في أول إنجاز من نوعه في تاريخ الرياضة السورية وهو اختراع رياضة جديدة تحت اسم السور القتالية كان لـ"بلدنا" السبق بتعريف القرَّاء عليها من خلال لقاء أجرته مع مبتكر هذه اللعبة ورئيس اللجنة العليا لها عبد الله عراط.
تعريف السور القتالية:
رياضة من تأليف مدرب عربي كما أنها ابتكار جديد، فلها نظام جديد وحركات جديدة والأهم أنها ذات طابع عربي عموماً وسوري خصوصاً.
اختيار الاسم؟
تمَّ اشتقاق هذا الاسم من كلمة سورية وذلك ليدل على أنها ذات منشأ سوري هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن كلمة سور تعني الحماية وبالتالي فإن السور القتالية تعني حماية قتالية.
ميزات السور القتالية:
تتميَّز هذه الرياضة عن الرياضات الأجنبية أنها أول رياضة تستعمل اليد المفتوحة بالقتال بالإضافة إلى استخدامها (للبكس) وباقي الحركات اليدوية المتعارف عليها بالرياضات الأخرى كما أن لهذه الرياضة نظام خاص وجديد تحسب من خلاله النقاط وهذا غير موجود في الرياضات الأجنبية.
وهي رياضة لها نظام خاص من خلاله يتم حساب النقاط في المباريات وكل هذا غير موجود في الرياضات الأجنبية.
نظام السور القتالية:
تستعمل نظام الأحزمة وهي الأخضر والأحمر وكل منهما يتألف من مرحلتي لعب كما يوجد في هذه الرياضة حزامين جديدين غير موجدين في غيرها من الرياضات الحزام الفضي والذهبي والأول يتألف من أربع مجموعات والثاني من ثمانية.
أسس السور القتالية:
وهي بالدرجة الأولى حركات أساسية هجومية ودفاعية، فعدد الحركات الهجومية بالنسبة لليدين تبلغ (21) حركة ومثلها بالنسبة للقدمين، أما بالنسبة للحركات الدفاعية فإن لها نفس العدد أيضاً بالإضافة لبعض الحركات الفرعية الأخرى.
نظام التحكيم:
نظام جديد وخاص فهناك حكام خاصة لمراقبة حركة القدمين وآخرين لمراقبة حركة اليدين وهذا غير موجود في الرياضات الأخرى كالتايكوندوا والكاراتيه والجودو.
كلمة أخيرة
هذه الرياضة تصنع الأبطال الحقيقيين ولا دور للحظ فيهاً أبداً على خلاف بعض الألعاب الأخرى.
المصدر هاني البيات
____________________________________________________________
سلمات