السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد يستغرب البعض رجوعي لهذه العضوية القديمة الحبيبة على قلبي والتي تركتها لأنني لم أقدر أن أعطيها حقها , وبعد أن بدأت بعضوية جديدة لم أستطع نقل جميع ما أفكر فيه خوفا ً على مشاعر البعض والذين اعتبرهم أكثر من أخوة بالنسبة لي.
وبعد أن تم إغلاق العضوية الثانية والتي لم تعجبني في الآونة الأخيرة أعود لكم لأضع بعض النقط على حروف منتدانا الغالي والذي أصبح بعض الأعضاء الأعاجم يلحنون بالكلام لعدم فهمهم للحرف بدون نقاط.
في أول الأمر أنا أعذر حاليا إدارة حطين أو أي إدارة استلمت سابقا ً أو ستتسلم لا حقا ً وبعد عمر طويل , السبب أنه على مستوى عملنا المتواضع في هذا المنتدى مقارنة مع أعمال إدارة النادي ترى شخصان أو أكثر يريدون التخريب وستة أشخاص يريدون (( البروظة )) وإدراج أسمائهم بين فريق أي عمل بينما لا يعمل إلا شخصان من قلبهم , لذلك يثبط هذا الجو الغير الصحي همة أي إنسان يريد العمل فما بالكم بإدارة النادي عندما تصبح جملة المقارنة أكبر وأوسع ويتدخل أشخاص لا يمتون إلى الثقافة والفهم بصلة مقارنة ً مع من يعملون هنا من الشباب المثقف والواعي .
نقطة أخرى أحببت أن أدرجها هنا للفائدة العامة , ناديت بشعار الخلاف لا يفسد للود قضية سابقا ً وحاليا ً , وعند الرجوع للردود نرى أن هناك كره شخصي بين صاحب الرد وصاحب الموضوع يحمله مما سمع من معلومات أو ممن يستطيع أن يشتري رأيه بثمن بخس عن صاحب الموضوع , فينتقل العضو من مناقشة فكرة الموضوع لمناقشة شخصية صاحب الموضوع , راشقا ً إياه بتهم ما أنزل الله بها من سلطان , وقد تفشت ظاهرة جديدة نسبة لصغر أعمار بعض الأعضاء وهي تقيم الشخص من خلال عدد ردوده , وإيهامه وأنفسهم بأن هذا الموضوع أو الرأي لن يهم أحد.
تجمع أغلب الأعضاء في شلل صغيرة , يساندون بعضهم على الحق وعلى الباطل , لا بل ويطلبون المساندة في حروبهم الافتراضية لعدم ثقتهم بأنفسهم , وهم لا يعلمون بأنه لا عاقل يخوض حربا ً ليست بحربه.
البعض لا يميز بين النقاش والجدال , فأنا عندما أتكلم عن مساوئ الإدارة بعقلانية وبدون تجريح وبمستوى مقبول من المنطق فلست أخرب على هذه الإدارة , وعندما يتكلم أحد الأشخاص عن حسنات ومزايا الإدارة فليس بالمجمل أنه من المطبلين , فالنقاش الحضاري هو قدرة الإقناع بالمنطق من قبلي ومن قبل ذاك الشخص, ووضع الحسنات والسيئات بميزان دقيق لنخرج فيما بعد بنتيجة منطقية تقول أ هذه الإدارة جيدة أو سيئة , أما الجدال فأن أبقى أنا وذاك الشخص نكيل الاتهامات لبعضنا بأسلوب بعيد كل البعد عن النقاش بل هو لاستعراض العضلات أقرب .
لهذه الأسباب لن نستطيع أن نغير نظرة الجيل القديم للجيل الجديد فنحن لازلنا وللأسف تجمعنا عصا الطبال بينما تفرقنا نفس العصا عند التلويح بها .
للحديث بقية بإذن الله تعالى