العودة   منتديات حطين اس سي - HutteenSC Forums > منتديات عامة > المنتدى العلمي والتعليمي

المنتدى العلمي والتعليمي يختص بتقديم مواضيع تعليمية لكافة المناهج العربية .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #221  
قديم 15-07-2011, 01:07 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,812

العملية القيصرية (ملف شامل)


ماهي العملية القيصرية ؟
بالرغم من أن الولادة الطبيعية هي الأفضل في جميع الأحوال إلا أن العملية القيصرية ( ولادة الطفل عن طريق فتح البطن ) قد نلجأ إليها إذا دعت الحاجة لذلك . في زمننا الحاضر نلاحظ إرتفاع كبير في نسبة العمليات القيصرية نظراً للمخاطر القليلة نسبياً من إجراءها .

العملية القيصرية يمكن إجراءها كحالة طارئة ( عاجلة ) ، خصوصاً إذا كان هناك مضاعفات أو صعوبة أثناء الولادة ، أو غير طارئة ( غير عاجلة ) ، وفي هذه الحالة غالباً يدخل المريض إلى المستشفى ليتم ترتيب العملية له في اليوم التالي . العملية الغير طارئة يتم إجراءها بأسبوع أو أسبوعين قبل موعد الولادة المتوقع ، وبهذه الطريقة نتأكد بأن الجنين قد أكتمل نموه .

متى تكون العملية القيصرية ضرورية ؟



في بعض الأحيان تكون العملية الخيار الوحيد والآمن للأم والجنين كما في الحالات التالية :
إنغراس المشيمة أسفل الرحم - المشيمة المنزاحة - مما يمنع خروج الطفل أثناء الولادة .
إذا لاحظ الطبيب بأن صحة الجنين مهددة بالخطر كنقص الأكسجين عنه .
عندما يكون هناك نزيف شديد أثناء الحمل يهدد حياة الأم والجنين .
عندما يتقدم الحبل السري رأس الجنين أثناء خروجه من الحوض .
عندما يصبح واضحاً أثناء الولادة بأن الأم غير قادرة على الولادة من نفسها أي تعسر الولادة .




في بعض الأحيان تكون العملية القيصرية خياراً حتى لو كانت الولادة الطبيعية ممكنة ، ومن أمثلة ذلك مايلي :
إذا كان مجئ الطفل بالمقعدة .
إذا كانت الأم تعاني من إرتفاع شديد في ضغط الدم أو أمراض أخرى .
إذا كان الجنين ضعيف النمو أو صغير الحجم مما تؤثر الولادة الطبيعية على حياته .
إذا كانت الأم لديها عمليات قيصرية سابقة


إذا كانت الأم ترغب في إجراء عملية قيصرية بدون أي داعي طبي ، عندها لابد من مناقشة هذا الأمر مع الطبيب المختص .

ماذا يحدث أثناء العملية القيصرية ؟

أثناء العملية القيصرية لابد أن يكون هناك جراح - طبيب نساء وولادة - ومساعد له ، وأخصائي تخدير ، وفني جراحة ، وممرضتين أو قابلتين .
يتم عمل فتحة في الجزء السفلي من البطن ، حوالي 20 سم تقريباً ، وعند الوصول إلى الرحم يتم عمل فتحة أخرى في جدار الرحم ليتم ولادة الطفل من خلالها . عملية فتح الرحم عملية بسيطة وتستغرق بضع دقائق لإخراج الطفل ، وعند إستخراج المشيمة يقوم الجراح بإقفال الفتحات وخياطتها بخيوط تذوب مع الوقت ، وبالإمكان تقفيل الجلد بدبابيس بدلاً من الخيوط .
إذا لم يكن هناك أي مضاعفات أثناء إجراء العملية فإن العملية تستغرق مابين عشرين إلى ثلاثين دقيقة تقريباً .

االذي أشعر به أثناء العملية القيصرية ؟

معظم أطباء التخدير يستخدمون التخدير النصفي عن طريق إستخدام إبرة توضع في أسفل الظهر .

كثير من الأمهات يشعرن بضغط أثناء إجراء العملية دون الشعور بالألم .
التخدير الكامل قد ينصح به في بعض الأحيان عندما لاترغب الأم في التخدير النصفي .

ماهي مخاطر العملية القيصرية ؟

تعتبر العملية القيصرية آمنة لكل من الأم والجنين ، ولكن بشكل عام ، كأي عملية جراحية فلابد أن يكون هناك بعض المخاطر ، وأهم هذه المخاطر النزيف الشديد أثناء العملية ، وإلتهاب الجرح بعد الولادة ، وحدوث تخثر أو تجلطات في الأوعية الدموية الموجودة بالأطراف السفلية .

طبيب النساء والولادة والقابلة سوف يؤكدون على الأم ببعض النصائح للتقليل من حدوث هذه المضاعفات مثل الحركة المبكرة بعد العملية وغيرها .

وماذا بعد العملية القيصرية ؟

تستطيع الأم التحرك بحرية بعد 24 ساعة من إجراء العملية ، والألم الناتج عن الجرح يتم السيطرة عليه بإستخدام العقاقير المخففة للألم . معظم الأمهات يغادرن المستشفى بعد أربعة إلى خمسة أيام من إجراء العملية ، كما يجب أن لاتكن العملية القيصرية مانعاً للرضاعة الطبيعية .

بالنسبة للولادة القادمة قد تكون أيضاً بعملية قيصرية إذا كان السبب الذي أجري من أجله العملية الأولى لازال موجوداً ولكن معظم النساء لديهن الفرصة الكاملة للولادة الطبيعية في الحمل القادم بعد إجراء عملية قيصرية واحدة .

رد مع اقتباس
  #222  
قديم 15-07-2011, 01:08 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,812

طرق التنفس اثناء الولاده



الطريقة الأولى: التنفس البطني

عند الاستلقاء على سرير الولادة عليك بالتركيز وفور مجيء الطلقة في المرحلة الأولى من الولادة (مرحلة تمدد عنق الرحم) استخدمي التنفس البطني، أي يرتفع البطن فقط عند الشهيق: ضعي اليدين على وسط أسفل البطن وخذي ببطء نفسًا عميقًا من الأنف وملء البطن - أي يشترك البطن فقط عند التنفس – مع تدليك البطن بالكفين بحركة خفيفة وناعمة من وسط أسفل البطن إلى الجانبين، ثم ازفري الهواء خارجًا من الفم ببطء، مع العودة باليدين إلى المكان الأول، وتكرار هذه الحركة مع التنفس حوالي 10 مرات أثناء الطلقة الواحدة.


الطريقة الثانية: التنفس الصدري

كذلك يمكن استخدام التنفس الصدري في هذه المرحلة أي قبل مرحلة دفع الجنين، على النحو التالي: ضعي اليدين على القفص الصدري تحت الثديين مباشرة وخذي ببطء نفسًا عميقًا وملء الصدر – أي يشترك الصدر فقط عند التنفس - ثم ازفري الهواء خارجًا من الفم ببطء، وتكرار التنفس حوالي 10 مرات أثناء الطلقة الواحدة. ويمكن استعمال هذه الطريقة أيضًا إذا شعرت الحامل بمضايقة في البطن عند استعمال الطريقة الأولى. وبهذا الشكل تتخلصين من الألم.


الاسترخاء على الجنب

وينبغي دائمًا الاسترخاء بين الطلقة والأخرى. وبإمكانك الاسترخاء على الجنب كما في الشكل التالي.


حبس النفس والدفع

أما في المرحلة الثانية من الولادة (مرحلة الوضع أو الاندفاع) فإن أول خدمة تقدمها الحامل لجنينها ولنفسها أيضًا هي أن تساعده في الخروج والولادة باستخدام تمرين حبس النفس والدفع. ففي مرحلة دفع الجنين وعند مجيء الطلقة: ارفعي الرأس والرجلين وخذي نفسًا عميقًا واحبسيه واضغطي به إلى أسفل تمامًا كما يفعل الشخص المصاب بالإمساك عند التغوط، على أن يكون الضغط إلى أسفل بشكل تدريجي وتصاعدي، وبالإمكان تكرار ذلك مرتين أو ثلاث مرات أثناء الطلقة الواحدة وعليك بالاسترخاء تمامًا إذا ذهبت الطلقة استعدادًا للطلقة التالية، ولكن إياك أن تضغطي هكذا في أي وقت كان قبل مرحلة دفع الجنين


التنفس السريع والسطحي

عند أول ظهور لرأس الجنين يجب عليك أن تتوقفي فورًا عن الضغط إلى أسفل وعليك باستخدام التنفس السريع والسطحي (اللهاث) بدلاً من ذلك من أجل تفادي التمزق في الفتحة المهبلية خاصة عند البكر: افتحي الفم وارخي الفك وضعي طرف اللسان على الأسنان الأمامية السفلية، ثم نفذي الشهيق والزفير من الفم بصوت مسموع وسطحي (كما يلهث الرياضي بعد الركض الطويل)، حركي أعلى الصدر أثناء هذه العملية مع ترك الأكتاف مسترخية. يمكنك زيادة سرعة التنفس بحيث يصل إلى شهيق أو زفير واحد بالثانية ثم إبطاؤه ثانية. ويمكنك أيضًا استخدام هذه الطريقة للتنفس إذا شعرتِ برغبة في الدفع ولم يكن قد حان وقته بعد.


رد مع اقتباس
  #223  
قديم 15-07-2011, 01:08 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,812

ابرة الظهر للتخدير وتجنب آلام الولادة (ما لها وعليها)




إن ولادة طفل جديد هو حدث مميز وجميل في حياة كل أم وهذا الحدث لآبد أن يكون سعيداً وأمناً بقدر المستطاع لكل من الأم والطفل .. ولهذا فيجب أن تتظافر جهود الأم والأسرة وطبيب الولادة والطاقم الفني المساعد وأيضاً طبيب التخدير جميعاً للوصول الى طريقة ولادة أمنة لكل من الأم والطفل ..
وآلام الولادة مختلفة من أم الى أخرى وحتى من ولادة الى أخرى فهي عملية خاصة جداً وحالة منفردة لكل ولادة على حدة فهى تعتمد على عدة عوامل منها قدرة تحمل المرأة للآم وحجم ووضع الجنين وقوة إنقباضات الرحم أثناء الولادة مع الخبرة السابقة في الولادات .

وعليه فإن القرار الطبي الخاص بالسيطرة على ألم الولادة هو قرار خاص لكل ام على حدة.هناك بعض الأمهات يكتفين بالطريقة المعتادة حيث يستعملن طريقة الشهيق والزفير أثناء الولادة والبعض الأخر لا يكتفين بها.

وكثير من الأمهات يعتبرن الولادة هي عملية طبيعية لا تحتاج لأي من المسكنات أو الأدوية وبعضهن يخترن الولادة بدون ألم أملاً منهم في ولادة مريحة لا يشعرن بالآلام فيها .

هناك بعض العقاقير الطبية التي تقلل من ألم الوضع وذلك بحقن أمبولات Morphine أو Demerol .. هذه العقاقير تعمل على الإسترخاء وخصوصاً بين الإنقباضات القوية إلا أن مثل هذه العقاقير تجعل المولود في حالة سبات وأسترخاء ولذلك لا ينصح بإعطائها لو كانت الولادة متوقعة بسرعة .

إن الطريقة المستخدمة حالياً وهي طريقة الحقن في الظهر ( Epidural analgesia ) فهي واحدة من أكثر الطرق انتشاراً للولادة بدون ألم ..ومثلها مثل معظم العلاجات الطبية لها فوائدها وأضرارها .





وعليه فمن المهم جداً أن تتعرفي يا سيدتي جيداً على كل المعلومات عن هذه الطريقة للولادة بدون ألم قبل أن تقرري قبولك أو رفضك لطريقة ولادتك .

ما هي الولادة بدون ألم عن طريق
Epidural analgesia

هي الطريقة التي تستخدم فيها جرعات متكررة من المخدر الموضعي في مكان معين بالنخاع الشوكي وهذه تؤدي الى تخدير الأعصاب الخاصة بالرحم وقناة الولادة بدون أن يتوقف تطور الولادة وتقدمها وذلك منذ اللحظات الأولى لحقن المخدر فهي تعطى عدم الإحساس بآلام الولادة مع بقائك في حالة وعى كامل طيلة مدة الولادة وحتى أن يولد طفلك بسلام.
ويتم الحقن بهذه الطريقة بواسطة أخصائي التخدير والمتخصص جداً في هذه الطريقة والذي يظل بجوارك مع طاقم التوليد الى أن تتم ولادتك بأمان .

كيف يتم الحقن ؟

هذه الطريقة في التخدير لا يتم حقنها إلا إذا كنت في حالة ولادة فعلية – وقبل البدء في هذه العملية يجب أن توضع محاليل للتغدية من لتر الى لترين من المحاليل .. وهذه المحاليل يجب أن تستمر طيلة فترة الولادة ثم يطلب منك أن تكوني في وضع النوم على الجانب الأيسر أو أن تكوني في وضع الجلوس على أن يكون ذقنك ملامس لصدرك وتكون ركبتاك قريبتان لبطنك ..والبعض يستخدم وضع الاستلقاء على الجنب الايسر ..





وهذا الوضع غير مريح لكثير من النساء ولكنها فترة بسيطة تتحملها الأم الى أن يتم الانتهاء من تثبيت الأبرة الخاصة .. بعد هذا يتم غسل ظهرك وبالذات منطقة الحقن بمادة مطهرة لتقليل أي نسبة للألتهاب ثم تحقن منطقة بسيطة من الجلد بمادة مخدرة موضعية لتقليل الألم حين دخول إبرة التخدير .. بعد هذا يتم إدخال إبرة خاصة عبر هذه المنطقة المخدرة من الجلد الى المكان الملائم بالنخاع الشوكي خلال غضروف الظهر..ثم يتم ادخال انبوبة رقيقة جداً عبر هذه الابرة الى أن تصل هذه الانبوبة للمكان الملائم بالنخاع الشوكي.




الأبـــــره المستخدمــــــة



بعد ذلك.. يتم سحب الابرة الى الخارج بحرص شديد تاركين الانبوبة الرقيقة في مكانها الملائم حيث يتم حقن جرعة تأكيدية عبر الانبوبة الرقيقة .. وبعد التأكد من سلامة مكان الانبوبة يتم حقن الجرعة المبدئية من المخدر ..



صورة توضح مكان دخول الابرة بين فقرات الظهر في الغضروف بعيدا عن الاعصاب


بعدها يتم تثبيت الانبوبة الرقيقة في ظهرك لنستطيع بين فترة وأخرى حقن مادة التخدير في حالة الاحتياج عبر هذه الانبوبة.

ونود أن نعرفك أنه عند تثبيت الانبوبة الرقيقة بالظهر فإنك لن تشعرين بوجودها في ظهرك كما أنها لن تحد من حركتك من جنب الى أخر على السرير وأيضاً فإن الألم الذي تشعرين به عند ادخال الأنبوبة بسيط جداً أو قد يستمر لعدة دقائق.

والأن بعد الجرعة الاولى للمخدر و بعد حوالى ثلاثة أو خمسة دقائق فإن أعصاب الرحم ستبدأ في التخدير وبعد حوالى عشرة دقائق تشعرين بالتأثير الكامل للمخدر وبعد فترة يبدأ المخدر في الإنتهاء وعليه يحقن طبيب التخدير جرعة أخرى عبر الانبوب المثبت بالظهر قبل أن تشعرين بألآم الولادة وذلك لسيطرة الكاملة على الألم .. وهذه الجرعات تعطى كل حوالى ساعة أو ساعتين تبعاً لحالتك أثناء الولادة .

وحالما تتم الولادة يتم نزع الانبوبة الرقيقة و تتخلصين من تأثير المخدر كاملاً بعد حوالى ساعة أو ساعتين وفي هذه الحالة يمكن أن تشعرين ببعض الألام البسيطة حول قناة الولادة .

مزايا هذه الطريقة في الولادة بدون ألم

1. لا تشعرين بالالم طيلة فترة الولادة وأثناء الوضع..
2. خلافاً للطرق الأخرى في التخدير فإنك لن تكوني في حالة شعور بالدوخة قبل أو بعد الولادة
3. قليل جداً من الأدوية بهذه الطريقة قد تصل الى المولود..بعكس الانواع الاخرى..
4. لا تحتاجين الى تخدير أخر في حالة شق العجان وخياطته أو استعمال الجفت في الولادة .
5. في حالة احتياجك لعملية قيصرية فأنت لستي بحاجة لتخدير أخر بل يتم امتداد لهذه الطريقة..وهي من اكثر الطرق شيوعا وامانا للتخدير في العملية القيصرية..
6. وجود أطباء التخدير والولادة والطاقم المساعد طيلة فترة التوليد يعطيك احساس بالطمأنينة

هل هذه الطريقة أمنة ؟

نعم – هذه الطريقة اتضح أنها أمنة لكل من الأم والمولود ، ومن الأثار الجانبية الشائعة لهذه الطريقة في التخدير هي الهبوط المفاجئ بضغط الدم حيث يحدث هذا في حوالى واحد الى أثنين بالمائة من الحالات .
إلا أنه في حالة حدوثها فإن طاقم التخدير والطاقم الطبي المتواجد يستطيع التعامل بسرعة وعادة يتم التحكم في الضغط والقضاء على هذه المشكلة .
ومن أكثر المضاعفات شيوعاً لهذه الطريقة من التخدير هو هبوط في ضغط الدم والصداع المصاحب لها إلا أن كلاهما يمكن السيطرة عليه ..

متى تبدأ هذه الطريقة وهل ستؤثر على الولادة ؟

يبدأ العمل بهذه الطريقة في التخدير عند بداية الولادة الفعلية الا أنها من الممكن أن تقلل من انقباضات الرحم ولكن عند حدوث مثل هذا فإن طبيب الولادة يستطيع أن يزيد من انقباضات الرحم عن طريق بعض الأدوية الخاصة حيث تكون انقباضات الرحم تحت سيطرة طبيب الولادة المرافق لك .
هذه الطريقة في التخدير لا يجب البدء فيها الا بعد أن تبدأ ألام الولادة الفعلية ولا تعطى الا بناءً على طلب الأم للولادة بدون ألم .

هل هذه الطريقة ملائمة لكل النساء ؟

معظم النساء يستطعن استعمال هذه الطريقة في الولادة بدون ألم الا أن هناك بعض السيدات اللاتي يعانين من أمراض بالدم أو القلب أو حساسية من الأدوية المخدرة المستعملة .. أيضاً النساء اللاتي اجريت لهن جراحات بالظهر هذه الحالات يجب أن تتم استشارة طبيب التخدير قبل البدء فيها .
لا يجب استعمال هذه الطريقة في حالات رفض الأم أو نزيف حاد شديد أو في حالة ارتفاع درجة حرارة الأم نتيجة لإلتهابات ..أيضاً في حالة وجود التهابات في منطقة الحقن بالظهر و أخيراً في حالات أمراض الدم التي قد تصيب الأم .

هل على الأم أن تستمر في سريرها بعد البدء في التخدير ؟

نعم – سوف يسمح لك بالبقاء في السريرك على أن يكون رأسك على ارتفاع حوالى 30 درجة هذا لأن هذه الطريقة في التخدير سوف تعمل على تخدير بسيط لقدميك .
كما أنه أيضاً يجب أن تستمر محاليل التغدية طيلة فترة الولادة أيضاً المراقبة المستمرة لقلب الجنين بجهاز سماعة الجنين الكهربائي مما يتحتم وجودك على السريرك في فترة الولادة .

وماذا يمكن أن يحدث غير ذلك ؟

ونتيجة لأن البطن تكون في حالة تخدير وعليه فإنك لن تستطعين أن تتبولي كلما أردتي ذلك .. وعليه يستحسن أن تثبت قسطرة بولية لتفريغ المثانة كلما زاد البول.

هل يمكن ان اصاب بعدها بالشلل؟؟

هي حالات نادرة جدا جدا..بل تكاد تكون معدومة..ومن بين خمسمئة الف حالة في بريطانيا تم دراسة تاثير التخدير بهذه الطريقة عليها..لم تصب الا امرأة واحدة فقط بالشلل.. وكان ذلك نتيجة لانها تعاني من مشاكل خلقية في جهازها العصبي..ولم تفصح عنها وقت الولادة..
والابرة لاااااا تمس باي حال من الاحوال الحبل الشوكي..فهي بعيدة عنه كل البعد..حيث يمكن معرفة ان الابرة في مكانها الصحيح بمجرد نزول السائل الشوكي..وهذا قبل ان تصل الابرة الحبل الشوكي بمسافة كبيرة جدا..ثم ان الابرة المستخدمة غالبا ما تكون خاصة ورقيقة لتفادي اية احتمالات لاصابة الاعصاب..والفريق الذي يعطيها يكون متخصصا في هذه الطريقة من التخدير

----------------------------------------

مقال آخر عن نفس الموضوع:
إبرة الظهر يتضمن تسكين الألم أثناء الولادة العديد من الطرق مثل ابرة البثيدين، أو المورفين المخففة للألم وكذلك قناع الاكسجين مع غاز ثاني اكسيد النيتروجين (انتونكس) وابرة الظهر المعروفة بالابيديورال (Epidural). تعتبر ابرة الظهر أكثر الطرق فاعلية عند اعطائها بالطريقة الصحيحة حيث لا تشعر الحامل بأي آلام طوال فترة المخاض حتى الولادة وتعطى ابرة الظهر عن طريق ادخال ابرة صغيرة جداً في الظهر بين فقرات العمود الفقري في المساحة التي تسمى ابيديورال وتحقن الحامل بالمسكن الموضعي للألم عن طريق هذا الأنبوب ويعاد اعطاء المسكن كلما بدأت المريضة بالشعور بالألم حتى تتم الولادة.
تستخدم ابرة الظهر ايضاً لاجراء العمليات القيصرية بدلاً من التخدير الكامل اذا احتاج الأمر الى ذلك اثناء الولادة. تعتبر ابرة الظهر مفيدة وضرورية في بعض الحالات مثل حالات ارتفاع ضغط دم الحامل حيث إنها تساعد في خفض ضغط دم الحامل كما انها مفيدة كبديل للمخدر العام في حالة وجود مشاكل مرضية في الرئة أو القلب لدى المريضات وعدم امكانية استخدام التخدير العام لاجراء العمليات. توجد بعض الآثار الجانبية المعروفة لاستخدام ابرة الظهر لتسكين الألم أهمها انخفاض الضغط ويستخدم لتفادي ذلك اعطاء الحامل كمية عالية من السوائل عن طريق الوريد قبل اعطائها ابرة الظهر. قد يحدث احياناً فشل في الوصول الى المكان اللازم لحقن المسكن الموضعي للألم بين الفقرات مما ينتج عنه استمرار احساس الحامل بآلام الطلق. اما اهم المشاكل التي تحدث من هذه الابرة هو خروج كمية من سائل الحبل الشوكي اثناء ادخال الأنبوب في الظهر مما قد ينتج عنه فتحة في غشاء الابيديورال مما يؤدي الى حصول صداع شديد للحامل يستمر لعدة ايام ويعتبر من المفيد في هذه الحالة حقن كمية قليلة من دم الحامل في الظهر لسد هذه الفتحة وانهاء الصداع. اما بالنسبة للولادة فقد يحتاج الأمر الى توليد الحامل باستخدام الملقاط أو الفنتوز (السحب) وذلك لعدم قدرة الحامل على الدفع بصورة كافية وقت الولادة وهذا قليل حدوثه. ربما يحدث صعوبة في التبول لفترة قصيرة بعد الولادة ولا داعي للقلق من هذه الأعراض لأنها وقتية وتزول خلال أربع وعشرين ساعة من الولادة.
يوجد اعتقاد خاطئ لدى عامة الناس بأن ابرة الظهر تؤدي الى الشلل وهذا غير صحيح.
تتوفر ابرة الظهر في جميع المستشفيات الكبيرة وتعطى بواسطة اخصائي التخدير الذي لديه خبرة جيدة.

رد مع اقتباس
  #224  
قديم 15-07-2011, 01:09 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,812

اكتئاب ما بعد الولادة: أنواعه وعلاجاته







يتمثل اكتئاب ما بعد الولادة في نزوع إلى التفكير السلبي وإحساس بالقنوط تعاني منه المرأة بعد ولادة طفلها. وبالإضافة إلى الحزن والأحاسيس الخاوية من الحياة التي تترافق مع الاكتئاب، تخشى النساء اللواتي يعانين من اكتئاب بعد الولادة، من أن يلحق هذا الأمر أضرارا بالطفل بطريقة أو بأخرى، مما يكرس لديهن الإحساس بأنهن أمهات غير صالحات. وينقسم الاكتئاب الذي يصيب النساء بعد الحمل إلى ثلاثة أنواع هي “أسى الأمومة” و”اكتئاب ما بعد الوضع” و”ذهان ما بعد الوضع”.

تصاب الأم الجديدة بأسى الأمومة خلال اليوم الأول أو الثاني بعد الوضع وقد يستمر لمدة ثلاثة أسابيع، وهو اضطراب شائع بين الأمهات حديثات العهد، ويعتبر اضطرابا طبيعيا على الرغم من أن الأم لا تشعر انها طبيعية. فقد تشعر الأم بالراحة للحظة ثم فجأة قد تنفجر بالبكاء في اللحظة التالية. وبالإضافة إلى الكآبة والإحباط هناك أعراض أخرى تشمل: فقدان الطاقة وعدم القدرة على النوم وفقدان الشهية والشعور بالتعب بعد النوم والتوتر والقلق الزائد والارتباك والخوف المفرط من التغيرات البدنية وفقدان الثقة.
اكتئاب ما بعد الوضع
هو عبارة عن اضطراب في المزاج يتمثل في التفكير السلبي والشعور بالخيبة والحزن والقنوط. وبخلاف “أسى الأمومة” فقد تتأزم هذه الحالة وتستمر لأكثر من شهر بعد الوضع. وتعاني من هذا الاضطراب ما يتراوح بين 10 إلى 15 بالمائة من النساء بعد الوضع.
وتفقد النساء المصابات المتعة بالأشياء والعادات اللواتي كن يمارسنها. كما تختلف الأعراض من امرأة إلى أخرى وتشمل أيضا الإحساس بالتعب والإرهاق الشديد وفقدان الأمل والعجز وتغيرات في الشهية والتوتر وصعوبة في التركيز وعدم القدرة على اتخاذ القرارات وخفقان القلب والنخز والإحساس بالخدر والفزع الذي يؤدي إلى نوبات ذعر ورغبة في إيذاء الطفل أو النفس وعدم الاهتمام بالنظافة الشخصية والمظهر والهوس بصحة الطفل.
كما يختلف اكتئاب ما بعد الوضع من امرأة إلى أخرى من حيث الشدة. فقد يستمر عند بعض النساء لعدة شهور. وبإمكان الأمهات اللواتي يعانين من اكتئاب ما بعد الوضع المعتدل، الاعتناء بأطفالهن وممارسة نشاطاتهن اليومية، في حين ربما يستحوذ على الأخريات التوتر والقلق لدرجة يفقدن معها القدرة على الاعتناء بأنفسهن أو أطفالهن.
ذهان ما بعد الوضع
يمكن تعريف ذهان ما بعد الوضع بأنه أحد الاضطرابات الحادة والنادرة في نفس الوقت، على اعتبار انه يصيب امرأة واحدة من بين كل 1000 امرأة. وتبدأ هذه الحالة عادة خلال ال 3-10 أيام الأولى التي تعقب الوضع، حيث تعاني المرأة المصابة مما يمكن أن نسميه الانفصال عن الواقع، فتخسر الوزن بسرعة من دون اتباع أي نظام غذائي خاص ولا تستطيع النوم أحياناً لفترة تتجاوز ال 48 ساعة، وتعاني من الأوهام والهلوسات. ويمكن القول ان ذهان ما بعد الوضع هو أزمة صحية تتطلب تدخلا فوريا من قبل طبيب مختص. ولم يعرف حتى الآن ما إذا كان ذهان ما بعد الوضع مرضا واحدا مستقلا أم مجموعة أمراض معاً.
أسباب اكتئاب ما بعد الحمل
لا يوجد سبب محدد للأزمات العاطفية التي تعاني منها العديد من النساء بعد الوضع. وعلى كل حال، يعتقد الخبراء ان التغيرات السريعة التي تحصل بعد الوضع في مستوى الهرمونين الأنثويين الأستروجين والبروجيستيرون تؤثر بشكل كبير على الصحة العقلية للمرأة.
فالمعروف أن المبيضين والمشيمة هي التي تفرز البروجيستيرون والاستروجين، لتمكين الرحم من احتضان البويضة الملقحة والحفاظ عليها. ويرتفع مستوى هذين الهرمونين 10 أضعاف خلال فترة الحمل، وانخفاض مستواهما بشكل حاد قد يؤدي إلى الإجهاض.
وبعد الوضع، ينخفض مستوى البروجيستيرون بشكل كبير إلى ان يصل إلى ما كان عليه قبل الحمل في غضون 72 ساعة بعد الوضع. ويعتقد الخبراء أن هذا الانخفاض الدراماتيكي في مستوى الهرمونات الأنثوية يلعب دورا مهما في الاكتئاب الذي تصاب به العديد من النساء بعد الوضع.
وخلال فترة الحمل يرتفع مستوى الإندورفينات، وهي مواد طبيعية تعمل على تحسين المزاج، بيد أن مستوى هذه المواد ينخفض بشكل حاد بعد الحمل، الأمر الذي قد يساهم في تعزيز احتمالات الإصابة بالاكتئاب.
وبالإضافة إلى هذه التغيرات الفيزيائية، هناك عوامل أخرى ربما تساهم في الإصابة باكتئاب ما بعد الوضع وتشمل الحمل الصعب أو الولادة الصعبة والمشاكل الزوجية والرضيع المتطلب جدا وإحساس المرأة بأنها لم تعد حاملا.
والواقع انه لا يمكن تحديد النساء المعرضات للإصابة باكتئاب ما بعد الوضع من خلال مستوى الهرمونات، ولكن هناك فئات عديدة من النساء أكثر عرضة من غيرهن للإصابة بالمرض وتشمل النساء اللواتي أصبن بالمرض بعد حمل سابق والنساء اللواتي شهدن تجربة ولادة عسيرة والنساء اللواتي سبق أن أصبن باكتئاب ما قبل الوضع وكذلك النساء اللواتي أصبن من قبل باكتئاب لا علاقة له بالحمل والنساء اللواتي لديهن أم أو أخت عانت من اكتئاب ما بعد الوضع على اعتبار ان هذه الحالة المرضية تنتقل على ما يبدو بين أفراد العائلة. وبالإضافة إلى ذلك، النساء اللواتي تعرضن لضغوط نفسية نتيجة تغيرات وأحداث مفاجئة في حياتهن مثل خسارة الوظيفة أو فقدان المنزل أو موت شخص قريب، والنساء اللواتي يعانين مما يسمى متلازمة ما قبل الحيض الأمر الذي يجعلهن أكثر عرضة للاضطرابات الهرمونية بعد الوضع.
ومن أجل خفض احتمالات الإصابة بالاكتئاب بعد الوضع، ينصح الخبراء النساء بأن يجمعن معلومات قدر ما يستطعن عن المسؤوليات والمهام المتعلقة برعاية الأطفال قبل ولادة الطفل. ويمكن الحصول على مثل هذه المعلومات من خلال الكتب والمجلات الخاصة برعاية الأطفال والاستفادة من مهارات النساء اللواتي يتمتعن بخبرة كبيرة في هذا المجال. وإذا كانت الأم المرتقبة من المعرضات للإصابة بالاكتئاب بعد الوضع، فإنه من الحكمة أن تراجع طبيبا مختصا خلال فترة الحمل.
المساعدة الطبية والعلاج
قد يكون من الصعب تحديد متى يجب البحث عن المساعدة الطبية وخصوصا إذا كانت المرأة تعاني من حالة معتدلة من الاكتئاب. ولكن من المهم معرفة الفرق بين حالة أسى الأمومة التي ستزول تلقائيا وبين اكتئاب ما بعد الوضع المستمر. لقد اكتشفت نساء كثيرات بعد العلاج متعة الأمومة. بيد أن هناك بعض التعليمات التي تساعد الأمهات والأزواج في تحديد ما إذا كانت هناك ضرورة إلى الاستشارة الطبية أم لا. فالحالة التي تعرف باسم أسى الأمومة تعتبر طبيعية، ولكن في حال تفاقمت الحالة واستمرت أحاسيس الحزن والقنوط لأكثر من ثلاثة أسابيع، عندها يجب استشارة الطبيب.
وتصبح الاستشارة الطبية المختصة ضرورية أيضا إن لم يقدم الحوار مع الأصدقاء وأفراد العائلة أو الزوج أية فوائد. ويجب إدخال الأم المكتئبة إلى المستشفى على الفور فيما لو بدأت تسمع أصواتا غريبة أو في حال راودتها أفكار لإلحاق الأذى بالطفل أو قتل نفسها أو الطفل.
وعلى الرغم من أنه لا يوجد علاج أو طريقة علاجية خاصة بكل امرأة على حدة، ولكن هناك تركيبة علاجية تشمل مضادات الاكتئاب والدعم الاجتماعي. وأما طرق العلاج فتنقسم إلى قسمين هما: المعالجة المعرفية والمعالجة النفسية الاجتماعية.
وتقوم المعالجة المعرفية على نظرية مفادها أن الطريقة التي نفكر بها وندرك بها العالم تؤثر على المزاج والأداء. ويعمل المختصون في المعالجة المعرفية على مبدأ أن المدارك السلبية يمكن ان تؤثر بسرعة على مستوى احترام الذات والاعتزاز بها وتوهن الجسم وتثبط الهمم وترفع مستوى التوتر والضغط النفسي.
وتهدف المعالجة المعرفية، إلى تعويد الأم المعنية على الاستجابة للأحداث والتفاعل معها بطريقة جديدة. فعلى سبيل المثال، قد تجد الأم صعوبة في تهدئة طفلها أو تخفيف الآلام التي يعاني منها، مما يدفعها إلى الاعتقاد بأنها أم غير صالحة. وفي هذه الحالة يقوم المعالج بمساعدة الأم وإفهامها أن ولدها يعاني من مشكلة جسمية ناجمة عن رياح البطن مثلا، وهذه حالة لا تستطيع أي أم فعل أي شيء تجاهها.
وأما بالنسبة للمعالجة النفسية الاجتماعية، فتقوم على فكرة أن هناك علاقة بين اضطراب المزاج والعلاقات الشخصية الاجتماعية كالعلاقة مع الزوج أو الوليد الجديد. وتساعد هذه الطريقة العلاجية الأم على تحقيق توازن بين دورها كأم وشريك وموظفة وصديقة.
وتتيح العقاقير المضادة للاكتئاب خيارا إضافيا للأم التي تعاني من اكتئاب ما بعد الوضع. وتساعد مضادات الاكتئاب في تحسين المزاج وتعزيز الطاقة مما يمكن الشخص من استعادة القدرة على ممارسة نشاطاته اليومية. ولا يوجد عقار بعينه يمثل الحل الأفضل لجميع المصابات ولكن على ما يبدو أن توليفة من أكثر من عقار يمكن أن تشكل علاجا فعالا بالنسبة للعديد من النساء اللواتي يعانين من الاكتئاب بعد الحمل.
وهناك العديد من مضادات الاكتئاب في الاسواق وتنقسم إلى فئة قديمة تسمى “تريسيكليكس” وتعتبر آمنة وفعالة على الرغم من آثارها الجانبية التي تشمل جفاف الفم والارتجاف، وفئة جديدة تندرج تحت اسم “كوابح إعادة امتصاص السيروتونين”.
ولا تعد مضادات الاكتئاب الحل الأمثل للأمهات اللواتي يعانين من اكتئاب ما بعد الوضع. وهناك حقائق يجب أن نضعها في الحسبان عن مضادات الاكتئاب تشمل التالي:
مضادات الاكتئاب فعالة بالنسبة لما يتراوح بين 60 إلى 80% من الأشخاص الذين يتناولونها حسب التعليمات.
في أغلب الأحيان لا تظهر تأثيرات مضاد الاكتئاب قبل مرور شهر أو شهر ونصف على بداية العلاج.
لا علاقة لجرعة مضاد الاكتئاب بحدة الاكتئاب. بعض العقاقير تكون أكثر فعالية بجرعات منخفضة من المضادات الأخرى.
بما أن بعض مضادات الاكتئاب تعمل بشكل أفضل ضد مجموعات مختلفة من الأعراض مقارنة بالمضادات الأخرى، فإن على الطبيب المختص ان يقرر الوصفة المناسبة لحالة المريض.
وعلى الرغم من أن العديد من مضادات الاكتئاب آمنة بالنسبة للأمهات وأطفالهن ويمكن استخدامها خلال فترة الإرضاع، إلا ان على الأم ان تخبر طبيبها بأنها ترضع طفلها.
دور الزوج
يمثل الزوج حبل السلامة بالنسبة للزوجة التي تعاني من الاكتئاب بعد الحمل، وباستطاعته أن يساعد زوجته على تجاوز محنتها، ولذلك ينبغي عليه أن يكون متنبها لبعض الأعراض الرئيسية التي تشمل الشعور بالحزن والإحساس بعد القيمة ومشاكل النوم والتعب الشديد والانعزال والابتعاد عن الأصدقاء والعائلة والشعور بالتوتر والقلق والإحساس بالذنب والغضب.
وهناك الكثير من الأشياء التي يجب أن يضعها الزوج وجميع أفراد العائلة والأصدقاء، في اعتبارهم، منها أن اكتئاب ما بعد الوضع هو مرض حقيقي، والأم التي تعاني منه لم تصب بالجنون بل إنها تتفاعل بعض التغيرات الجذرية في حياتها وحياة طفلها. ولا ينبغي على الزوج الحكم على مشاعر وردود أفعال زوجته إن بانتقادها أو عرض الحلول التي ليست هي بحاجة إليها، بل على العكس عليه ان يصغي لها ويتعاطف معها. وعليه أيضا أن يعرض المساعدة من دون أن تطلب ذلك الزوجة وذلك من خلال القيام ببعض الأعمال الإضافية في المنزل مثل تنظيف المنزل والصحون وغسل الثياب، إذ من شأن ذلك أن يخفف عن الزوجة.
ولا يجب التساهل مع الاكتئاب بعد الوضع مطلقا. فإذا ما تركت هذه الحالة من دون علاج، فإنها قد تؤثر على الأطفال. فقد كشفت دراسة تم عرضها في مؤتمر العلوم النفسية في أمريكا أن بعض الأطفال الذين أمهاتهم مصابات بالاكتئاب معرضون للإصابة بالاكتئاب أيضا، حيث تبين أنهم يمتلكون نسبا عالية من “الكورتيزول” في الدم وهو الهرمون المرتبط بالضغط النفسي

رد مع اقتباس
  #225  
قديم 15-07-2011, 01:10 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,812

كيف تبدأ الولاده وماسبب آلامها؟





إختلفت الآراء والنظريات العلمية حول المحفز الذى يؤدى إلى بداية حدوث ألام الولادة ، فكان يعتقد قديما أن العامل الرئيسى هو النقص المفاجىء فى هرمون الحمل " البروجسترون " ... مما يؤدى إلى حدوث الولادة ... وأظهرت أيضا بعض الدراسات أن بداية الولادة ترجع إلى إفرازات تفرز من جسم الجنين خصوصا الغدة النخامية .. كما أثبتت البحوث العلمية حدوث زيادة فى هرمون " البروستاجلاندين " الذى يلعب دورا كبيرا فى حدوث إنقباضات الرحم واتساع عنق الرحم ، ويفرز هذا الهرمون من الأغشية والكيس الذى يحيط بالجنين ، ولذلك يستخدم هذا الهرمون كدواء على هيئة لبوس مهبلى موضعى يسمى " البروستين " للبدء بحدوث الولادة . ولايزال العلم الحديث يبحث فى أسباب ظهور آلام الولادة وحدوثها حتى اليوم ولايعرف حتى الأن ما الدافع الأول الذى يؤدى إلى ظهور الآلام وزيادة إفراز " البروستاجلاندين " ونقص هرمون البروجسترون.

سبب الآلام :
تشعر الأم الحامل بالام الولادة أو يطلق علية اسم " الطلق " نتيجة للانقباضات المتكررة لعضلات الرحم يؤدى إلى قصرها ، وهى محاولة من الرحم لطرد الجنين خارجة ، ويتبع حدوث هذه الآلام إتساع تدريجى فى عنق الرحم من سنتيمتر واحد فى بداية الإنقباض حتى يصل إلى عشرة سنتيمتر قبل الولادة مباشرة .. وهذا الاتساع يساعد على خروج الجنين خارج الرحم. والحقيقة أن عنق الرحم واتساعة يعتبر أحد أسباب شعور حواء بالألم أثناء الولادة ... لأن عنق الرحم يحتوى أجهزة عصبية شديدة الحساسية . ويلاحظ أحيانا حدوث إنقباضات الرحم دون أن يصاحبها إتساع فى عنق الرحم. ولذلك يجب متابعة إنقباضات الرحم .. لأن الانقباضات الرحمية المثلى هى التى تؤدى إلى إتساع عنق الرحم ، ويجب ألايقل عددها عن ثلاثة كل عشرة دقائق .. ومدة الأنقباضة الواحدة يجب أن تصل إلى دقيقة كاملة .. أما إذا كانت الأنقباضات أقل فى العدد أو فى المدة ،ن فيجب مساعدة وتحفيز الانقباضات الرحمية بمحاليل وأدوية معينة .. وهنا نود أن نركز على خطورة هذه الأدوية على الأم والجنين وبالذات " الأوكستوسين " إذا لم يستخدم بأسلوب دقيق ومثالى وبجرعة معينة فيجب ألا يعطى هذا الدواء لسيدة سبق إجراء عملية قيصرية لها أو استئصل منها ورم ليفى بالرحم ، كما أن الانقباض المتكرر السديد يؤدى إلى نقص كمية الدم التى تصل إلى الجنين عن طريق المشيمة " الخلاص " ... وبالتالى يؤدى إلى إرهاق الجنين ، ولذلك يجب متابعة نبض الجنين خلال عملية الولادة كل نصف ساعة كما يجب متابعة اتساع عنق الرحم فى الحالات العادية ، حيث يجب أن يحدث إتساع سنتيمتر واحد لعنق الرحم كل ساعة على الأقل .. فإذا لم يحدث هذا الاتساع المستمر بالرغم من إنتظام الانقباضات الرحمية بمعدل ثلاثة كل عشر دقائق فهذا يعنى أن هناك مشكلة فى عنق الرحم لاتساعد على إتساعة ، مثل وجود تليف يقلل من مرونتة وقدرتة على الاتساع ، وفى هذه الحالة تصبح هذه الأنقباضات وهذه الآلام غير مجدية .. وهنا يجب إتخاذ قرار الولادة بالقيصرية.

تحدث أيضا ألام الولادة بسبب تقلص فى أربطة الرحم الجانبية التى تربط الرحم بعظام الحوض والفقرات السفلية من العمود الفقرى .. فعند إنقباض الرحم يحدث شد على هذه الأربطة يؤدى إلى شعور حواء بألم أسفل الظهر مع كل إنقباض رحمى ، وأحيانا يصاحبها إحساس بألام فى الفخذين .. وخاصة أن الأربطة الرحمية أصبحت مثقلة بوزن زائد ، لأن حجم الرحم يزداد كثيرا منذ بداية الحمل حتى الولادة ، حيث يصل إلى أكثر من ستة كيلوا جرامات بعد أن كان وزنة فى بداية الحمل حوالى خمسين جراما فقط.

الحقيقة أن الأسباب العضوية السابقة تؤدى إلى حدوث الألم ، ولكن بدرجات متفاوتة .. يضاف إليها العامل النفسى الذى يلعب دورا مهما وخطيرا ، فينتج الألم النفسى نتيجة الخوف من الولادة وعواقبها ومن بعض الاعتقادات الخاطئة التى تصل إلى ذهن حواء ... وهذا التوتر النفسى يعمق ألام الولادة ، بالاضافة إلى انة يؤدى إلى توتر فى الأعصاب.

تخفيف آلام الولادة :
الحقيقة أن إختيار نوعية الدواء المناسب مهم جدا لتخفيف ألام الولادة ، فالمسكنات كثيرة جدا ، ولكن الدواء الذى يستخدم يجب ألا يؤثر على الجنين فالكثير من الأدوية المهدئة والمخدرة تمر بسهولة عن طريق مشيمة الأم إلى الجنين وتؤدى إلى تخدير الطفل أيضا ، وبالتالى من الممكن أن تؤثر على مراكز المخ ، كما يجب ألا تؤثر هذه الأدوية على قوة الانقباضات الرحمية وتمنع حدوثها .. لأن الانقباضات الرحمية مهمة جدا لاتساع عنق الرحم وطرد الجنين من الرحم وتيسير عملية الولادة وإتمامها بسلام.

وتنقسم هذه الأدوية إلى أدوية يتم إعطاؤها فى المحاليل وتهدف إلى تخفيف وتهدئه آلام الولادة ... وهناك نوع آخر يطلق علية " الابيديورا " أو الولادة بدون ألم ، حيث يقوم طبيب التخدير بتركيب قسطرة صغيرة بين فقرات العمود الفقرى يتم عن طريقها حقن بعض المواد المهدئة للآلم . وتعتمد فكرة هذا النوع من التخدير على أن الألم يرتبط عادة بالجهاز العصبى المركزى والمقصود به المخ والنخاع الشوكى .... فينتج الألم ويشعر به الإنسان عندما ينتقل من مصدر الألم إلى هذا الجهاز العصبى المركزى .. ويقوم هذا النوع من التخدير بوظيفة مهمة جدا حيث يمنع وصول الاحساس بالألم إلى الجهاز العصبى ، فلا تشعر الأم الحامل بأى آلام خلال الانقباضات الرحمية

رد مع اقتباس
  #226  
قديم 15-07-2011, 01:11 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,812

الطلق الصناعي متى ولماذا؟




إن تحريض الولادة هو وسيلة أو محاولة لتوليد الحامل في وقت لا يكون لديها آلام وضع، وهو إما قبل موعد ولادتها أو بعد مرور الوقت المحدد لولادتها لأسباب يشرحها الطبيب.
من اللازم شرح أسباب تحريض الولادة لكل حامل وكيفيته. معظم حالات التحريض تكون بسبب تعدي الحامل وقت وضعها الأصلي، ويكون في العادة من 7 ايام إلى 12 يومًا من موعد الولادة الأصلي وهي فترة مدروسة بدقة، والغرض منها هو أنه بعد مرور موعد الولادة الأصلي يقف نمو المشيمة وتتكلس، من ثم يقل عملها في تنقية الدم من المواد الضارة وتوزيع الغذاء المناسب للجنين، وهو ما يؤثر في بعض الأحيان على حياة الجنين.

أما بالنسبة للتحريض المبكر يكون بين 38 أسبوعًا و40 أسبوعًا، ففي هذه الحال يكون لأسباب عدة منها:
ـ حدوث سكر الحمل: وهو إما أن يعالج بالحمية أو الإنسولين، فإذا كانت الحمية كافية فعادة ننصح بالتحريض عند 40 أسبوعًا. أما إذا كانت الحمية غير كافية ويجب استخدام الإنسولين، فعندئذ إذا كان تحليل سكر الدم طبيعيًا نقوم بعملية تحريض الولادة بين 38 أسبوعًا و39 أسبوعًا.
-ارتفاع ضغط الدم: وفي هذه الحالة لا نقوم بعملية تحريض الولادة إلا إذا كان ارتفاع ضغط الدم شديدًا جدًا، مع وجود زلال في البول، ويصاحب ذلك أعراض ارتفاع ضغط الدم "زغللة في العين، آلام في الجزء العلوي من البطن، وفي بعض الأحيان تشنجات في الحالات الخطيرة". وفي العادة نقوم بتنويم المريضة لغرض تخفيض ضغط الدم في عملية التحريض في الوقت نفسه.
ـ نقص نمو الجنين: وهنا نشخص نقص نمو الجنين بالفحص السريري، بالإضافة إلى استخدام الأشعة الصوتية. ويكون نقص النمو لمرض في الأم أو في المشيمة أو في الجنين نفسه. ولا نستطيع تشخيص السبب الرئيس لهذا النقص بمجرد الفحص السريري أو حتى الأشعة الصوتية لحين خروج الجنين للحياة.
إن تحريض الولادة بسبب نقص في نمو الجنين لا نستطيع تحديد موعد له، ففي البداية نقوم بتنويم الحامل لإجراء الفحوصات اللازمة مع عمل تخطيط للجنين لمعرفة نشاطه في داخل الرحم، ومن ثم نقوم بإعطاء الأم الإبر "الأدوية اللازمة" لمساعدة رئة الجنين على النمو، إذا كان التحريض قبل "34 أسبوعًا". بعدها نحدد موعدًا مناسبًا للتحريض، إلا في بعض الأحيان قد يكون هناك خطر على بقاء الجنين داخل رحم الأم، عندها يكون من واجبنا العمل على توليد هذا الطفل في وقت غير محدد له.
ـ أمراض باطنية متنوعة: هناك بعض الأمراض التي تصيب الحامل سواء قبل الحمل أو في أثناء، وهذه بعض الأمثلة: الذئبة الحمراء، وأمراض الكلى، وأمراض القلب، أو بعض الأمراض السرطانية "كسرطان الثدي، أو الغدة الدرقية...إلخ". وفي هذه الحالة يتم التنسيق بين أطباء الباطنة والنساء والولادة من حيث الوقت الملائم للتنويم والمتابعة، ومن ثم تحريض الولادة.

أما عن كيفية إجراء التحريض فيكون بأوجه عدة، ويعتمد ذلك على الفحص المهبلي للحامل:
1- ويكون عن طريق التحاميل المهبلية وقد تحتاج الى أكثر من واحدة حسب استجابة عنق الرحم.
2- تحريض الولادة عن طريق فتح الغشاء الأمينوسي، ويجرى في غرفة الولادة.
3- تحريض الولادة عن طريق الوريد باستخدام طلق صناعي خاص. وفي هذه الحالة يجب أن يتم في غرفة الولادة.
من الضروري قبل عملية التحريض ( الطلق الصناعي ) التأكد من عدم وجود ما يمنع الولادة الطبيعية مثال ذلك ضيق في الحوض أو نزول المشيمة عن الوضع الطبيعي أو أكثر من عمليتين قيصريتين.
إن عملية التحريض على الولادة كثيرة الحدوث للأسباب المذكورة أعلاه وقد رأينا أن من واجبنا توعية النساء الحوامل للتأكد من أنه عندما يطلب منها الموافقة على الطلق الصناعي فإن ذلك لمصلحتها ومصلحة الجنين حتى ينعم الجنين والأم بصحة جيدة إن شاء الله .
بعكس الاعتقاد الشائع فإن الحمل لا يتطلب منك أن تأكلي أكثر من اللازم، بل يجب أن تهتمي بالأنواع الهامة أكثر من الكميات، ومن المفروض أن يكون الطعام الذي تتناوله الحامل يتكون من عناصر متوازنة حتى تمدها بالطاقة اللازمة، وكذلك تمد الجنين بالعناصر اللازمة لنموه الصحيح، ويتراوح عدد السعرات الحرارية اللازمة للحامل ما بين 2600 إلى 2800 سعر حراري يوميًّا، ولا بد أن يتكون الغذاء من نشويات، وبروتينيات، ودهون، ولكن بنسب
معينة حتى يتحقق التوازن المطلوب.

رد مع اقتباس
  #227  
قديم 15-07-2011, 01:11 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,812

الطلق الكاذب




هو الشعور بآلام الطلق في الشهرالأخير من الحمل وتكون هذه الآلام غير منتظمة لأن في حالة الطلق الحقيقي للولادة ونتيجة لانقباض الرحم وكذلك توسع عنق الرحم تحدث آلام تبدأ خفيفة وتزداد تدريجياً في القوة وتتقارب في الوقت حتى يصبح الشعور بها مرة كل ثلاث دقائق وتكون مصحوبة بتوسع في عنق الرحم وامكانية نزول السائل الامنيوسي أو ما يسمى بماء الراس ولكن في حالة الطق الكاذب تكون الآلام غير منتظمة ومتباعدة ولا تزداد قوتها بل تختفي تدريجياً ولا يصاحبها توسع في عنق الرحم أو نزول السائل الامنيوسي.

رد مع اقتباس
  #228  
قديم 15-07-2011, 01:12 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,812

علامات الولادة الثلاث





يمكنك أن تقولي عن نفسك أنك في حالة ولادة إذا ظهرت لديك هذه الأعراض:


1-الطلق أو إنقباض الرحم بشدة:


وهي عبارة عن انقباضات للرحم وتتكرر على فترات قصيرة وبشكل منتظم كل 8 دقائق وتستمر لمدة أطول وتزاد في قوتها تدريجيآ كل 2 إلى 3 دقائق.


**الحكمة من هذه الإنقباضات هيلتوسيع عنق الرحم لتجهيز ممر الجنين.


**معلومة: سمي الطلق بهذا الإسم لأنه يطلق سراح الجنين من داخل رحم أمه وهو بمعجم الوسيط يعني وجع الولادة.


2-نزول المياه:


وهي عبارة عن سائل مائي شفاف رائق من المهبل قد يختلط ببضع نقاط الدم نتيجة مروره بعنق الرحم ورائحته كحبات اللوز.
وقد ينزل على دفعة واحدة أو على دفعتين ويحدث عادة بعد انقباضات الرحم المشروحة في النقطة(1)


**سبب نزول هذا الماء هو إنفجار الكيس الجنيني الأمينوسي أو بما يسمى بجيب المياه المحيط بالجنين.


ملاحظة: إتصلي على الطبيب فورآ إذا نزلت المياة قبل حدوث الإنقباضات فهذا دليل على تمزق أغشية الجراب في غير موعد الولادة الصحيح.


3-العلامة أو ال (Show)


وهي عبارة عن سقوط كتلة من المخاط ملطخة بالدم من عنق الرحم.
وهذه الكتلة تعتبر بمثابة سدادة مخاطية وسقوطها يعلن بدء مرحلة الولادة.


وعادة تحدث الولادة بعدها بـ 5 أو 8 ساعات.

رد مع اقتباس
  #229  
قديم 15-07-2011, 01:13 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,812

وقت عودة الدروة الشهرية (الحيض) بعد فترة النفاس



فترة النفاس

من 6 إلى 8 أسابيع بعد الولادة، تعود بها الأعضاء من جديد إلى حالتها السابقة قبل الحمل.

أول فترة حيض بعد الولادة :

تختلف بداية فترة الطمث من امرأةٍ لأخرى، فالبعض بعد أسابيع بينما الأخرى تحتاج إلى سنة حتى تبدأ .
أكثر من 90 % من الأمهات يبدأن خلال 9 أشهر ، أما المرأة التي تُرضع طفلها فتكون أبطأ بكثير من المرأة غير المرضعة، لذلك حتى لو لم تحيضي لمدة 3 أشهر بعد الولادة، فمن غير الضروري الافتراض أنك حامل مرةً أخرى، إلا إذا شهدت علامات مبكرة من علامات الحمل، مثل غثيان الصباح

رد مع اقتباس
  #230  
قديم 15-07-2011, 01:14 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,812

يتم معرفة جنس الجنين في الإسبوع الخامس عشر من فترة الحمل بواسطة الأجهزة الفوق صوتية وأحياناً من تحليل السائل المحيط بالجنين.


متى يبدأ نبض الجنين؟ومتى يمكننا سماعه؟
لا يوجد تاريخ محدد بل هو موعد تقريبي
وأقول أن الله عز وجل خلق نبضات قلب الجنين أي القلب البدائي المكون من حجيرة واحدة
ويبدأ النبض في حدود 32 أو 33 يوم من تلقيح البويضة
ولكن يمكننا سماعه في حدود أربعة إلى خمسة أسابيع من تاريخ آخر دورة إذا ما استخدمنا جهاز الموجات الصوتية عن طريق المهبل
أو خلال 6 - 8 أسابيع من تاريخ آخر دورة إذا إستخدمنا جهاز الموجات فوق الصوتية عن طريق البطن

رد مع اقتباس
  #231  
قديم 15-07-2011, 01:15 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,812

اسباب موت او وفاة الجنين
1-إلتفاف الحبل السري حول رقبة الجنين أو رجله بسبب حركته وهذا لا يمكن السيطرة عليه.
2-وجود تسمم حمل يعني ارتفاعا في ضغط الدم وزلال في البول
3-وجود تشوهات خلقية في الجنين وهذه نعمة من الله.
4-فقر دم حاد.
5-نقص كمية الأكسجين المحملة في الدم إلى الجنين
6-إصابة الحامل بمرض السكري.
7-إصابة الحامل بأمراض القلب.
8-إنفصال المشيمة.
9-إنخفاض ضغط الدم
10-تجلط دم الحامل.
11-التهابات مزمنة في الحوض (التهاب المجاري البولية - التهابات الجهاز التناسلي - نزول المياه التي تحمل جنين (الأميوني).
12-عدم توافق بين دم الأم والزوج. (RH) يعني أن الأم سالب والطفل موجب ولم تأخذ حقنة (AntiD) بالولادة السابقة.
13-وجود مضادات ضد الجنين (Anti phosfalapid syndrom).

رد مع اقتباس
  #232  
قديم 15-07-2011, 01:15 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,812

كيس حمل بدون جنين(البويضة العمياء)
في هذه الحالة تتأخر الدورة الشهرية ويظهر في تحليل الحمل المنزلي أن النتيجة إيجابية
ولكن بعض الفحص بجهاز الألتراساوند وفحص مستوى هرمون الحمل في الدم بالمختبر يظهر كيس حمل بدون جنين وسبب هذه الحالة هو حدوث خلل في أجزاء البويضة وتطورها

رد مع اقتباس
  #233  
قديم 15-07-2011, 01:16 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,812

أسباب نقص ماء الجنين:-
1- نقص السائل حول الجنين يكون بسبب خلل ما بالمشيمة، حيث يؤدى إلى عدم قيام المشيمة بوظيفتها الطبيعية في عملية إيصال الدم إلى الجنين بالقدر الكافي.
2- نتيجة تشوه في كليتي الجنين.
3- ثقب أو تمزق في كيس الماء المحيط بالجنين، يؤدى إلى تسرب الماء خارج الرحم.
4- استعمال بعض الأدوية المسكنة للألم فتراتٍ طويلة.
الأعراض التي تظهر هي:-
1- صغر حجم بطن الحامل، مقارنةً بشهور الحمل.
2- نتيجة عدم نمو الجنين بصورةٍ طبيعة، وقلة السائل حول الجنين.
العلاج:-
يكون بالمتابعة مع الطبيب، وعمل سونار بشكل دوري كل أسبوعين لمتابعة نمو الجنين، واكتشاف وجود أمراض أو عيوب خلقية من الممكن أن يتم علاجها خلال الحمل، وتحديد موعد وطريقة الولادة إذا كان هناك خطر على حياة الجنين

رد مع اقتباس
  #234  
قديم 15-07-2011, 01:18 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,812

اسئلة واجوبة عن إرتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل والتشنجات والزلال(البروتين) في البول والكلى







س: ماهو الزلال ؟
ج: البروتين هو الزلال ووجوده في البول وإرتفاعه يسبب ورم في الجسم وهو دليل على خلل في وظائف الكليتين أو ارتفاع في ضغط الدم.
وبالنسبة لوجود البروتين (زلال) في البول فيجب إجراء تجميع للبول لمدة 24ساعة وقياس نسبة البروتين فيه قبل الحكم على وظيفة الكليتين وعند ارتفاع نسبة البروتين (الزلال) في البول يجب متابعة الحمل ووظائف الكلية بدقة وقياس كمية البول لدى الحامل يومياً لأن هذه إحدى المؤشرات التي قد تستدعي التعجيل في الولادة حفاظاً على سلامة الكليتين.
ولكي نجزم أن السبب هو خلل في الكلى فيجب فحص نسبة اليوريك أسيد في الدم، حيث يدل ارتفاعه على خلل الكليتين، بالإضافة إلى إجراء فحص آخر لوظائف الكليتين وهو فحص نسبة اليوريا (البولينا) في الدم ونسبة الكرياتنين.
ومن أهم الأعراض المص**** لخلل وظائف الكليتين أثناء الحمل:
1-ارتفاع ضغط الحامل.
2-حدوث ورم في الجسم بشكل مبكر منذ بداية الحمل.
3-وجود بروتين(الزلال) في البول لدى الحامل.
4-قلة السائل الامنيوسي.
5-صغر حجم الجنين عن الحجم الطبيعي.
6-تسمم الحمل
والعلاج يمكن بعد الفحص عند الطبيب السبب المباشر وقد يعطيك أدوية خفض ضغط الدم ومسكنات وعليك بكثرة شرب السوائل
-----------------
س: ماهي النصائح المتعلقة بهذه الحالة؟
ج: 1-الراحة الجسدية والعقلية‏.
2-الغذاء المتوازن‏، وتقليل الملح ومنع الحوادق والمخللات‏.
3-تجنب زيادة الوزن المفرطة‏.
4-تناول بعض الأدوية المهدئة ومخفضات الضغط وذلك تحت إشراف طبي.
-----------------
س: ماذا عن ارتفاع ضغط الدم المصاحب للحمل؟
ج: ارتفاع ضغط الدم المصاحب للحمل يشكل خطراً على صحة الأم وسلامة الجنين
إن من المشاكل التي قد تصاحب الحمل ارتفاع ضغط الدم الذي قد يكون متواجداً قبل الحمل أو قد يظهر لاول مرة أثناء الحمل.
بالنسبة لملاحظة ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل لأول مرة فهو من المعروف حدوثه في خلال الحمل الأول، حيث قد يحدث بصورة متدرجة أو بصورة فجائية وفي الحالتين فإن الحمل المصاحب بارتفاع ضغط الدم يعد ذا خطورة عالية لانه قد يصاحبه بعض المشاكل التي قد تحدث للجنين أو السيدة الحامل. فمثلاً قد يصاحب ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل صغر نمو الجنين (أو تأخر نموه) الناتج عن قصور المشيمة، كما قد يصاحبه قلة السائل السلوي حول الجنين أو في بعض الحالات النادرة وفاة الجنين داخل الرحم الناتج عن الضمور الشديد للمشيمة أو الانفصال المفاجىء لها. أما بالنسبة للحامل فقد تلاحظ الزيادة الكبيرة في الوزن والتورم في الجسم كما قد يصاحبه ظهور البروتين في البول (الزلال) عن الفحص الروتيني للبول أثناء الزيارة لعيادة الحوامل ويسمى في هذه الحالات تسمم الحمل. لذلك فمن الواجب على كل حامل متابعة الحمل خصوصاً في الشهور الأخيرة لفحص ضغط الدم والبول وفي حالة اكتشاف ارتفاع ضغط الدم يتم التأكد أولاً من عدم وجود خلل وظيفي في الكلية قد يؤدي إلى ذلك كما يجب التأكد من النمو الصحيح للجنين بالفحص بالموجات الفوق الصوتية والتأكد من مرور الدم بشكل طبيعي في المشيمة إلى الجنين عن طريق الفحص بموجات الدوبلر.
العلاج
وتتم معالجة هذه الحالات عادة بالأدوية الخافضة للضغط مثل دواء (ألدومت) أو (تنورمين) وهي من الأدوية التي تستخدم بكثرة أثناء الحمل لأمان استخدامها. كما يجب متابعة فحص وظائف الكلية في هذه الفترة والتأكد من أن نسبة اليوريا طبيعية في الدم كما يجب التأكد من أن نسبة حمض اليوريك في الدم طبيعية وأن كمية البول في الحدود الطبيعية. لا يتم التدخل عادة قبل حلول الشهر التاسع من الحمل إلا عند الضرورة مثل ارتفاع الضغط لدى الحامل وعدم استجابته للأدوية أو تدهور وظائف الكلية وارتفاع نسبة حمض اليوريك في الدم أو انخفاض معدل إخراج البول. ومن المهم التأكد من أن نسبة الصفائح الدموية طبيعية في الدم وعدم وجود انخفاض فيها أو في نسبة الهيموجلوبين (خضاب الدم) لأنه في بعض الحالات النادرة قد يصاحب ارتفاع ضغط الدم انخفاض شديد في نسبة الصفائح الدموية أو نسبة الهيموجلوبين بشكل كبير ويسمى في هذه الحالة (متلازمة هلب) مما قد يؤدي إلى النزيف الشديد بعد الولادة. وفي مثل هذه الحالات فإن العلاج المناسب هو توليد المرأة بصورة سريعة إما عن طريق المهبل إذا كان ذلك ممكناً خلال وقت قصير أو إجراء عملية قيصرية، ولكن يجب متابعة الحامل أيضاً بعد الولادة لان فترة الثمانية والأربعين ساعة بعد الولادة تعد مهمة جداً لأنه في بعض الحالات قد تتدهور الحالة بعد الولادة لذلك يجب القياس بقياس نسبة إخراج البول والمؤشرات الدموية السابق ذكرها أيضاً بعد الولادة كما يجب التأكد من أن وظائف الكبد طبيعية لأنها قد ترتفع نسبة انزيمات الكبد في هذه الحالات مما قد يؤدي إلى عواقب سيئة.
فترة النفاس
أما فترة النفاس فإنها أيضاً تعد مهمة من حيث متابعة الضغط ووظائف الكبد والكلية. وقد يستمر ارتفاع ضغط الدم بعد الولادة وبعد انتهاء فترة النفاس في بعض هذه الحالات ولكن في معظم الحالات فإن ضغط الدم يعود طبيعياً بعد ذلك ولا تحتاج المرأة إلى استخدام أي أدوية ولكن يجب متابعتها عند الحمل مرة أخرى لأن ارتفاع ضغط الدم قد يعاودها في الحمل الثاني ولكن في معظم الحالات تكون هذه الحالة مص**** فقط للحمل الأول.
لا توجد أية فحوصات يمكن القيام بها قبل الحمل لمعرفة من هي الحامل التي تكون أكثر عرضة لهذا الارتفاع في ضغط الدم (تسمم الحمل) ولكن من المتعارف عليه أنه يحدث في بعض الأجناس أكثر من غيرها خصوصاً ذوات البشرة السمراء.
تشنجات
يجب على الحوامل عدم اهمال متابعة الحمل لمعرفة إذا كان هناك أي مؤشر مثل الزيادة الكبيرة في الوزن أو ارتفاع الضغط كما ذكرنا لأنه على الرغم من معظم الحالات يمكن معالجتها كما سبق ذكره لكن في بعض الأحيان قد يصاحب ارتفاع الضغط لدى الحامل حدوث تشنجات متكررة ناتجة عن ارتفاع الضغط مما قد يؤذي الحامل والجنين بصورة دائمة، كما يجب عند توقع إصابة المرأة بتسمم الحمل وعدم القدرة على التحكم في ضغط الدم بالأدوية بشكل تام يجب استخدام الأدوية التي تحمي المرأة من حدوث هذه التشنجات حتى الولادة وبعدها لوقت قصير مثل دواء الماغنيسيوم سلفات ومراقبة الوظائف الحيوية لديها مثل التنفس ومرونة العضلات لديها. هناك بعض المؤشرات التي يمكن عند حدوثها توقع حدوث التشنجات مثل حدوث زغللة في العينين أو ألم في أعلى البطن أو الزيادة في استجابة العضلات عند الضغط الخفيف عليها أما بالنسبة للجنين فإنه يجب التأكد من وجود امكانية لاحتوائه في العناية المركزة لحديثي الولادة حيث إن معظم هؤلاء المواليد يكونون صغيري الحجم وبحاجة لعناية خاصة في الفترة الأولى بعد الولادة كما قد يعاني بعضهم من آثار نقص جريان الدم في الحبل السري أثناء هذه الفترة الحرجة من الحمل وم
ا قد يترتب عليها من نزول دقات قلب الجنين وحصول حموضة في الدم نتيجة لذلك. لهذا فإن من المهم متابعة نمو هؤلاء الأجنة ووضع الحامل تحت الملاحظة المستمرة لدقات قلب الجنين حتى تتم الولادة، وعند ملاحظة أي انخفاض في دقات القلب أو أي مؤشر غير طبيعي في التخطيط فإن الولادة السريعة قد تكون ضرورية عن طريق إجراء عملية قيصرية.
بعد الإنجاز هناك بعض الحالات التي قد تكون الحامل قد سبق لها الإنجاب بصورة طبيعية وعدم حدوث أي ارتفاع في ضغط الدم في السابق ولكن قد يحدث لأول مرة بعد انجاب العديد من الأطفال، ويكون هذا غالباً في الحوامل المتقدمات بالسن وتتم متابعة هؤلاء الحوامل بنفس الطريقة السابقة وعادة ما يتم إنجاب أطفال صغيري الحجم نتيجة (ارتفاع ضغط الدم). وفي معظم هذه الحالات يستمر ارتفاع ضغط الدم بعد الولادة وتكون هناك حاجة للاستمرار في استخدام الأدوية الخافضة لضغط الدم بصفة دائمة.
قبل الحمل
أما بالنسبة للسيدات اللواتي يعانين من ارتفاع ضغط الدم وتشخيصه قبل الحمل بأن عليهن عند الرغبة في الحمل الاستشارة الطبية وذلك للتأكد من إمكانية استخدام هذه الأدوية أثناء الحمل بدون إحداث ضرر للجنين أو تغييرها لأدوية مناسبة للحمل. وفي أثناء الحمل يتم متابعتهن بواسطة أطباء القلب وأطباء النساء والولادة حيث يكن بحاجة لإجراء أشعة صوتية للقلب أثناء الحمل للتأكد من سلامة نشاط عضلات القلب وغالباً ما تستمر فترة الحمل بدون أي نتائج سلبية إذا تم التحكم بالضغط ولكن من الضروري متابعة نمو الجنين وسريان الدم في الحبل السري كما سبق ذكره ينصح أيضاً باستخدام الاسبرين لهؤلاء السيدات أثناء الحمل بالإضافة إلى الأدوية الخافضة لضغط الدم وإيقافه في بداية الشهر التاسع حيث يؤدي ذلك إلي التحسن في نمو الجنين خصوصاً إذا سبق للحامل إنجاب أطفال صغيري الحجم.
من الضروري لأي حامل عانت من ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل التأكد بعد انتهاء الحمل من سلامة وظائف الكبد والكلية والقلب وعدم وجود أمراض أخرى مؤدية لارتفاع ضغط الدم مثل مرض الذئبة الحمراء.
هناك بعض الحالات النادرة التي يحدث فيها ارتفاع ضغط الدم لأول مرة في أثناء الحمل الناتج عن وجود ورم في الغدة الكظرية (فيوكروموستيوما) الذي يفرز مادة الأدرينالين ويؤدي إلى الارتفاع الشديد في الضغط وعدم استجابته للأدوية إلا بجرعات عالية - ويتم تشخيص هذه الحالات عند اشتباهها لحدوث تذبذب كبير في ضغط الدم بإجراء أشعة صوتية للغدة الكظرية حيث يمكن رؤية الورم في بعض الأحيان أو إجراء فحص البول أو الدم لنسبة الفنييل ماندليك أسيد الذي يكون مرتفعاً وعند تشخيص هذه الحالات فإنه يجب إجراء استئصال جراحي لهذا الورم بعد الولادة مباشرة التي تتم عادة بواسطة العملية القيصرية.
الملح
- هناك بعض الاحتياطات التي يجب على أي حامل تعاني من ارتفاع ضغط الدم مراعاتها وهي التقليل من الملح في الأكل وعدم الاجهاد وملاحظة ظهور أي تورم غير طبيعي في الجسم ونسبة إدرار البول. كما يجب ملاحظة عدد حركات الجنين والإسراع لاستشارة طبيب الحوامل عند ملاحظة أي انخفاض في معدل الحركة للجنين أو حدوث صداع شديد أو زغللة في العينين أو نزف مهبلي.
- أما بالنسبة لموانع الحمل لهؤلاء السيدات فإنه ينصح بالابتعاد عن استخدام حبوب منع الحمل لأنها قد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم بشدة وعدم القدرة على التحكم فيه. لذلك يجب استخدام الطرق الأخرى مثل اللولب أو العزل.
----------------
س: أخبرنا المزيد عن ارتفاع ضغط دم الحمل؟
ج: تُعتبر المرأة الحامل مُصابة بإرتفاع ضغط الدم إذا كان ضغط الدم الإنقباضي,(قراءة الضغط أثناء إنقباض بطين القلب) يساوي أو أكبر من 140 مليميتر زئبق ( 140 mmhg) و هي القراءة العلوية , أو إذا كان ضغط الدم الإنبساطي ,(قراءة الضغط أثناء إنبساط "إرتخاء" بطين القلب) يساوي أو أكبر من 90 مليميتر زئبق (90 mmhg) و هي القراءة السفلية.
أو إرتفاع كلاهما فيكون ضغط الدم أكبر من (140\90 mmhg).
إرتفاع ضغط الدم أثناء الحمل يُصيب 3 - 10 % من النساء الحوامل.
يُقسم إرتفاع ضغط الدم أثناء الحمل إلى :
1.إرتفاع ضغط الدم الحملي Gestational Hypertension :
إرتفاع ضغط الدم إلى أو أكثر من 140\90 مليميتر زئبق mmhg بعد 20 أسبوع من بداية الحمل , و لم تكن الحامل مُصابة بإرتفاع ضغط الدم قبل وقوع الحمل (ضغطها كان طبيعي قبل الحمل) أو أي مرض كلوي, و يختفي خلال 3 أشهر من بعد الولادة (يرجع الضغط طبيعي).
2.ما قبل الإرجاج Pre-eclampsia :
إرتفاع ضغط الدم بعد 20 أسبوع من الحمل و يكون مصحوباً
-بوذمات (إنتفاخ نتيجة تجمع السوائل) في اليدين و الوجه و الرجلين.
-بظهور الزلال في البول , و تكون كمية البروتين في البول لمدة 24 ساعة 300 مليجرام.
-بعدم كفاءة عمل الكلى حيث يكون مستوى الكرياتينين في الدم أعلى من 90 مليمول في ليتر الدم.
-بإرتفاع إنزيمات الكبد في الدم الترانزأمينيز , أو ألم في الناحية اليمنى العلوية من البطن.
-بأعراض عصبية مثل إضطرابات في البصر , فرط المنعكسات الوترية.
-بنقص الصفيحات في الدم .
-بتكسر كريات الدم الحمراء.
-بالتخثر (التجلط)المنتشر داخل الأوعية الدموية.
-نقص نمو الجنين.
أهمية هذا النوع هو إمكانية حدوث نوبات تشنجية للحامل (صرع) و تُسمى هذه الحالة بالإرجاج Eclampsia , بالطبع هذه الحالة خطرة جداً على الأم و الجنين. و كذلك إرتفاع ضغط الدم في ما قبل الإرجاج يختفي خلال 3 شهور من بعد الولادة.
3-إرتفاع ضغط الدم المزمن Chronic Hypertension :
إرتفاع ضغط الدم إلى أعلى من 140\90 مليميتر زئبق mmhg قبل وقوع الحمل أو قبل الأسبوع العشرون من الحمل و لا يكون مصحوباً بأي عرض من أعراض ما قبل الإرجاج.
4-إرتفاع ضغط الدم المزمن مع حالة ما قبل الإرجاج Chronic Hypertension with superimposed Pre-Eclampsia :
هي نفس حالة إرتفاع ضغط الدم المزمن أثناء الحمل مصحوبة بواحدة أو أكثر من عوارض ما قبل الإرجاج.
إرتفاع ضغط الدم أثناء الحمل يؤدي إلى مضاعفات في القلب و الجهاز العصبي و الكلى في الأم , و مضاعفات على الجنين مثل موت الجنين في الرحم و إنفصال المشيمة و تخلف نمو الجنين. من هذا تتضح أهمية متابعة الحوامل المصابات بإرتفاع ضغط الدم قبل و أثناء و بعد الولادة.
-----------------
س: هل هناك المزيد عن موضوع تسمم الحمل؟
ج: تتعرض بعض الأمهات في أثناء فترة الحمل إلي الإصابة بمرض تسمم الحمل‏ الذي له آثار ضارة على صحة كل من الأم والجنين‏.‏ فما هو تسمم الحمل؟ وهل هناك عوامل خطورة تجعلنا نتوقع حدوث المرض في سيدات بالذات؟
يقول الدكتور عمرو أبو العلا أستاذ أمراض النساء والتوليد جامعة القاهرة‏ في حديث لصحيفة "الأهرام" المصرية :‏ إن تسمم الحمل هو ارتفاع ضغط الدم في أثناء الحمل الذي قد يكون مصاحبا بتورم في الجسم وجود زلال في البول‏، وليس كما يتوهم البعض أنه نتيجة لأخذ الأم سموما خارجية‏.‏ وهذا الارتفاع قد يكون لأول مرة في أثناء الحمل‏، وذلك يحدث غالبا في النصف الثاني من فترة الحمل‏.‏
وهناك نوع آخر يحدث في سيدات مصابة بضغط دم مزمن قبل الحمل ويزيد هذا الضغط في أثناء الحمل‏، ويوجد المرض بنسبة‏5%‏ من السيدات الحوامل لأول مرة‏، وبالذات الحمل في سن مبكرة حمل المراهقات يتراوح من سن‏18-19 سنة‏,‏ أو في السيدات اللاتي حملن لأول مرة ولكن في سن كبيرة فوق‏35‏ سنة‏.‏
ومن العوامل الأخرى التي تجعلنا نتوقع حدوث هذا المرض‏، فنجده يظهر في السيدات البدينات ومريضات السكر والكلى وتصلب الشرايين أو الحمل في توأم‏، أو عند وجود تاريخ عائلي لحدوث المرض‏.‏
ويوضح د‏.‏ عمرو أن أسباب الإصابة بهذا المرض غير معروفة‏، ولكن هناك نظريات كثيرة كلها غير أكيدة‏,‏ منها‏:‏ وجود خلل بالجهاز المناعي أو وجود أجسام مضادة‏، وهناك نظرية وراثية تتعلق بوجود جينات معينة‏، أو تتعلق بخلل في الغدد الصماء‏.‏ ولذلك أصبحت الوقاية والاكتشاف المبكر للمرض ورفع الوعي الصحي للسيدات الحوامل مهما للغاية في منع حدوث المرض والتقليل من مضاعفاته‏.‏
والحقيقة أن أعراض المرض تأتي متأخرة أي في الحالات الشديدة التي نأمل في ألا تصل إليها المريضة‏، كما أنها أعراض عامة تحدث كثيرا للسيدات الحوامل نتيجة أسباب أخرى مثل‏:‏ الصداع‏، زغللة العين‏، الغثيان‏، ألم في الجانب الأيمن من البطن‏، قلة كمية البول‏.‏ ولكن تشخيص هذا المرض يتم قبل ذلك بمراحل عن طريق متابعة الحمل وقبل حدوث أي أعراض‏.‏
وينصح السيدات الحوامل بالمتابعة في أي وحدة أو مركز صحي‏، حيث تتم متابعة ضغط الدم بصورة دورية للحوامل وقياس وزنهن وتسجيل ذلك لأن المرض يبدأ بارتفاع ضغط الدم بدون أي أعراض وأيضا يسبب زيادة سريعة في وزن الجسم أزيد من المعدل بنحو‏4/3‏ ك في الأسبوع أو‏3‏ كيلو في الشهر‏، وقد يكون مصاحبا بتورم في الجسم‏، ولكن هذا التورم فقط دون وجود علامات أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم قد لا يعني أي شيء‏، حيث يوجد في‏30%‏ من السيدات الحوامل بدون أي مرض‏، كما أن تورم الثديين فقط يعتبر طبيعيا في أثناء الحمل‏..‏ ومن العلامات الواضحة للمرض وجود زلال في البول‏.‏
وعلاج هذا المرض ـ كما يقول الدكتور عمرو ـ يبدأ بالمتابعة الدقيقة للأم والجنين‏، والراحة الجسدية والعقلية‏، الغذاء المتوازن‏، تقليل الملح منع الحوادق والمخللات‏,‏ تجنب زيادة الوزن المفرطة‏، تناول بعض الأدوية المهدئة ومخفضات الضغط وذلك تحت إشراف طبي‏، إجراء الولادة المبكرة حسب حالة الأم والجنين ودرجة اكتماله‏.‏ وأخيرا بعد الولادة يزول أثر المرض خلال فترة قصيرة‏، حيث إنه عبارة عن انقباض في جدران الأوعية الدموية وليس تلفا في جدرانها‏، ولكن نسبة تكراره في الحمل الذي يليه أعلى بعض الشيء
--------------
س:كيف نتفادى تسمم الحمل؟
ج: لتفادى تسمم الحمل:
تسمم الحمل(ارتفاع الضغط+ورم القدمين+زلال بالبول)يحدث بعد
الشهر (6)وتأتى خطورته نتيجه تأثيره على الام فى مضاعفات
بالكبد والكلى والمخ..لدرجه قد تهدد حياتها وتشكل خطر كبير
على الجنين حيث يقل معدل نموه عن المعدل الطبيعى.. ويؤدى
الى وفاته..
فـــــــــــإذا لاحــــــــــظت:
زياده غير طبيعيه فى وزنك او ورما فى قدميك..او زلالا عند تحليل البول..
فقللى من النشويات والدهون والملح حتى ينخفض وزنك...
(معدل الزياده الطبيعيه فى وزن الحامل هى 2/1 كيلوجرام فى الاسبوع)

رد مع اقتباس
  #235  
قديم 15-07-2011, 01:20 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,812

اسباب انفصال المشيمة عديدة وأهمها هي
التدخين.
الحمل بعد سن الأربعين.
تكرار الحمل.
ارتفاع في ضغط الدم.
تمزق الأغشية المحيطة بالجنين مبكراً قبل الولادة.
تعرض الأم لإصابة في البطن
سوء التغذية

رد مع اقتباس
  #236  
قديم 15-07-2011, 01:21 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,812

دوالي الشرج في فترة الحمل
أثناء الحمل تزداد إفرازات الهرمونات الأنثوية
ويزداد في نفس الوقت حجم الدم في الأوعية الدموية
وهذا يؤدي إلى توسع الأوعية الدموية.
وهذا التوسع يؤدي إلى زيادة حجم الرحم والضغط عليه
مما يؤدي الى زيادة الضغط على الأوعية الدموية العميقة المجاورة
فتصاب بمرض دوالي الشرج.

وهو يسبب في الحالات الطبيعية :

1_ورم خفيف في الكاحل.
2_قد تشعر الحامل بتعب او ثقل عضلات الساق
3_الإصابة بشدّ عضليّ ليلاً.
4_قد تشعر بحكة وحرقة جلدية موضعية.

أما عن مضاعفاته السيئة

1_حدوث نزيف متكرر
2_جلطة وريدية عميقة

لكن هذه تعتبر من الحالات النادرة

أما عن طرق الوقاية منه:

1_تجنبي التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة.

2_ركزي على التمارين الرياضية التي تؤدي الى تحريك الساقين مثل المشي أو الجري.

3_ اضبطي وزنك وحافظي عليه لأن زيادة الوزن تزيد من الضغط
على الأوردة الدموية في الساقين.
4_عدم عقد الأرجل(تشابك الأرجل) عند الجلوس خاصة عند الجلوس لفترة طويلة لانها تؤدي الى حبس الدماء في الأرجل وتتلف الأوعية الدموية والصمامات وتُكوِّن الجلطات.

5_يُنصح برفع الرجلين ما أمكن وخصوصاً بعد العودة للبيت
لإعطاء راحة للأوعية الدموية والصمامات.

6_عدم الوقوف مدّة طويلة على الرجلين معا، بل قفي مرة على رجل واحدة وأريحي الأخرى ثم بادلي بينهما كل عدة دقائق.

7_عدم الجلوس على هيئة واحدة مدّة طويلة،
بل يجب الوقوف والمشي كل نصف ساعة.

8_ إلبسي الجوارب المطاطية أو الضاغطة على الساقين لتخفيف مضاعفات تورم الأوردة.

9_ تجنبي لبس المشدَّات الضاغطة على الخصر او الأرداف لانه يؤدي إلى حبس الدم الصاعد الى القلب ويعجّل في ظهور الدوالي و يزيد من مضاعفاتها.

10_تجنبي حالات الإمساك لأنه يساهم في نشوء الدوالي
وذلك بتناول الخضار والفواكه والماء وخبز البر الكامل.

11_الاعتدال في تناول الملح أو الأكلات المالحة مثل المخلّل لأنها تحجز الماء داخل الجسم وبالتالي يزيد الضغط على جدران الأوعية الدموية مما يساعد في ظهور مرض الدوالي.

رد مع اقتباس
  #237  
قديم 15-07-2011, 01:21 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,812

الملف الشامل لكل ما يحدث لجلد الحامل من تغيرات
التغيرات الجلدية الفيسيولوجية لجلد المرأة الحامل
وقبل أن نستعرض معآ ماذا يحدث لجلد المرأة الحامل
يجب علينا فهم أربعة حقائق مهمة وهي:

1_عندما يحدث الحمل تحدث بعض التغيرات الفسيولوجية في جسم المرأة وهذه التغيرات تؤثر على جلدها.

2_ جميع ما يحدث للجلد من تغيرات سرعان ما يختفي بعد الولادة مباشرة أو يمكن أن تأخذ بعض الوقت القليل.

4_ تحدث هذه التغيرات الجلدية لأغلب السيدات الحوامل
ويمكن أن تظهر معظم هذه الأعراض أو بعضها تبعآ لطبيعة المرأة الفيسيولوجية.


الان لنستعرض معآ ماذا يمكن أن يحدث لجلد المرأة الحامل.

التغيرات الجلدية للمرأة الحامل:

1_ التغير في لون الجلد( اللون الداكن ):
حيث يصبح لونه داكنآ
و هذه الزيادة في لون الجلد تظهر في الحلمتين و الا بطين و الفخذين و الأعضاء التناسلية.

2_ التعاريج البيضاء:
حيث تظهر في البداية على شكل خطوط حمراء متعرجة طولية غير منتظمة في جدار البطن
ثم سرعان ما تظهر بالصدر و الذراع وفي أنحاء أخرى بالجسم
ثم تصبح هذه الخطوط بيضاء باهتة اللون .
ويتم علاجها بالتدليلك بزيت الزيتون.

3_ الوحمة العنكبوتية
حيث تظهر تعرجات في الجلد على شكل عنكبوت.

4_ يظهر في الصباح الأعراض الجلدية التالية:
أ_ إحمرار اليدين
ب_ تورم في الشفتين
ت_ تورم في الجفون.
لكنها تختفي في آخر النهار.

5_ دوالي الشرج.
حيث يحدث نزيف متكرر.

6_ تساقط لشعر الرأس
ويحدث في الفترة الأولى ثم يتوقف بعد ذلك وينمو من جديد
ثم يتساقط مرة اخرى بعد الولادة ثم ينمو من جديد بعد عدة أشهر.

7_ زيادة في شعر الحاجبين.

8_ ظهور زوائد جلدية
وتظهرعلى جانبي الرقبة و الوجه و الصدر وتحت الإبطين .
لكنها لا تسبب أي متاعب وتختفي بعد الولادة بعدة شهور.

9_ تضخم وتورم في اللثة
وهي حالة نادرة بعض الشيء وحتى إذا ظهرت فإنها سرعان ما تختفي بعد الولادة بعدة شهور.

10_ الأرتكاريا:
وهي أيضآ حالة نادرة
وهي عبارة عن بقع حمراء تتمركز حول السرة و أعلى الفخذين.

11_ الحكة الشديدة في الأعضاء التناسلية:
ويجب علاجها قبل الولادة حتى لا يتعرض المولود للإصابة أثناء الولادة.

12-واليكم جميع أنواع الحكة الجلدية التي تصيب المرأة الحامل:

أ-الحكة العامة أو الشاملة:
تقريباً ثلث الحوامل يعانوا من حكّة بطنية أو حكّة شاملة للجسم.
الحكّة الشاملة تختفي تلقائياً وأحياناً يُفيد استخدام مُطريات البشرة وتجنّب التعرّض للحرارة فإذا لم تفد هذه الإجراءات فمن المستحسن مراجعة الطبيب المختص حيث يصف اعتماداً على الحالة المعالجة بالأدوية الطبية أو المعالجة بالأشعة فوق البنفسجية.
ب-الحكة الحملية الشديدة تظهر فقط في الحمل وخاصة في الأشهر الأخيرة ولحسن الحظ تعتبر الحكّة الحملية غير شائعة.

ت-الشري المطاطي اللويمي الحاك:
يصيب الحوامل بنسبة 150/1 وخاصة المرأة الحامل لأول مرّة أو المرأة الحامل لأكثر من جنينين، وأكثر ما يصيب المنطقة الإليوية والفخذية ومنطقة الساعد.
يفيد أحياناً استخدام الأدوية الطبية.

ث-اليرقان الركودي الحملي :
يصيب الحوامل بنسبة 50/1 وأكثر ما يظهر في الثلث الأخير من الحمل ويشير اليرقان الركودي الحملي إلى تغير في وظيفة الكبد أثناء الحمل ويسبب حكة شديدة مترافقة مع غثيان وإقياء وفقدان الشهية ووهن عام وأحياناً يرقان قد يضطر الطبيب المختص لإجراء فحوصات دموية وتقصي وظيفة الكبد خاصة إذا كانت الحكة شديدة في المرحلة الأخيرة من الحمل. قد يخفف استخدام الأدوية الطبية أعراض الحكة علماً أن اليرقان الركودي الحملي يختفي كاملاً بعد الولادة.

ج-الاحمرار الراحي الأخمصي الحاك:
تقريباً 3/2 الحوامل يعانوا من هذه المشكلة الحملية وعلى الأغلب تحدث نتيجة للزيادة الطبيعية في إفراز هرمون الأستروجين.
مثل معظم تغيرات الجلد الحملية يزول الاحمرار بعد الولادة.

الان دعونا نتعرف معآ ماسبب هذه التغيرات الجلدية.

الأسباب التي أدت إلى التغيرات الجلدية:

أ_التغير في نسبة ومستوى إفراز الهرمونات أثناء فترة الحمل:
وهذا يؤدي إلى تغير لون الجلد.

ب_ أسباب وراثية.

ت_ تمدد جدار البطن.
وهذا يؤدي إلى التعاريج البيضاء.

ث_ تمدد الأوعية الدموية السطحية القريبة من الجلد.
وهذا يؤدي إلى الوحمة العنكبوتية وتورم الجفون والشفتين واليدين.

ج_ كبر حجم الرحم
وهذا يؤدي إلى دوالي الشرج.

ح_ الفطريات والخمائر وزيادة الإفرازات المهبلية.
وهذا يؤدي إلى حكة بالأعضاء التناسلية.

خ_ زيادة هرمون البروجسترون
وهذا يؤدي إلى تساقط شعر الرأس.

د_ السمنة التي تسبق الحمل:
وهذا يؤدي إلى الزوائد الجلدية.

13-الدمامل والحبوب:

في فترة الحمل تنخفض المناعة في الجسم لأسباب كثيرة مثل تناول بعض الأدوية ويحدث إختلاف في مستوى الهرمونات مما يؤدى إلى ظهور بعض الأمراض أو الأعراض المختلفة، ومنها الدمامل عند بعض السيدات،
لكن لا تقلقي لانها ستزول دون اي تدخل طبي

رد مع اقتباس
  #238  
قديم 15-07-2011, 01:22 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,812

على الرغم من أن الأسبرين يضر الحامل إذا تناولته في الشهور الأولى من الحمل فقد يسبب تشوهات بالجنين أو نزيفا مفاجئا ،ولكن هناك حالات للحوامل يتم علاجها بالأسبرين بجرعات محدودة وفي أوقات معينة مثل:
1-الحامل التي تعاني من النقص المشيمي.
2-الحامل المعرضة لخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
3-في حالة المضاعفات المص**** لحالات التشنج والتسمم الحملي الذي يتسبب الانتفاخ وارتفاع ضغط الدم وظهور البروتين في البول أثناء فترة الحمل.
4-الحامل التي تعرضت لإجهاض سابق.
والجدير بالذكر ان مبدأ عمل الأسبرين هو في تأثيره على عمليات صنع البروستاجلاندييز التي تؤثر بدورها في انقباض الرحم

رد مع اقتباس
  #239  
قديم 15-07-2011, 01:23 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,812

سؤال يؤرق بعض الحوامل: هل يجب أن أتناول أقراص الحديد والفيتامينات؟ومتى؟
سؤال يتكرر في عيادات النساء والتوليد :هل يجب أن اتناول اقراص الحديد وحمض الفوليك والفيتامينات اثناء الحمل؟ومتى؟
الجواب:
نعم، لأن الحامل تحتاج إلى كمية أكبر من الحديد وحمض الفوليك والفيتامينات اثناء فترة الحمل للأسباب التالية:
1-لزيادة مخزون الحديد في جسم الجنين.
2-لزيادة خلايا الدم الحمراء بدم الأم.
3-لتكوين الجنين.
4-لأن الحمل الطبيعي يستهلك المخزون الطبيعي من الحديد الموجود في الجسم.
وعلى هذا الأساس تعطي الكثير من عيادات الحوامل الحديد وحمض الفوليك للحوامل من أجل الوقاية.
وعمومآ يتم البدء بالجرعات في أواخر الشهر الثاني إذا كانت الحامل لا يوجد لديها فقر دم أو مشاكل أخرى
أما إذا كانت المريضة تعاني من الاساس من فقر دم فيجب اعطاؤها جرعات عالية من الحديد.

رد مع اقتباس
  #240  
قديم 15-07-2011, 01:23 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,812

يعتبر فقر الدم أثناء الحمل مشكلة يمكن تجنبها، وتجنب أخطارها على الأم الحامل أو الجنين.

الأسباب:

1 تمدد (زيادة) بلازما الدم أثناء فترة الحمل، الأمر الذي يخل بالتوازن بينها وبين كمية كريات الدم الحمراء.
2 نقص الحديد.

3 نقص حامض الفوليك. Folic acid anemia

4 مرض فقر الدم المنجلي Sickle cell anemia.

5 أنيميا البحر الأبيض المتوسط Mediterranean Anemia, أوThalassemia

إلا أنَّ نقص الحديد هو المشكلة الأكبر التي تقف وراء فقر الدم، وقد تشكل 90% من حالات فقر الدم خلال فترة الحمل.

الحمد لله أن 90% من حالات فقر الدم تعود إلى نقص الحديد في الجسم؛ وذلك لأننا إن تمكنا وأقنعنا المرأة قبل زواجها وخلال الحمل بتناول الأغذية التي تحتوي على الحديد أو تناول الحديد نفسه على شكل مستحضرات؛ فإننا نكون قد سيطرنا على 90% من حالات فقر الدم أثناء الحمل. وهذا يقلل من مشاكل الحمل والحامل والجنين وما قد يبقى معه إلى ما بعد الولادة أو بقية عمره من مشاكل صحية، بالإضافة إلى التكاليف المادية والألم النفسي.

إن ما يلزم الجنين من عنصر الحديد لزوم نموه وتطوره قد يتعدى كمية الحديد المخزون لدى الأم، بسبب ما فقدته قبل الحمل من حديد مع دم الدورة الشهرية، أو بسبب سوء التغذية العصرية.

ما تأثير نقص الحديد على الجنين؟

إنَّ نقص الحديد يعني نقص الأوكسجين، لأنَّه أي الحديد هو الذي يركب هيموجلوبين الدم وميوجلوبين العضلات، وهي بروتينات تحمل الأكسجين في الدم والعضلات. ونقص الهيموجلوبين يؤدي إلى نقص في تزويد الجنين بالأوكسجين الكافي لإجراء العمليات الحيوية خلال فترة نموه، ممَّا قد يقلل من نمو الجنين.

أعراض نقص الحديد (فقر الدم):

الشعور بالتعب، شحوب اللون، قصر النفس، الصداع، ضعف المناعة ضد الجراثيم، عدم القدرة على التركيز، الوحم (وهو الرغبة في تناول أشياء غير عادية مثل الورق أو الطين، أو الفحم) وأكل الثلج.

الأطعمة التي تحتوي على الحديد:

اللحم الأحمر، وخصوصا لحم العجل الأحمر، الكبد، الأسماك، والطيور، والقشريات، التونة، البيض، والبقول، والفواكه المجففة. السلمون، الخضار الورقية الخضراء الغامقة.

امتصاص الحديد من الأطعمة

تعتبر الأطعمة الحيوانية افضل مصادر الحديد؛ وذلك لسهولة امتصاصه منها. لكنه يصعب على الجسم إمتصاص الحديد من العائلة النباتية، وما يزيد الأمر سوءا هو تناول الشاي الداكن اللون مع الأطعمة النباتية؛ لأنه يعوق امتصاص الحديد أكثر. أما الجمع بين الأطعمة الحيوانية التي تحتوي على الحديد والأطعمة النباتية التي تحتوي على الحديد فسوف يؤدي إلى زيادة امتصاص الحديد من الأطعمة النباتية إلى جانب امتصاصه من الأطعمة الحيوانية. ولزيادة امتصاص الحديد يستحسن تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين ج (C) أو تناول هذا الفيتامين على شكل أقراص.


حاجة الجسم اليومية من الحديد

تحتاج الأنثى إلى 15 ملجم يوميا من الحديد، بينما يحتاج الذكر إلى 10 ملجم يومياً من طفولته إلى شيخوخته، إلا إذا كانت هناك أمراض تؤدي إلى نقص الحديد، مثل فقدان الدم من الجهاز الهضمي بسبب القرح أو التعرض لنزف ما.
أمَّا الأنثى فإنَّها قد تحتاج إلى مزيد من الحديد عند وجود دورة شهرية غزيرة. لكنها لا تحتاج إلى أكثر من 10ملجم يومياً من الحديد بعد سن الإياس.

أما الحامل فتحتاج إلى 30 ملجم يومياً (لها وللجنين).

نقص حامض الفوليك

يعتبر حامض الفوليك أحد أهم الفيتامينات التي يجب الحرص على تناولها قبل الشروع في الحمل؛ لما فيه من فوائد للدم، والتقليل من التشوهات الخلقية العصبية. وبالرغم من عدم شيوع الحديث عن حامض الفوليك، إلا أن كثيرا من النساء اللواتي يخططن للحمل يتناولن فيتامينات ومعادن شاملة بما فيها حامض الفوليك. وتقدر الجرعة اليومية ب 400 ميكروجرام يوميا. وعلى الحامل أن تستمر على ذلك طيلة فترة الحمل.

فقر الدم الوراثي

أما فقر الدم الناجم عن الأمراض الوراثية، مثل فقر الدم المنجلي أو أنيميا البحر الأبيض المتوسط، فأمرهما مختلف عن نقص الحديد أو حامض الفوليك؛ لأن الحامل المصابة بفقر الدم الوراثي تحتاج إلى رعاية ومراقبة سريرية مختلفة.


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:17 AM.


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لخالد مصري

|| تصميم : المهندس خالد منذر مصري ||