من المعروف أن العريس في ليلة عرسه حريص على أن ينهي هذع الليلة بخير و سلام لأنها بالمحصلة هي ليلة عمره .. و هكذا كان العريس فقد كانت ليلة عمره ساحرا بأدائه فاتنا بتكتيكه مبدعا بهدوئه فنانا بتسخير جهوده .
لكن شاءت الأقدار على أن يأتي هذا العنصري و التي أكدت أغلب اذاعات و صحافة العالم على فاشيته و عنصريته .. شاءت هذه الأقدار على أن يفسد ماتيراتزي ليلة زيدان ، و زيدان كأي شرقي و كأي عريس يحرص على سمعته و شرف عائلته كان لا بد له من اظهار العنصرية و الفاشية لدى هذا اللاعب ...
أعتقد بأن اظهار هذه القضية و وضعها على الطاولة من خلال هذا الحدث الكبير و الذي يشاهده العالم بأسره أهم بكثير من دخلة زيدان في ليلة عرسه