الآن.. و السماء تختلس النظر لاثنين من الطيور يقفان على سلك الكهرباء... و لهاث حثيث لشمس الصيف المنطلقة بحمى لاهبة لتلسع كل ما تطال..استعد للرحيل
احمل حقائب الذكرى المليئة بكنوز من المحبة و الألفة
و اعلم أنني قريبا سأشعر بحنين لجدران المكان الزرقاء.
استعد الآن لمغادرة عالمك و اعبر إلى عالم آخر...
ربما معك كنت أكثر سعادة.. و لكني واثقة إنني بعيدا عنك سأكون اهنأ عيشاً و أكثر هدوءاً و راحة بال
ذهبت روعة الاكتشاف الأول و غرقنا في ضحالة الافتراضات الوهمية..
وانتهينا كما ابتدأنا .........
غريبان....غريبان بالمطلق
لكن هذه المرة دون شوق المعرفة و مخزون الود..
اركب قطار أمنياتي.و أغادر إلى عالم ربما يكون أكثر نقاء...أو هكذا على الأقل أتمنى
لن اصف ما كان..فأنا و أنت نعرفه..
و لن أضع تصور لما سيكون..فأنت أصبحت خارج دائرة عالمي..و كلي أمل أن يكون عالمي الآخر خالٍ من أخر يفسد إيماني بأن القادم أفضل
لن أتمنى لك شيء..فقد أخبرتك سابقاً أن كل الأماني لا تفيك حقك
كن بخير
وداعا بلا عودة