المنتدى | الموقع

 

اعلانات

آخر 10 مواضيع منافسات المرحلة الأولى من دوري سلة الناشئات (الكاتـب : علي الحطيني - آخر مشاركة : علي الحطيني - )           »          النقل التلفزيوني لمباراة حطين والجيش (الكاتـب : صلاح الدين شاويش - آخر مشاركة : ليفربول22 - )           »          :.:. ياسين نحتاج نقطة والكأس ممكن لكن بـ !!! .:.: (الكاتـب : abu kamal - آخر مشاركة : hutteenvalencia - )           »          مدرب نادي الجزيرة الاردني عيسى الترك يفضل الكاميروني زورو على السوري مروان سيدة (الكاتـب : abu marwan - آخر مشاركة : hutteenvalencia - )           »          جديد وحصري لمنتديات حطين sc (الكاتـب : دلبييرو - آخر مشاركة : ليفربول22 - )           »          حطين رغم أدائه اللافت خسر بثلاثية ...الوحدة... (الكاتـب : abu marwan - آخر مشاركة : ليفربول22 - )           »          اتحاد كرة القدم يعلن جدول مباريات كأس سوريا بكرة القدم (الكاتـب : Kh@led - آخر مشاركة : منيييرووو - )           »          هل سينسينا لاعبو حطين مآسي الدوري ونراهم بنهائي الكأس ؟ (الكاتـب : الدكتور حاتم - آخر مشاركة : ahmad_hutteen - )           »          الكابتن سليم جبلاوي يعد بمستوى طيب بالكأس (الكاتـب : InVaDeR - آخر مشاركة : hutteenvalencia - )           »          في حماة الطليعة ضمن المركز الرابع (الكاتـب : ابو البحر - آخر مشاركة : ahmad_hutteen - )           »         


العودة   منتديات حطين إس سي® > منتديات حطينية > منتدى رابطة مشجعي الموقع
التسجيل بحث مشاركات اليوم جعل المنتديات كمقروءة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1 (permalink)  
قديم 19/11/07, 03 :48 03:48:06 PM
صورة عضوية الامير totti
مشرف عام
 
تاريخ الانضمام: 30/03/06
محل السكن: UAE
المشاركات: 7,776
مثاليةُ الرياضة حلمٌ خطفه واقع اليوم ( الجزء الاول )

مثاليةُ الرياضة حلمٌ خطفه واقع اليوم (1)

[IMG][/IMG]

لم نكن نعِ معناها، كنا نركض خلف بعضنا واضعين قوانيننا الخاصة، ما من وازع ما دامت المحبة تجمعنا، أحياناً نختلف نتشاجر تعلو أصواتنا نعود لنبتسم، عناق صغير، فنتابع اللعب بمكان اكتظّ إنما لشدة فرحنا اعتقدنا دوماً أن لا حدود له كون سعادتنا لم تعرف إطاراً أو حدوداً فكانت هي ملعبنا والأهم دوماً نجحنا في سن قوانينا، فكانت براءتنا تجمعنا أبداً.

لم ندرك يوماً معنى ما نفعل أي أننا نمارس الرياضة بقوانيننا الخاصة التي لم تحُل يوماً من استقبال وافد جديد كائناً من كان، يرغب في الانضمام, بل على العكس كنا نزداد فرحاً دون أن نعلم أن الرياضة هي سر تواصلنا ولقائنا واللغة التي كنا نتكلم بها بإجادة تفوق ما تنطق به أفواهنا من كلمات وعقولنا من أفكار.



اليوم ليس بالأمس

الأمس لم يكن إلا براءة طفولة سرقتها الأيام، اليوم ليس بالأمس، لم يعد للبراءة أو المحبة مكاناً، حل العنف ضيفاً محبباً هفت له القلوب استقبلته وقبلته دون تردد، فيما التلاقي بات ساحة وغى كل الوسائل فيها مشروعة، الخسارة ممنوعة، أو ممنوع تقبلها، فإذا سقط فريقنا يكون العنف لغتنا، تبدلت الثقافة وتغيرت المفاهيم, كل شيء لا يتفق مع أهوائنا نطلق له عنان غضبنا دون أي تأنيب ذاتي أو شعور بالذنب.

ظاهرة العنف والعدائية والغش في الملاعب أمست أمراً شائعاً، تكسرت جميع القيود الأخلاقية والمشاكل آيلة في التفاقم فبات الوازع أساساً, دونه لا تحمد الأمور عقباهاً, وأمست جداول الأعمال لأي اجتماع يعقده اتحاد ما محلي كان أم دولي يتصدرها البحث عن ضوابط جديدة لمكافحة التدهور الحاصل ورأب الصدع الذي يفتك في الرياضة من كل صوب, أملاً للعودة بالرياضة لمفهومها القديم، المفهوم الأخلاقي، كما عهدناها صغاراً وعهدها الكبار فيما مضى.

من منا لا يملك أعزاء يحيطهم ويرعاهم ويخاف عليهم, من هنا من الغرابة أن نرى أن كل من تسوله نفسه العبث في الرياضة مشجعاً كان أم رياضياً لا يجزع على أقل تقدير على أحبائه، فيرتكب ما حلا له من تعديات غير عابئ بالمسؤوليات الاجتماعية والسلوكية المترتبة على كل واحد فينا, ذلك أنه من الضروري أن نعلم أن أي مسلك نتخذه في حياتنا عموماً له تأثيره غير المباشر على المحيطين, فكيف إن كان شغباً أو عنفاً أو غشاً, حينها ستكون انعكاساته شظايا تفتك ببنية المجتمع.

الشوائب في الملاعب على اختلافها ليست بجديدة إذ لطالما كانت حاضرة ومرافقة للأحداث، والدلائل كثيرة ومتعددة, بحيث يمكن تفهمها, من زاوية الانفعال الرياضي والولاء الشديد للوطن، وذلك إن أردنا إيجاد المبررات تخفيفاً لوطأة الأحداث, لكن ما لا يمكننا تفهمه التزايد الكبير للأحداث الأليمة والمؤسفة بحيث لم تعد تعرف مكاناً أو زماناً حتى أضحت أخبارها تتصدر الإعلام.

لطالما تغنى الرياضيون بفكرة أن الرياضة تجمع ما تعجز عنه السياسة وأن الرياضة هي مبادئ وأسس قلباً وقالباً قبل أن تكون مهارة وقدرات، وتأكيداً على ذلك أن التربية الرياضية في المدارس ليست بعمقها إلا مجموعة من رسائل أخلاقية تهذب النفس قبل البدن لبناء مجتمع قويم يرتكز على الاحترام وتقبل فكرة التنافس الشريف بكل نتائجه، لكن أين نحن اليوم من تلك المبادئ.



كل الوسائل مشروعة

إذا التحول الكبير الذي يدور في فلكنا اليوم ما هو إلا خروج الرياضة من دائرة المنافسة الشريفة, إذ نرى فضائح المنشطات تطل علينا من كل حدب، فشرّع الكثير من الرياضيين لنفسهم كل شيء لبلوغ قمم مزيفة، وهم يعلمون أنهم يخدعون أنفسهم قبل أي شخص آخر, كما أنهم يخونون أمانة من أحبهم واتخذهم مثالاً, علماً أن هنالك من يسخر معارفه وتفوقه العلمي في سبيل تطوير عقاقير تعجز المختبرات عن تحليلها، إذاً الجريمة أبعد من تناول رياضي لمنشط ما.

أشهر هذه الفضائح فضيحة مختبر بالكو الأميركي، الذي لا يكاد يمر شهر إلا ونصحو على غش جديد لبطل أو بطلة صُنعوا في المختبر, بحيث بات تقبل سلوك الطرق الملتوية, مع كثرة الأحداث, عادياً وليس بحاجة لتبرير، فتخف وطأة فداحة الجرم مع تكرار حصوله, فيصبح بغير دخيل بل حتى عادي, فأي قدوة يقدم أشباه الأبطال لجيل الشباب الصاعد.

أما للعنف بين الجماهير داخل أو خارج الملاعب فحكاية أخرى, إذ ما من حل جذري استطاع القضاء عليه حتى الآن، رغم كثرة الطروحات والأفكار والإجراءات بهذا الشأن والأخطر في الموضوع سقوط أي وجود لأي مبدأ فباتت لغة العنف حاضرة ودخلت في الجسم الرياضي بين أبناء الشعب الواحد, كحاضر مرافق للأحداث لدرجة أنها تشتت انتباهنا عما يدور في الملاعب، وكأنها جزء على جدول الأحداث إنما بطريقة مستترة.

إلى ذلك لم يبخل اللاعبون الذين هم في المبدأ قدوة رياضية وأخلاقية، أو على الأقل يجب أن يكونوا، في تعزيز الانحطاط الذي يتفشى في الجسم الرياضي، كيف لا وهم محط أنظار الملايين, فكم من لاعب نراه يعتدي على منافسه بحقد ملحوظ بعيداً عن أعين الحكام، وكم من لاعب نراه يعصي قرارات الحكم بصرف النظر عن صحتها، وكم منهم نراهم يتمردون على مدربيهم, دون أن نغفل من يستخدم كافة الوسائل الشرعية منها والغير شرعية لتسجيل الأهداف, وطبعاً لكل ما ذكر وقعه السلبي المباشر والغير مباشر خصوصاً على النشء.

آنفاً قالوا الرياضة للجميع, أما اليوم فالمخافة أن يكون العنف للجميع, مفهوم جديد للرياضة قاب قوسين من التبلور في المجتمعات, يكاد يمسي حقيقة وواقع، أمر يصعب تقبله لكنه يحصل، بدليل عدم القدرة على ضبط السلوك السلبي لرياضي أو مشجع إلا بأقصى العقوبات بحيث يستحيل العيش دونها، علماً أنه في الواقع يجب أن يكون الاحتكام للضمائر لتوجيه التصرفات، لكن في عصر باتت الرياضة مكاناً لاستثمار الأموال بمبالغ خيالية سقطت المفاهيم, سقط الوفاء والإخلاص فبتنا نبحث عن مثالية الرياضة في الدفاتر القديمة وإن كان الغبار قد كساها وواقع اليوم خطفها.

( الجزء الأول )




المصدر: الجزيرة الرياضية

__________________
  #2 (permalink)  
قديم 20/11/07, 02 :39 02:39:15 AM
صورة عضوية ابو الليل
حطيني أصيل
 
تاريخ الانضمام: 16/10/06
محل السكن: lattakia - syria
المشاركات: 2,203

السلام عليكم


بالفعل هذه هي رياضتنا اليوم ولكن من يفهمها جيدا يدرك أنها كأي نشاط آخر كالسياسة والموسيقى والفن والموضة 0

وبالأصح هي إحدى المرايا التي تعكس ثقافة اي شعب كان

__________________

أحبك أيها المرعب
  #3 (permalink)  
قديم 20/11/07, 09 :09 09:09:32 AM
صورة عضوية أبو حطيني المغترب
حطيني أصيل
 
تاريخ الانضمام: 10/01/07
المشاركات: 270

مشكور على هذا النقل

  #4 (permalink)  
قديم 20/11/07, 02 :34 02:34:50 PM
صورة عضوية حطيني مر
حطيني جديد
 
تاريخ الانضمام: 11/12/06
المشاركات: 29

مشكور على الواقعية

  #5 (permalink)  
قديم 20/11/07, 08 :14 08:14:59 PM
صورة عضوية الامير totti
مشرف عام
 
تاريخ الانضمام: 30/03/06
محل السكن: UAE
المشاركات: 7,776

لاعبينا اغلبهم من محافظة اللاذقية وان لم يكونو فهم ارتدو قميص الحوت الازرق .. والنادي هدفه الارتقاء باسم النادي عالياً .. فعلينا الابتعاد عن العصبية في الملعب والمدرجات .. و استبدال الشتائم بالتشجيع الاخلاقي .. كي نحفز اللاعبين على العطاء ... فالشتيمة لا تحفز اللاعب بل يكون لها مفعول عكسي تماماً .. انا التشجيع المتواصل يحفز اللاعبين على تقديم المزيد ...

نادينا بحاجة الى الجمهور الحطيني الواعي الذي من اولوياته مصحلة النادي والفريق ... ونحن علينا ان نبرهن للجميع ان حطين يقوم على ثلاث .. اخلاق .. نظام .. عمل ... والبداية تأتي من الاخلاق

__________________
 



مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are تعمل
Pingbacks are تعمل
Refbacks are تعمل


بدعم من vBulletin الإصدار 3.6.8
جميع الحقوق محفوظة ©2000 - 2008,لدى مؤسسة Jelsoft المحدودة.
جميع الحقوق محفوظة لخالد مصري
Security by i.s.s.w

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38