أخواني الحطينية بعد التحية:
هذه قصتي أتمنى أن تنال اعجابكم .
الأسم (..........)
المهنة ( لاعب كورة في نادي حطين)
العمر ( ختيرت)
القصة:
كنت لاعبا مميزا في ناديي الذي أعشقه كثيرا ، حيث لعبت لمدة حوالي 25 عاما لهذا النادي الذي تربيت وترعرت داخل جدرانه الزرقاء ، شاركت مع هذا النادي في جميع فئاته حيث لعبت في مركز حارس مرمى وحميت عرينه كثيرا ، وشاركت أيضا في مركز المدافع وكانو يطلقون علي لقب صخرة دفاع، وشاركت في مركز الوسط وكنت صلة الوصل بين الدفاع والهجوم ولقبوني بعدة ألقاب ( المدافع الأول عندما لعبت كوسط متأخر _ عقل الفريق عندما شاركت كصانع ألعاب _ الجناح الطائر عندما شاركت كلاعب وسط على الأطراف ) ، ولم تنتهي قصتي عند هذا الحد ولكن شاركت ايضا كلاعب مهاجم ودكيت جميع حصون فرق الخصم وتوجت بلقب الهداف وتحصلت على جائزة أفضل لاعب بسورية ونلت مع حطين على لقب الدوري السوري وكأس السيد الرئيس حتى أذكر اننا فزنا ببطولة أسيا ، ولم تنتهي شهرتي عند هذا الحد فأحترفت بأندية كبيرة عربية وعالمية ونلت العديد من البطولات معها وبعدها أعتزلت اللعب ولكن ماذا بعد ذلك .
بعد ذلك وبسبب محبتي لناديي ولأنه كان همي الأول شهرة وخدمة هذا النادي الذي ولدت على عشقه ،نلت محبة حوالي مئة ألف حطيني لاذقاني وأيضا نلت المال الوفير ، ولكن ولأن المال سينفذ حتى لو كان نبعا جاريا نفذ مالي وبقي لي عشق الألاف لا بل مئات الألاف من الذين يدمنون عشق حطين ، حتى انني اذكر أن أكثر من مرة طلبت المساعدة من اكثر من مشجع حطيني وكان يلبي طلبي بسرعة والسبب وحسب قولهم ( أنك ستبقى اللاعب الول في نادينا ومعشوق الجماهير ) والحمد لله أنا لا أدخل أي حي في مدينتنا الجميلة الا ويتهافت علي مئات المشجعين الحطينيين والسبب دائما أنني ( سوبر ستار حطين).
وبعد هذا كله ( قصتي أنتهت مع حطين ولكن كلاعب فقط وبقيت رمزا كبيرا في هذا النادي الكبير والحمد لله )
هل عرفتم من أنا ( أنا أي لاعب مثل ناديه خير تمثيل وعشقه قبل أن يعشق شهرته الشخصة وجريه وراء الأموال أنا لاعب حطيني أصيل وسأبقى أصيل )
ملاحظة : هذه القصة لكل لاعب يرتدي لباس نادينا حاليا أو مستقبلا مغزاها ( كلنا يعشق المال ولكن المال ذاهب وسيبقى محبة جماهيرنا لنا ،ويتحقق ذلك من خلال اخلاصنا لشعار نادينا الغالي حطين وفقط حطين )
أعذورني على هذه القصة والتي من الممكن ان يشتمني الكثير بسببها ولكن عشقي لحطين هو مادفعني لكتابتها لأنني حطيني فقط والمعذرة من الأخ حسن مكيس لأستعمالي هذه الجملة ، وتصبحون على حطين يامخلصين .