مع تحديد وجهة المنتخب الذي سيواجه منتخبنا الوطني في الدور الثاني لكأس العالم للناشئين
و هو منتخب انكلترا لفائز على البرازيل ضمن نفس التصفيات بنتيجة 2_1
تبدو الفرصة على أوج نيرانها أمام لاعبي منتخبنا في جذب أنظار كشّافة المواهب من الأندية الأوروبيّة و خصوصا بعد مباراتي الأرجنتين و اسبانيا
و تعدّ هذه المباراة إضافة لأهميّتها بالنسبة للمنتخب بوّابة عبور لاعبينا إلى الدوريات الأوروبيّة قياسا لأعمارهم و فاتحة خير على لاعبينا في حالة تحقيق نتيجة باهرة.....
و هو لوحده كفيل باستمراريّة نجاحات المنتخب و الحفاظ عليه و ليس الاعتماد على دعم الاتّحاد الرياضي الغير متوقّع و خصوصا بعد تجربة منتخب الشباب السابق
و لدينا رجاء كبير بعدم تعقيد إجراءات الانتقال في حالة توافرها و اعتبار الانتقال لأي نادي أوروبي مهما كان مكسب و عدم التكبّر كما حصل مع ماجد الحاج و فريق لنس
لأنّ الفرص النادرة لا تتحقّق إلا بالنوادر
مع كلّ التمنّيات بالتوفيق لمنتخبنا في هذه المباراة و إظهار الرجولة السوريّة و التصميم و الفوز المأمول إن شاء الله أو الأداء الرائع
و نحن لم نخف من الأرجنتين و كنّا الأفضل
و لوّعنا بطل اوروبّا الكثير قبل أن نخسر بشرف
و أبدعنا مع الهندوراس
فليكن الدور على الانكليز و لنعبر عالم الاحتراف نحو الأفضل
............ و اللّه وليّ التوفيق في مباراة الأحلام و التاريخ