عاش حطين واحداً من أسوأ مواسمه كروياً بسبب التخبط الاداري وانعدام التخطيط الاستراتيجي فكان كل ماتحقق طفرات لم يخطط لها مسبقاً وكما بدأ حطين موسمه بقوة في أول أربع مباريات انهاه بصمود أمام وصيف آسيا الكرامة وبين البداية والنهاية مكاسب استفاد منها حطين وهي(حسب رأيي)كالتالي:أولاً مشاركة لاعبين شباب جدد مع رجال حطين وكان موسمهم الاول جيداً وهم يشكلون رديفاً جاهزاً للفريق الاول القادم ولاعبون جديرون بتمثيل منتخباتنا الوطنية(خضرة ديب حج محمد يوسف أبو الريف محمد علي فياض أرناؤوط شومان....الخ)كلها اسماء يسمعها الحطينيون للمرة الاولى لكنهم أثبتوا جدارتهم ثانياً أيقن القائمون على حطين أن الاعتماد ع أولاد النادي (لعباً وتدريباً) أفضل بكثير من المحترفين الوافدينالنص كم ولولا ضعف خبرة بعض لاعبينا لكان للفريق شأن آخر ليذهب حطين الذي اعتمد على 6الى8 لاعبين من خارج أسوار النادي في تشكيلته الاساسية ويعود حطين حطين أبناء النادي,ثالثاً :تأكد نهائياً ان المال وحده لايكفي لبناء فريق قوي ومتماسك لكنه يحتاج الى التفاف الأقطاب الحطينية حول الفريق فلطالما نافس حطين في عصر الهواة وها هو الكرامة التف محبوه حوله اولاً ثم اغدق عليه المال ثانياً ,ففريقنا فنياً قادر على المنافسة ولكنه يحتاج الى توافق الاقطاب وحل مشاكلهم فيما بينهم ودون شوشرة ,رابعاً وهو المكسب الاهم كروياً وهو فريق الشباب أمل الكرة الحطينية الذي حل ثالثاً وانتفض اياباً بعد فترة في الذهاب عانى فيها الكثير وليعلن عودة الالق لقواعد حطين بعد سنوات عجاف خلت من انجاز شبابي ....هذا الفريق ينظر اليه بأنه أمل كرة حطين القادم والمستقبل له ...والمطلوب من الادارات القادمة دعم الفريق مادياً ومعنوياً وتنمية قدرات لاعبيه الفنية وصقل مواهبهم وزجهم بفريق الرجال ليكتسبو الخبرة وهذا الفريق يسير على خطى شباب الاتحاد والكرامة الذين أصبحوا نجوم آسيا والدوري السوري وعلى خطى أجيال حطين السابقة التي نافست مراراً وتكراراً وأبرز لاعبي الفريق (خليل حموي ويوسف كركوتي ومحمود اليوسف ونوار يوسف وعبد الله جمعة وخالد كوجلي ومصطفى سبقجي وهداف آسيا محمد جعفر الخليفة المرتقب عارف الآغا ) المكسب الأخير هو الموقع الالكتروني لنادي حطين الذي شكل صدىً لأصوات الجماهير الحطينية لايصالها الى من يهمه الامر ,هذا المنتدى أطلق عليه أنا(البرلمان الحطيني) وتحيةمني لكل القائمين على هذا الموقع المتميز