لاحطين يعطي ما يقدر عليه ولا الوحدة يفعل الأمر ذاته، ومع هذا يبقى الفريقان مشروعي قوة في هذا الدوري، أما متى يدخلان حيّز التنفيذ فالعلم عند الله!
البعض يتحدث عن انتهاء صلاحية بعض اللاعبين في فريق حطين ويغمز من قناة مخضرميه، مشيراً إلى أن إعطاء الفرصة للاعبين الشباب هو الحلّ الوحيد والطريق الأقرب للنتائج التي يرجوها جمهور حطين، أما على أرض الواقع فإن الترهّل في وسط حطين مشكلة، واليأس المبكر لدى مهاجميه علامة فارقة..
الحلول الفردية في حطين هي الأخرى قليلة، واللجوء إليها لايحمل معه الحلّ باستمرار، ويعيب أداء حطين بطء الحركة في وسط الميدان والإكثار من تدوير الكرة واللعب باتجاه الخلف وعشوائية تحويل الكرات إلى أمام مرمى الفريق المنافس، وعندما يتخلص من هذه العيوب ولايستسلم مهاجموه بأحضان المدافعين سيكون الحوت قريباً من نتيجة تعيد تدفّق الحياة في شرايينه..
أما الوحدة فيتفوق على حطين بأكثر من نقطة وخاصة لجهة الانضباط والتزام اللاعبين بالمهام المطلوبة منهم وخاصة في الجانب الدفاعي، ويتفوق أيضاً لجهة الحلول الفردية بوجود مهند الخراط والماهر ماهر السيد وقد تقف هذه الأمور إلى جانب الفريق البرتقالي ويعود من اللاذقية بنقطة إن لم يكن أكثر..
فوز حطين بهذه المباراة صعب، وإن تحقق فسيستعيد به ذاكرة جميلة والأغلب أن تقبل المباراة بالحلّ الوسط ويكتفي كل فريق بنقطة واحدة..
نقلا عن الرياضية