبلاد الشام والحجاز ومصر، وهذا ما لمسناه من سيرة بعضهم، حيث كان التنقل سمة من عرف منهم، إما للتجارة، أو طلباً للعلم، أو لاستلام مناصب دينية (الإمامة والإفتاء) أو مدنية (قائمقام وباشا) أو عسكرية (أميرال في الجيش العثماني).
نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر:


-الشيخ والعالم الجليل محمد عبد الحي الصوفي الملقب بمحمد الغزالي (قدس الله سره): (تلكلخ)
-الامام والعالم الشيخ المُنلا إسكندر الصوفي ابن العالم الجليل محمد عبد الحي الصوفي: (حمص)
-الامام والعالم الشيخ المُنلا خالد الصوفي ابن العالم الجليل محمد عبد الحي الصوفي: (حمص)
-الامام والعالم الشيخ المُنلا حسين الصوفي ابن المُنلا إسكندر الصوفي: (حمص)
-الشيخ والعالم الامام مصطفى الصوفي الأول ابنالامام الشيخ المُنلا أحمد الصوفي: (حمص)
-الامام والعالم الشيخ حسين الصوفي بن مصطفى الأول الصوفي: (حمص)
-الشيخ التاجر الكبير مصطفى الصوفي الثاني أفندي (البللي) الملقب (بأبي العشائين) ابن مصطفى الأول الصوفي: (حمص)
-الشيخ التاجر الكبيرحمد الصوفي الأول بن مصطفى الثاني أفندي (البللي) الصوفي: (حمص)

-الشيخ والامام محمد الصوفي (ولد في اللاذقية حوالي 1800 - توفي في الحجاز 1850): (بابا عمرو - حمص)
-الشيخ والامام مصطفى محمد الصوفي (1825 - 1914 في الباير): (بابا عمرو - حمص)

-الأميرالعمر الصوفي: (طرابلس) حكم منطقة شمالي لبنان حتى اللاذقية.
-أمين أفندي الصوفي: (ابن الاميرال عمر الصوفي) (طرابلس)الذي تولى وظيفة أمين سر مجلس إدارة طرابلس.
-إسماعيل الصوفي: (ابن الاميرال عمر الصوفي) (طرابلس)الذي تولى مدير ناحية لبنان الشمالي، ما يسمى اليوم (محافظ).
-مصطفى الصوفي: (ابن الاميرال عمر الصوفي) (طرابلس)عين مدير المصرف العثماني، وكان المصرف الوحيد في المنطقة ومركزه اللاذقية، وهذه الوظائف الرفيعة تولوها بكفاءتهم العلمية، وبفعل نفوز والدهم. أنظر تعليق الأستاذ (عبد الرزاق محمد عادل الصوفي)

-الشيخ نوري الصوفي: (طرابلس) قاضي في طرابلس
-الشيخ عبد اللطيف الصوفي: (أخ نوري الصوفي) (طرابلس) والي اللاذقية ومتصرف في كربلاء والبصرة توفي في اسطنبول.
-الأميرال مصطفى الصوفي: (أخ نوري وعبد اللطيف الصوفي) (طرابلس) أميرال في الجيش التركي
-الشيخ محمد باشا الصوفي:(ابن الأميرال مصطفى الصوفي) (طرابلس) عين في عام 1647 والياً على طرابلس الشام (لأقل من عام) بدلاً من الوالي محمد الأرناؤوطي.

-الشيخ مصطفى بن محمد الصوفي: (اللاذقية)الذي برع في علم الميقات وله رسالة فيه، ومن تأليفه رسالة في علم الربع اسماه "عقد المجوهرات"
-الشيخ إبراهيم الصوفي:(اللاذقية) المتصوف المشـهور نقيب وأمين سجل الفرع الصيادي الرفاعي في مدينة اللاذقية المعين من قبل السلطنة العثمانية.
-الشيخ محمد صالح الصوفي: (اللاذقية)أديب شاعر، ناظم ناثر، وخطيب مسجد.
-الشيخ عبد الوهاب الصوفي:(اللاذقية) عالم الأزهر المشـهور الذي أقام بالأزهر عشرون عاما يتلقى ويلقي العلوم الدينية والعربية.

أنظر: (تعليق الآستاذ نوري الصوفي) و(المجلد السابع من كتاب المطران الدبس) (نفحة البشام في رحلة الشام) (مخطط أجداد آل الصوفي) (خريطة توزعهم الجغرافي)

ويرجح أن يكونوا -قبل ذلك التاريخ- (تحت ألقاب أخرى غير لقب الصوفي) قد جاؤوا واستقروا فيها مع الفتوحات العربية الإسلامية،أو قدموا معالسلاجقة (التركمان) المسلمون عام 1200 ميلادي تقريباً، أو نزحوا إليها من العراق، أو هبطوا من بلاد الأناضول أو القوقاز. (حيث يتميز بعض أفراد العائلة، بطول القامة، وبياض البشرة، والعيون الملونة، ويسهل جداً تمييزها عن العائلات الحمصية الأخرى.) أي كانت الجهة التي قدموا منها (اليمن عبر الجزيرةالعربية، أو العراق وتركيا) مما هو مؤكد، هو وصولهم إلى سوريا عبر هجراتمتتابعة تتفق مع ظروف المنطقة السياسية والعسكرية والاقتصادية.

وهو لن يغير أو يبدل -في أي حال من الأحوال- من قيمة ورفع شأن العائلة... لأن الأصل ينبع من الفعل، وفعل أجداد هذه العائلة الكريمة وكما يشير إليه لقبها (الصوفي) يدل -بما لا يدع مجالاً للشك- على أصالتها الأخلاقية، ووعيها الروحي، وانتمائها اللغوي والديني للمنطقة التي استوطنتها، خاصة إذا ما علمنا بأنهم لم يكونوا رجال حرب، بل كانوا أمراء وزعماء عشائر وتجار، ومنهم عدد كبير من الأئمة والعلماء والمفكرين المخلصين لعلمهم ودينهم، كما تشهد لهم ألقابهم، وتاريخهم الورع، وسيرتهم الطيبة، رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته.

ولهذا فقد تكون ذات أصول عربية أو قوقازية أو تركية، أو قد تكون من أصول عدة، بحكم التنقل والاختلاط والتزاوج مع القبائل والعشائر والعائلات التي كانت على علاقة بها، كجميع القبائل والعشائر من كل الأجناس والأصول، سواء كانت عربية أو أعجمية، والله اعلم.

لماذا العراق الأكثر احتمالا لأصول آل الصوفي:
-لسبب مهم جداً وهو اكتساب جدود العائلة للقب الصوفي بدلاً من ألقابهم الأصلية وتفردهم به، في بلد انتشرت مفاهيم وتعاليم الصوفية لأول مرة وعلى نطاق واسع، خاصة في الفترة العباسية التي عرفت ازدهار العلوم على كافة أنواعها.

-وقد تكون الكوفة هي المصدرلأنها عرفت التصوف مبكراً وأن لفظ صوفي أطلق على خلصاء المؤمنين، وتذكر المصادر أن أوائل المتصوفة من الكوفة ومن ضمنهم الكيماوي الشهير جابر بن حيان من سكان الكوفة والذي أطلق عليه لقبالصوفي أول الأمر، وقد ذهب بعض الباحثين إلى أن الكوفة كانت البداية.

-أو من بغداد لمكانتها القيادية في العالم الإسلامي، فقد كانت مركز الخلافة ومنارة الإشعاع السياسي والثقافي وملتقى الناس من جميع الأقطار.

-وذلك لارتباط التصوف ارتباطاً وثيقاً بتقدم العلوم في كل المجالات، وهو ما اشتهرت به العراق.

-فظهور المدارس الفكرية والروحية (الصوفية) كان أمراً طبيعياً وكما وجد في بغداد أبو حنيفة وأحمد بن حنبل فإن وجود المتصوفة بمعارفهم الكبيرة والكثيفة كان مظهراً من مظاهر الحوار الفكري التي اشتهرت به بغداد لأن التصوف نبتة من النباتات التي نشأت في أجواء المعارف.

وهي حال العديد من عائلات الصوفي التي انتشرت في الجزيرة العربية واليمن عائدة من العراق عبر سوريا أو مباشرة من بلاد فارس.
(منها من اتخذ ألقاباً أخرى كلقب (المُنلا) وهو اللقب الذي اشتهرت وعرفت به عائلة آل الصوفي من خلال أجدادها الأوائلكمُنلا إسكندر والمُنلا حسين والمُنلا خالد، وقد يكون منهمآل المُنلا في لبنان والجزيرة العربية).

وعلى هذا، فقد تكون جميع عائلات آل الصوفي في بلاد الشام، ذو أصل ومنشأ واحد، وقد لا يجمعها سوى الاسم والله اعلم.

أنظر: (آل الصوفي-الفرع العربي) (قبيلة الهولة)

مساكن العائلة وأماكن توزعها واستيطانها:
تتوزع أماكن انتشار واستيطان العائلة منذ أول قدوم لها إلى سوريا -عبر هجرات متفرقة لأفرادها من بلاد الرافدين (العراق)- في المثلث (جسر الشغور، اللاذقية، حمص ونواحيهم). أي في القرى المجاورة للمدن الكبرى (حلب، اللاذقية، حمص) قبل الاستقرار نهائيا فيها. أنظر: (خريطة توزع آل الصوفي الجغرافي)

بعد ذلك ومع التمدد الطبيعي لأفراد العائلة وتكاثرهم استقر العديد من أفرادها في المدن الكبيرة في جميع أنحاء سوريا دون استثناء ومنها إلى البلاد العربية المجاورة كطرابلس الشام وبيروت ومنها إلى مصر.

من جدود العائلة نذكر:
-العالم الجليل محمد عبد الحي الصًوفي الملقب بالغزالي (نسبة إلى الغزالة التي كان يطعمها بيده، ويرضع منها الحليب حسب ما ذكر) وهو من رجال الله (قدس الله سره) نزيل قرية (الزارة التابعة لناحية تلكلخ القريبة من حمص) قادماً من العراق. ومنه ذرية آل الصوفي وبللي الصوفي في حمص ودمشق واللاذقية ومنهم في لبنان والأردن ومصر.

أعقب العالم الجليل عبد الحي الصوفي الملقب بالغزالي (قدس الله سره) ولدان:
1-المُنلا إسكندر ومنه المُنلا حسين وأحمد ومصطفى الأول ومنه:
أ-حسين ومنه آل الصوفي في حمص واللاذقية ودمشق وطرابلس لبنان والأردن ومصر. من مشاهيرهم الشاعرعبد الباسط الصوفي ود. ماهر أحمد الصوفي.
ب-مصطفى الثاني (البللي) (وكان مدللاً سمي على اسم أبيه إكراما له حيث توفي أباه وأمه حامل به) ومنه عائلة بللي الصوفي في حمص وطرابلس الشام والأردن ومصر.
من مشاهيرهم الفنان والرسام المبدع راكان بللي الصوفي (رحمه الله) والأديب الشاعر المعاصر يحيى بللي الصوفي.

2-المُنلا خالد ومنه أحمد (لم نعثر له على عقب) وسليمان ومنه مراد (لم نعثر له على عقب) وخالد ثم سليمان ومنهم فروع آل الصوفي في حمص، دمشق، اللاذقية وحلب، لبنان، الأردن ومصر. أنظر:(مشجرة آل الصوفي)(مخطط أجداد آل الصوفي) (خريطة توزع آل الصوفي الجغرافي)

-الشيخ محمد الصوفي (ولد في اللاذقية حوالي 1800 - توفي في الحجاز 1850) وهو أحد أحفاد العالم الجليل عبد الحي الصوفي الملقب بالغزالي من جهة أبنه المُنلا خالد ممن هاجروا من حمص واستقروا في اللاذقية ومنهم آل الصوفي في اللاذقية (ويقال أن والده ياسين من اللاذقية) الذي هاجر وسكن في منطقة (الباير) في قرية في ناحية ربيعة اسمها جبلية (بالقرب من الحدود السورية التركية) أو (ريحانية حالياً) مع ولده مصطفي وبنتان.

وأعقب ذرية آل الصوفي في قرية باباعمرو القريبة من حمص، ومنه أل الصوفي في حمص وباباعمر، وهو غير مصنف أو مذكور فيمشجرة آل الصوفي.
من مشاهيرهم الأديبمصطفى محمد الصوفي مدير المركز الثقافي في حمص، أنظر: (آل الصوفي - بابا عمرو) (مخطط أجداد آل الصوفي بابا عمرو)


***

ملاحظة: (هناك فرق كبير بين أتباع الطرق الصوفية الذين أضيف لقب الصوفي إلى أسمائهم وألقابهم الأصلية، واسم عائلة الصوفي التي لقبت بادئ الأمر به، ومن ثم احتفظت به كلقب وحيد لها.)

فلقد عرف جدود هذه العائلة التصوف وكانوا أهل طريقة، ذو منهج علمي بعيد عن البدع، تدل على سعة في العلم ومعرفة عميقة في الشريعة والدين، وقد نبغ منهم عدد من الأئمة والمشايخ وحفظة القرآن وعلماء دين. وجميعهم من السنة وعلى مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه.

وتذكر المصادر التاريخية والعائلية القديمة، إلى إن لقب (المُنلا) وهي تعني شيخ العشيرة أو الزعيم الروحي الأعلى للقبيلة التركمانية، لما عرفوا به من أصالة وزعامة عند العشائر، قد الحقت ببعض اسماء أولاد العالم الجليل عبد الحي الصوفي كمُنلا إسكندر والمُنلا حسين والمُنلا خالد.

وفي بعض المصادر (المُنلا): لفظة فارسية، وهي تعني العالم أو السيد أو الشيخ وهي من مولى بالعربية. (معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي)

وقد تعود هذه التسمية

1-إما إلى أصول العائلة التركمانية كما ذكره البعض.

2-أو إلى سكناهم في إحدى الأحياء العريقة والقديمة في مدينة حمص القديمة (ظهر المغارة)، والذي سمي بحي باب التركمان فيما بعد، نسبة إلى الأسر التركمانية التي احضرها السلطان سليم الأول أثناء فتوحاته لبلاد الشام، (وأعطوها اسمهم).

نستنتج مما سبق بأن اسم العائلة الأصلي، والذي عرفت به منذ القدم هو الصًوفي، وبأن لقب المُنلا قد ألحق ببعض اسماء الشيوخ لصفة عرفوا بها في العشيرة (وهي الإمارة والمشيخة والريادة).

كما لقب جدهم العالم الجليل عبد الحيالصوفي بالغزالي (لأنه رضع من الغزالة)، وكما لحق لقب بللي بإحدى عائلاتها نسبة إلى معناها التركي (الأصيل) أو العسلي أو المدلل كما جاء في بعض الروايات.

آما غلبة الأصل التركماني (التركي) عليها، فهو مدعاة فخر للعائلة، لما لجميع العائلات والأسر الحمصية من وشائج وصلات قوية بالعائلات التركمانية الحمصية الأصيلة.

-خاصة إذا ما علمنا بأن لمعظم العائلات ذوات الأصول التركمانية (بالأخص سكان المدن ومنها حمص) جذور وأصول قديمة جداً فيها، تعود إلى أولى هجراتهم إليها في القرن السابع الميلادي، أي إلى ما قبل وصول السلاجقة في القرن الثاني عشر الميلادي والعثمانيين في القرن السادس عشر، وقد تعربت بالكامل، واختلطت دماءها وأنسابها مع انساب وقبائل وعشائر وعائلات المناطق التي سكنوها، واكتسبت عادات وتقاليد البلاد التي قطنتها، وذلك منذ مئات السنين، فهم لا يعرفون لهم وطناً غير الوطن الذي ولدوا ونشئوا فيه، ولا لغة غير اللغة العربية التي يجيدونها، وجميعهم من السنة وعلى مذهب الإمام الحنفي (رضي الله عنه).

خاص موقع آل الصوفي في 27/02/2009
أنظر:(مشجرة آل الصوفي)(مخطط أجداد آل الصوفي)

__________________
واثق الخطا يمشي ملكا موفق يا ابو كيفورك
  #14  
قديم 09-09-2010, 02:47 PM
منصور الطويل منصور الطويل غير متواجد حالياً
حطيني أصيل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 195

أخوي خرج تشفلي شو اصول عائلة الطويل

  #15  
قديم 10-09-2010, 02:59 AM
الصورة الرمزية omar antar
omar antar omar antar غير متواجد حالياً
حطيني أصيل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 23,336

هو ان عائلة الشماط متفرقة بين لبنان و دمشق و قرية حدودية بين سوريا و لبنان تسمى سرغايا قرب مصيف بلودان و الزيداني... فهل كل العوائل المتفرقة التي تحمل لقب ال الشماط يعود اصلها الى رفاعة الهاشمي؟؟ الأخ الكريم تصديقا لكلامك فأنا درست في دمشق وكان معي في المرحلة الثانوية صديق من سرغايا وكان اسمه عبد الهادي شماميط وليس شموط وأعتقد أن الاسم مشّتق من شمّوط...

__________________
سوف نبقى هنا ......كي يزول الألم
  #16  
قديم 06-03-2011, 01:35 PM
الحوت لصليبة الحوت لصليبة غير متواجد حالياً
حطيني أصيل
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 1,258

/[color=blue]هم العائلات ذات الأصول التركية في المدن السورية
أولاً - في حلب :
عائلة المدرّس ، ومنهم الفنان الشهير فاتح المدرّس.
كاخيا (كيخيا) و مرعشلي ، قوجة، مارديني (علماً أن بعض الأسر التي تحمل اسم مارديني هم من الكرد) و إزميرلي. و كَرَزون (قره أوزون :أوزون و تعني الطويل ، و قره:و تعني أسود وكثيراً ما تستعمل كلمو"قره" في التركية بمعنى القويّ الشديد)....
قوجة : ومنهم الدكتورالمهندس بدر الدين قوجة الاستاذ في جامعة حلب.
آل حمدي و منهم الأستاذ أحمد حمدي مترجم الكتاب العظيم "الأوغوز" عن التركية ،
آل مصطفى و منهم الأستاذ الصحفي "فاروق مصطفى " مترجم كتاب "إسكان العشائرفي عهد الامبراطورية العثمانية"
آل باكير، و التركماني و توركماني و منهم العماد حسن توركماني.
آل البابي ، البالي الغُزي و منهم :كامل البالي الغزي صاحب كتاب : نهر الذهب في تاريخ حلب(3أجزاء).
عبد الرحمن الكواكبي : تركماني الأصل، أصله من أردبيل ، يعود في نسبه إلى الشيخ صفي الدين الأردبيلي السني رأس الأسرة الصفوية التركمانية التي تشيَّعَتْ ثم حكمَتْ إيران.
وأسرة الكواكبي -كبني عمّهم الصفويـين – ينتحلون نسباً مزوّراً ينتهي إلى فاطمة الزهراء(ع)عن طريق ابنها الحسين.
( راجع كـ: التعريف بالنثر العربي الحديث \د. الأشتر\ص131- المشرق العربي في العهد العثماني
\ د. عبد الكريم رافق \ ص 41 و من 42).

ثانياً - في حماة :
آل العظم :و هم الأسرة التركمانية الشهيرة التي قدمت من قونية و نجاستقروا أولاً في معرة النعمان ومنها و مع صعود مهم في النصف الثاني من العهد العثماني توزعوا في حماة و دمشق و لبنان بحكم استلامهم لمناصب عثمانية رفيعة (راجع الأعلام للزركلي).

آل الشرابي: وهي عائلة كبيرة ذات جذور تركية تنتسب إلى عثمان باشا بن درويش باشا الذي قطن حماة في مطلع العهد العثماني ، وشغل مناصب عسكرية و إدارية مهمة، وترك ذرية كبيرة و مهمة في مدينة حماة و قام بالأعمال العمرانية الكثيرة ، مثل خان عثمان باشا ، وحمام العثمانية و جامع و ناعورة أوقفها على هذه الأملاك، فكانت هذه العائلة في القرن التاسع عشر قد رسّخت نفوذها في مجتمع مدينة حماة و تزاوجت مع الطبقة اعليا فيه ، و مما يستدعي الانتباه في هذه الأسرة هو تحوّلها مع الوقت واتجاهها نحو العلم الديني و التصوّف على الطريقة السعدية، فكانت لهم الزاوية السعدية وهي من أوقاف شيخهم محمد الشرابي (السعدي طريقةً). كما دخل عدد من أفرادها في سلك الإدارة العثمانية.

آل الشيشكلي (الجيجكلي): و هي عائلة تركمانية برز منها كثير من القادة العسكريين و الآغاوات.
بنت هذه العائلة مجدها على الخدمات العسكرية و التزام الضرائب و الإقطاعات. وتعود فترة ظهورها في حماة إلى أوائل العهد العثماني في بلاد الشام ، ولهم أولاد عمومة في معرة النعمان يعرفون بآل الغُزّي و في أنطاكية بآل المعصرجي. و أشهر من برز في هذه الأسرة " الرئيس السوري الأسبق "العقيد أديب الشيشكلي".

آل "السرّاج" : أسرة تركية الأصول كانت ذات جذور عسكرية عثمانلية.فالسرّاج هي وظيفة عسكرية في العهد العثماني تشابه إلى حد ما وظيفة الجندي المرافق لأحد الضباط الكبار. ومنهم الموسيقار و المطرب الفنان "نجيب السرّاج".

الأظن (الأوزون) : وكلمة أوزون في التركية تعني "الطويل". كان منهم عدد من الآغاوات مثل :"محمد آغا الأظن" الذي حاز الأراضي الواسعة في مدينة حماة، وقد عُيّن متولّياً على أوقاف جامع السلطان في حي الدباغة بحماة عام 1871م.
وهناك أسر تركمانية أخرى في حماة ، نذكر منها :
عائلة كوجان وقاروط(أصلها قاوورْت) و "قِبّش (أصلُها إيبش) كوجك(كوجوك)، و قوجة و خورشيد و أرشيد و قندقجي و الباك و كوجاك و الطرون (طورون) ...
ثالثاً - في حمص :
معظم التركمان في حمص سكنوا مايسمى في حمص بحيّ"باب التركمان" وهو حي نشأ منذ فتح السلطان سليم الأول العثماني لبلاد الشام ، فإثر دخوله مدينة حمص فاتحاً أسكن في ذلك الحي عدداً من الأسر التركمانية التي قدمت معه ،
و أمر بسد باب السور المجاور لهذا الحي بإعماره بالحجارة إعلاناً منه بأن العثمانيين سيكونون آخر الفاتحين لمدينة حمص وبأنه لن يجرؤ أحد بعدهم على دخول بلاد الشام!و لذلك عُرِفَ هذا الباب في حمص بـ"الباب المسدود".
أهم هذه العائلات التركمانية في حمص:
أسرة "الحسيني" التركماني ، وهي أسرة تنتسب إلى الأستاذ الشيخ "حسين أفندي التركماني" الذي سكن حي باب التركمان وكان إمام مسجد و معلماً و محفظاً للقرآن الكريم، وقد أنجب هذا الرجل الصالح ولداً نجيباً اسمه"مصطفى" الذي سرعان ما تفوّق في تعليمه وأخلاقه واشتهر بخطّه الجميل الأنيق فذاع صيته بين رجالات الدولة العثمانية بحمص، فبدؤوا بإسناد عدد من الوظائف الإدارية المهمة إليه..ثم تدرّج في المناصب العثمانية بحمص حتى كان أول حمصيّ ينال "رتبة الباشاوية" و هي أعلى رتبة عثمانية.
وقد برز من هذه الأسرة الفاضلة عدد كبير من النابغين و النابهين حسبنا أن نذكر منهم طبيب الأطفال الشهير "الدكتور فاروق الحسيني" و كان أحد أبرز أطباء الأطفال لا في حمص وحدها بل في سورية.
و الدكتور عناد الحسيني.
وأعظم ما يذكر لهذه الأسرة الكبيرة العريقة أنها كانت و لا تزال تعتزّ بتركمانيتها في حين تنصّلت عائلات أخرى أقلّ منها شأناً من أصولها التركمانية و انحشرت حشراً في أنساب العرب!!!

أسرة "الوفائي" و " العطائي":فرعان من أصل واحد ينتسبون إلى جدّهم العالم "عمربن يوسف البقراصي التركماني" (ت ـ 1739م) وهو صاحب جامع "النخلة أو جامع البقراصي " وهي أيضاً من أكرم العائلات الحمصية مكانة و أخلاقاً ، وقد نبغ منهم كثيرمن علماء الدين و العلم ، نذكر منهم الشيخ عمر و ابنه الشيخ المؤرّخ عبد الهادي الوفائي و منهم أيضاً الشيخ نديم الوفائي الذي عرف بمدرسته الخاصة و كان مثالاً للتوجيه التربوي و العلمي الراقي.
و منهم الأستاذ الشهير " راغب الوفائي" الذي كان علماً من أعلام "الرياضيات و الحساب" و كان مديراً لمديرية التربية في مدينة حمص .

آل الأتاسي: من أصول تركمانية. قدم رأس أسرتهم الشيخ الصوفي علي الأتاسي من تركيا-مع دخول العثمانيين إلى سورية- إلى مدينة حمص في القرن 10هـ . ولكن أول مجدهم يرجع إلى جدهم الشيخ أحمد بن خليل ]حفيد علي الأتاسي ذلك الشيخ الصوفي (المذكور أعلاه)[ الذي حالفه الحظ فعيَّنه السلطان سليمان القانوني في منصب مفتي حمص .
و قد جاء في كتاب المحبي(خلاصة الأثر) في ترجمة الشيخ أحمد بن خليل بن علي الأتاسي ما يلي :
" هو أحمد بن بن خليل بن علي التركماني في الأصل المعروف بالأطاسي، وكانت وفاته سنة 1004هـ/ 1515م ."
وكان من هذه الأسرة كثير من علماء الإفتاء و القضاة كانت تعيّنهم الآستانة لا في حمص وحدها بل في أنحاء شتى من الدولة العثمانية.وقدكان من هذه الأسرة ثلاثة ممن نالوا منصب رئاسة الجمهورية السورية وهم :الزعيم الوطني الشهير هاشم الأتاسي والفريق لؤيّ الأتاسي والدكتور نور الدين.

آل الصوفي و "بلّي الصوفي أصلها بالي الصوفي": و هم أيضاً من أهم و أبرز الأسر التركمانية في حمص و قد نبغ منهم عدد من الأذكياء و علماء الدين . نذكر منهم الشاعر الحمصي الكبير المرحوم عبد الباسط الصوفي.


آل الدالاتي (في حمص): تركمان و جدهم باني جامع الدالاتي و سبيل الدالاتي في أول سوق الحميدية بحمص، والدالاتية: هم فئة من الجنود الذين يركبون الخيل وكانوا قد اشتهروا بزيهم الخاص الذي يفرقهم عن باقي عباد الله أيام الدولة العثمانية و عرف قائدهم بـ" دالي باشا"..وأيضاً لقبوا بالعمريون لأن هنالك من ينسب منهم إلى عمربن الخطاب رضي الله عنه ومنهم من يقول بأن سبب تسميتهم بذلك لأنهم كانوا عندما يركبون البهيم تجر أرجلهم بالأرض من طولهم وشدة بأسهم ولذلك تجد هذا الكنية في جميع المدن السورية على أن عائلة " الدالاتي" المعروفة في مدينة حمص هم من فضلاء التركمان من عشيرة الطوزوق.
"الطوزوق"عشيرة تركمانية كانت قاطنة في شمالي حماة، ومنهم الشيخ الصوفي الشهير "أحمد الطظقلي" الذي كان أستاذاً لكثير من أعظم علماء حمص و مفتيها.
و مثله في المكانة و الوجاهة الشيخ سليم خلف و هو تركماني طوزوقلي أيضاً قطن مدينة حمص و دفن فيها.

آل الرئيس( ويعرفون أيضاً بآل قريعي) و منهم مفتي حمص العلامة الشيخ "طاهر الرئيس" الذي كان كثيراً ما يقول عن أهالي حمص :"اللي ما نو تركماني يروح يدوّر على أصلو"!
عساف (الحماصنة المسلمون السنة منهم فقط فهناك أسرة أخرى مسيحية من صدد تحمل اسم عساف) تنتسب هذه العائلة إلى آل عساف وهم من أمراء التركمان و كانوا قد حكموا تحت الولاء للدولة العثمانية مساحات واسعة كانت تشمل بيروت و طرابلس امتداداً إلى تلكلخ و جزء من حمص و حماة و كان أشهرهم الأمير منصور عساف.

و نذكر على سبيل الإحصاء بقية الأسر الحمصية التركمانية الجذور:
قندقجي ، السطلي ومنهم كثير من النابهين و الأساتذة الجامعيين وأشهرهم الأستاذ عبد الحفيظ السطلي ،
آل الترك ، التركماني ، الشرفلي ، شمسي باشا، الأمين ، وبالي ، كاخيا(و كيخيا).
و كذلك أسرة "النكدلي" و "ماميش"و "محْلي"، و الخزندار، وكيشي و الطرزي،الجوخدار(الحماصنة منهم فقط)،و رمضون و حاميش ...(من أهم مصادرنا عن عائلات حمص كتاب الجذر السكاني الحمصي تأليف الأستاذ نعيم سليم الزهراوي –ستة أجزاء وخاصة الجزء السادس).

رابعاً- في دمشق

آل العمادي: أسرة تركية دينية عظيمة الجاه قدمت من مدينة بخارى في تركستان (في أزبكستان اليوم)، وسكنت مدينة دمشق منذ أوائل العهد العثماني، فلما نزلوا في دمشق و تولوا فيها مناصب قضاء و فتيا أصابتهم حمى الرغبة في الانتساب إلى آل البيت النبوي ، فزعموا للناس أنهم وإن قدموا من بخارى إلا أنهم ينتسبون إلى الحسين بن علي بن أبي طالب!!! ومثلهم في كل ماورد:

آل المرادي: الذين يرجع أصلهم إلى مدينة سمرقند.وهم زعماء الطريقة النقشبندية في دمشق، وكان منهم عدد كبير من القضاة و المفتين و أصحاب الوجاهة و الزعامة!
جاء جد آل المرادي إلى مدينة دمشق في حدود عام 1658م\1096هـ. وكان قبل ذلك قد أقام في استانبول عدة سنوات، و أنشأ في العاصمة هناك علاقات واسعة مع السلطان و الوزراء.!

آل العـظم : أتراك. أصلهم من قونية في تركيا ، أول من دخل بلاد الشام من هذه الأسرة جدهم "إسماعيل باشا العظم" ، انتقل أبوه إلى بغداد، وجاء هو إلى دمشق فسكنها وأعقب ثلاثة من الأولاد هم :
1) سعد الدين باشا ( في حماة) ومنه آل العظم هناك .
2) أسعد باشا العظم (في دمشق) و منه آل العظم هناك ، وهو صاحب الخان و القصر الأثريين البديعين.و كان أشهر من تولى ولاية دمشق للعثمانيين.
3) إبراهيم باشا ( في معرة النعمان ) و منه آل العظم هناك.
( راجع الأعلام للزركلي\ مادة اسماعيل باشا العظم \ – أيضاً : كـ مجتمع دمشق \د. يوسف نعيسة ج2 صـ475)

التلاوي: (حمص) وكان لقبهم القج تل وهم بالأصل من التركمان ومن بعض الحواشد الصرب المتطرفة في قولونيا الوسطى التي تقع جنوب روسيا تقريباً.
آل العظمة : كان اسمهم آل التركماني وبرز منهم الزعماء والتجار وكبارالملاّك. وكان أجدادهم من أمراء التركمان.. فجدهم الأعلى حسن بك التركماني (1040هـ/ 1630م) ؛ قدم من قونية (في تركيا) إلى دمشق، وغدا زعيماً للقوات اليرلية، وبنى داراً عظيمة في أول الميدان.
'''عائلة العظمة''' إذن هي عائلة تركمانية كبيرة عريقة أسسها [[حسن بك]] عندما قدم من [[قونية]] إلى [[دمشق]]، فيما بعد عانت هذه العائلة من التضييق والتهميش بعد قمع إنتفاضة كان قد قادها أحد أجدادهم (و كان قائداً للقوات الانكشارية اليرلية في دمشق ، وكانت عائلتهم و أتباعهم وحدهم يشكلون ربع القوات اليرلية في دمشق) في خضم الصراع على النفوذ بين فرقتي الانكشارية : اليرلية(المحلية)و قوات القابي قول (الغريبة عن الشام) ، إلى أن عادت عائلة التركماني إلى الظهور بعد عدة عقود بإسم جديد هو آل"العظمة".
قال [[خير الدين الزركلي]] في ''موسوعة الأعلام'': "وآل العظمة من الأسر المعروفة في سورية. استوطنت دمشق في أوائل القرن الحادي عشر للهجرة، ونبغ منها ضباط و إداريين وفضلاء". وبرز من هذه العائلة عدد كبير من الزعماء و التجار و كبار الملاّك. وتوارثت عائلة العظمة لقب [[بيك]].
قدمت هذه العائلة العديد من الشخصيات في مجالات مختلفة، منهم:
* الشهيد [[يوسف العظمة]] (وزير حربية) * [[أحمد مظهر العظمة]] (وزير، أديب وداعية)
* [[عادل العظمة]] (وزير، مجاهد) * [[نبيه العظمة]] (وزير، مجاهد)
* [[ياسين العظمة]] (عضو بلدية [[مكة المكرمة]]) * [[رشدي العظمة]] (عضو مجلس الشورى)
* [[بشير العظمة]] (طبيب، رئيس وزراء) * [[ياسر العظمة]] (ناقد وفنان كوميدي)
* [[عزيز العظمة]] (كاتب متغرّب) * [[نذير العظمة]] (أديب متغرّب)
* [[كنان العظمة]] (موسيقار)

(للتوسع في تاريخ هذه العائلة و التأكيد على أصولها التركمانية راجع :
1- معجم الأسر و الأعلام الدمشقية/ مادة العظمة/- لمحمد شريف الصواف.
2- دمشق في القرنين الثامن عشر و التاسع عشر، تأليف: ليندا شيلشر " الترجمة العربية" صـ141 و178و 179.
3- المشرق العربي في العهد العثماني ،د.عبد الكريم رافق صـ 102 و صـ105.
4-" الهجرات الخارجية - من و إلى – سورية في العصر العثماني" ، محمد العليوي ، والكتاب هو " رسالة ماجستير " مقدمة إلى جامعة دمشق :ص78و ص101و ص106.
5- سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر، محمد خليل المرادي ،ج2ص63.)

آل مردم بك:
أسرة تركية سرية عريقة في المجد ؛ يرجع آل مردم بك في أصولهم إلى جدهم الأعلى القائد التركي "لالا مصطفى باشا" فاتح جزيرة قبرص، و الذي كان أولاً وزيراً و مربياً لأولاد السلطان، ثم والياً على دمشق ما بين العامين (1563-1569م)، و هو صاحب "جامع لالا مصطفى باشا" الأثري المشهور بدمشق .
ومما ينسب إليهم من معالم دمشق الأثرية "خان مردم بك" الذي كان قائماً في العهد العثماني ،وخان لالا مصطفى باشا الذي كان قائماً في سوق الهال القديم بدمشق ثم هدم عام 1928م .
ومنهم شاعرنا (خليل مردم بك) هو مؤلف النشيد الوطني السوري : " حماة الديار عليكم سلامْ ".
وكان في أخريات أيامه رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق.
( راجع بشأن آل مردم بك كل من :
كـ مجتمع دمشق \د. يوسف نعيسة ج2صـ 477
و كـ: المشرق العربي في العهد العثماني \ د. عبد الكريم رافق صـ75
و كـ: معجم الأسر و الأعلام الدمشقية للصواف )



آل القباني (آق بيق ): وهي أسرة الشاعر الكبير نزار القباني :
أصل هذه الأسرة ينحدر من أكرم بك آقبيق الذي كان ياوَر(مستشار) السلطان سليمان القانوني. و من أبرز أجدادهم في دمشق هو شادي بك آقبيق الذي بنى المدرسة الشابكية للعلوم الدينية مع جامع كبير ، و أوقف لهما أوقافَ حي القَنَوات بأجمعها؛ لُقِّب هذا الرجل في عهده بالقبَّاني لأنه كان يـملك قبّان باب الجابية نسبة إلى القبابـين التي كانت بذلك التاريخ ملكاً لفريق من العائلات في كل حي من أحياء دمشق ( ).
وقد جاء في كتاب "دفاتر شامية عتيقة" للأستاذ أحمد ايبش في هامش صـ 170شرح عن أصل كنية آل القباني (آق بيق) مايلي :
" الكنية: AK-biyik تركية ومعناها: "ذو الشوارب البيض". أُطلقتْ على جدّ العائلة في القرن الخامس عشر ، وهو متصوّف مشهور في مدينة بورصة (في تركيا).. كان من مريديه (تلامذته) السلطان العثماني محمد الفاتح نفسه. ويروى أن الشيخ آق بيق دَده dede AK-biyik ،كما كان يدعى بالتركية، بَشّرَ السلطانَ المذكور بفتح القسطنطينية ليلة 29 أيار 1453 م ، فتمّ له ذلك الفتح العظيم، وعاد السلطان فقبّل يد الشيخ. هذا و قد هاجر فرع من العائلة إلى دمشق في القرن 18 الميلادي ،وبقي بها إلى اليوم."
و ننبه هنا إلى أنه توجد في دمشق عائلة شامية أخرى تحمل لقب القباني و لكنها عربية ولا تمتّ بالقرابة إلى عائلة القباني (آقبيق) ومنهم الطبيب الشهير صبري القباني صاحب مجلة "طبيبك " وابنه جراح القلب الشهير الدكتور سامي.

أسرة إيبش: هي أيضاً أسرة تركية عظيمة ترتبط بعلاقات قرابة و مصاهرة متبادلة مع عائلة آقبيق ، وهي تعود في أصولها أيضاً إلى مدينة "بورصة" في تركيا ثم توطنت في ديار بكر ، وكان جدّ عائلتهم "ايبش آغا" ياوَراً (مرافقاً) للسلطان إبراهيم خان الأول (1640-148م).
و برز من هذه الأسرة عدد من النابهين لعل أبرزهم:
"نوري بن أحمد أفندي إيبش" ، وكلمة إيبش في التركية الدارجة هي تصغير و تحبّب من كلمة "إبراهيم" ، و ابنه الأستاذ المؤرّخ المحقّق "أحمد إيبش" صاحب الكتب التاريخية و الآثارية المهمة (2)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)- راجع بشأن أصل نزار قباني و أسرته آل ( آق بيق = القباني ) :
1- الموسوعة العربية 2001- CD إنتاج شركة العريس للكمبيوتر –
2- كـ الأعلام للزركلي : في ترجمته لأبي خليل القباني.
3- كـ معجم الأسر و الأعلام الدمشقية للصواف صـ 32 و 414 .
(2)-كـ دفاتر شامية عتيقة – أحمد ايـبش – صـ 170 و 193و 269.


آل القوّتلي : من أسرة ثرية ذات أصل تركي -على الأرجح- جاءت من بغداد ونزلت دمشق منذ حوالي ثلاثة قرون. وكلمة (قوتلي )هي نسبة إلى الكلمةالتركية (قُوَا) و الجمع منها (قُـوَات) و تعني الدلو أو القفة: وهي نوع مدوّر من القوارب المطلية بالقار لا يزال يستعمل في أنهار العراق،واللام والياء هي صيغة النسبة في لغة الأتراك، فالمنسوب إلى أورفة مثلاً هو أورفلي.فلعل أجدادهم كانوا من صانعي هذه الزوارق.

آل البزم في دمشق : من الأسر الدمشقية الشهيرة ذات الأصول التركية ، ومنهم شاعر الشام :محمد بن محمود بن سليم البزم (1887-1955م) .( راجع معجم الأسر و الأعلام الدمشقية للصواف).

الفنان المرحوم نهاد قلعي :دمشقي ، تركي الأصل من جهة أبويه ، أصل كنية أبيه " حقّي" ، و لكن غلبت عليه كنية جدته " القلعي " و كانت تركية ً أيضاً.

الفنان الكوميدي عبد اللطيف فتحي: هو شامي من أسرة تركية جاءت منذ وقت قريب من استانبول، ونزلت في حي "ساروجة" و هو حيّ من أحياء دمشق كانت تسكنه الأسر الأرستوقراطية التركية الأصول، حتى بات يعرف عند الدمشقيين بـ"استانبول الصغيرة" ! .و يشبهه في ذلك "حي الميدان" و حي "القنوات" بدمشق الذي تشكل من كثير من العائلات الأرستوقراطية التركية.

آل "حقي" :أسرة شامية من أصل تركي قريب العهد ، قدمت الأسرة من مدينة "طرسوس" في تركيا و استوطن قسم منهم في حمص و القسم الأكبر في دمشق ، وقد نبغ كثير من هذه العائلة فكان منهم الأساتذة الجامعيين ومن أشهرهم الدكتور إبراهيم حقي أستاذ التوليد و الأمراض النسائية في جامعة دمشق.و المؤرّخ المحقّق الكبير المرحوم الدكتور إحسان حقي الذي حقَّقَ كتاب "تاريخ الدولة العلية العثمانية – تأليف المحامي التركي الأصل المصري المولد محمد فريد بك" بجهد علمي مميَّز أضاف مزايا كثيرة إلى الكتاب و أغناه بالحواشي القيّمة و الملحقات المفيدة و الخرائط العثمانية مترجماً لهاعن التركية مما جعل هذا الكتاب أهم المراجع التاريخية العربية للدولة العثمانية حتى يومنا هذا.
و منهم الأديب و الدبلوماسي الشهير "بديع حقي

__________________
واثق الخطا يمشي ملكا موفق يا ابو كيفورك
  #17  
قديم 06-03-2011, 01:38 PM
الحوت لصليبة الحوت لصليبة غير متواجد حالياً
حطيني أصيل
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 1,258


تتنوع ألقاب وكنى العديد من العائلات في سورية حسب اعتبارات عدة منها ما يتبع المهنة أو المنصب أو أسماء المدن أو البلدان التي قدمت منها .

وتعد المدينة أو البلدة أو القرية التي جاء منها رب العائلة أو ربة العائلة إحدى أهم الاعتبارات في لقب أو كنية العائلة فهناك عائلات ارتبطت كنيتها ببلدها الأصلي مثل الحموي/الحمصي/الحلبي/الشامي/الادلبي/الجبلاوي/الشاغوري/ الميداني/معراوي/الديري/ صيداوي/لاذقاني/.

وجاءت بعض الالقاب والكنى من الصنعة والحرفة أو المهنة التي كان يعمل بها اجداد العائلة مثل الصباغ/ النحاس/ السروجي/ الصابوني/ الصايغ/ الطباع/ الحبال/ الكلاس/ اللحام/ العطار/ قباقيبي/ الحلواني/ الشاويش/ الطرابيشي/ الخياط/ الصناديقي/ نويلاتي/ النجار/ الحايك/ السقا/ الصواف/ الحلاق/ البارودي/ السوسي/ الرواس/ جزماتي/ ساعاتي/ زنبركجي/غريواتي/ حيث أن أغلب هذه العائلات لا ترتبط بالقربى وإنما تتشابه في اقتران عملها ومهنتها باسمها فقط.

كما ارتبط اللقب اوالكنية بالنسبة لبعض العائلات ايضا بالوظيفة الدينية مثل الإمام / الخطيب / المؤذن / القاضي /المفتي / الشيخ / المطران / الشماس / القندلفت / اضافة إلى أن لقب أو كنية بعض العائلات يعود لتسلم احد اجدادها وظيفة ادارية عالية في الدولة مثل الباشا / الوزير / البيك / الافندي / الكاتب / الآغا/.

اما ألقاب بعض العائلات فتتعلق بالطعام أوالماكولات مثل /بقدونس / عدس / ابو اللبن/ كوسا / نعنع / مخللاتي / شوربة / ومنها الاخر ما يتعلق بلون البشرة والألوان الأخرى مثل الأسمر وسمرة والأشقر والبني والأسود والأزرق والأحمر اضافة إلى أن ألقابا اخرى مستمدة من مواقع جغرافية والاتجاهات مثل السهلي / الجبلي / الفراتي / الدجيلي / الدليمي / الشمالي / الساحلي / الجردي .

وبعض كنى والقاب العائلات يعود ايضا إلى عاهة جسدية أو صفة لازمت رب العائلة اواحد اجدادها مثل الاكتع / الأعور / الحافي / البردان / الاحدب/ الاعرج/ الاطرش/ الاخرس/ الحردان/ النعسان/ ما دفع بعض ابناء الجيل الجديد في هذه العائلات إلى تقديم طلبات إلى محاكم الدولة لتغيير كناهم والقابهم على الرغم من ان اسلافهم الاقدمين لم يكونوا مهتمين بذلك.

ومن العائلات ما كني باسم الدولة التي جاء منها وخاصة الأشخاص الذين كانو ياتون إلى دمشق اثناء تجمع قافلة الحج الشامي التي مازال المتقدمون في العمر يتذكرون مواكبها الاحتفالية الشعبية قبيل التوجه إلى بيت الله الحرام حيث ان البعض منهم وبعد أداء الفريضة استوطن في سورية وخاصة في دمشق وتزوج فيها وكون عائلة أصبحت تكنى باسم البلد الذي قدم منها مثل الداغستاني/ الأفغاني/ المصري/ البخاري/ الشركسي/ الشيشاني/ الفارسي/ الدمياطي/ الصعيدي/ المغربي/ الجزائري/ اليافي الغزاوي/ القدسي/.

وحول المفارقات والتناقضات التي تحصل مع الألقاب والكنى للعائلات السورية نجد أشخاصا بعكس ألقابهم مثلا عائلة القصير المنتشرة في المدن السورية أغلب أفرادها من طوال القامة بينما يوجد في بيت الطويل الكثير من الأفراد قصار القامة وكذلك هناك أشخاص مثلا في عائلة الاشقر من لونهم غامق بينما اشخاص كثر من بيت الاسود وبيت الزنجي شعرهم اشقر وبشرتهم بيضاء .

ويرى بعض المهتمين والباحثين في اصول الالقاب والكنى ان هناك اسماء والقابا غريبة ولطيفة مثل ماء البارد/ صدقني / بوز الجدي / شرقا اللبن/ صائم الدهر / دق الباب / سكجها/ عيون السود/ ابو ركبة / ابو فشخة / شيخ الارض / البحرة / اذا يقول هؤلاء انه ليس غريبا في المستقبل ان نسمع كنى تتعلق بمهن واشياء اخرى جديدة

__________________
واثق الخطا يمشي ملكا موفق يا ابو كيفورك
  #18  
قديم 06-03-2011, 01:42 PM
الحوت لصليبة الحوت لصليبة غير متواجد حالياً
حطيني أصيل
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 1,258

ائلات سورية تعود جذورها إلى أقطار عربية
احتضنت دمشق العرب عبر آلاف السنين فكانت الحضن الدافئ والحصن الحصين لهم, وكان العرب خاصة والمسلمون عامة
يرغبون بزيارة دمشق بعد أداء فريضة الحج وسواء ممن كانت دمشق ممراً لهم مثل القاطنين في شمال آسيا كالشركس والداغستان والأبخاز والترك أو ممن جاء لزيارة دمشق قصداً من بلاد المغرب العربي.‏
وكان كثير منهم يرون أن حجه ناقص إذا لم يزر دمشق والقدس ويسمونها شام شريف والقدس الشريف, ومنهم من أعجبه حسنها وطيب عيشها فاستقر بها واتخذها سكنى.‏
كما قدمت إلى دمشق عائلات عربية في أزمان متفرقة وأكثرها عددا أهل فلسطين, وكانت أول قدوم جماعي لهم عند احتلال الفرنجة للقدس في عصر الحروب التي يسميها المؤرخون الأوروبيون بالحرب الصليبية, وقد نزل المقادسة أول أمرهم عند باب شرقي, وعندما رؤوا أن العودة إلى القدس قد تستغرق زمنا طويلا, وفدوا إلى سفح قاسيون وعمروه بالأسواق والبيوت والجوامع والمدارس, وأطلق الناس على الموضع اسم الصالحية لأن الذين سكنها من أهل بيت المقدس الصالحين, وبرز منهم علماء في الفقه واللغة والتاريخ وغيرها من العلوم.‏
وفي فترات لاحقة وفد قسم آخر من أهل فلسطين حبا بالمكان.‏
ونلاحظ ان عائلات كثيرة تحمل اسم إحدى المدن الفلسطينية ومنها عائلات القدسي والمقدسي نسبة إلى القدس او بيت المقدس, والنابلسي نسبة إلى نابلس والحيفاوي نسبة إلى حيفا والعكاوي نسبة إلى عكا والخليلي نسبة إلى الخليل والجليلي نسبة إلى الجليل, والغزي والغزاوي نسبة إلى غزة, وهناك عائلات معروفة من أصول فلسطينية منها السعدي والقاسم والقاسمي والخطيب, وبرزت من هذه العائلات شخصيات شهيرة في مختلف جوانب العلم والأدب والفن والسياسة ومنهم من وصل إلى رئاسة البرلمان السوري وتقلد مناصب وزارية وأكاديمية.‏
وآخر هجرة جماعية وفدت إلى دمشق كانت منذ ستين سنة بعد احتلال الصهاينة لفلسطين في عام ,1948 وقد سكن أغلبهم في مخيمي فلسطين واليرموك, كما أقاموا مخيمات في عدد من المحافظات السورية.‏
وفي فترات متعددة من الزمن وفد إلى دمشق كثير من الأخوة في المغرب العربي تونس والجزائر ومراكش وسكنوا دمشق, وكانت أولى الهجرات في العصرين العباسي والسلجوقي, وازدادت هجرتهم بعد الاحتلال الفرنسي, كما وفد إلى دمشق ليبيون بعد الاحتلال الايطالي وسن سياسة الأرض المحروقة في ليبيا, وتعد العائلات الجزائرية المقيمة في سورية الأكثر عددا من ابناء المغرب العربي, وثبتوا في بطاقاتهم الشخصية نسبة الجزائري او الجزائرلي لتأكيد روابطهم مع الوطن الأم.‏
وفي دمشق عائلات كثيرة تحمل نسبة المغربي, وكان لهم ولا يزال حتى يومنا هذا حي خاص في محلة السويقة يسمى حي المغاربة, ولهم في جمعية خيرية تحمل اسمهم, كما كانت السويقة ( تصغير سوق ) تسمى سويقة المغاربة, وفي دمشق أسر تحمل نسبة التونسي, وهي قليلة قياسا للجزائري والمغربي, مع احتمال أن يكون عدد من الأشقاء من أصل تونسي وجزائري اتخذوا نسبة المغربي.‏
ومن العائلات السورية التي يعود أصلها إلى المغرب العربي عائلات الهاشمي والحسني وهم من الجزائر أيضا وممن اشتهر منهم العلامة بدر الدين الحسني و تاج الدين الذي تولى رئاسة الدولة في الأربعينيات, وعالم الرياضيات المربي جودة الهاشمي الذي أطلق اسمه على أول ثانوية في دمشق.‏
وتفتح دمشق صدرها الرحب للعرب الذين قدموا من العراق وانتسبوا للمدن التي قدموا منها ومنها عائلات البغدادي والموصللي والبصري, كما فتحت صدرها للقادمين من مصر, واثبتوا نسبهم المصري في البطاقات الشخصية, وكذلك عائلات الحجازي الذين قدموا من الحجاز.‏
وإذا أردنا أن نتحدث عن لبنان فالأمر يحتاج إلى صفحات طوال, ونجد هذا واضحا عندما نستعرض أسماء عائلات سورية تحمل أسماء مدن لبنانية ومنها البيروتي نسبة إلى بيروت والطرابلسي نسبة إلى طرابلس وصيداوي نسبة إلى صيدا وبعلبكي نسبة إلى بعلبك وحلباوي نسبة إلى حلبا في شمال لبنان.‏ ومن أشهر الهجرات الجماعية من لبنان إلى دمشق قدوم التيامنة نسبة إلى وادي تيم التابع الآن لقضاء راشيا تقريبا في منتصف القرن التاسع عشر, ويوجد في شرق مشفى المجتهد حي يدعى حي التيامنة, وذكر بعض الباحثين أن أهل جرمانا من وادي التيم أيضا.‏
وتتخذ العلاقة بين لبنان وسورية علاقة أعمق من الهجرة وهي المصاهرة والنسب على مدى قرون عديدة من الزمن, فكثير من اللبنانيات تزوجن من سوريين وكثير من السوريين تزوجوا من لبنانيات, ولا تزال العلاقات الاجتماعية قائمة ومستمرة, وأكثر من ذلك تولى عدد من اللبنانيين مناصب حكومية في سورية ومنهم شوكت شقير رئيس أركان الجيش السوري في مطلع الخمسينيات.‏
ومثلما قدم اللبنانيون إلى دمشق ذهب سوريون إلى لبنان خلال فترات زمنية متعددة ولا سيما في القرن التاسع عشر واستقروا فيه, وظهرت منهم شخصيات سياسية وثقافية بارزة, واعترف بعضهم مؤخرا على الفضائيات بجذوره السورية.‏

__________________
واثق الخطا يمشي ملكا موفق يا ابو كيفورك
  #19  
قديم 06-03-2011, 02:31 PM
الحوت لصليبة الحوت لصليبة غير متواجد حالياً
حطيني أصيل
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 1,258

اسم العيلة ئصة وأصل


اكيد العائلات بالشام او باي بلد عربي الهن اصول واسباب ليمشي عليهن اسم معين ويلازمهن
ان كان صفة وصفوهن العالم فيها او بسبب صنعة او شغلة اشتغلو فيها او اكلة
او بسبب معاملتهن للاخرين ......................الخ من الاسباب
منها اسباب طريفة ومنها لاء
متل عائلات اسمهن زعاويط
او عائلات اسمهن زلئطة .........وهيك شي



آل الصبان :

اصلو بيرجع لأل حباب
وفي عائلة ميدانية مشهورةتحمل هذا الأسم.
أما الصبان النسب الطارئ إشتهرو بهالأسم أحد الاجداد لانو بيشتغل بصناعة الصابون ومشي الأسم عليه والله أعلم.


الشربجي

من الاسر الدمشقية أن أصول آل شربجي تعود إلى ( الجوربه جي )
التي حرفت فيما بعد إلى ( الجوربجي ) ثم ( الشربجي )
بالأصل رتبة خاصة بأحد خواص السلطان ( المسؤول عن طعامه ) .
وهذا وإشتهر آل الشربجي في دمشق منذ زمن قديم وبرز منهم عدد من الأعيان


البندقجي

مصطلح عسكري تركي معناه حامل البندقية و الكلمة مركبة من المفردة (بندق) اختصار بندقية و مفردة

(جي)و هي زائدة باللغة التركية يؤتى بها للنسبة فيكون المعنى حامل البندقية

و تشير العبارة ايضا الى بائع (البندق) باللغة التركية العثمانية و الله تعالى اعلم














احكولنا إذا بتعرفو عن أصول وأسباب الأسماء للعائلات العربية السورية

__________________
واثق الخطا يمشي ملكا موفق يا ابو كيفورك
  #20  
قديم 17-05-2011, 10:52 PM
eslamelbetar eslamelbetar غير متواجد حالياً
حطيني جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 2

اخى العزيز نريد ان نعرف اصول عائله البيطار الموجدين فى مصر

موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:42 PM.


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لخالد مصري

|| تصميم : المهندس خالد منذر مصري ||