دوري أبطال العرب – دور الثمانية
المجموعة الثانية – المرحلة الثانية
المغرب – الدار البيضاء
الوداد البيضاوي المغربي – الطليعة السوري 3-1
سجلها رضا 37 – جويعة 63 – مصطفى 68 سجل للطليعة سليمان 8
انتهى ثاني لقاء للطليعة في الدار البيضاء أمام الوداد بخسارة تحمل الكثير من الأبعاد للفريق السوري المغامر في البطولة .
المباراة كانت سريعة جداً ومفتوحة في الشوط الأول وكان الطليعة السباق بالتسجيل عبر يونس الذي استقبل كرة ماكرة من يامن وسددها بيساره عن يسار الحارس ممادفع الطليعة بهذا الهدف خصمه تحت ضغط غضب الجمهور لمحاولة قوية للتعديل والهجوم من الاطراف وكانت له فرصتين مهمتين أنقذ إحداها كاوا والاخرى وضعها المهاجم المغربي بجانب القائم في حين أرسل العمير برأسه كرة خطيرة جداً من ركنية فوق العارضة لو سجلت لكان للمباراة مجرى آخر ولم يعلن الحكم عن لمسة يد واضحة وصريحة في منطقة الفريق المغربي غيرت مسار الكرة وفيها إهمال من اللاعب والقانون يعاقب على الاهمال بضربة جزاء لم يجرؤ سعد كميل على احتسابها للطليعة ,ومن هجمة مرتدة للفريق المغربي في الـ38 ورغم رفض الحكم ولاعبي الفريق المغربي إيقاف اللعب لتعرض العمير لاصابة خطيرة وتركه على الميدان لأكثر من دقيقة ومن كرة عرضية ارتدت من الدفاع الطلعاوي لتجد قدم رضا الله يرسلها في الشباك ردها كاوا الى شباكه هدفاً انتهى به الشوط الاول .
وفي الشوط الثاني قاد الطليعة اللقاء الى مايريد الى حد الدقيقة 63 ومن هجمة سريعة للوداد ارسلها عرضية في منطقة الستة تطاول لها الجويعة وسط تفرج من الدفاع والحارس وأتبعه المغاربة بهدف من كرة ثابتة كان من المفروض أن تحتسب للطليعة احتسبها الحكم الكويتي لأصحاب الارض حيث استسلم لضغوطاتهم بكل براءة ,
ومن الكرة الثابتة ارتطمت بقدم لاعب الطليعة ورجعت لقدم لاعب ودادي لمسها في الشباك حاول بعدها الطليعة التدارك فدخل العبدي والقاشوش ومن كرة ثابتة للسليمان أبعدها الحارس المغربي بأعجوبة وبعدها ألغى الحكم هدفاً بداعي التسلل للعمير وقطع الحارس المغربي عدة كرات عرضية طار لها وكان في يومه على عكس حارس الطليعة .
وخطف مهاجم الوداد كرة مرتدة من كرة يونس المباشرة وسار بها لكن الفندي خلصها وحاول في المنطقة أن يعقد الأمور وأخطأ وعاد وتدارك الخطأ .
وكاد العمير في الوقت الضائع أن يسجل الثاني بعد أن خطف كرة من الدفاع سددها برعونة بجانب القائم لينتهي اللقاء بنتيجة فيها الكثير من الفائدة للفريق السوري .
وجهة نظر
أسباب الخسارة :
- أخطاء فردية بحتة فالهدف الأول يتحمله لاعبي الارتكاز اللذان عادا لأحضان المدافعين تاركين الفرصة للاعب بأن يسدد براحته في نقطة الجزاء مع سوء تركيز من الحارس الذي ارتقى بروعة وابعد بدون تركيز , في حين كان الهدف الثاني عبارة عن شراكة أخطاء بين التتان الذي سمح للجناح برفع الكرة بلا مضايقة وللعلي الذي لم يقفر ويشارك المهاجم في لعب الكرة وتركه يسجل برأسه بلا مضايقة والجزء الأكبر لكاوا الذي لم يخرج للكرة التي ارتفعت ببطء في منطقته وتركها للدفاع الذي تركها لكاوا ايضاً , أما الهدف الثالث فكان شراكة من عدم وقوف لاعبي السور بشكل جدي ومن الكرة التي قلشت لتجد لاعب غير مراقب في المنطقة وفي كرة ثابتة .
وهذه الأخطاء في التواكل لم نتعود عليها في دفاع الطليعة حيث سار اللاعب من خارج المنطقة وحيداً وسجل بلا مراقبة مع جزء كبير لاننكره من الصدفة التي وضعت الكرة المرتدة أمامه .
- غياب ايمانويل المؤثر على خط الوسط الدفاعي الذي لم يكن بتلك الحيوية والقتالية التي اتسم بها من قبل حيث لم يكن الضغط على حامل الكرة ذلك الضغط القوي والعنيف على الفريق المغربي .
- الروح القتالية العالية التي لعب بها الفريق المغربي ولأول مرة بعد أن نجح مدربه الجديد في بثها في نفوس لاعبيه والذين قاتلوا وقدموا كل مايملكون لاطفاء غضب جمهورهم الكبير .
- الاخطاء الدفاعية كانت سمة الفريقين مع سوء التنظيم في التغطية من قبل لاعبي وسط الفريقين ولكن ماختلف هو أن التوفيق ساند الفريق المغربي اليوم بينما الفريق السوري لم يكن في يومه واهدر الكثير .
- صلابة البنية البدنية للفريق المغربي وخشونة الاسلوب الافريقي الذي سانده الحكم الكويتي فيه ولم يستطع حماية لاعبينا وكان الفريق المغربي يستحق على الاقل 3 انذارات لم ترفع وآخر لقطة سيئة للحكم كانت في اخر خمس دقائق عندما أوقف الحكم اللعب لمعالجة لاعب الوداد واعترض لاعبو الطليعة على أنه لم يوقف اللعب لمعالجة العمير والتتان مرتين في الشوط الاول رغم قوة اصابة اللاعبين وفي احدى الحالتين سجل هدف في مرمى الطليعة .
- زيادة الارهاق على اللاعبين الذي هم عماد الفريق ولايرتاحون في كل المباريات بسبب فقر و عدم توازي دكة احتياط الطليعة مع أساسييها والاسباب عديدة وأهمها فقدان لاعبين مؤثرين وقعوا في الطليعة وسرقوا منه بطرق ملتوية وهم الحاج والنويجي وابتعاد الاغا واصابة البابا الطويلة .
- حالة ضربة الجزاء التي لم تحتسب للطليعة في الشوط الأول مماثلة 100% للمس اليد وضربة الجزاء التي احتسبت على الريال ضد لازيو مساء أمس في الدقيقة 93 والسبب إهمال الاعب برفع يده في المنطقة .
وأما فوائد الخسارة :
- إسقاط صفة الفريق الذي لايخسر من صفات الطليعة حتى يخف الضغط المسلط على اللاعبين والفريق ككل .
- الوقوف على حل الأخطاء الدفاعية وكشفها مبكراً في البطولة قبل أن تظهر في المباريات الأخيرة والحاسمة .
- كسر الغرور عند بعض اللاعبين .
- كسر الغرور عند بعض الجماهير التي تظن بأن الطليعة لايخسر ولايسجل في شباكه وليكون درس لمن هو جديد على تشجيع الفريق بأن الرياضة فوز وخسارة وبالتالي يخفف الضغط مرة أخرى على الفريق .
- الاسراع في البحث عن ثغرات الفريق وتطعيمه بلاعبين مهمين واستعارتهم من أندية الدوري الغير مرتبطة باستحقاقات عربية على سبيل الإعارة فنحن بحاجة لمدافع وصانع ألعاب ومهاجم وكلهم محليون بالإضافة للمحترف الأجنبي القادم بجول الله .
- إعطاء اللاعبين حافز كبير على تقديم مباراة كبيرة وتحقيق نتيجة مهمة ضد اتحاد حلب يوم الاثنين ونتيجة طيبة أمام اتحاد العاصمة بعد اسبوعين في استاد الباسل بحماة وسط مؤوازة جماهيرية كبيرة بحول الله .
وأخيراً نشكر اللاعبين ونطلب منهم أن لاييئسوا وأن ينظروا للمستقبل وأن يتداركوا لأن الخسارة أحياناً تعطي فوائد كبيرة للفريق .
وبنظرة عامة على النتيجة سنجدها عادية جداً أمام فريق كبير وعريق وفي أرضه واثق ولنسأل عن آمالنا منذ ظهور جدول القرعة وتثبيت أول مبارتين خارج أرضنا في مصر والمغرب فالكل تمنى أن نحصل على التعادل في اللقائين على اقل تقدير ولكن فريقنا وبكل روعة حصل على ثلاث نقط من اصل ستة خارج أرضه وهذا شيء أكثر من رائع في جدول قوي كهذا خارج الأرض , شقيقنا المجد نال 1-6 من النقاط بينما الطليعة نال 3-6 من النقاط وهذه نتيجة رائعة في أول مواجهتين ونحن نبتعد عن الأول بنقطة بعد مواجهتين وهذا رقمياً جيد جداً وان شاء الله ستكون مبارتنا مع اتحاد العاصمة في حماة بوابة كبيرة للعبور إلى صدارة المجموعة بحول الله .
شكراً طليعة سنظل نعتز بكم .
محمد خير مرقا
مدير الموقع
Copyright © Taliaclub.com 2006 Photography provided by Dehom.com
designed and developed by :
managed by :