ثمانية أهداف جميلة زيّنت لقاء اللاذقية 
حطين * الجيش »4/4«
* سجل لحطين: سيد بيازيد د »17«، وأركان مبيض د »28 و89 من جزاء «، وأحمد ديب د »57« فيما سجل للجيش: زكريا سيد كوندا د »13«، ومحمود العوسي د »13«، وموفق الحسين د »72« وجهاد الباعور د »82«.
* الملعب: إستاد الباسل الدولي.
* الجمهور: حوالي »5« آلاف متفرج.
* الحكام: عبد الكريم سويد - تمام حمدون - أحمد شحادة - عبد بخنكة وراقبهم السيد عارف الرفاعي وحل السيد عبد الحفيظ عرب كمراقب إداري.
* الإنذارات: هشام عابدين وسليم جبلاوي من حطين وعادل عبد الله ومحمد الدهان وزكريا سيد كوندا من الجيش.
من يهدر هذا الكم من الفرص الخطرة »كحطين« فمن الطبيعي أن يخسر أويتعادل، ومن يملك لاعبين يجيدون اللعب الجماعي ولديهم الخبرة الكبيرة في استغلال أخطاء منافسهم والاستفادة من ثغراته مع استخدام كل الأساليب في دقة التسديد والتسجيل، فمن الطبيعي أن يخرج الجيش متعادلاً مع مضيفه حطين الذي قدم مباراة هجومية »بحتة« تاركاً الحمل الدفاعي »بخط الوسط« على هشام عابدين وزملائه المدافعين الذين كانوا في أسوأ أيامهم، من حيث التغطية والتفاهم، ولولا خبرة الياسين لزادت غلة الجيش خاصة مع عدم تفاهم المدافعين مع حارسهم من جهة ومع خط وسطهم من جهة ثانية المكون من أركان والخضرة والذي وضع كل إمكاناته لتمويل المهاجمين بالكرات الخطرة مع بطء ارتداهم الدفاعي الذي فتح ثغرات كبيرة وكبيرة في منطقة عمليات أصحاب الأرض وهذا ما عرضهم لهدفين سهلين عبر المحترف زكريا الذي تابع كرة مرتدة من الحارس محمود اليوسف وحولها لداخل مرماه دون وجود أي رقابة لصيقة، ولأن محمود العوسي لم يجد الصعوبة في التحرر من رقابة »مراقبه« سليم خضرة، فقد تابع كرة زكريا بعد دخوله المباغت من خلف المدافعين داخل صندوق حطين الذي يقف على أبوابه وتحت خشباته حارس مرمى شاب بحاجة للكثير من الخبرة والتأهيل الفني والنفسي، في الوقت الذي لم يحتج فيه حطين لذلك الزمن الطويل للخروج من صدمته فباغتهم البيازيد بدبل كيك »جانبي« اخترق شباك الموسى بعد ارتداده من قائمه الأيمن ومع استمرار هجمات البيازيد والجبلاوي، فقد تراجع الجيش لخطوطه الخلفية حفاظاً على النتيجة التي قلبها المبيض لصالح فريقه بصاروخيته البعيدة محطماً حصن الأحمر الدفاعي من حوالي »30« م مستفيداً من غياب الأزهر بداعي الإصابة، ولأن حطين امتلك زمام المباراة الهجومية فقد أهدر البيازيد والآغا والجبلاوي فرصاً سهلة وهم منفردون تماماً بمرمى الجيش، إلى أن نجح المدافع أحمد ديب بوضع فريقه في المقدمة بهدف رأسي جميل ما دفع الكابتن أحمد رفعت لزج مهاجمه موفق الحسين فأثبت الأخير تفوقه بعد تخلصه من العابدين وسدد كرة ارتطمت بهشام وغيرت مسارها خادعة محمود اليوسف ومع إشراك الأبطح ومحمد الدهان بدلاً من الجناحين نديم صباغ وبرهان صهيوني فقد نشط الجيش وتقدم بمتابعة مدافعه جهاد الباعور في قلب مرمى الأزرق الذي وضع كل ثقله لتعديل النتيجة ولكنه اصطدم بالحارس طه الموسى الذي كان له الفضل الكبير بعدم خسارة الجيش لتصديه لكرات خطرة جداً بسبب سوء تغطية مدافعيه وانكشافهم أكثر من مرة، ومع مشاركة الفارس عاد أركان للميل إلى الجهة اليمنى فشكل خطورة كبيرة مع الجبلاوي ومروان سيدة إلى أن احتسب حكم الساحة ركلة جزاء لقطع أحد مدافعي الجيش الكرة بيده فترجمها المبيض داخل مرمى الموسى مدركاً التعادل بالدقيقة القاتلة.
العين الرابعة
عاد فريق حطين للنوم في الفندق ليلة المباراة وهذا حسب طلب شخصي من المرديكيان الذي رأى أن لاعبيه يحتاجون لتأهيل نفسي كبير قبل أي مباراة يخوضوها، وأكد أنه لا يملك عصا سحرية لقلب الأمور بين ليلة وضحاها.
تلقى لاعب ارتكاز حطين هشام عابدين بين الشوطين ـ الذي قدم مستوى متطوراً ـ ثناء مدربه على أدائه الجيد ومباركة الجميع على قدوم باكورة زواجه »أحمد« الذي رأى النور في اليوم الأول من عام »2008«.
بين الشوطين بدأت عصبية الكابتن أحمد رفعت واضحة بعد أن نجح حطين بإدراك التعادل وقال بلهجته المصرية الممتعة: هناك ضعف واضح في المراقبة الدفاعية، فالبيازيد استقبل الكرة بصدره وأجرى دوراناً حول نفسه وسجل وأنتم في خبر كان..! فيما سجل المبيض الهدف الثاني بتسديدة بعيدة أرسلها من دمشق لقلب المرمى وسط غياب الرقابة »مان تومان« من عادل عبد الله ونديم صباغ، وحتى بنصف الملعب هناك غياب كامل للتركيز والرقابة مع ترككم للاعبي حطين على حريتهم دون تضييق عليهم، بصراحة بعد تسجيلكم للهدفين شعرتم بأنكم حققتم الفوز فتعرضتم لهدفين مباغتين، وختم الكابتن رفعت كلامه: خذوا فريق الاتحاد عبرة لكم من حيث الحماس وعدم اليأس والاندفاع.
وبدوره فقد برر نديم صباغ عدم مشاركته في إيقاف المبيض لانشغاله بمراقبة الجبلاوي وهشام عابدين.
أما المرديكيان فقد طلب من شادي ظرطيط أن يساند هشام عابدين في قطع الهجمات من منصف الملعب لكون الجيش يلعب بمهاجم واحد فقط مع تركيزه على شادي بعدم محاورة لاعبي الجيش لأن الغلطة بكفرة معهم، قبل أن ينتقل لانتقاد علي حسونة على استعراضه بالكرة ولتأخيره اللعب أمام لاعبين مهاريين كلاعبي الجيش ما يجعلهم يستفيدون من الكرات المقطوعة والارتداد بهجمات خطرة.
كما طلب كيفورك من الجبلاوي الاقتراب من الخضرة ومساندته حتى لا يفقد الكرة نتيجة التفوق العددي لفريق الجيش ببعض الحالات وبالختام حثَّ مدرب حطين لاعبيه على استغلال هفوات الجيش الدفاعية مع الإطباق عليهم وعدم تركهم على راحتهم.
قبل نهاية اللقاء تعرض المهاجم الخلوق سيد بيازيد لإصابة بالغة نقل على أثرها إلى المشفى وسلامات لملك الهدافين. | اللاذقية - رائد عامر:عدد القراءات : 58



