هذه القصة مقتبسة عن الأفلام الأمريكية التي تتحدث عن طائرة يموت أو يصاب طيارها فيقوم شاب شجاع وجريء وبواسطة اللاسلكي بالتحدث مع برج المراقبة في المطار و إتمام عملية الهبوط بالطائرة رغم عدم مقدرته على قيادة حتى دراجة هوائية ..
الحادثة تقع في باص بولمان يتجه من اللاذقية إلى دمشق .
- ألو .. ألو .. لو سمحت عم اتصل فيك من باص شركة ...... الرحلة رقم 315 اللاذقية - دمشق .
الشوفير شرب سيجارة مضروبة بالاستراحة وهلأ هو نايم غفيان ورا الدركيسيون ..
: ألو .. ابني هدي أعصابك واعطيني معاون السائق لحاكيه ..
- المعاون ما مبين .. ما بالباص هو .. شو رح ساوي ???
: طيب يا ابني .. لا تخاف .. رح ننقذكم بس لا ترتبك ..
أول شي شيل الشوفير من مقعد السائق واقعد محلو ..
- بس إذا شلتوا من محلوا رح يوقع عالأرض لأنو فاقد الوعي ..
: يوقع الله لا يقيمو .. مين قلو يشرب سم هاري بالاستراحة ?? لازم تقعد محلو إنت ..
- طيب هلأ قعدت .. شو لازم ساوي ??
: امسك الدركيسيون .
- امسكتو .. يهوووووو والله باينتها شغلة حلوة هالسواقة .
: يا ابني خليك معي .. لا تنسى مصير 40 شخص بإيدك إنت هلأ . خليك جدي شوي ..
- طيب .
: هلأ قدامك في لوحات وعدادات كتيرة .. بأكبر شي بيناتون شو مكتوب .
- من غدر البشر عشقت السفر .
: لك لأ يا ابني قصدي بأكبر عداد شو مكتوب ?? عداد السرعة يعني ..
- مكتوب صفر .. رح نموت يعني ??
: كيف يعني صفر ?? هلأ الباص ماشي ولا واقف ?? فهمني يا غبي .
- واقف ..
: كيف يعني واقف ??
- الباص واقف .. لساتنا بالاستراحة ما مشينا وكل الركاب قاعدين عم يتغدو بالاستراحة .
: إي قوم من ورا الدركيسيون ينعن ... بييييييييب ..بيييب .. يا ابن المجنونة .. بييييييب ..
مترجم ومنقول عن الإيميل .. ومحول لمشهد يلائم البيئة عندنا
.