المنتدى | الموقع

 

اعلانات

آخر 10 مواضيع مدرب نادي الجزيرة الاردني عيسى الترك يفضل الكاميروني زورو على السوري مروان سيدة (الكاتـب : abu marwan - آخر مشاركة : abu marwan - )           »          جديد وحصري لمنتديات حطين sc (الكاتـب : دلبييرو - آخر مشاركة : دلبييرو - )           »          حطين رغم أدائه اللافت خسر بثلاثية ...الوحدة... (الكاتـب : abu marwan - آخر مشاركة : ليفربول22 - )           »          اتحاد كرة القدم يعلن جدول مباريات كأس سوريا بكرة القدم (الكاتـب : Kh@led - آخر مشاركة : فاروق ابن البحر - )           »          هل سينسينا لاعبو حطين مآسي الدوري ونراهم بنهائي الكأس ؟ (الكاتـب : الدكتور حاتم - آخر مشاركة : ahmad_hutteen - )           »          الكابتن سليم جبلاوي يعد بمستوى طيب بالكأس (الكاتـب : InVaDeR - آخر مشاركة : Omar- - )           »          في حماة الطليعة ضمن المركز الرابع (الكاتـب : ابو البحر - آخر مشاركة : ahmad_hutteen - )           »          مباراة ودية بين صغار حطين ومدرسة باسكت ستار (الكاتـب : حطيني سلاوي - آخر مشاركة : ليفربول22 - )           »          المرحلة||ترتيب الدوري السوري العام للمحترفين || 25 (الكاتـب : الامير totti - آخر مشاركة : فاروق ابن البحر - )           »          ذكريات حطينية (الكاتـب : منذر - آخر مشاركة : الحوت الأزرق - )           »         


العودة   منتديات حطين إس سي® > منتديات حطينية > منتدى رابطة مشجعي الموقع
التسجيل بحث مشاركات اليوم جعل المنتديات كمقروءة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
  #1 (permalink)  
قديم 27/11/07, 04 :42 04:42:02 AM
صورة عضوية الامير totti
مشرف عام
 
تاريخ الانضمام: 30/03/06
محل السكن: UAE
المشاركات: 7,776
مثالية الرياضة حلم خطفه واقع اليوم ( الجزء الثاني )

مثالية الرياضة حلم خطفه واقع اليوم (2)


[IMG][/IMG]


حين أطلق البارون الفرنسي بيار دوكوبرتان الألعاب الأولمبية الحديثة العام 1896 كان يبحث عن سبل للتلاقي الرياضي انطلاقاً من مبدأ الشفافية والصدق, فكان الاحتراف محرماً والبدل المادي ممنوعاً لا بل كان يعاقب كل من يثبت عليه تقاضيه أجراً من أجل الرياضة, لكن تلك المفاهيم سقطت مع الزمن إلى أن جاءت الثورة الحقيقية مع رئيس اللجنة الأولمبية سابقاً الإسباني خوان أنطونيو سامارانش منذ العام 1986, حين سمح للمحترفين المشاركة في أكبر وأعظم تظاهرة رياضية في العالم.

ومع دخول الأموال عنصراً أساسياً بل محورياً في الرياضة أخذت المفاهيم تتبدل فتساقطت المبادئ تدريجياً إلى أن باتت الساحة الرياضية مركزاً للاستثمار وجني الأرباح والشهرة والأضواء بأسرع وأقصر السبل المتاحة فكان أن اندثر ربيع المثل الرياضية وحل مكانه صفات تحاكي النفوس سلباً وتذكي الروح عداءً، فزاد العدوان بأشكال مختلفة مصاحباً بصنوف الغش والاستهتار بالعامة الذين أضحى سوادهم الأعظم ضحية تبحث عن ملاذ دافئ لأولادها.

الربط بين ثورة سامارانش والانحدار الأخلاقي في الملاعب ليس من باب تحميل الإسباني النتائج المترتبة عن ذلك، إنما لا بد من أن نبني على الشيء مقتضاه فلا يمكننا عزل خطوات الرئيس الأسبق للجنة الأولمبية الدولية عما آلت إليه الأوضاع, وذلك بمعزل عن نواياه وإيجابيات خطواته، فتلك الثورة أفضت إلى عولمة رياضية تضخم معها الإعلام بشكل مخيف ودون رقابة وزادت من إقبال رجال الأعمال بأموالهم, فأصيب اللاعبون بما يشبه الغرور، إلى أن وصلنا إلى انفصال تام ما بين الرياضة المدرسية التي هي أساس البناء ورياضة الاحتراف, أضف إلى ذلك الثورة التكنولوجية التي أمسى معها العالم قرية كونية متداخلة.



الإعلام سيف ذو حدين

إذاً ومما تقدم يتضح جلياً دور البعض من وسائل الإعلام عن قصد أم لا في الإسهام بشحذ همم الجماهير سلباً وإذكاء روح العدائية فيها، ففي عصر الفضائيات المنتشرة التي تدخل منازلنا دون استئذان بتنا نتلقى شتى أنواع التعليقات والتقارير والتحليلات الغير حيادية التي أسهمت بشكل مباشر في رفع التعصب لدى الجماهير فباتت الأخيرة تتوجه إلى الملاعب مشدودة محملة بالمشاعر العدوانية للمنافس، بشكل أمست صغائر الأمور تستثيرها كيف لا وهي مهيأة ومعدة نفسياً سلفاً لعدم تقبل الآخر لا بل تضمر نوايا إلغائه رياضياً كون البقاء يجب أن يكون لفريقها فقط.

أما من ناحية أخرى تفتقد العديد من وسائل الإعلام عربية كانت أم أجنبية، إلى الدور الذي يفترض أن تمارسه كرسالة، إذ نرى أن التثقيف الرياضي يغيب بشكل ملحوظ وهو أشد ما تحتاج إليه الجماهير المنفعلة وغير المطلعة، وهنا ينقسم الأمر إلى أوجه عدة أبرزها زيادة الوعي الجماهيري بأصول اللعبة بحيث تقل نسبة الاجتهادات بين المتفرجين ويصبح حكمهم على قرارات الحكم نابع من معرفة، أضف ضرورة توعية العامة على كيفية تقبل الخسارة بكل طيب خاطر, وكيفية الاحتفال بالفوز برقي بشكل لا يمس بالآداب العامة.

الأمر الآخر الذي يستحق أن نتوقف عنده لدى بعض وسائل الإعلام هو عدم مراعاتها توزيع بثها وتغطيتها بشكل عادل بين مختلف الأطراف المتنافسة, إن كان الأمر على هامش حدث واسع أو في سياق التغطية اليومية، مع الإشارة إلى أن تلك الشمولية في التغطية يجب أن تكون ضمن سياسة أي وسيلة إعلامية حتى لو كان توجهها محلي وجمهورها محصور ببلدها، ذلك أن فكرة إعطاء كل ذي حق حقه بشكل متساوي تصبح مع الوقت عنصراً ثقافياً يقود السلوك ويوجهه بحيث ينتفي التعصب الأعمى حباً أو كراهية بشكل تمسي فكرة وجود الآخر وضرورة احترامه وتقبله ببيئته المختلفة مترسخة في الأذهان.

وبالحديث عن التعصب والتطرف بأشكاله المختلفة نرى أنه أحد المسببات الرئيسية للعدوان، فالشخص المتعصب يكون مصاباً بجمود الفكر وعدم المرونة وغياب الحصانة الثقافية الذاتية ضد أي مثير خارجي, فيتأثر بسهولة بأي كلام أو عمل يصدر عن ذي سلطة أو عن مراكز إعلامية أو حتى عن مقربين منه، فيمسي شخصاً قلقاً مقاداً بانفعالاته، وكثيراً ما يكبت مشاعره ويسقطها في لحظات انفعالية أشكالاً من العداء ينتج عنها ما لا تحمد عقباه من مشاكل تقضي على جوهر المنافسة الشريفة التي لا تكتمل فصولها إلا مع مناصرين على قدر من الوعي والأهلية.



غاية المدرب تبرر وسيلته

إلى ذلك أصبح المدربون أو بعضهم، الذين هم في الأصل ثقلاً يعول عليه في البناء عنصراً مساهماً في ما يحصل, فبعضهم يصبح أسير ما يأخذه من مال الأمر الذي يرتب عليهم مسؤولية حصد النتائج بأي وسيلة كانت فلا يمتنعون عن الطلب من لاعبيهم مثلاً في المضي احتفالاً بهدف أو سلة سجلوها غشاً، كما أنهم لا يقدمون أبداً على البوح عما يمتلكون من تقارير تخص لاعبيهم عن تناول مواد محظورة فشلت التحاليل في كشفها لا بل البعض منهم يشجع ألاعبين على ذلك، أضف أن دورهم كموجهين بات ينصب على بث الروح القتالية والعدائية في النفوس، ومثال على ذلك ما أثير في فرنسا في الشهور القريبة من دور سيء يلعبه المدربون في توجيه النشء.

ويجب ألا نغفل أن للمدرب دوراً كبيراً سيكولوجياً في توجيه ورسم سلوكية لاعبيه وانضباطيتهم، فمخطئ من يظن أن عمل المدرب يقتصر على تنمية وصقل مهارات لاعبيه بدنياً وفنياً وأن هذا العمل يكون مردوده تفوقاً وعطاء عالي المستوى، ذلك أن على المدرب حقيقة أن يساوي في تدريباته بشكل يعمل على تنمية السمات الخلقية والإرادية والانفعالية لتأمين نمو متزن، فاللاعب مهما علا قدره المهاري، لا يصل إلى تحكم في أدائه وتفوق إن لم تكن تنشئته مص**** بتنمية نفسية متزنة، تساعده على تغليب العقل على الانفعال، فيوظف مشاعره في زيادة مردوده وليس لافتعال المشاكل ورفض أي واقع.

الأمر الآخر المرتبط بدور المدرب أو الذي على ضوئه نرى الارتكابات الغير أخلاقية في الملاعب لدى بغض اللاعبين هو الدافعية التي تقف وراء اتخاذ الفرد التدريب مهنة له، بمعزل عن قدراته، فمنهم من يكون لهم دوافع رياضية أي نقل خبراتهم لمن اتخذ الرياضة في الأساس مهنة، أو اجتماعية لتكوين شبكة اتصالات واسعة، ومنهم مادية وشخصية وهذا النوع الأخير قد يسهم في انحرافات في الرياضة كتناول المنشطات أو الغش في اللعب أو العدوان أو حتى التزوير في الأوراق الثبوتية في البطولات العمرية، على اعتبار الغاية تبرر الوسيلة.

لذا إن الدافع التدريبي وانحراف السلوك وجهان يتصلان في مكان ما بحيث يقوم المدرب الطامح إلى مكاسب شخصية يحققها بأي ثمن كان، إلى بث ودفع لاعبيه نحو أي ممارسة قد تؤمن لهم الفوز والشهرة التي ستصيبه حينها دون شك غير عابئ بما سيلحق بالرياضة والمجتمع من ضرر سيتفشى لاحقاً كون بعض اللاعبين سيتخذون في حياتهم العامة المسلك نفسه وينقلوه إلى أشخاص آخرين، وهكذا دواليك علماً أن النفس البشرية عموماً حاضرة للسلوكيات الملتوية أكثر منها لنظيرتها السوية.

البنية الرياضية بأشكالها المختلفة ليست إلا جزءاً من النسيج الاجتماعي بأوجهه المتعددة وهي وثيقة الاتصال بكل ما يدور في فلك حياتنا اليومية من خير وشر، من هنا ليس من الغريب رؤيتها تتلقى الضربات يميناً ويساراً ممن غابت ضمائرهم عن عمد أو نتيجة لتقصير في الواجب المهني لجهات مسؤولة، لكن لبَّ الموضوع سيبقى صراع الخير والشر دائراً في الرياضة وخارجها، المهم التصدي للأخير دوماً أينما حل بحيث لا تبرره غاية، أملاً في الوصول لمجتمع رياضي سليم، خصوصاً في عالم يقتات من المشاكل السياسية والحروب، دائماً ما نبحث عن بارقة أمل ترتاح فيها نفوسنا ونفوس أولادنا, فلتتضافر الأيدي ذوداً عن آخر بيئة تبث الدفء والأمل في الليالي الحالكة، ولمن يستغرب فليتذكر "خبر عاجل العراق بطل آسيا".



الجزيرة الرياضية

__________________
  #2 (permalink)  
قديم 27/11/07, 06 :28 06:28:24 PM
صورة عضوية حطيني وبس
حطيني أصيل
 
تاريخ الانضمام: 04/10/07
المشاركات: 1,597

مشكور اخوي على هالموضوع

  #3 (permalink)  
قديم 27/11/07, 10 :33 10:33:42 PM
صورة عضوية ahmad_hutteen
مراسل الموقع ، مشرف
 
تاريخ الانضمام: 08/02/07
محل السكن: لادئية
المشاركات: 2,507

مشكور ابو جعفر موضوع رائع

__________________
يسار يمين رقصهم ياسليم
  #4 (permalink)  
قديم 28/11/07, 01 :22 01:22:08 AM
صورة عضوية حطيني للموت
حطيني أصيل
 
تاريخ الانضمام: 19/09/07
محل السكن: lattakia
المشاركات: 749

مشكور أخوي على هالموضوع الحلو

__________________
[IMG][/IMG]
 



مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are تعمل
Pingbacks are تعمل
Refbacks are تعمل


بدعم من vBulletin الإصدار 3.6.8
جميع الحقوق محفوظة ©2000 - 2008,لدى مؤسسة Jelsoft المحدودة.
جميع الحقوق محفوظة لخالد مصري
Security by i.s.s.w

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38