كلاكيت رابع مرّة ... لا طمأنينة مع الخينيزي
بوكا جونيورز 2-2 فلومينيزي
مرة أخرى ... و بـ كلاكيت لرابع مرة في الكوبا ليبرتادوريس 2008 ... بوكا جونيورز يبث اللا طمأنينة في نفوس جماهيره ، و هذه المرة أمام خصم برازيلي عنيد و قوي في هذا الموسم و هذه البطولة من الليبرتادوريس
في أفيانيدا ، و تحديداً في ملعب نادي راسينغ كلوب الأرجنتيني في العاصمة الأرجنتينية بيونس آيريس ، تعادل بوكا جونيورز أمام ضيفه البرازيلي فلومينيزي بنتيجة وصلت إلى 2-2 في ذهاب الدور نصف النهائي من كوبا ليبرتادوريس 2008
الفريقان أتيا إلى أفيانيدا بعد الحرمان الذي تقرر بحق نادي بوكا جونيورز نتيجة ما حصل مع الحكم المساعد في مباراة بوكا جونيورز × كروزيرو في ذهاب دور الـ 16 من كوبا ليبرتادوريس 2008. و بالتالي أختير ملعب نادي راسينغ كلوب في أفيانيدا لإقامة هذه المباراة الهامة جداً
المهم ... الفريقان أتيا إلى أفيانيدا بنية واحدة و لغاية واحدة لا غير ، ألا و هي الفوز و تحقيق نتيجة إيجابية في هذا الدور ليتمكن الفريق من لعب مباراة مطمئنة في البرازيل - في ريو دي جانيرو و بالتحديد في ملعب ماراكانا الشهير هناك
في الثواني الأولى من المباراة تبين أن كعب الأرجنتينيين يفوق البرازيليين بشكل لافت و واضح ، فقد شكل بوكا جونيورز العديد العديد من الهجمات الفرص السانحة للتسجيل مع بداية هذه المباراة و لغاية نهايتها ، لكن في النهاية ... خطأ صغير من باولو ميليوري وضع البرازيليين في موقف حسن للقاء العودة
عندما تدخل إلى ملعب أفيانيدا لأداء مباراة نصف النهائي من وبا ليبرتادوريس ، عليك أن تتسلح بكامل كاقاتك ، و هذا ما كان ... و عليك أن تكون مستعداً و بالشكل الأكمل لمثل هذه اللقاءات ، و إلا فالنتيجة ستكون مخيبة للآمال كما كانت ... تعادل إيجابي يعتبر بطعم الفوز للضيوف الذي عجزوا عن طرق بوابة مرمى بوكا جونيورز إلا ما ندر من فرص ، و التي أتى منها الهدفين. تماماً كما حصل مع بوكا جونيورز أمام أطلس في ربع نهائي البطولة في الذهاب في ملعب أمالفيتاني - ملعب نادي فيليز سارسفيلد
الشوط الأول شهد أداءاً رفيعاً تكلل بهدفين ، هدف لكل طرف. و اتسم هذا الشوط بالهجوم و اللعب المكثف على مرمى فلومينيزي ، و بجماهير محتشدة أملت الملعب هتافات و صيحات تشجيعية لفريقها بوكا جونيورز
و لقد حاول بوكا جونيورز من دفع فلومينيزي إلى مناطقه و تطبيق الضغط المطبق على بوابة مرماه ... و هذا ما كان ، فقد نجح بوكا جونيورز من منع هجوم فلومينيزي القوي من التقدم لمناطقه ، و أطبق الحصار على دفاعات فلومينيزي ، مجبراً الفريق على التراجع بشكل ملحوظ
و لقد بدا للجميع بأن هدفاً مبكراً سيطرق باب المباراة في دقائقها الأولى ، و بالفعل ... بدأ بوكا جونيورز بقدم أسطورته الحية "ريكيلمي" من طرق باب فلومينيزي في الدقيقة 12 ، بعد تمريرة متقنة من بالاسيو عند بوابة المرمى. ليعلن رومان الهدف الأول لبوكا جونيورز 1-0
بعد 4 دقائق فقط من هدف رومان ... و بكلاكيت للمرة الثالثة و كما جرت العادة في ليبرتادوريس 2008 ... مني مرمى بابلو ميليوري - بوكا جونيورز بهدف التعادل لصالح فلومينيزي من رأسية "تياغو سيلفا" و التي لم يستطع معها ميليوري من الإستفادة من الجهد الذي طبقه لإخراج الكرة بعيداً عن الشباك ـ لتعلن التعادل 1-1 في الدقيقة 16
الفرصة الذهبية ، و التي نستطيع أن نطلق عليها لقب "الذهبية" لبوكا جونيورز جاءت بعد ذلك الهدف ، و بقدم "خيسوس داتولو" ، بعد أن لعب ريكيلمي كرة جميلة لـ داتولو ، و ذلك بعد أن قدم لمسة فنية رائعة ، لكن تسديدة داتولو انحرفت عن المرمى لتخرج خارج الشباك
و من طرفه ، أضاع فلومينيزي فرصة محققة للتسجيل عن طرق لاعبه سيزار جونيورز ، بعد أن انفرد بالحارس ميليوري ، لكنه فضل تمرير الكرة دون مستقبل ، بعد أن كانت كرته لا تحتاج إلا إلى إيداعها الشباك
في نهاية الشوط الأول ، بدا على ريكيلمي التعب و الإرهاق ، و بدأ "كارلوس إيسكيا" يعطي تعليماته لـ خيسوس داتولو لمساندة ريكيلمي بالشكل الملائم كي لا يتعرض ريكيلمي لإصابة جديدة في مرحلة حاسمة جداً من هذه البطولة
إن كان الشوط الأول قد اتسم بالأخذ و الرد ... فالـ 20 دقيقة الأولى من الشوط الثاني اتسمت بالإتجاه الواحد ... الكل بإتجاه مرمى فلومينيزي ... الـ 22 لاعباً تقريباً في منطقة فلومينيزي ... حيث ضغط بوكا جونيورز بشكل كبير على مرمى فريق الخصم ، مع خطورة قليلة على شباك الحارس البرازيلي
في الربع ساعة الأولى من الشوط الثاني حقق لاعبو بوكا جونيورز فرصتين محققتين للتسجيل ، الأولى برأس باليرمو ، و الثانية بقدم تشافيز من خارج منطقة الجزاء. لكن تفوق بوكا جونيورز كان عليه الإنتظار لغاية عودة الأسكورة الحية للكرة من جديد ، فبركلة حرة مباشرة ... أبهج رومان الجماهير مرة أرى بتسجيله ركلة حرة مباشرة من على بعد 25 متر تقريباً ليسكنها شباك فلومينيزي معلناً الهدف الثاني لبوكا و الثاني له في هذه المباراة 2-1
و عاد بوكا جونيورز إلى مناطق فلومينيزي لتحقيق تقدم مريح بهدف ثالث ، و في الدقائق التي كان فيها بوكا قريباً من تحقيق الهدف الثالث ... جاءت الصدمة التي اسكتت جماهير الأرجنتين في ملعب أفيانيدا ، بعد أن فشل ميليوري ، و بخطأ جسيم ، من التصدي لكرة تياغو نيفيس السهلة جداً لتدخل شباك بوكا جونيورز معلنةً الهدف الثاني و هدف التعديل الذي صعب الأمور كثيراً على الخينيزي ، و لتصبح النتيجة 2-2 من على بعد 13 دقيقة من صافرة النهاية
و ليندفع الأرجنتينييون إلى مناطق البرازيليين ، و ليبدأ العد التنازلي لنهاية المباراة مع تحقيق فرص جديدة لتسجيل الهدف الثالث لبوكا ... لكن رأسية باليرمو التي ابتعدت عن العارضة و محاولات ريكيلمي لتخطي 5 مدافيعن تجمعوا من جوله ، لم تستطع إنقاذ بوكا جونيورز ليتنتهي المباراة بالنتيجة 2-2 و التي تعتبر بطعم الفوز لفلومينيزي. و لتبقي الإحتمالات مفتوحة على مصراعيها لحامل البطاقة الثانية إلى نهائي كوبا ليبرتادوريس 2008