نهايات غير معروفه وتلاعب بالبيضة والحجر ......برسم الأتحاد الرياضي ورئيسه ►
نهاية الحكاية عرفناها وتقريبا استوعبناها وبلعناها سواء بمزاجنا أو رغم عن أنوفنا ....
أن الفيلم الذي نشاهده ونعيشه بطريقة العرض المستمر..... (في دوري كرة القدم )
والذي لم يقرر المخرج بعد نهايته .....بأعتماد سيناريو المشهد الأخير دائما ......يكمن
-------------------------
تعين الحكام ...وأعتراض ورضى أدارات الأندية عن التعين والقرارات الظالمه ...ومسؤولية الأتحاد الرياضي
وتأجيل مباريات لفرق على حساب الأخر وأعتراض الأندية على مواعيد لاتناسبهم ولاتفيدهم ....
وتهيئة القرار الذي يغير من روزنامة الترتيب سواء على تصدر الدوري أو المراكز المتأخره ...
ومبدأ المحاسبة.... والشغب الجماهيري وعقوبات متفاوته بين عناصر الدوري ....
ولما لايتم أجتماع كوادر الأندية مع الأتحاد الرياضي ومناقشة واقع كل نادي ومتطلباته .....
وهل الجميع من فرق الدوري راضون عن قرارات الأتحاد الرياضي ورئيسه الجبان
الكلام ليس لأحد بشكل خاص وأنما لجميع الأعضاء والفرق وجماهيرنا ومخاطبة ضمائرهم قبل عواطفهم ...
_____________________________________
متى يتم أحترام عقولنا.... ونهاية المسرحية الكروية ومن عند أي محطة نتوقف عندها ونبدأ الأنطلاق الصحيح......
وحتى لايكون كلامي في أتجاه ( لعن الظلام ) ومن دون أن نوقد ولو شمعة واحدة ....
أدعوا الجميع في البحث في الطرق التي تناسب الجميع وقرارات لايعترض عليها أحد من جميع الفرق
وأن يكون الجميع مقتنعين بحكامنا وقراراتهم وكل ماينتج عن أتحادنا الموقر ورئيسه ......
وهذا يكمن في البحث بمسألة ( المحكمة الرياضية ) بجدية وعمق وأن نفكر كيف نستفيد فعليا وعمليا
من هذه التجربة القاسية بالنسبة لمستقبلنا مع العقوبات الرياضية وكيفية أستئنافها في أطار (قانون رياضي )
متطور يتكيف مع كل المتغيرات التي نصادفها مع تنقلنا من الهواية ألى الأحتراف .....
وبلنهاية نسعى ألى أن يصل مفهوم الأحتراف الصحيح بكافة مقوماته وبقوانين تعرف من قبل الجميع
وأن يعرف قانون المحاسبة على مبدأ ....الجميع سواسيه ولانقبل غير ذلك ....