مدينة اللاذقية الصمت الجميل
اللاذقية مدينة تستريح على شاطئ المتوسط وتحضن الجبل وتبكي الحرف في اوغاريت التي تتكئ على هضبة علمت العالم برمته الحرف.
مدينة تأخذك معها أينما تنقلت في الجبل في السهل على الهضاب في بساتين الليمون أو الزيتون وعليك أن تستريح تحت شجرة تين وتغفو تحت الزلزلخت الرطب وتتوقف على تنور ريفي وتأكل من ملذات ما تصنعه تلك الريفيات الجميلات . مدينة لا تنام وتعرف كيف تحضن ضيفها وتقدم له ياسمينة أو فله من أزهارها المنتشرة على أسوار منازلها البيضاء .
أهلها، وافخر أنني منهم، أيديهم ناعمة لكنها قوية ويحملوك على راحتهم وكأنك في ضيافة الملائكة التي تحرس شعب هذه المدينة من الصليبة إلى الشاطئ ومن الكورنيش إلى البسيط ومن الاميركان إلى صلنفة ومن بوقا إلى كسب ومن .... إلى كل الأمكنة الجميلة فيها.
هذه صورة عن مدينتي التي أحببتها وهجرتها
إنها لا تنساني ولا تعرف النسيان
احبك يا لاذقيتي
لتحرسك الملائكة
وليحميك اهلك الطيبون
وأقول لك
إني قادمة لا محالة .....