ليس خافياً على أحد الظلم الكبير الذي تعرض له الحوت الأزرق الحطيني في دير الزور من أعمال شغب طالت اللاعبين والجمهور في ظاهرة متكررة من جمهور الفتوة؟ ولعل المثل القائل «رجعت حليمة لعادتها القديمة» ينطبق تماماً على جماهير الفتوة وأكبر دليل على الكلام هذا أننا لو عدنا إلى الوراء قليلاً لنستعرض
بعض أفلام «الأكشن» التي قامت بها جماهير الفتوة فمن منا لا يذكر ما قامت به هذه الجماهيرفي مباراتها مع الشرطة منذ سنوات من تخريب للملعب وتهجم على اللاعبين أضف إلى ذلك عندما حل فريق جبلة ضيفاً على الفتوة على أرضه منذ أربع سنوات واعتادت جماهيره على كادر نادي جبلة وقتها أصيب رئيس نادي جبلة بجرح بليغ أضف إلى ذلك ما تتعرض له الفرق الزائرة من اعتداء بشكل مستمر فالفريق الذي يلعب في ديرالزور يخوض مباراته مع فريق الفتوة ومع جمهوره؟ وعلى الرغم من كل هذا إلا أن اتحاد الكرة مازال يكرم بعض الأندية وعلى رأسها الفتوة فهو دائماً يقوم بعملية «أوكازيون» أي التخفيض للأندية في العقوبات المفروضة، الدليل على ذلك عند فرض عقوبة على لاعب ما بعد فترة يصدر قرار عفو عنه بعد تدخل المحسوبيات والواسطات بينما يلوي ذراع الأندية الأخرى ويضربها بيد من حديد بإطلاقه الأحكام «القرقوشية» المختلفة.وفي النهاية نود أن نعلم اتحاد كرتنا العزيز بأن أساليبه أصبحت قديمة وبالية ولا تمر علينا فنحن نعرف من وراء نادي الفتوة ويقوم بدعمه ويخفض العقوبات عنه من خلال «تطبيق» لزملائه المراقبين لأنه يفرض سياسة «بالزور بالقوة حنفوز الفتوة» فكفا يا اتحاد الكرة ظلماً وطغياناً لأن الدوري السوري أصبح «مسخرة» حقيقية بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى.
جريدة الوحدة
الصحفي احمد محمود