بسم الله الرحمن الرحيم
البرازيل , الأرجنتين , ألمانيا , هولندا , انكلترا , البرتغال , إيطاليا , فرنسا , تشيكيا , إسبانيا
هؤلاء بحسب رأي النقاد هم أفضل المنتخبات وهم الأقوى والمرشحين الأكبر للنهائي كأس العالم
لنحلل كل المنتخبات من الأول إلى الأخير ما رأيكم
- البرازيل : كانت بمجموعة تضم كلاً من " كرواتيا و استراليا واليابان " وأنهت الدور الأول بـ 9 نقاط كاملة ولكن لم تقنع أبداً وكانت أن تقع بمأزق كبير أمام كرواتيا واستراليا وبدأـ الدور الثاني ولعبت مع غانا وفازت بـ 3 أهداف بمباراة كانت بشهادة الجميع قاسية جداً على غانا قياساً على أدائها وانتقلت إلى الدور الربع نهائي لتلاقي فرنسا المنتخب المحظوظ جداً بحسب رأي النقاد لوصوله لهذا الدور وقياساً على مردود فرنسا في الأدوار الأولى فإن البرازيل بأسماء لاعبيها سوف تقدم وجبة كروية ثقيلة وسوف تلحق بفرنسا هزيمة قد تكون تاريخية ووقت الحقيقة وجداً برازيليون حقيقيون كابروا على جراحهم وأعمارهم وكل شيء وردوا على منتقديهم وهزموا فرنسا بلاعبيها وأسمائها ولكن المباراة بدأت بارتداء الفرنسيون اللباس الأصفر والبرازيليون الرداء الأبيض نعم وروناليدنهيو كان زيدان نعم حتى أنه عنونت أحد الصحف الإيطالية بأن زيدان هو البرازيلي الوحيد الذي كان على أرض الملعب وبهذا يودع أقوى مرشح البطولة قبل النهائية بمبارتين , لنحلل لاعبيها فجميعهم كانوا سيئون جداً في جميع المباريات عدا زي روبيرتو الأفضل وكاكا في الدور الأول وديدا أعتقد وبأقل درجة لويزاو وخوان ومدرب فاشل جداً إلى أبعد الحدود
- الأرجنتين : الفريق الحلم وهو الأميز بين المرشحين ويستحق أن يكون على الأقل في المباراة النهائية وحتى الفوز باللقب مجموعته هي الأقوى ضمت كلاً من " هولندا / أحد المرشحين / , ساحل العاج / ثاني إفريقيا / , الجبل الأسود / الفريق الوحيد بأوروبا الذي لم يهزم خلال التصفيات الأولية / " مجموعة لقبت بالحديدية قدم فيها الأرجنتين سيمفونيات رائعة توجها بفوز متواضع على ساحل العاج بفضل غباء مدربها وثم توجتها بفوز تاريخي على الجبل الأسود وبـ 6 أهداف بمرمى فريق لم يتلقى سوا هدف واحد من إسبانيا خلال كل التصفيات وبهدف تاريخي سجل رقم قياسياً لعدد مرات تمرير الكرة وصل لـ 6 2مرة ومن ثم الختام تعادل مع هولندا في الدور الثاني قابلت المكسيك وكانت الأفضل ولكن دون جدوا ولكن مدربها تعملق على غبائه وأشرك ميسي وإيمار وكان الفوز عبر هدف أعتقد هو الأجمل لماكسي لتأتي مباراة ألمانيا وبعد تقدم الأرجنتين يصاب حارسها فيستبدله المدرب بالحارس فرانكو ولكن بغبائه بعد ذلك وتبديلاته الفاشلة بعد ذلك أضاع المباراة من يده لتخرج الأرجنتين وصت ذهول الجميع نعم صدقوا هو المنتخب الوحيد الذي يحزن لخروجه , في تحليل بسيط للاعبيه نجدهم أن معظمهم كانوا نجوم فوق العادة باستثناء من الممكن كروز وكولتشيني وطبعاً المدرب الأرعن " أعذروني على هذا الوصف " بيكرمان
- ألمانيا : قرعة مثالية لفريق ينظم البطولة المشكلة أن الفريق قبل البطولة كان مهاجم من جميع وسائل الإعلام الألمانية وغيرها والكل يصر على أن المنتخب من المحتمل أن لا يتجاوز مجموعته الأسهل على مر التاريخ ولكن فجأة وقبل المونديال بيوم أو أكثر بقليل يصبح ألمانيا ثاني أو ثالث أقوى مرشح كيف ذلك لا أعلم المهم مجموعته ضمت كلاً من " كوستاريكا , بولندا , الإكوادور " انظروا إلى هذه الأسماء ولو تناسياً تاريخ بولندا الطفرة لما عرفنا شيئاً عن هذه المنتخبات سوا بعض طفراتهم المحدود في الفترة الأخيرة ولو أن الإكوادور وصلت لنهائيات إيطاليا لكن ماذا فعلت المهم نعود لألمانيا بدأت مع كوستاريكا وكاد وينشوب أن يبكي الألمان ولكن فازت ألمانيا بعد ذلك كذلك على بولندا في أخر دقيقة ولكنهم كانوا يستحقون الفوز ثم الفوز على الإكوادور كان تحصيل حاصل ثم أتت مواجهة السويد ولولا البداية القوية لألمانيا والهدفين المباغتين وضياع جزاء لارسون لكان للمباراة شأن أخر أضف إلى ذلك جمهور ألمانيا طبعاً ثم مباراة الأرجنتين وبشهادة الجميع غباء فادح لمدرب الأرجنتين وصلت ألمانيا للمباراة النصف النهائية لتواجه إيطاليا ص**** الكتناشيو واللعب الدفاعي الهجومي فكانت كالحمل الوديع ولكنها صمدت إلى أخر دقيقة بالوقت الإضافي الثاني لتخرج على يد الطليان وتنهي مسيرتها إما ثالثاً أو رابعاً وهاهو ثالث المرشحين الأبرز , وبتحليل بسيط لشخصية لاعبيها ليمان هو جيد نوعاً ولكن الكل يعرف أنه أميز بركلات الجزاء دفاعها هو نقطة ضعف عليه رغم تألق ميدزيلدر في مباراة إيطاليا لام برأيي هو بالأصل سيء رغم سرعته الأفضل برأيي هو فرينغز وبالاك شتاسلينغر كان سيئاً لذلك كان بديلاً شنايدر كن عادياً كلوزة أعتقد أنه كان غائباً في مباراة إيطاليا لأنني لم أشاهده ولولا كرته في الشوط الثاني لصدقت أنه غائب بودولسكي كان كبيراً مع الصغار لذلك برأيي لا تستحق الفوز باللقب الأرض والجمهور وليمان لا يكفيان للفوز باللقب
- هولندا : شرحت مجموعتها مسبقاً لكن تذكرة بنتائجها فازت على الجبل الأسود وساحل العاج وتعادلت مع الأرجنتين لتحصل على 7 نقاط ولكن خلف الأرجنتين لفارق الأهداف لتواجه البرتغال ولكن رعونة اللاعبين واللعب لأنفسهم وغياب تكتيك كامل لفان باستن وغباء فاحش وقدرة تحكمية رائعة من سكولاري بالمباراة أدت لفوز البرتغال وخروج مرشح جديد هي قدمت أداء مقبول بالدور الأول ولكن هذه هي الكرة
- انكلترا : مجموعة تقريباً قوية ولكن انكلترا في طابق والبقية في طابق وهم " البارغواي والسويد , وترينداد وتوباغو " أنهت المجموعة بفوزين على البارغواي وترينداد وتعادل مع السويد وأداء متوسط نسبياً لتلاقي الإكورادور وتفوز عليها وهي الأسهل كانت في هذا الدور ومن ثم تلاقي البرتغال وكعادته سير سكولاري المباراة كما يشاء واستفز لاعبوا البرتغال الإنكليز ومدربهم فكان الخروج كالصاعقة بركلات الجزاء وهم برأيي كانوا يستحقون الخروج من هذا الدور أو على الأقل لعب مباراة الثالث و الرابع على أبعد تقدير
- البرتغال : مجموعة سهلة باستثناء المكسيك ضمت إلى جانبهما كلاً من إيران وأنغولا لم تجد البرتغال صعوبة بتجاوز الجميع رغم أنها لم تقنع مع أنغولا ولكنها قدمت مباراة جيدة بعدد من إحتياطيها مع المكسيك لتواجه بعدها هولندا وشرحت حيثيات المباراة قبل ذلك لتلاقي الإنكليز أيضاً شرحتها قبل ذلك وكانت تستحق الفوز في المبارتين ولكن الفائز الأكبر كانت حنكت سكولاري الأفضل بالبطولة بعد ليبي برأيي لتواجه فرنسا في النصف نهائي ولكن خبرة زيدان ورفاقه أنهت أحلام البرتغال في أحد المركزين الثالث أو الرابع وهكذا يخرج مرشح جديد
- تشيكيا : بمجموعة إيطاليا وغانا وأميركا بدت بقوة وحققت فوز قوي على أميركا ولكنها تلقت ضربة قوية من مهاجمي غانا وخاصة أسموا اكتشاف البطولة برأيي مع رايبري وقضت على أحلامها إيطاليا لتكون أول المغادرين المرشحين وأسرعهم
- إسبانيا : كانت في مجموعة قوية بين الفرق الثلاث المتبقية مما وضع إسبانيا في قمة الهرم ضمت مجموعتها كلاً من " أوكرانيا , السعودية , تونس " حققت الفوز بسهولة على الأوكران وكاد التونسيون أن يفجروا قمة المفاجأة عندما تعالوا على أنفسهم ولكن خبرة الأسبان وقلة خبرة التونسيين وغباء لومير أوصلا المباراة بالنهاية لفوز إسباني وحققوا بعدها فوز معنوي على السعودية تقريباً بالصف الاحتياطي لتواجه بعدها من أحد المرشحين ولكن أضعفهم والغير مؤهل على المنافسة لتأتيك التصريحات من عند الأسبان أنهم سوف يجعلون هذه المباراة هي الأخيرة لزيدان في الملاعب والأخيرة لزملائه دون أية رد فرنسي الذين أرادوا أن يردوا بخبرتهم بالملعب فكان الفوز لزيدان ورفاقه على حساب قلة خبر الأسبان وخبرة زيدان وهنري وهكذا يسقط مرشح جديد من الشجرة
- فرنسا : أضعف المرشحين بين الكبار وأقلهم وزناً في هذا المونديال وأكبرهم سناً بين أعمار اللاعبين وعدم توفر بديل يضاهي بدلاء تلك المنتخبات التي سردتها كل ذلك كان يؤدي إلى خروج فرنسا من قائمة المرشحين ومن البطولة ولكنهم نسوا أنهم يملكون زيدان نجم النجوم وهنري الخطاف والشرس فييرا والمقاتل تورام والناشئ رايبري الذين رغم البداية الضعيفة في مجموعتهم السهلة جداً والتي ضمت " سويسرا , كوريا , توغو " إلى أنها تعادلت بدايةً مع سويسرا لتكرس عقدتها لها ثم تعادلت مع كوريا بهفواتها ولكنها كانت تملك مفتاح تأهلها بيدها وهو الفوز بهدفين دون النظر لنتيجة المباراة التالية وكان لها ماأرادت تعملقت على نفسها ولكن مع فريق ضعيف هو توغو لتواجه إسبانيا ليتعملق زيدان ورفاقه على أنفسهم ويردون على الإسبان وتصريحاتهم لتلاقي بعدها البرازيل ومن جديد زيدان يتعملق إلى أبعد الحدود ليقدم أفضل مردود له على الأقل مع المنتخب منذ 98 ويسكت كلمات رونالدو وأصدقاؤه ويعلمهم أن الكرة في الميدان وليست في المؤتمرات الصحفية نعم وأذل البرازيل هذا الرجل لوحده نعم ومن خلفه جدار صلب أشبه بسور الصين العظيم لتواجه البرتغال ورغم إخراجها لمدرستين كبيرتين من جديد تصب التكهنات في صالح البرتغال ولكن من جديد وبأقل مجهود يتعملق زيزو ورفاقه ويتأهلون إلى النهائي بأقل مجهود يالا العجب منك ياكرة الأقل ترشيحاً يصل إلى النهائي ليلاقي الأزوري
- الآن جاء دور فريقي الذي أعشقه منذ 16 عاماً عندها بدأت أدخل عالم المستديرة أحببته وشجعته منذ ذلك الوقت وحتى الآن وإلى مماتي طبعاً هو
- الأزوري في السابق أحببته لأنه يرتدي نفس رداء فريق المحلي حطين الأزرق والأبيض ولكن بعد تعلقي به وحبي لميلان منذ عام 89 عشقت هذا المنتخب إلى حد الجنون منذ مونديال ال94 مايهم الآن إيطاليا كانت أحد المرشحين للفوز بهذه البطولة ولكن ليس في الصفوف الأولى وإنما ربما في الصف الرابع أو الخامس أو حتى السادس أو السابع نعم خلف ألمانيا والبرتغال وانكلترا وحتى اسبانيا والتشيك مجموعة الأزوري ضمت كلاً من " تشيكيا , غانا , أميركا " في البداية فازت إيطاليا على غانا وبرأيي أقنعت و قالوا أنها لم تقنع ومع أميركا تعادلت بهدف لكل فريق وهاجموها وحاربوها وقالوا بأنهم سيئون ولم يقولوا أن أميركا كانت تلعب بال9 لاعبين بالدفاع دون أي استثناء ولم يقولوا أن المباراة من بابها لمحرابها كانت إيطالية وهي كما يعلم الجميع المباراة الثانية الأهم بالبطولة خلال الدور الأول ومن ثم مباراة تشيكيا سيطرة إيطالية تقريباً مطلقة أو شبه مطلقة على فريق كان قد رشح وفوز مستحق يقابلونه ببرود أتى الدور الثاني وبدأ ليبي نهج الأسلوب الإيطالي على المباراة واعتماد اسلوب الكتناشيو أو الكماشة الإيطالية والخطة الدفاعية الهجومية وأن تلدغ كلما ماسنحت لك الفرصة وطبعاً توزيع طاقاتك على جميع مراحل المباراة ونجح ذلك وفازوا بالوقت القاتل بضربة جزاء مشكوك بصحتها ولكن بالنهاية حققوا هدفهم وهو الفوز ويستمر التجاهل الإعلامي لإيطاليا لتلقي أوكرانيا وتبهر بثلاثية فخرجوا يقولون أن أوكرانية ضعيفة وراقبوا لاعبو وسطهم إلى أين سينتقلون هذا الموسم ويكفي أنهم يملكون شفشنكو ليواجهوا بعدها الألمان أصحاب الضيافة وفي ملعب دورتموند والكل يعرف معنى هذا الملعب للألمان وتسيطر إيطاليا على المباراة من بابها لمحرابها ولأول مرة أشاهد بعيني فريق قي مباراة نصف نهائية في بطولة العالم يشرك بالوقت الإضافي مهاجمين ليتحول فريقه من خطة 4/2/2/1/1 إلى خطة 4 / 2 / 1 /3 رغبةً منه في محاولة لإنهاء المباراة قبل الوصول إلى ركلات الجزاء أو على الأقل إشراك لاعب إضافي متخصص ولكن ليس مكان توتي وإنما مكان بيروتا لكي لا يخسر مجهودات توتي في ركلات الجزاء رغم إرهاقه فكان الفوز في أخر دقيقة وبهدفين ولا أورع من كورنر لديل بيرو إلى بيرلو الذي تلاعب بالدفاع إلى غروسو على الطاير في أقصى يمين ليمان المتقدم ومن بعدها كانافارو يقطع كرة ألمانيا ليمتد إلى الهجوم إلى جيلاردينيو وبذكاء لديل بيرو ليضعها في أبعد مكان عن يسار ليمان ليفوز الطليان ويتأهلون إلى النهائي
- الآن أنهيت سرد الفرق المرشحة برأيكم من هو الأفضل للوصول إلى المباراة النهائية فرغم كلا هذا يخرج المحللون والنقاد ويقولون أن إيطاليا وفرنسا لا يستحقان أن يكونا في النهائي إذاً من يستحق ألمانيا ماذا قدمت بالبطولة أو ماذا فعلت أما إيطاليا الأرجنتين ربما هي الخاسر الوحيد البرازيل هل كانت موجودة بالبطولة
- معلومات بسيطة :
- عن إيطاليا سجلت إيطاليا 11 هدف و دخل مرماها هدف واحد فقط من مدافع إيطالي أيضاً هي الأقوى هجوماً و الأقوى دفاعاُ
- لم تخسر منذ 24 مباراة وفازت قبل المونديل على أقوى المنتخبات التي كانت مرشحة ومن ضمنها هولندا بثلاثية وعلى ألمانيا برباعية وعلى ساحل العاج والكاميرون بثلاثية فهي برأيي من أقوى الفرق ليس لأني إيطالي ولكن هذا التجاهل الإعلامي العربي تحديداً وردة الفعل في الشارع الرياضي تجاه إيطاليا كانت تزعجني جداً والآن من حقي أن أفتخر بفريقي حتى وإن خسرت في المباراة النهائية لقد أثبتوا أمام الجميع مدا روعة بوفون ودفاعه رغم غياب نيستا لأربع مباريات وقوة بيرلو وغاتوسو وتناغم بيروتا وكاموناريزي وبسالة كانافارو وزامبروتا ومهارة جروسو وتوتي وشجاعة ماتيرازي ونيستا وبارازالي وأهداف توني وبيبو وإنزاغي و ياكوينتا وديل بيرو أعتقد أنهم الفريق الوحيد الذي سجل جميع مهاجموه
أتمنى من الجميع أن يعذروني فأنا اليوم على قناعة تامة أن فرنسا وإيطاليا يستحقون أن يلعبوا هذه المباراة ويستحق أحدهما أن يكون فارس المونديال
أتمنى من الجميع تقبل موضوعي هذا برحابة صدر
طبعاً هذا الموضوع يعبر عن رأيي شخصي
وبالنهاية أهلاً بأرائكم
ولكن أتمنى أن تتقبلوا الموضوع بروح رياضية ودون تعصب
ولكم خالص الشكر
ملاحظة : لم أتطرق بموضوعي لموضوع الحكام ولكن سوف أقول فقط لكي لا أتهم بأنني لم أذكر ذكل بسبب هاتين الحالتين
هو أن إيطاليا لم يحتسب عليها ركلة جزاء قالوا أنها صحيحة وركلة الجزاء على استراليا مشكوك بصحتها ولكن لم أتطرق لهذا الموضوع لكي لا نقع بحساسيات نحن بغنا عنها على الأقل حالياً
ولكم تحياتي