مايكروسوفت تحقق أرباحاً فاقت التوقعات
لم تتأثر مايكروسوفت، لغاية اليوم، بالصعوبات ورياح الأزمة التي تعصف بالاقتصاد الأميركي. ففي الربع الثاني من عامها المالي الحالي، الذي سينتهي في نهاية شهر يونيو(حزيران) القادم، قفزت أرباح مايكروسوفت بنسبة 79 في المئة، لما مجموعه 4.71 بليون دولار، وذلك بفضل مبيعات "ويندوز فيستا" و"أوفيس" والكونسول "اكس بوكس 360". هذا وارتفعت عائدات "مايكروسوفت"، عملاقة البرمجيات العالمية، بنسبة 30 في المئة صعوداً الى 16.4 بليون دولار. كما رسا الربح الصافي في السهم على 50 سنتاً أي كان أعلى من توقعات الخبراء الذين أعطوه 46 سنتاً فقط.
على صعيد الدخل، فانه سجل قفزة أخرى قياسية لتصل قيمته الإجمالية الى 60.5 بليون دولار مقارنة ب59.7 بليون دولار، في الفترة ذاتها من العام المالي الماضي. مرة أخرى، كان الدخل أعلى من القيمة الكلية التي نسبها إليه الخبراء، عند 59.4 بليون دولار.
ان المبيعات القوية للكمبيوترات، أثناء فترة أعياد الميلاد الماضية، جرٌت معها أمامياً ترويج حزمة البرمجيات "أوفيس" ونظام التشغيل الجديد "فيستا". أما الكونسول "اكس بوكس 360" فاستفادت بدورها من نجاح لعبة الفيديو المسماة "هالو 3". وما تزال سوق "مايكروسوفت" الأميركية صلبة، على صعيدي الشركات ومبيعات التجزئة معاً. علاوة على ذلك، تحقق مايكروسوفت نتائج قوية أخرى، في الأسواق النامية.
وقفزت مبيعات أنظمة التشغيل "ويندوز" بنسبة 67 في المئة، كي تصل قيمتها الكلية الى 4.34 بليون دولار. وارتفعت مبيعات "أوفيس" بنسبة 37 في المئة، ومبيعات الكونسول "اكس بوكس 360" بنسبة 3.1 في المئة.