العودة   منتديات حطين اس سي - HutteenSC Forums > منتديات أدبية > منتدى الادب العربي و العالمي

منتدى الادب العربي و العالمي يختص بنشر الكتب الادبية ( شعر - رواية - قصة ) للادباء و الشعراء العرب و العالميين .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #61  
قديم 22-04-2011, 12:43 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,803

طربتَ وهاجَ الشوقَ منزلة ٌ قفرُ

جرير



طربتَ وهاجَ الشوقَ منزلة ٌ قفرُ
تراوحها عصرٌ خلا دونهُ عصرْ
أقولُ لعمروٍ يومَ جمدي نعامة
بكَ اليومَ بأسٌ لا غراءٌ ولا صبرْ
ألا تسألانِ الجوَّ متاعٍ
أما برحتْ بعدي يجودة ُ والقصر
أقولُ وذاكمْ للعجيبِ الذي أرى
أمالَ ابنَ مالٍ! ما رَبيعَة ُ والفَخْرُ؟
أسَاءوا فكانَتْ مِنْ رَبِيعَة َ عَادَة ً
بانْ لا يزالو نازلينَ ولا يقروا
يحالفهمْ نقرٌ قديمٌ وذلة
ٌ و بئسَ الحليفانِ المذلة ُ والفقرُ
فصبراً على ذلٍ ربيعَ بنَ مالكٍ
وَكُلُّ ذَليلٍ خَيرُ عادَتِهِ الصّبرُ
و أكثرَ ما كانتْ ربيعة ُ أنها
خِبَاءانِ شَتى لا أنِيسٌ وَلا قَفْرُ
بأي قديمٍ يا ربيعَ بنَ مالكٍ
وَأنْتُمْ ذُنَابَى لا يَدانِ وَلا صَدْرُ
إذا قيلَ يوماً يالَ حنظلة ً اركبوا
نزلتَ بقرواحٍ وطمَّ بك البحر

رد مع اقتباس
  #62  
قديم 22-04-2011, 12:44 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,803

عَفَا ذُو حُمَامٍ بَعْدَنَا وَحَفِيرُ،

جرير


عَفَا ذُو حُمَامٍ بَعْدَنَا وَحَفِيرُ
، وَبالسّرّ مِبْدى ً مِنهُمُ وَحُضُورُ
تَكَلّفتْهَا لا دانِياً مِنْك وَصْلُها
، وَلا صَرْمُها شَيءٌ عَلَيْكَ يَسيرُ
لئنْ يسلمِ اللهُ المراسيلَ بالضحى
و مرُّ القوافي يهتدى وبحور
تُبَلِّغْ بَني نَبْهَانَ منّي قَصَائِداً
، تَطالَعُ مِنْ سَلْمَى وَهُنّ وُعُورُ
وَأعْوَرَ مِن نَبْهَانَ يَعْوِي وَدُونَهُ
منَ الليلِ بابا ظلمة ٍ وستور
دَعا وَهوَ حَيٌّ مِثْلَ مَيْت وَإن يمتْ
فَهَذا لَهُ بَعْدَ المَمَاتِ نُشُورُ
رَفَعْتُ لَهُ مَشْبُوبة ً يُهتَدَى بها
، يكادُ سناها في السماءِ يطير
فَلَمّا استَوَى جَنْبَاهُ ضَاحِكَ نارَنا
عَظِيمُ أفَاعي الحَالِبَيْنِ، ضَرِيرُ
أخو البؤس أما لحمهُ عن عظامهِ
فَعَارٍ، وأمّا مُخُّهُنّ فَرِيرُ
فقلتُ لعبدينا أديراً رحاكما
فقدْ جاءَ زحافُ العشى جرورُ
أبُو مَنزِلِ الأضْيافِ يَغْشَوْنَ نَارَهُ
وَيَعْرِفُ حَقَّ النّازلِينَ جَرِيرُ
إذا لم يُدِرّوا عَاتِما عَطَفَتْ لَهُمْ
سَرِيعَة ُ إبْشَارِ اللّقَاحِ دَرُورُ
و جدنا بني نبهانَ أذنابَ طئٍ
وَللنّاسِ أذْنَابٌ تَرَى وَصُدُورُ
ترى شرطَ المعزي مهورِ نسائهمْ
و في قزمِ المعزي لهنَّ مهور
إذا حَلّ مِنْ نَبْهانَ أذْنَابُ ثَلّة
ٍ، بأوشالِ سلمى دقة ٌ وفجور
وَأعْوَرَ مِنْ نَبْهَانَ، أمّا نهارُهُ
فأعْمَى ، وَأمّا لَيْلُهُ فبَصِيرُ

رد مع اقتباس
  #63  
قديم 22-04-2011, 12:45 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,803

فَوَرِسُ قَيْسٍ يَمْنَعُونَ حِماُهُمُأزُرْتَ دِيار

جرير



فَوَرِسُ قَيْسٍ يَمْنَعُونَ حِماُهُمُأزُرْتَ دِيارَ الحَيّ أمْ لا تَزُورُهَا
؟ و أني منَ الحيَّ الجمادُ فدورها
وَمَا تَنْفَعُ الدّارُ المُحِيلَة ُ ذا الهوَى
، إذا اسْتَنّ أعْرَافاً عَلا الدّارَ مُورُهَا
كأنَّ ديارَ الحيَّ منْ قدمِ البلى
َ قَرَاطيسُ رُهبانٍ أحالَتْ سطُورُهَا
كَمَا ضَرَبَتْ في مِعصَمٍ حارِثِيّة
ٌ يَمَانِيَة ٌ بِالوَشْمِ بَاقٍ نُؤورُهَا
تفوتُ الرماة َ الوحشِ وهيَ غريرة
ٌ و تخشى نوارُ الوحشَ ما لا يضيرها
لَئِنْ زَلّ يَوْماً بِالفَرَزْدَقِ حِلْمُهُ
وَكَانَ لقَيْسٍ حاسِداً لا يَضِيرهَا
منَ الحَينِ سُقَتَ الخُورَ خُورَ مُجاشعٍ
إلى حربِ قيسٍ وهيَ حامٍ سعيرها
كأنكَ يا بنَ القينِ واهبَ سيفهِ
لأِعْدائِهِ وَالحَرْبُ تَغْلي قُدُورُهَا
فلا تأمننَّ الحيَّ قيساً فانهمْ
بنو محصناتٍ لمْ تدنسُ حجورها
مَيامينُ خَطّارُونَ يَحمونَ نِسوَة
ً؛ مَناجيب تَغلُو في قُرَيشٍ مُهُورُهَا
الا إنما قيسٌ نجومٌ مضيئة
ٌ يشقُّ دجى الظلماءِ بالليلِ نورها
تعدُّ لقيسٍ منّ قديمِ فعالهمْ
بيوتٌ أواسيها طوالٌ وسورها
فوارسُ قيسٍ يمنعونَ حماهمُ
و فيهمِ جبالُ العزَّ صعبٌ وعورها
و قيسٌ همُ قيس الأعنة ِ والقنا
و قيسٌ حماة ُ الخيلِ تدمى َ نحورها
سليمٌ وذبيانٌ وعبسٌ وعامرٌ
حصونٌ إلى َ عزٍّ طوالٌ عمورها
ألمْ تَرَ قَيْساً لا يِرَامُ لهَا حِمى
ً، وَيَقضِي بسلْطَانٍ عَلَيْكَ أمِيرُهَا
مُلُوكٌ وَأخْوَالُ المُلُوكِ وَفيهِمُ
غيوثُ الحيا يحي البلادَ مطيرها
فإنّ جِبَالَ العِزّ مِنْ آلِ خِنْدِفٍ،
لقَيسٍ، فَقَدْ عَزّتْ وَعَزّ نَصِيرُهَا
ألمْ تَرَ قَيْساً حِينَ خارَتْ مُجاشِعٌ
تجيرُ ولا تلقي قبيلاً يجيرها
بَني دارِمٍ مَنْ رَدّ خَيلاً مُغِيرَة ً،
غَداة َ الصَّفا، لم يَنجُ إلاّ عُشُورُهَا
و ردتمْ على قيسٍ بخورِ مجاشعٍ
فبؤتمْ على ساقٍ بطيءٍ جبورها
كَأنّهُمُ بِالشِّعْبِ مَالَتْ عَلَيْهِمُ
نِضَادٌ، فأجبالُ السُّتُورِ، فَنِيرُهَا
لقدْ نذرتَ جدعَ الفرزدقِ جعفرٌ
إذا حزأنفُ القينِ حلتْ نذورها
ذَوُو الحَجَرَاتِ الشُّمّ مِن آلِ جَعفَرً
يُسَلَّمُ جَانيهَا وَيُعطى َ فَقِيرُهَا
حَياتُهُمْ عِزٌّ، وَتُبْنَى لجَعْفَرٍ
، إذا ذكَرَتْ مَجدَ الحَياة ِ، قُبُورُهَا
وَعرّدتُم عن جَعْفَرٍ يَوْمَ مَعْبَدٍ،
فأسْلَمَ وَالقَلْحَاءُ عَانٍ أسِيرُهَا
أتَنْسَوْنَ يَوْمَيْ رَحْرَحان وَأمُّكُم
جَنِيبَة ُ أفْرَاسٍ يَخُبُّ بعِيرُهَا
و تذكرُ ما بينَ الضبابِ وجعفرٍ
و تنسونَ قتلى َ لمْ تقتلْ ثؤورها
لقدْ أكرهتَ زرقَ الأسنة ِ فيكمُ
ضُحى ً، سَمهَرِيّاتٌ قَليلٌ فُطورُهَا
فقالَ غَنَاءً عَنْكَ في حَرْبِ جَعْفَرٍ
تُغَنّيكَ زَرّاعَاتُهَا وَقُصُورُهَا
إذا لمْ يكنْ إلاَّ قيونُ مجاشعٍ
حُماة ٌ عنِ الأحسابِ ضَاعتْ ثغورُهَا
ألمْ ترَ أنَّ اللهَ أخزى مجاشعاً
إذا ذُكَرتْ بَعْدَ البَلاء أُمورُهَا
بِأنّهُمُ لا مَحْرَمٌ يتّقُونُهُ،
وَأنْ لا يَفي يَوْماً لجَارٍ مُجِيرُهَا
لقدْ بينتْ يوماً بيوتُ مجاشعٍ
على الخبثِ حتى قدْ أصلتْ قعورها
فكَمْ فيهِمُ مِنْ سَوْأة ٍ ذاتِ أفْرُخٍ
تعدُّ وأخرى قدْ أتمتْ شهورها
بنو نخباتٍ لا يفونَ بذمة
ٍ وَلا جارَة ٌ فِيهِمْ تُهَابُ سُتُورُهَا
وَخَبّث حَوْضَ الخُورِ خُورِ مُجاشعٍ
رواحُ المخازي نحوها وبكورها
أفخراً إذا رابتْ وطابُ مجاشعٍ
و جاءتْ بتمرٍ منْ حوارينَ عيرها
بنو عشرٍ لا نبعَ فيهِ وخروعٍ
و زنداهمُ أثلٌ تناوحَ خورها
و يكفي خزيرُ المرجلينَ مجاشعاً
إذا ما السّرَايا حَسّ رَكْضاً مُغيرُهَا
لَقدْ عَلِمَ الأقْوَامُ أنّ مُجاشِعاً
إذا عرفتَ بالخزى قلَّ نكيرها
و لا يعصمُ الجيرانَ عقدُ مجاشعٍ
إذا الحربُ لمْ يرجعْ بصلحٍ سفيرها
وفقأ عيني غالبٍ عندَ كيرهِ
نَوَازِي شَرَارِ القِينِ حِينَ يُطِيرُهَا
وَداوَيْتُ مِنْ عَرّ الفَرَزْدَقِ نُقْبَة
ً بنِفْطٍ فأمْستْ لا يُخافُ نُشُورُهَا
و أنهلتهُ بالسمَّ ثمَّ عللتهُ
بكَأسٍ مِنَ الذَّيْفَانِ مُرّ عَصِيرُهَا
و أبَ إلى الأقيانِ ألأمُ وافدِ
إذا حُلّ عَن ظَهْرِ النّجيبة ِ كُورُهَا
أيَوْماً لمَاخُورِ الفَرَزْدَقِ خَزْيَة
ٌ، و يوماً زواني بابلٍ وخمورها
إذا ما شربتَ البابلية َ لمْ تبلْ
حياءً ولا يسقي عفيفاً عصيرها
وَمَا زِلْتَ يا عِقْدانُ بَانيَ سَوْأة
ٍ، تناجي بها نفساً لئيماً ضميرها
رَأيْتكَ لم تَعقِدْ حِفاظاً وَلا حِجى
ً و لكنْ مواخيراً تؤدي أجورها
أثرتُ عليكَ المخزياتِ ولمْ يكنْ
ليَعْدَمَ جَاني سَوْأة ٍ مَنْ يُثِيرُهَا
لقيتَ شجاعاً لمْ تلدهُ مجاشعٌ
وَأخْوَفُ حَيّاتِ الجِبَالِ ذُكُورُهَا
و تمدحُ سعداً لا عليتَ ومنقراً
لدى حَوْمَلَ السِّيدانِ يحبو عَقِيرُهَا
وَدُرْتَ على عاسي العُرُوقِ وَلم يكُنْ
ليسقيَ أفواهَ العروقِ درورها
دَعَتْ أُمُّكَ العَمياءُ لَيْلَة َ مِنْقَرٍ
ثُبُوراً، لَقَدْ زَلّتْ وَطالَ ثُبُورُهَا
أشاعتِ بنجدٍ للفرزدقِ خزية
ً وَغارَتْ جِبال الَغوْرِ في مَن يَغورُهَا
لَعَمْرُكَ ما تُنسى َ فَتاة ُ مُجاشَعٍ
، وَلا ذِمّة ٌ غَرَّ الزّبَيرَ غَرُورُهَا
يُلَجِّجُ أصْحابُ السّفينِ بغَدرِكُمْ،
وَخُوصٌ على مَرّانَ تجرِي ضُفُورُهَا
تَرَاغْيتُمُ يَوْمَ الزّبَير، كأنّكُمْ
ضِبَاعٌ أُصِلّتْ في مَغارٍ جُعُورُهَا
وَلَوْ كنتَ مِنّا ما تَقَسّمَ جارَكُمْ
سِبَاعٌ وَطَيرٌ لمْ تَجِدْ من يُطِيرُهَا
وَلَوْ نَحْنُ عاقَدْنا الزّبَيرَ لَقِيتَهُ
مَكانَ أنُوقٍ ما تُنَالُ وُكُورُهَا
تدافعُ قدماً عنْ تميمٍ فوارسي
إذا الحربُ أبدى حدَّ نابٍ هريرها
فمنْ مبلغٌ عن تميماً رسالة
ً علانية ً والنفسُ نصحٌ ضميرها
عطفتُ عليكمُ ودّ قيسٍ فلمْ يكنْ
لهُمْ بَدَلٌ أقْيَانُ لَيُلى وَكِيرُهَا


رد مع اقتباس
  #64  
قديم 22-04-2011, 12:45 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,803

لَقَدْ سَرّني أنْ لا تَعُدّ مُجَاشِعٌ

جرير




لَقَدْ سَرّني أنْ لا تَعُدّ مُجَاشِعٌ
منَ الفَخرِ إلاّ عَقْرَ نَابٍ بصَوْأرِ
أنابكَ أمْ قومٌ تفضُ سيوفهمْ
عَلى الهَامِ ثِنْيَيْ بَيْضَة ِ المُتَجَبِّرِ
لعمري لنعمَ المستجارونَ نهشلٌ
وحيُّ القرى للطارقِ المتنورِ
فوارسُ لا يدعونَ يالُ مجاشعٍ
إذا برزتْ ذاتُ العريشِ المخدرِ
لَعَمْرِي لَقَدْ أرْدَى هلالَ بنَ عامرٍ
بتهنية ِ المرباعِ رهطُ المجشرِ
وَمَا زِلْتَ مُذْ لم تَستجِبْ لكَ نهشَلٌ
تُلاقي صُرَاحِيّا مِنَ الذّلّ، فَاصبْرِ
وَعافَتْ بَنو شَيبانَ حَوْضَ مُجاشعٍ
و شيبانُ أهلُ الصفوِ غيرِ المكدرِ
و لو غضبتْ في شأنِ حدراءَ نهشلٌ
سَمَوْها بِدُهْمٍ أوْ غَزَوْها بأنُسُرِ
و لوْ في رياحٍ حلَّ جارُ مجاشعٍ
لما باتَ رهناً للقليبِ المغورِ
و ما غرهمْ منْ ثأرهمْ عقدُ المنى
و لا عقدَ إلاَّ عقدُ جارٍ مشمرَّ
و نعصى بها في كلَّ يومٍ مشهرِ
وَقَدْ سَرّني ألاّ تَعُدّ مُجَاشِعٌ،
منَ المَجدِ، إلاّ عَقْرَ نَابٍ بصَوْأرِ
وَأنْتُمْ قُيُونٌ تَصْلُقُونَ سُيُوفَنا،
و نعصى بها في كلَّ يومٍ مشهرَّ
فوارسُ كراونَ في حومة ِ الوغا
إذا خرجتْ ذاتُ العريشِ المخدرِ

رد مع اقتباس
  #65  
قديم 22-04-2011, 12:46 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,803

لَجّتْ أُمامَة ُ في لَوْمي وَما عَلِمَتْ

جرير



لَجّتْ أُمامَة ُ في لَوْمي وَما عَلِمَتْ
عرضَ السماوة َ روحاتي ولا بكرى
وَلا تَقَعقُعَ ألْحِي العِيسِ قَارِبَة
ً، بَينَ المِرَاجِ وَرَعْنى ، رِجلتَيْ بَقَرِ
مَا هَوّمَ القَوْمُ مُذْ شَدّوا رِحالَهُمُ
إلاّ غِشَاشاً لَدى أعضَادِها اليُسُرِ
يضرَحنَ ضرْحاً حصى َ المعزَاء إذا وَقدتْ
شمسُ النهارِ وعادَ الظلُّ للقصرِ
يَوْماً يُصَادي المَهَارَى الخُوصَ تحسبها
عُورَ العُيونِ وَما فيهنّ مِن عَوَرِ
قَد طالَ قَوْلي إذا ما قُمتُ مُبتَهِلاً:
يا ربَّ أصلحَ قوامَ الذين والبشرِ
خَليفَة َ الله ثُمّ الله يَحْفَظُهُ،
و اللهُ يصحبكَ الرحمنُ في السفرِ
إنّا لَنَرْجُو، إذا ما الغَيثُ أخْلَفَنَا
، مِنَ الخَليفَة ِ مَا نَرْجُو مِنَ المَطَرِ
يا رُبّ سَجْلٍ مُغيثٍ قد نَفَحْتَ بهِ
منْ نائلٍ غيرِ منزوحٍ ولا كدرِ
أأذكرُ الجهدَ والبلوى التي نزلتْ
أمْ كفاني الذي بلغتَ منْ خبري
ما زِلْتُ بَعدَكَ في دارٍ تعَرَّقُني
قد عيَّ بالحيَّ إصعادي ومنحدري
لا يَنْفَعُ الحاضِرُ المَجْهُودُ بَادِيَهُ
و لا يعودُ لنا بادٍ على حضرِ
كمْ بالمواسمِ منْ شعئاءَ أرملة
ٍ وَمِنْ يَتِيمٍ ضَعيفِ الصّوْتِ وَالنّظَرِ
يدعوكَ دعوة َ ملهوفٍ كأنَّ بهِ
خَبلاً مِنَ الجنّ أوخبلاً من النَّشَرِ
ممنْ يعدكَ تكفي فقدْ والدهِ
كالفرخِ في العشَّ لمْ يدرجْ ولم يطرِ
يرجوكَ مثلَ رجاء الغيثِ تجرهمُ
بوركتَ جابرَ عظمٍ هيضَ منكسرِ
فانْ تدعهمْ فمنْ يرجونَ بعدكمُ
أو تنجِ منها فقدْ أنجيتَ منْ ضررِ
خَلِيفَة َ الله مَاذا تَنْظُرُونَ بِنَا
؟ لَسْنَا إلَيكُمْ وَلا في دارِ مُنتظَرِ
أنتَ المُبارَكُ وَ المَهديّ سِيرَتُهُ
، تَعْصِي الهَوَى وَتَقُومُ اللّيلَ بالسُّوَرِ
أصبحتَ للمنبرِ المعمورِ مجلسهُ
زيناً وزينَ قبابِ الملكِ والحجرَ
نالَ الخلافة َ إذْ كانتْ لهُ قدراً
كَمَا أتَى رَبَّهُ مُوسَى عَلى قَدَرِ
فَلَنْ تَزَالَ لهَذا الدّينِ ما عَمِرُوا
، منكمْ عمارة ُ ملكٍ واضحِ الغررَ
همْ ما همُ القومُ ما ساروا وما نزلوا
إلاَّ يسوسونَ ملكاً عالي الخطر
مَا صَاحَ مِنْ حَيّة ٍ يَنْمي إلى جَبَلٍ
إلاَّ صدعتَ صفاة َ الحية ِ الذكرِ
أخوالكَ الشمُّ منْ قيسٍ إذْ افزعوا
لا يعصونَ حذارَ الموتِ بالعذرِ
كمْ قَد دَعَوْتُكَ من دَعوَى مُخلِّلة
ٍ لما رأيتُ زمانَ الناسِ في دبرِ
لتَنْعَشَ اليَوْمَ رِيشي ثُمّ تُنْهِضَني
و تنزلَ اليسرَ مني موضعَ العسرِ
فَما وَجَدْتُ لكُمْ نِدّاً يُعادِلُكُم
؛ و ما علمتُ لكمْ في الناسِ منْ خطر
إني سأشكرُ ما أوليتَ منْ حسنٍ
وَخَيرُ مَن نِلتَ مَعرُوفاً ذَوُو الشُّكْر

رد مع اقتباس
  #66  
قديم 22-04-2011, 12:47 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,803

أدارَ الجَميعِ الصّالحِينَ بذي السِّدْرِ،

جرير



أدارَ الجَميعِ الصّالحِينَ بذي السِّدْرِ
، أبِيني لَنا، إنّ التّحيّة َ عَنْ عُفْرِ
لَقَدْ طَرَقَتْ عَينيّ في الدّارِ دِمنَة
ٌ تعاورها الأزمانُ والريحُ بالقطرِ
فقلتُ لأدنى صاحبيَّ وإنني
لأكتُمُ وَجْداً في الجَوَانحِ كالجَمْرِ:
لَعَمْرُكُمَا لا تَعْجَلا! إنّ مَوْقِفاً
على َ الدارِ فيهِ القتلُ أو راحة ُ الدهرِ
فعاجا وما في الدارِ عينٌ نحسها
سوَى الرُّبدِ وَالظِّلمان ترْعى معَ العُفْرِ
فَلِلّهِ مَاذا هَيّجَتْ مِنْ صَبابة ٍ
على هَالِكٍ يَهْذي بهِندٍ وَما يَدرِي
طَوَى حَزناً في القَلْبِ حتى كأنّمَا
بهِ نفثُ سحرٍ أو أشدُّ منَ السحرِ
أخالِدَ! كانَ الصّرْمُ بَيني وَبَينَكُم
دلالاً فقدْ أجرى البعادُ إلى الهجرْ
جزيتَ ألا تجزينَ وجداً يشفنني
و إني لا أنساكِ إلاَّ على ذكرِ
خليليَّ ماذا تأمراني بحاجة
ٍ وَلَوْلا الحَياءُ قَدْ أشَادَ بهَا صَدرِي
أقِيما، فإنّ اليَوْمَ يوْمٌ جرَتْ لَنَا
أيامِنُ طَيرٍ لا نُحُوسٍ وَلا عُسْرِ
فانْ بخلتْ هندٌ عليكَ فعلها
وَإنْ هيَ جادَتْ كانَ صَدعاً على وَقرِ
مِنَ البِيضِ أطْرَافاً كأنّ بَنانَهَا
مَنابِتُ ثَدّاءٍ مِنَ الأجرَعِ المثرِي
لَقَدْ طالَ لَوْمُ العاذِلِينَ وَشَفّني
تناءٍ طويلٌ واختلافٌ منَ النجرِ
أثعلبَ أولى حلفة ً ما ذكرتكمْ
بِسُوءٍ وَلَكِنّي عَتَبْتُ على بَكْرِ
فلا توبسوا بيني وبينكمُ الثرى
فانَّ الذي بيني وبينكمُ مثرى
عِظامٌ المَقارِي في السّنينَ وَجارُكُمْ
يبيتُ منَ اللاتي تخافُ لدى وكرِ
أثعلبَ إني لمْ أزلْ مذْ عرفتكمْ
أرَى لَكُمُ سِتراً فَلا تهتكُوا سِترِي
فلَوْلا ذُوو الأحْلامِ عَمرُو بنُ عامرٍ
رَمَيْتُ بَني بَكْرٍ بقاصِمَة ِ الظّهْرِ
همُ يمنعونَ السرحَ لا يمنعونهُ
منَ الجيشِ أنْ يَزْدادَ نَفراً على نَفرِ
جَزَى الله يَرْبُوعاً منَ السِّيدِ قرْضَها

بني السيدِ آويناكمُ قدْ علمتمُ
إلَيْنَا وَقَدْ لَجّ الظّعَائِنُ في نَفْرِ
مَنَنّا عَلَيْكُمْ لوْ شكَرْتُمْ بَلاءنا
و قدْ حملتكمْ حربُ ذهلٍ على قتر
بني السيدِ لا يمحي ترمزُ مدركٍ
نُدُوبَ القَوَافي في جلودِكمُ الخُضرِ
بِأيّ بَلاءٍ تَحْمَدُونَ مُجاشِعاً
غَبَاغِبَ أثوَارٍ تُلَظّى عَلى جَسْرِ
ألاَ تعرفونَ النافشينَ لحاهمُ
إذا بطنوا والفاخرينَ بلا فخرِ
أنا البدرُ يعشى طرفَ عينيكَ ضوؤه
وَمَن يَجعَلِ القرْدِ المُسَرْوَل كالبَدرِ
حمتني ليربوعٍ جبالٌ حصينة
ٌ وَيَزْخَرُ دُوني قُمقُمَانٌ من البَحرِ
فَضَلَّ ضَلالَ العادِلِينَ مُجاشِعاً
، ثلوطَ الروايا بالحماة ِ عنِ الثغرِ
فما شهدتْ يومَ الغبيطِ مجاشعٌ
و لا نقلانَ الخيلِ منْ قلتي يسر
و لا شهدتنا يومَ جيشِ محرقٍ
طهية ُ فرسانُ الوقيدية ِ الشقر
و لا شهدتْ يومْ النقاخيلُ هاجرٍ
و لا السيدُ إذْ ينحطنَ في الأسلِ الحمر
وَنَحنُ سَلَبنا الجُوْنَ وَابنَيْ مُحَرِّقٍ
وَعَمْراً وَقَتَلْنَا مُلُوكَ بَني نَصْرِ
إذا نحنُ جردنا عليهمْ سيوفنا
أقمنا بها درءَ الجبابرة ِ الصعرِ
إذا مَا رَجَا رُوحُ الفَرَزْدَقِ رَاحَة
ً تَغَمّدَهُ آذِيُّ ذي حَدَبٍ غَمْرِ
فطاشتْ يدُ القينْ الدعي وغمهُ
ذُرَى وَاسِقَاتٍ يَرْتَمِينَ منَ البحرِ
لَعَلّكَ تَرْجُو أنْ تَنَفَّس بَعْدَما
غممتَ كما غمَّ المعذبُ في القبر
فما أحصنتهُ بالسعودِ لمالكٍ
وَلا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ لَيْلَة َ القَدْرِ
فلا تحسبنَّ الحربَ لما تشنعتْ
مفايشة ً إنَّ الفياشَ بكمْ مزرى
أبعدَ بني بدرٍ وأسلابِ جاركم
رضيتمْ واحتبيتمْ على وترِ
وَنُبّئْتُ جَوّاباً وَسَكْناً يُسُبّني،
و عمروَ بنَ عفري لا سلامَ على عمرو

رد مع اقتباس
  #67  
قديم 22-04-2011, 12:47 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,803

ألا حيَّ الديارَ بسعدْ إنيَّ

جرير



ألا حيَّ الديارَ بسعدْ إنيَّ
أُحِبّ لحِبّ فاطِمَة َ الدّيَارَا
أرَادَ الظّاعِنُونَ لِيُحْزِنُوني،
فهاجوا صدعَ قلبي فاستطارا
لقدْ فاضتْ دموعكَ يومَ قوٍّ
لَبْينٍ كانَ حاجَتُهُ ادّكَارَا
أبِيتُ اللّيلَ أرْقُبُ كُلَّ نَجْمٍ
تَعَرّضَ حَيثُ أنجَدَ ثمّ غَارَا
يَحِنّ فُؤادُهُ وَالعَينُ تَلْقَى
منَ العبراتِ جولاً وانحدارا
إذا ما حَلّ أهْلُكِ يا سُلَيْمَى
بدارة ِ صلصلٍ شحطوا المزارا
فَيَدْعُونَا الفُؤادُ إلى هَوَاهَا
و يكرهُ أهلُ جهمة َ أنْ تزارا
كأنَّ مجاشعاً نخباتُ نيبٍ
هبطنَ الهرمَ أسفلَ منْ سرارا
إذا حَلّوا زَرُودَ بَنَوْا عَلَيْهَا
بيوتَ الذلَّ والعمدَ القصارا
تسيلُ عليهمُ شعبُ المخازي
و قدْ كانوا لنسوأتها قرارا
وَهَلْ كانَ الفَرَزْدَقُ غَيرَ قِرْدٍ
أصابتهُ الصواعقُ فاستدارا
و كنتَ إذا حللتَ بدارِ قومٍ
رَحَلْتَ بِخِزْيَة ٍ وَتَرَكْتَ عَارَا
تزوجتمُ نوارَ ولمْ تريدوا
لِيُدْرِكَ ثَائِرٌ بِأبي نَوَارَا
فديتكَ يا فرزدقُ دينُ ليلى
نزورَ القينَ حجا واعتمارا
فظلَّ القينُ بعدَ نكاحِ ليلى
يطيرُ على َ سبالكمُ الشرارا
مَرَيتُمْ حَرْبَنَا لَكُمُ فَدَرّتْ
بذي علقٍ فأبطأتِ الغرار
ألمْ أكُ قدْ نهيتُ على حفيرٍ
بني قرطٍ وعلجهمُ شقارا
سأرهنُ يا بنَ حادجة َ الروايا
لَكُمْ مَدَّ الأعِنّة ِ وَالحِضَارَا
يَرَى المُتَعَبِّدونَ عَلَيّ، دوني
، حياضَ الموتِ واللججَ الغمارا
ألَسْنَا نَحْنُ قَدْ عَلِمَتْ مَعَدُّ
غَداة َ الرَّوْعِ أجْدَرَ أنْ نَغَارَا
و أضربَ بالسيوفِ إذا تلاقتْ
هَوَادي الخيْلِ صَادِيَة ً حِرَارَا
و أطعنَ حينَ تختلفُ العوالي
بِمَأزُولٍ إذا ما النّقْعُ ثَارَا
و أحمدَ في القرى وأعزَّ نصراً
و أمنعَ جانباً وأعزَّ جارا
غضبنا يومَ طخفة َ قدْ علمتمْ
فصفدنا الملوكَ بها اعتسارا
فوارسنا عتيبة ُ وابنَ سعد
ٍ و فؤادُ المقانبِ حيثُ سارا
و منا المعقلانِ وعبدُ قيسٍ
و فارسنا الذي منعَ الذمارا
فَمَا تَرْجُو النّجُومَ بَنُو عِقَالٍ
و لا القمرَ المنيرَ إذا استنارا
و نحنُ الموقدونَ بكلَّ ثغرٍ
يخافُ بهِ العدوُّ عليكَ نارا
أتَنْسَوْنَ الزُّبَيرَ وَرَهْنَ عَوْفٍ
و عوفاً حينَ عزكمُ فجارا


رد مع اقتباس
  #68  
قديم 22-04-2011, 12:48 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,803

هاجَ الهَوَى وَضَمِيرَ الحَاجَة ِ الذِّكَرُ

جرير



هاجَ الهَوَى وَضَمِيرَ الحَاجَة ِ الذِّكَرُ
واسْتَعجَمَ اليَوْمَ مِنْ سَلّومة َ الخبرُ
علقتُ جنية ً ضنتْ بنائلها
منْ نسوة ٍ زانهنَّ الدلُّ والخفرُ
قَد كنتُ أحسِبُ في تَيمٍ مُصانَعَة
ً و فيهمُ عاقلاً بعدَ الذي ائتمروا
هلا أدرأتمْ سوانا يا بني لجأ
أمراً يقاربُ أو وحشاً لهاغرر
أوْ تَطْلُبُونَ بِتَيْمٍ، لا أبا لَكُمُ
مَنْ تَبلُغُ التّيُمُ؟ أوْ تَيْمٌ له خطرُ
تَرْجُو الهَوَادَة َ تَيْمٌ بَعدَما وَقَعَتْ
صماءُ ليسَ لها سمعٌ ولا بصرُ
قدْ كانتِ التيمُ ممنْ قد نصبتُ لهُ
بالمنجنقِ وكلادقهُ الحجرُ
ذاقوا كما ذاقَ مَنْ قَد كانَ قَبلَهُمُ
وَاستَعْقَبُوا عَثرَة َ الأقْيَانِ إذ عَثرُوا
قَدْ كانَ لَوْ وُعِظَتْ تَيْمٌ يغَيرِهِمُ
في ذي الصّليبِ وَقَيْنَيْ مالِكٍ عِبَرُ
خلَّ الطريقِ لمنْ يبني المنار بهِ
وَابْرُزْ ببرْزَة َ حَيثُ اضطَرّكَ القَدَرُ
يَوْمَ التّفاخُرِ، وَالغاياتُ تُبتَدَرُ
ذيخَ المريرة َ حتى استحصد المرر
قدْ حانَ قبلكَ أقوامٌ فقلتُ لهمْ
جَدّ النِّضَالُ وَقَلّتْ بَيْنَنا العِذَرُ
لن تستطيعَ بتيمْ أنْ تغاليني
حينَ استحنَّ جذابَ النبعة َ الوتر
ما التّيْمُ إلاّ ذُبابٌ لا جَنَاحَ لَهُ
، قَد كانَ مَنّ عَلَيهِمْ مَرّة ٍ نَمِرُ
أزْمانَ يَغشى دُخانُ الذّلّ أعيُنَهُمْ
لا يستعانونَ في قومٍ إذا ذكروا
و التيمُ عبدٌ لأقوامٍ يلوذْ بهمْ
يعطى المقادة َ إنْ أوفوا أو إنْ غدروا
أتبغي التيمُ عذراً بعدَ ما عدروا
لَوْلا قَبَائِلُ مِنْ زيْدٍ تَلُوذُ بهَا،
لا تَمْنَعُونَ لَكُمْ عِرْساً وَما لكُمُ
إلاَّ بغيركمْ وردٌ ولا صدرُ
يا تَيمُ تَيْمَ عَدِيٍّ لا أبَا لَكُم
لا يوقعنكمُ في سوأة ٍ عمرَ
يا تَيْمُ إنّ جَسِيمَ الأمْرِ لَيس لكمْ
وَلا الجَرَاثيمُ عندَ الدّعوَة ِ الكُبَرُ
و التيمُ كانَ سطحياً ثمَّ قيلَ لهمْ
شأنَ السّطيحِ إلى تَخبِيلِهِ العَوَرُ
إنَّ الكرامَ إذا منْ زيدٍ تلوذُ بها
كانَتْ عَصَاكَ التي تُلحَى وَتُقتَشَرُ
جاءتْ فوارسنا غرا محجلة ً
إذْ لَيسَ في التّيْمِ تَحجيلٌ وَلا غُرَرُ
جئنا بكمْ منْ زهيراتٍ ومنْ سبأ
وَللجَوَامِعِ في أعنَاقِكُمْ أثَرُ
في جلهمَ اللؤمَ معلوماً معادنهُ
وفي حَوِيزَة َ خُبْثُ الرِّيحِ وَالأدَرُ
قُولوًّ لتَيمٍ: أعَصْبٌ فوْق آنُفِهِمْ
إذيرَأمونَ التي من مثلها نفروا
قدْ خفتُ يا بنَ التي ماتتْ منافقة
ً منْ خبثِ برزة َ أنْ لا ينزلَ المطر
أنتَ ابنُ بَرْزَة َ مَنسُوباً إلى لَجَإ
عبدُ العصارة ِ والعيدانُ تعتصرُ
أخزيتَ تيماً وما تحمى محارمها
إذْ أنتَ نفاخة ٌ للقينِ مؤتجرُ
ما بالُ بَرْزَة َ في المَنحاة ِ إذْ نَذَرَتْ
صومَ المحرمِ إنْ لمْ يطلعِ القمرَ
وَصّتْ بَنيها وَقالَتْ: دونَ أكبَرِكُم
فادُوا أبَاكُمْ فإنّ التّيمَ قد كَفَرُوا
إنّي لَمُهْدٍ لَكُمْ غُرّاً مُقَشَّبَة ً،
فيها السمامُ وأخرى بعدُ تنتظرُ
إن الحفافيثَ حقاً يا بني لجأٍ
يُطْرِقْنَ حِينَ يَسُورُ الحَيّة ُ الذَّكَرُ
لَوْلا عَدِيٌّ وَلَستُمْ شاكِرِينَ لَهُمْ
لمْ تدرِ تيمٌ بأيَّ القنة الحفر
يا ربَّ نعشنا بعدَ عثرتهمْ
كُنّا لَهُمْ كسَقيفِ العظمِ فاجتبرُوا
ذُدْنَا العَدوّ، وَأدْنَيْنَا مَحَلَّهُمُ
، حتى ابْتَنَوْا بقِبابٍ بعدما احتَجروُا
يوماً نشدُّ وراءَ السبي عادية
ً شُعْثَ النّوَاصِي، وَيوْماً تُطرَدُ البقَرُ
قدْ يعلمُ الناسُ أنَّ التيمَ ألأمهمْ
أأخبرُ الناسَ ولا يوماً إذا افتخروا
أوصى تميمٌ يوماً أنْ يكونَ لهمْ
سؤرُ العشيَّ وشربُ التابعِ الكدرُ
يا تَيمُ! خالَطَ مَكْحُولٌ أبا لجَإ
ذا نقبة ٍ قدْ بدا في لونهِ عررُ
أنا ابنُ فرعي بني زيدٍ إذا نسبوا
هلْ ينكرُ المصطفى أو ينكرُ القمرُ
وَاللّؤمُ حالَفَ تَيْماً في دِيارِهِمُ
وَاللؤمُ صيّرَ في تَيمٍ إذا حضَرُوا
اقبضُ يديكَ فانَّ التيمَ قد سبقوا
يومَ التفاخرِ والغانياتُ تبتدرُ
إنَّ تصبرِ التيمُ مخضراً جلودهمْ
على الهَوَانِ فقَبْل اليَوْمِ ما صَبَرُوا
إنّ الذِينَ أضَاءوا النّارَ قَدْ عَرَفُوا
آثارَ برزة َ والآثارُ تفتقرُ
قالَتْ لَتَيمِ بنِ قُنْبٍ وَهيَ تَعذُلهمْ
: يا تَيمُ ما لكُمُ البشرَى وَلا الظّفَرُ
تْخزِيكَ أحياءُ تَيمٍ إنْ فَخَرْتَ بهمْ
وَالحِزْيُ أمْوَاتُ تَيْمٍ إنْ همُ نشرُوا
أعياكَ والدكَ الأدنونَ فالتمسنْ
هلْ في شعاعة َ ذي الأهدامِ مفتخرَ
لا يشهدونَ نجيَّ القومِ بينهمُ
تقضى الأمورُ على تيمٍ وما شعروا


رد مع اقتباس
  #69  
قديم 22-04-2011, 12:49 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,803

صرمَ الخليطُ تبايناً وبكورا

جرير


صرمَ الخليطُ تبايناً وبكورا
وَحَسِبتَ بَينَهُمُ عَلَيكَ يَسيرَا
عرضَ الهوى وتبلغتْ حاجاتهُ
منكَ الضميرَ فلمَ يدعنَ ضميراً
إنَّ الغواني قدْ رمينَ فؤادهُ
حتى تَرَكْنَ بسَمْعِهِ تَوْقِيرَا
بِيضٌ تَرَبّبَهَا النّعيمُ وَخالَطَتْ
عيشاً كحاشية ِ الفرندْ غريرا
أنْكَرْنَ عَهدَكَ بَعدَ ما يَعرِفنَهُ
وَلَقَد يكُنّ إلى حَديِثكَ صُورَا
وَرَأينَ ثَوْبَ بَشَاشَة ٍ أنْضَيْتَهُ
فجمعنَ عنكَ تجنباً ونفورا
لَيتَ الشّبابَ لَنا يعودُ كعَهدِهِ
فلقدْ تكونُ بشرخهِ مسرورا
و بكيتَ ليلكَ لا تنامُ لطولهِ
ليلَ التمامِ وقدْ يكونُ قصيراً
هلْ ترجوانِ لما أحاولُ راحة
ً أمْ تَطْمَعانِ لِمَا أتَى تَفْتِيرَا
قالت جعادة ُ ما لجسمكَ شاحباً
وَلَقد يكونُ على الشّبابِ نَضِيرَا
أجُعادُ: إنّي لا يَزَالُ يَنُوبُني
همٌّ يروحُ موهناً وبكورا
حَتى بُلِيتُ وَمَا عَلِمْتِ بهَمنّا
و رأيتُ أفضلَ نفعكِ التغييرا
هَلاّ عَجِبْتَ مِنَ الزّمانِ وَرَيْبِه
وَالدّهْرُ يُحدِثُ في الأمُوررِ أُمورَا
قالَ العَوَاذِلُ: ما لجهلِكَ بَعدَمَا
شابَ المفارقُ واكتسينَ قتيرا
حَيّيْتُ زَوْرَكِ إذْ ألَمّ وَلم تكُنْ
هِنْدٌ لقاصِيَة ِ البُيُوتِ زَؤورَا
طَرَقتْ نَوَاحلَ قد أضرّ بها السُّرَى
نَزَحَتْ بأذُرعِها تَنائفَ زُورَا
مشقَ الهواجرُ لحمهنَ مع السرى
حتى ذهبنَ كلا كلاً وصدورا
منْ كلَّ جرشعة ِ الهوا زادها
بُعْدُ المَفاوِزِ جُرْأة ً وَضَرِيرَا
قَرَعَتْ أخِشّتُها العظامَ فأخرَجتْ
مِنها عَجارِفَ جَمّة ً وَبَكِيرَا
نَفَضَتْ بأصْهَبَ للمِرَاحِ شَليلَها
نَفضَ النّعامَة ِ زِفَّها المَمْطُورَا
يا صَاحِبيّ دَنَا الرَّوَاحُ فَسِيرَا
، لا كالعشية زائراً ومزورا
وجد الأخيطلُ حينَ شمصهُ القنا
حَطِماً إذا اعتَزَمَ الجيادُ عَثُورَا
وعوى الفرزدقُ للأخيطلِ محلباً
فتنازعا مرسى القوى مشزورا
ما قادَ مِنْ عَرَبٍ إليّ جَوَادَهُمْ
إلاّ تَرَكْتُ جَوَادَهُمْ مَحسُورَا
أبُقَتْ مُرَاكَضَة ُ الرّهانِ مُجرَّباً
عندَ المواطنِ يرزقُ التبشيرا
فإذا هَزَزْتُ قَطَعْتُ كُلَّ ضَرِيبة
ٍ وَمَضَيْتُ لا طَبِعاً وَلا مَبْهُورَا
إني إذا مُضَرٌ عَليّ تَحَدّبَتْ،
لاقَيْتَ مُطّلَعَ الجِبَالِ وَعُورَا
مَدّتْ بُحورُهُمُ فَلَستَ بقاطعٍ
بحراً يمدُّ منَ البحورِ بحورا
الضّارِبُونَ على النّصَارَى جِزْيَة ً
، وَهُدى ً لمَنْ تَبعَ الكِتابَ وَنُورَا
إنا تفضلُ في الحياة ِ حياتنا
وَنَسودُ مَن دَخَلَ القُبورَ قُبورَا
أللهُ فضلنا وأخرى تغلباً
لنْ تستطيعَ لما قضى تغييرا
فينا المساجدوا الامامُ ولا ترى َ
أشرَافَ تَغلِبَ سائِلاً وَأجِيرَا
إنّ الأخَيْطِلَ لَوْ يُفاضِلُ خِندِفاً
لقى الهوانَ هناكَ والتصغيرا
و إذا الدعاءُ علا بقيسٍ ألجموا
شُعْثاً مَلامعَ كالقَنَا وَذكُورَا
ألباعِثِينَ برَغْمِ آنُفِ تَغْلِبٍ
في كلّ مَنزِلَة ٍ عَلَيكَ أمِيرَا
أفبالصليبِ ومارسرجسَ تتقي
شهباءَ ذاتَ مناكبٍ جمهورا
عَايَنْتَ مُشْعَلَة َ الرّعالِ كأنّها
طيرٌ تغاولُ في شمام وكوررا
جَنَحَ الأصِييلُ وَقَد قَضَينا لتَغلِبٍ
نَحْباً قَضَينَ قَضَاءهُ وَنُذُورَا
أسلمتَ أحمرَ وابنَ عبدْ محرقٍ
و وجدتَ يومئذٍ أزبَّ نفورا
فإذا وَطِئْنَكَ يا أُخَيطِلُ وَطْأة
ً لم يَرْجُ عَظمُكَ بَعدهنّ جُبورَا
فإذا سَمَعتَ بحَرْبِ قَيس بَعدَها
فَضَعُوا السّلاحَ وكَفّرُوا تكفِيرَا
تَرَكُوا شُعَيثَ بَني مُلَيلٍ مُسلَماً
وَالشِّعْثَمَينِ وَأسْلَمُوا شُعْرُورَا
وَأُجِرَّ مُطّردُ الكُعُوبِ كَأنّهُ
مسدٌ ينازعُ منْ لصافِ جرورا
و كأنَّ تغلبَ يومَ لاقوا خيلنا
خربانُ ذي حسمٍ لقينَ صقورا
إنّا نُصَدّقُ بالذي قُلْنا لَكُمْ
، وَيكونُ قَوْلُكَ يا فَرَزْدَقُ زُورَا
لعنَ الالهَ نسية ً منْ تغلبٍ
يرفعنَ منْ قطعِ العباءِ خدوراً
الجاعِلِينَ لمارَ سَرْجِسَ حَجّهُمْ
و حجيجُ مكة َ يكثروا التكبيرا
منْ كلَّ حنكلة ٍ ترى جلبابها
فَرْواً وَتَقْلِبُ للعَبَاءة ِ نِيرَا
و كأنما بصقَ الجرادُ بليتها
فالوَجْهُ لا حَسَناً وَلا مَنْضُورَا
لقى الأخيطلُ أمهُ مخمورة ً
قُبْحاً لِذَلِكَ شَارِباً مَخْمُورَا
لم يَجْرِ مُذْ خُلِقَتْ على أنْيابِها
مَاءُ السِّوَاكِ وَلمْ تَمَسّ طَهُورَا
لقحتْ لأشهبَ بالكناسة َ داجنٍ
خِنْزِيرَة ٌ فَتَوَالَدَا خِنْزِيرَا

رد مع اقتباس
  #70  
قديم 22-04-2011, 12:49 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,803

ألا بَكَرَتْ سَلْمَى فَجَدّ بُكُورُها،

جرير



ألا بَكَرَتْ سَلْمَى فَجَدّ بُكُورُها،
وَشَقّ العَصَا بَعْدَ اجتماعٍ أمِيرُهَا
إذا نحنُ قلنا قدْ تباينت النوى
ترقرقَ سلمى عبرة ً أوْ تميزها
لها قصبٌ ريانُ قدْ شجيتْ بهِ
خَلاخيلُ سَلمَى المُصْمَتاتُ وسورُها
غذا نحنُ لمْ نملكْ لسلمى زيارة ً
نَفِسْنا جَدا سَلمى على مَن يَزُورُهَا
فهلْ تبلغني الحاجَ مضبورة ُ القرى
بطيءٌ بمورِ الناعجاتِ فتورها
نجاة ٌ يصلُّ المروُ تحتَ أظلها
بلاحِقَة ِ الأظْلالِ حامٍ هَجِيرُهَا
ألَ ليتَ شعري عنْ سليطٍ ألمْ تجدْ
سليطٌ سوَى غسّانَ جاراً يُجيرها
لقد ضَمّنُوا الأحسابَ صاحب سوأة
ٍ يُناجي بها نَفْساً لَئيماً ضَمِيرُهَا
ستعلمُ ما يغنى حكيمٌ ومنقعٌ
إذا الحربُ لم يرجعْ بصلحٍ سفيرها
ألاَ ساءَ ما تبلى سليطٌ إذا ربتْ
جَوَاشِنُها وازْدادَ عَرْضاً ظُهورُهَا
عَضَارِيطُ يَشوُونَ الفَرَاسِنَ بالضّحى
إذا ما السّرَايا حَث رَكضاً مُغيرُهَا
فَما في سَليطٍ فارِسٌ ذو حَفيظَة ٍ،
و معقلها يومَ الهياجِ جعورها
أضِجّوا الرّوَايَا بالمَزَادِ، فإنّكُمْ
ستكفونَ كرا لخيلْ تدمى نحورها
عجبتُ منَ الداعي جحيشاً وصائداً
وَعَيساءُ يَسْعى َ بالعِلابِ نَفِيرُهَا
أساعية ٌ عيساءُ والضانُ حفلٌ
فَما حاوَلَتْ عَيساءُ أمْ ما عَذيرُهَا
إذا ما تعاظَمتُمْ جُعُوراً فَشَرِّفُوا
جحيشاً إذا آبتْ منَ الصيفِ عيرها
أناساً يخالونَ العباءة َ فيهمُ
قطيفة َ مرعزي يقلبُ نيرها
إذا قيلَ أنْ تركبوا ذاتَ ناطحٍ
منَ الحربِ يلوى بالرداءِ نذيرها
وَمَا بِكُمُ صَبْرٌ عَلى مَشْرَفِيّة
ٍ تَعَضّ فِرَاخَ الهَامِ، أوْ تَسطِيرُهَا
تمَنّيتُمُ أنْ تَسْلُبُوا القاعَ أهْلَهُ،
كَذاكَ المُنى غَرّتْ جُحيشاً غُرُورُها
وَقَد كانَ في بَقعاءَ رِيٌّ لشائِكُمْ
وَتَلْعَة َ، وَالجَوْباءُ يَجرِي غَديرُهَا
تَناهَوْا وَلا تَسْتَوْرِدوا مَشْرَفِيّة
ً تَطِيرُ شُؤونَ الهَامِ مِنْها ذكورُهَا
كَأنّ السّلِيطِيّينَ أنْقَاضُ كَمأَة
ٍ لأوّلِ جَانٍ، بالعَصَا يَستَثيرُهَا
غضبتمْ عليها أوْ تغنيتمُ بها
أنِ اخضَرّ من بطنِ التّلاعِ غَميرُهَا
فلوْ كانَ حلمٌ نافعٌ في مقلدٍ
لمَا وَغِرَتْ من غَيرِ جُرْمٍ صُدُورُهَا
بنو الخطفى والخيلُ أيامَ سوقة ٍ
جلَوْا عنكُمُ الظّلماءَ وَانشَقّ نورُهَا
و في بئرِ حصنٍ أدركنها حفيظة
ٌ و قدْ ردَّ فيها مرتين حفيرها
فَجِئْنَا وَقَد عادَتْ مَرَاعاً وَبَرّكَتْ
عَلَيها مَخاضٌ لم تَجِدْ مَن يُثيرُهَا
لَئِنْ ضَلّ يَوْماً بالمُجَشَّرِ رَأيُهُ
، وَكانَ لِعَوفٍ حاسِداً لا يَضِيرُهَا
فَأوْلى وَأوْلى أنْ أُصِيبَ مُقَلَّداً
بغاشية َ العدوى سريعٍ نشورها
لقَدْ جُرّدَتْ يوْمَ الحِدابِ نساؤهمْ
فساءتْ مَجالِيها، وَقَلّتْ مُهُورُهَا

رد مع اقتباس
  #71  
قديم 22-04-2011, 12:50 AM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,803

يا عَينُ جُودي بدَمْعٍ هاجَهُ الذِّكَرُ

جرير



يا عَينُ جُودي بدَمْعٍ هاجَهُ الذِّكَرُ
فما لدمعكِ بعدَ اليومِ مدخرُ
إنّ الخَليفَة َ قَدْ وَارَى شَمَائلَهُ
غَبرَاءُ مَلْحُودَة ٌ في جُولها زَوَرُ
أمسَى بَنُوها وَقد جَلّت مُصِيبَتُهُمْ
مِثلَ النّجومِ هَوَى من بِينِها القَمَرُ
كانوا شهوداً فلمْ يدفعْ منيتهُ
عبدُ العزيزِ ولا روحٌ ولا عمرُ
و خالدٌ لوْ أرادَ الدهرُ فديتهُ
أغْلَوْا مُخاطَرَة ً لوْ يُقْبَلُ الخَطَرُ
قدْ شفني روعة ُ العباسِ منْ فزعَ
لمّا أتَاهُ بدَيْرِ القَسْطَلِ الخَبَرُ

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:18 AM.


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لخالد مصري

|| تصميم : المهندس خالد منذر مصري ||