موضوع رائع قرأته في كووورة سورية بقلم الصديق اليزن الكرماوي
--------------------------------------------------------
لن نغتاب أو نستغيب أحداً
ولن نلقي بالتهم جزافاً
ولن نترك المجال لأحد لان يمارس التنظير علينا
ظناً منه اننا اغبياء وبسطاء
ببساطته وسذاجته وغبائه
تناهى الى مسامعنا حديث خطير وخطير جداً
ومؤامرات أحيكت وتحاك على السيد كابريني وقبل أن يستلم
هذا الرجل تدريب المنتخب
بحجج واساليب باتت مكشوفة للسيد كابريني
وتحت ذرائع و مسميات لا تنطوي ببرائتها واسلوب حياكتها
على عقول الاطفال
أو بعض الكبار بالحجم الصغار بالتفكير
كابريني وطاقمه فهموا اللعبة
وعرفوا أن البعض ممن يجيدون فن التنظير
قد سخر البعض بهدف الغاء التعاقد وتطفيش الشركة الراعية
وقد اعتمدوا على بعض الاقلام واللاعبين والصحفيين
وعلى بعض اعضاء اتحاد الكرة الذين تضاربت مصالحهم الشخصية
والغيت ادوارهم مع قدوم السيد كابريني
وللامانة اشاد السيد كابريني بالدكتور جبان وطريقة ادارته للتعاقد وقال هذا ما شجعني لقبول
المهمة التدريبية لمنتخب سوريا
وذات الكلام قال السيد حسان الاسطواني مدير الشركة الراعية وقال كاد التعاقد ان لا يرى النور
حتى أخر خمس دقائق لولا جهود رئيس اتحاد الكرة
ايها المختبؤن وراء قناع الوطنية
وصورتكم الحقيقية هي الانا والمصالح الشخصية
فقط
اتعلمون لماذا لان كابريني لم يجد مناصب وتسميات خلبية
ولأنه لم يستحدث منصب مدير للمنتخب
يكلف شهرياً 35 الف ليرة سورية
ولان البعض وجد أن بقدوم كابريني
ضياع 35 الف ليرة اخرى
كراتب شهري عدا المكافأت و تفريغ وظيفي
وبهذه الحالة سيعود الى وظيفته الاساسية
في قطاعات الحكومة
واتخذ من قناع التشكيك
وجهاً له وللاسف ساعدته بعض الاقلام
المعروفة في عالم الصحافة
لقاء مقالة او عامود او سطر
او بقناع المونة
ايها المقنعون اخلعوا اقنعتكم التي باتت مكشوفة
وسواء رضيتم ام لم ترضوا
شئتم أم ابيتم
الوطن وسمعته وكرته اهم بألف مرة منكم ومن صداقتكم
وتذكروا كم تباكيتم ومثلتم نفس الادوار عندما كان غوربا
مدرباً للمنتخب
اليوم لن تمر حيلكم وحفركم
علينا وعلى العاشقين الحقيقين للكرة السورية
قبل المدرب الايطالي
سقط عن وجهكم القناع
وبكل اسف لا تستحقون حتى الوداع
كرتنا آن لها الخروج من هذا الصراع
و من مرحلة التخبط والضياع