العودة   منتديات حطين اس سي - HutteenSC Forums > منتديات عامة > منتدى الاسرة

منتدى الاسرة مخصص للمواضيع المتعلقة بالشباب و البنات .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-02-2012, 11:38 PM
Dr.Majd J Dr.Majd J غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: اللاذقية
المشاركات: 40,803
الأطفال والتكنولوجيا.. المسموح والممنوع

للاستفادة من فوائد الهاتف النقال والإنترنت
ما على الأهل معرفته قبل تعريف الطفل إلى تكنولوجيا الاتصال

لا يستطيع أحد أن ينكر مدى تطوُّر تكنولوجيا الاتصال الهائل، الذي بات يسيطر على حياتنا؛ فمن النادر أن نجد مَن لم يتعامل أبداً مع هذه الأدوات، كالهواتف النقالة وشبكة الإنترنت.
ولم تكتفِ هذه الوسائل باجتياح حياتنا كي تصبح من أساسياتها، بل إنها اقتحمت أيضاً عالم الأطفال.
فكيف يمكن للأهل مساعدة أولادهم على الاستفادة من إيجابيات هذا التطور كالهاتف النقال والإنترنت، والمحافظة على سلامتهم من دون التعرُّض إلى سلبياته؟

ليس من المنطق أن يسعى الأهل إلى منع تكنولوجيا الاتصال من الدخول إلى عالم أطفالهم.
ففي حين يعلم جميعنا أنَّ لهذه التكنولوجيا بعض السلبيات التي يمكن أن تؤذي الطفل وتترك أثرها السلبي على نفسيته، إلا أنَّ لها فوائد مهمة لا يمكن إنكارها.
إذ يمكن لشبكة الإنترنت، من خلال اعتماد الطفل عليها، أن تساعده في التفوُّق الدراسي، بل وحتى القدرة على التميّز في حياته المستقبلية.
فكيف يمكن أن ندخل أدوات تكنولوجيا الاتصال هذه، كالهاتف النقال وشبكة الإنترنت، إلى عالم الأطفال، مستفيدين من إيجابياتها ومتفادين سلبياتها، والمحافظة على سلامة الطفل من الناحية النفسية والفزيولوجية؟.
قام الخبراء بتحديد أهم الأمور التي على الأهل معرفتها قبل أن يشتروا هاتفاً نقالاً، وقبل السماح لطفلهم، الذي تجاوز عمره الثانية عشرة ولايزال في مرحلة المراهقة، بتصفُّح الإنترنت.

تحدَّث إلى طفلك
يعرف أغلب الأهالي مدى القوة التي يمكن أن يتمتَّع بها الهاتف النقال وشبكة الإنترنت، وتأثيره على حياة الطفل.
إلا أنَّ عملية شراء الهاتف وتقديمه للطفل، أو تعريفه إلى شبكة الإنترنت ومراقبة استخدامه هذه الأدوات، مسألة على الأهل أخذها بجدية أكثر.
ويؤكِّد الدكتور فريد زيلنغر، الاختصاصي في الطب النفسي، أنَّ عملية التحدُّث إلى الطفل ينبغي أن تكون عملية متواصلة دون انقطاع.
أي أنَّ على الأهل ألا يتحدَّثوا مع الطفل فقط عند تقديم الهاتف لأول مرة أو عندما يدعون الطفل يتصفَّح الإنترنت للمرة الأولى؛ بل ينبغي أن يتواصل الأهل مع طفلهم بشكل مستمر.
وأوضح الدكتور فريد، أنَّ التحدُّث مع الطفل لمرة واحدة يعدُّ بلا جدوى، فالحديث المستمر والمتواصل هو أساس المحافظة على سلامة الطفل وضمان استفادته من تكنولوجيا الاتصال بعيداً عن السلبيات.
ومن الأفضل أن تعرف تماماً كيف تختار الوقت الذي تتحدَّث فيه مع طفلك، بحيث يكون مرتاحاً وقادراً على تقبُّل حديثك ونصائحك.
ويمكن مثلاً أن تتحدَّث معه عند عودتكما إلى المنزل بعد ممارسته هوايته المفضَّلة، أو وهو يتناول الحلوى.
تعرَّف إلى هذه التكنولوجيا مع طفلك
إنَّ أهم ما على الأهل التركيز عليه، المسؤولية الملقاة على عاتق الطفل.
وهنا على الأهل أن يوصلوا إلى طفلهم أنَّ المسؤولية تتضمَّن معرفة ما هي المخاطر التي يمكن أن يتعرَّضوا إليها عبر استخدام هذه التكنولوجيا، وكيف يمكن أن يمتنعوا عن القيام بالتصرُّفات السلبية التي تدفعنا هذه التقنيات الذكية إلى القيام بها.
ولذلك ينصح الخبراء بأن يحاول الأهل التعرُّف إلى هذه التنكولوجيا، للتعرّف تماماً إلى الأمور التي تمرُّ مع الطفل.
وعلى الأهل التعرُّف إلى جميع ميزات الهاتف النقال ومدى إمكاناته.
وينبغي أن يقوم الأهل، إلى جانب الطفل، بالعبور إلى كلِّ ميزة موجودة في الهاتف النقال، وبهذه الطريقة فإنَّ الطفل يكون قد جلس مع أهله وتحدَّث معهم حول هذه التكنولوجيا.
وبهذه الطريقة أيضاً يستطيع الطفل التعرُّف إلى كلِّ ميزة في الهاتف، والتعرُّف كيف تتمُّ إساءة استخدام هذه الميزات ويكون التأثير بالتالي سلبياً.
يقول الخبراء، إنَّ ذلك يساعد الأهل في تعريف الطفل بمسؤولياته، من دون أن يشعر بأنَّ أهله يراقبونه، بل سيستمتع بتصفُّح هاتفه الجديد مع أهله.
وهنا ينصح الدكتور فريد بأن تقول لطفلك، إنك تشعر بأنه يستطيع الآن تحمُّل مسؤولية أن يكون له هاتفه الخاص، أو أن يتصفَّح الإنترنت، وتؤكِّد له أنَّ هناك بعض الأمور التي ينبغي أن تتحدَّث بها معه.
ويمكن لك أن تخبر طفلك أنك سمعت الكثير من الأمور السلبية التي حدثت مع الأولاد لسوء استخدامهم تكنولوجيا الاتصال.
وبعد ذلك يمكن أن تسأله عن خطته في استخدام هذه الأدوات، وإن كان يعلم الطرق والأساليب التي عليه أن يبتعد عنها عند استخدام الهاتف والإنترنت.

لا تخشَ من تعريف الطفل بالواقع
من السهل للغاية أن يتصفَّح الطفل الإنترنت، وأن يتنقل من موقع على الإنترنت إلى موقع آخر.
ولا يكون من الصعب عليه أبداً أن ينشئ لنفسه حساباً على موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك).
وفي حين لا يشكِّل هذا الموقع خطراً على الطفل، إلا أنه من الضروي أن يعرف أنَّ النقر غير المسؤول وغير الواعي بـ«الفأرة» على روابط غير مضمونة، يمكن أن يكون له أثر سلبي.
وأوضح الخبير جيفري آرون (اختصاصي تقنية معلومات) أنَّ بعض الروابط على الإنترنت يمكن أن تأخذ الأولاد إلى مواقع لا تتناسب مع عمرهم.
كما أنَّ الدخول غير الواعي إلى بعض الروابط يمكن أن يؤدِّي إلى كشف خصوصية الطفل، حيث يمكن أن يتمَّ كشف حساب الطفل على المواقع الاجتماعية.
لذلك ينبغي أن يعرِّف الأهل طفلهم إلى الواقع مهما بدا مزعجاً أو مؤلماً، حيث يفضَّل أن يعرف الطفل أنَّ المجتمع من حوله ليس وردياً.
وإن كنت على وشك تعريف طفلك إلى الإنترنت، فإنَّ عليك أن تشرح لطفلك ألاّ يقوم بعرض جميع معلوماته الشخصية على الإنترنت، خاصة رقم هاتفه.
وحاول أن تشرح له أنَّ شبكة الإنترنت مليئة بـ«قراصنة الإنترنت» الذين ينتظرون سرقة أيّ معلومة ليحقِّقوا أرباحهم.
كما أنَّ هناك بعض المواقع تؤكِّد على أنَّ تحميل برامجها «مجاني»، إلا أنه في الواقع قد لايكون كذلك، بالإضافة إلى أنها قد تنقل إلى جهاز الكمبيوتر الفيروسات التي تدمِّره.
وتأكَّد دائماً أنَّ طفلك يخبرك أنت أو أيّ شخص بالغ تثق به عندما يمرُّ معه أيّ موقف غير مريح، بحيث تستطيع أخذ الخطوة المناسبة.
وعلى الطفل أن يعلم أنَّ أيَّ خطأ تكنولوجي يمكن أن يؤثِّر سلباً في سمعته، وأنَّ التصرُّف السلبي يمكن أن تلحقه عواقب على المدى الطويل.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:42 AM.


Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لخالد مصري

|| تصميم : المهندس خالد منذر مصري ||