ادميلسون" يُفجرها مُدوية ً : " يوجد في غرفة الملابس أشخاص سيئين و غير مسؤولين " !!
في مقابلة ٍ مع قناة "tv3" الكتلانية , أدلى اللاعب البرازيلي المُصاب حالياً "خوسي ادميلسون" بتصريحات نارية ٍ للغاية عن الفريق الكتلاني "برشلونة" و خصوصاً عن بعض لاعبي الفريق الذي وصفهم بـ "السيئين" و "غير المسؤولين" ..
فـ في البداية قال "ادميلسون" مُنبهاً إلى كون غرفة ملابس الفريق تحوي على لاعبين "سيئين" :" أعتقد أنه يوجد في العالم أشخاص كثيرين جيدين , لكن يوجد كذلك الأشخاص السيئين .. و ينطبق نفس الأمر على غرفة الملابس , فـكما يوجد هناك أشخاص جيدين كُثُر هناك أيضاً آخرين لا يُريدون أي شيء .. فـ نحن داخل فريقنا المتكون من 23 أو 25 لاعباً بالاضافة للطاقم التدريبي نُشكل عائلة واحدة , و نعلم أنه و في الكثير من الأحيان يوجد شخصٌ سيءٌ في العائلة .. هناك أشخاص سيئين أصحاب مزاج وطريقة تفكير تختلف عن بقية أفراد الفريق " !!
و عاد "ادميلسون" ليزيد "الطين بلة ً" , حينما يُؤكد أنه في العديد من الأحيان تكون هناك أمور عديدة أهم من مُهمتهم ووظيفتهم الكروية الاحترافية , قائلاً : " العالم الذي نعيش به نحن اللاعبون مُختلف نوعاً ما عن الآخرين , لأنه توجد أحياناً أشياء تتحكم في حياتنا وتجعل قيمنا الحقيقية تبتعد عن حياتنا و منها : المال , الشُهرة , النساء , و أمور أخرى .. فـ أحياناً , تكون مهمتنا ووظيفتنا ( الرياضية ) شيئاً ثانوياً , حيث نقول "سأتدرب اليوم بشكل سريع لأن موعداً مهماً ينتظرني" أو "لأنني سأذهب لإجراء عرض إشهاري" ..
و أضاف "ادمي" مشدداً على اللاعبين بضرورة الالتزام بالمسؤوليات المُلقاة على عاتقهم : " نحن هنا نتلقى راتباً مُحترماً و نحن مسؤولين أمام جماهير النادي , فأمر غير مقبول أن تأتي إلى التداريب لنقوم بثلاث دورات و نأخذ "دوش" و بعدها إلى البيت , كما يفعل بعضا اللاعبين الذين عاشرتهم في الفرق التي لعبت لها , لذا يجب علينا إظهار وجه ٍ جيد و أن نكون على قد الممسؤولية " ..
و في الأخير عاد لاعب الارتكاز البرازيلي لـ يؤكد أن مُهمة اللاعب هي الاهتمام بالجانب الكروي الاحترافي و جلب السعادة للجماهير و ليست هي جمع الأموال , قائلاً :" نحن لسنا هنا لـ نُحقق ( الليغا ) أو ( دوري الأبطال ) أو مهما كانت الجائزة , وذلك فقط من أجل ربح و تحقيق الأموال .. نحن هنا و بجانب ربح الأموال لـنُسطر على حقبة مع النادي و لنجعل الجماهير تغمرها السعادة .. فـ أنا دائماً و خلال فترة إصابتي أتذكر الاستقبال و سعادة الجماهير بعد عودتنا من "باريس" , لقد كان الأمر رائعاً للغاية و لا يُقدر بأي ثمن كان