ان عضك الدهر فكن صابرا----على الذي نالك من عضته
أو مسك الدهر فلا تشتكي----الا لمن تطمع في رحمته
ان الغني هو الغني بنفسه----ولو أنه عاري المناكب حاف
ما كل ما فوق البسيطة كافيا----واذا قنعت فكل شيء كاف
اختر كلامك قبل أن تتحدث وأعط للاختيار وقتا كافيا لنضج الكلام
فالكلمات كالثمار تحتاج للوقت الكافي لكي تنضج
كن شامخا في تواضعك ومتواضعا في شموخك
فتلك واحدة من صفات العظماء
سأل الامام أحمد حكيما : كيف أسلم من الناس؟
فقال بثلاثة: أن تعطيهم ولا تأخذ منهم , وأن تقضي حقوقهم ولا تطالبهم بحقوقك
وأن تصبر على أذاهم وتحسن اليهم ولا تسؤهم.
فقال الامام أحمد:انها لصعبة, فقال الحكيم : ولعلك مع هذا تسلم منهم
ذكر في الأثر أن لقمان الحكيم أمر بذبح شاه وأن يؤتى بأطيب ما فيها--
فأتى بالقلب واللسان -- وبعد أيام أمر بذبح شاه أخرى وأن يؤتى بأخبث ما فيها
فأتى بالقلب واللسان فسأل عن ذلك فقال: هي أطيب ما فيها اذا طابا
وأخبث ما فيها اذا خبثا
قيل لسلطان الزاهدين ابراهيم بن أدهم رضي الله عنه أوصنا بما ينفعنا: فقال
اذا رأيتم الناس مشغولين بأمر الدنيا فاشتغلوا بأمر الأخرة واذا اشتغلوا بعمارة البساتين
فاشتغلوا بعمارة القبور واذا اشتغلوا بخدمة المخلوقين فاشتغلوا بخدمة رب العالمين
واذا اشتغلوا بعيوب الناس فاشتغلوا بعيوب أنفسكم واتخذوا من هذه الدنيا زادا يوصلكم
الى الأخرة فانما الدنيا مزرعة الأخرة
البهتان على البريء أثقل من السموات, والحق أوسع من الأرض
والقلب القانع أغنى من البحر , والحرص والحسد أحر من النار
وقلب الكافر أقسى من الحجر , والنمام اذا بان أمره أذل من اليتيم
الحياة عبارة عن كوب نصفه مليء والنصف الأخر فارغ
فانظر الى النصف المليء منه قبل أن تجعلك الحياة من النصف الفارغ
ولو رأيت أحدا من غير ابتسامة فاعطهم بعض من ابتساماتك فهي صدقة
عين لا تقشع قلب لا يوجع
دخل أحد الرجال بيت الله وسأل العالم الديني لو كان محتاج لشيء
فقال له : الدنيا والأخرة فقال له : لا أملك الأخرة
أنا لا أطلبها ممن يملكها فهل أطلبها ممن لا يملكها