اكتسبت لعبة «المحارب الذي يستعصي على الرشوة» شعبية واسعة بعد أيام قليلة من طرحها على الإنترنت لدرجة أن الشركة التي طرحتها لا تستطيع مواجهة الطلب الهائل عليها في كثير من الأحيان وذلك حسبما أفادت صحيفة «نانفانج دوشيباو».
وسجل الموقع (اس أي أن ايه. كوم) الذي يعرض اللعبة أكثر من مئة ألف محاولة لتحميل اللعبة منذ عرضها حتى الآن. وتم تطوير اللعبة بتمويل من اللجنة النظامية للحزب الشيوعي في مدينة نينجبو الصينية وهي اللجنة التي تشن حملة مكثفة لمكافحة الفساد.
ويقوم مسؤول حزبي شريف ونزيه خلال اللعبة بتعقب الفاسدين والمرتشين من الموظفين وتعذيبهم وتعذيب محبوباتهم اللاتي يظهرن مرتديات لزي الشواطئ. ويظهر أبناء المرتشين في اللعبة كأشباح يحملون اسم «ابن الموظف المرتشي» أو «بنت الموظف المرتشي».
ويكتسب اللاعب نقاطا جديدة كلما تخلص من مسؤول مرتش ويزيد ذلك من قدراته القتالية ويحسنها بحيث يتطور مستوى اللعبة من«الحرب على الفساد» عبر «الشخصية الأخلاقية» إلى«الخلاص من الفساد» ويتقدم اللاعب أثناء اللعبة صوب هدفه النهائي وهو«جنة خالية من الفساد».
وعلقت صحيفة «تشاينا ديلي» على اللعبة الجديدة بالقول إنها أول لعبة حاسوبية تربط بين التسلية والتربية ضد الفساد.
ونقلت الصحيفة عن أحد مستخدمي اللعبة قوله: «ينتابني شعور جيد عندما أعاقب أعدادا كبيرة من الموظفين المرتشين».
غير متعة الانتقام من الأشرار، فلا يمكن أن تستمر اللعبة لأكثر من ساعتين، وليس ذلك لأن ملك النزاهة قد تخلص من جميع المرتشين والفاسدين ولكن لأن القوانين الصينية تحظر السماح للأطفال باستخدام لعبة أكثر من ساعتين لحمايتهم من إدمان الكمبيوتر وألعابه.
منقول عن الوطن