بسم الله الرحمن الرحيم
المرحلة الثامنة من مباريات الدوري السوري 2007 / 2008
الجمعة 30 / 11 / 2007
الساعة الثانية ظهراً
حطين × الشرطة
2 × 1
أحمد ديب و عمار ياسين للحوت
وجوزييه للشرطة
الجمهور 7000 متفرج
مثل الحوت
شعبان
حسونة / ديب / ياسين / خضرة
مبيض / عابدين " حاج محمد " / ايمانويل / عودة " فارس "
بيازيد " سيدة " / أغا
غاب عن الفريق سليم جبلاوي للإصابة
ملخص اللقاء
الشوط الأول
دخل الحوت اللقاء طالباً الفوز لتعويض الخسارة السابقة فبدأت المباراة بدون جس نبض ومن ركلة ركنية يعكسها المبيض إلى رأس الديب الذي يحولها بمهارة في شباك الشرطة ليعلن الفرح على مدرجات الحوت توقع بعدها الجميع أن الحوت متجه إلى تحقيق فوز عريض وكبير ولكن ما إن سجل الحوت هدفه الأول إلا أن بدأت المشاكل مع الفريق فبعدها بدقائق خرج العابدين من الملعب لتعرضه لإصابة قاسية فدخل الحاج محمد مكانه ورغم الأداء الجماعي للفريق ورغم كثرة الفرص ووفرتها إلا أن الحوت لم يستغل فرصه وعاب لاعبيه التراخي أحياناً وسوء الطالع أحياناً أخرى فأضاع الحوت عدة فرص لعل أبرزها ركلة الجزاء التي سددها البيازيد وأنقذها حارس الشرطة ولأن الكرة لا تعترف إلا بالأهداف فكان هدف التعادل للشرطة بعد بطء تعامل خط الدفاع مع مرتدة الشرطة لتصل للمحترف جوزيه الذي يسددها ولكن الشعبان يقطعها ببراعة لترتد ليتابعها اللاعب بمرمى الحوت هدف التعادل للشرطة الذي أربك لاعبي الحوت لينتهي معه شوط المباراة الأول
شوط المباراة الثاني
شوط المباراة الثاني كالأول بدأ بضغط حطيني واضح حيث أراد لاعبو الحوت حسم اللقاء مبكراً ولكن فوجئ لاعبو الحوت بفريق منظم وساعدهم بذلك المسافات الكبيرة بين خطوط الحوت الثلاثة و بدا واضحاً أثر غياب العابدين عن وسط الحوت وأضف إلى ذلك رعونة لاعبي الحوت وفرديتهم فسيطر الشرطة على وسط الملعب وشكلت مرتداته خطر كبير في ظل الفراغات الكبيرة في الخطوط الخلفية لفريق الحوت وإصرار لاعبي الحوت على الاختراق من العمق مما سهل على لاعبي الشرطة قطع الكرات من أقدام لاعبينا وكاد الشرطة أن يحسم اللقاء أكثر من مرة ولكن براعة الشعبان الكبيرة ويقظته حفظت وجه ماء الحوت ومع مرور الوقت بدأ لاعبو الحوت يشعرون بحراجة الموقف فحاول الأغا والسيد و الفارس ومع مرور الوقت بدأ اللعب الجماعي رويداً رويداً يعود للفريق ومن هجمة منظمة تصل الكرة لايمانويل فيهيئها بكعب قدمه للياسين الذي يسددها هدف لا يصد ولا يرد ولا يستطيع كل من يراه إلا أن يقف ويصفق احتراماً لهذا الصاروخ الكروي المدوي الذي أشعل مدرجات الحوت بعدها أراد الحوت الحفاظ على تقدمه حتى نهاية المباراة فعاد للدفاع معتمداً على المرتدات وكاد الشرطة أن يعادل قبل نهاية المباراة بلحظات ولكن مهارة الشعبان أنقذت الحوت ومع غروب شمس المباراة حقق الشرطة هدف التعادل ولكن راية الحكم احتسبت خطأ صحيح على لاعب الشرطة لتنتهي المباراة بفوز الحوت 2 / 1 وثلاث نقاط جديدة تضاف إلى رصيده
إحصائية اللقاء
حطين الشرطة
النتيجة 2 1
تسديد على المرمى 4 / 14 5 / 11
ركنيات 10 -
تسلل 3 4
انذارات 1 4 / 1 أحمر
أخطاء 12 13
السيطرة على الكرة 60 40
ومضات
• عودة الروح والثقة للشعبان حيث كان صمام أمان الحوت وكان مفتاح الفريق نحو تحقيق الفوز
• تابع مباراة اليوم مساعد مدرب المنتخب المبعوث من أكاديمية ميلان الإيطالي أليساندرو
• هدفا الحوت في هذه المباراة سجلهما مدافعا الفريق الياسين والديب وهذه إحدى ميزات الحوت التي افتقدناه في السنوات الماضية وهي أن الكل يسجل المهم أن يفوز
• اعتراضات بمعنى وبدونه مع كل صافرة من صافرات الحكم من قبل كادر الشرطة
• أبدى مدرب المنتخب الوطني للناشئين ومدرب ولاعب حطين السابق الكابتن كيفورك مردكيان انزعاجه الكبير من طريقة لعب الحوت واستهزاء لاعبي الحوت بالخصم وذلك خلال اللقاء الذي أجراه على إذاعة صوت الغد خلال شوطي المباراة
• تابع الشرطة دقائق المباراة العشرين الأخيرة بعشر لاعبين بعد طرد لاعبي سيف حجي
بقعة ضوء " سوداء "
لجمهور الحوت الذي يشكل دور سلبي على الفريق بدلاً من أن يكون عامل إيجابي عندما هتف مطالباً بالأغا لتسديد ركلة الجزاء بينما السيد كان يستعد لذلك مما أثر كثيراً على السيد وأفقده تركيزه فلماذا مثل هذه الهتافات التي ستؤثر على الفريق ولماذا نبادر لخلق الحساسيات بين اللاعبين فلا الأغا سيسددها بعد تقدم البيازيد ولا البيازيد سيسددها بنجاح بعد سماع هذه الهتافات وبالنهاية الحوت أكبر الخاسرين
نتمنى من جمهور الحوت أن يبتعد عن هذه السلبيات اليوم الحمد لله خرجنا فائزين ولكن في المستقبل قد نندم كثيراً من جراء هذه التصرفات الصبيانية
أخلى كابتن
تحية كبيرة لكابتن الحوت عمار ياسين الذي حفظ وجه الحوت بهدف نادر بالفعل يستحق عليه كل الثناء والتقدير
نجم فوق العادة
بمهارته الكبيرة اليوم وبراعته بتصدي لكرات الشرطة التي يعجز عنها أعظم الحراس فعاد والعود أحمد وأثبت أنه من طينة الكبار وأن الحوت لم يخطئ عندما وقع معه فاستحق نجومية اللقاء علي شعبان حارس الحوت
ولكم مني كل التحية
أبو كمال