قبل مشاركتها ببطولة ولي عهد الكويت بالدوري العربي (اليوم الخميس)
الخيول السورية نجت من التعب الأسوأ

على غير ماكان مخططاً له واجهت خيول المنتخب السوري لقفز الحواجز المشاركة ببطولة ولي عهد الكويت الدولية ( الجولة الرابعة من الدوري العربي المؤهل لكأس العالم ) صعوبات جمة حتى وصلت إلى الكويت براً.
واحتاجت الخيول السورية إلى عشرة أيام من السفر (وهو زمن غير مسبوق وغير مقبول عملياً للخيول الرياضية ) حيث واجهتها صعوبات في مراكز حدودية عربية على الرغم من أن كل الأوراق الخاصة بسفرها دولية ونظامية.
وبينما لم تواجه الخيول السورية أي صعوبة تذكر على (الحدود الكويتية) فعبرتها خلال ساعات معدودة واجهت أزمة التوقف لثلاثة أيام على حدود أخرى ظلت فيها الخيول في عربات نقلها الخاصة.
ووصف الفارس القطري الشيخ علي بن خالد أل ثاني ماواجهته الخيول السورية بأنه عذاب وتعب سيؤثر على أداءها في بطولة ولي عهد الكويت الدولية بينما وصف طارق أرناؤوط فارس المنتخب السوري حال خيول فريقه الوطني بأنها نجت من التعب الأسوأ بفضل الكادر الطبي السوري المرافق ومقارنة بتعب الأيام العشر الصعبة.
وكانت الخيول السورية قد انتقلت من القاهرة بعد مشاركتها في الدورة العربية وعبرت إلى الأردن ثم إلى السعودية قبل وصولها إلى الكويت قبل 48 ساعة من انطلاق منافسات الجولة الرابعة والتي تقام للمرة الأولى في الكويت.
وتعتبر حكاية نقل الخيول في منافسات الدوري العربي الذي أنطلق منذ أربع سنوات مصدر جدل حيث تطالب المنتخبات العربية عبر اتحاداتها الوطنية بإجراءات عربية حكومية تسهل المعاملات الحدودية للخيول المشاركة بالدوري العربي لقفز الحواجز والذي يمتد لسبعة أشهر عبر أثني عشرة جولة تقام في ثمانية دول عربية خمس منها خليجية.