فاز بحث مصري بجائزة المؤتمر الدولي الثامن للاتحاد الفيدرالي لمكافحة العدوي الذي عقد ببودابست بالمجر..هذا البحث تناول كيفية تطبيق سياسة للاستخدام الأمثل للمضادات الحيوية بالمستشفيات سواء للوقاية أو للعلاج والتي يجري تطبيقها ضمن سياسات وحدة مكافحة العدوي بمعهد تيودور بلهارس للأبحاث, وأدت إلي انخفاض واضح في نسبة الإصابة بالسلالات المقاومة من2.4% في عام2004 إلي0.39% في2007.
وتعتمد هذه السياسة علي معرفة السلالات المعزولة بالمستشفي ومدي مقاومتها للمضادات الحيوية, مما يقلل نسبتها ويرشد استخدام المضادات الحيوية ويقلل مدة بقاء المريض بالمستشفي بالإضافة لتقليل المضاعفات التي تنتج عن سوء الاستخدام وما يعكسه من خفض نفقات العلاج علي المستوي الفردي ومستوي المستشفي, خاصة مع ارتفاع أسعار المضادات الحيوية مما يشكل عبئا علي المريض والدولة. أجري البحث الدكاترة: هالة بدوي أستاذ الميكروبيولوجيا الطبية ورئيس وحدة مكافحة العدوي ومنال سعد دياب الأستاذ المساعد والطبيبة منال السعيد السيد المدرس المساعد وعضو وحدة مكافحة العدوي.
تقول الدكتورة هالة بدوي إن العدوي بهذه الميكروبات تعتبر من أهم معوقات العملية العلاجية وتتسبب في مضاعفات خطيرة للمرضي, فضلا عن زيادة التكلفة الناتجة من طول بقاء المريض بالمستشفي, كما أنها تقلل نسبة نجاح العمليات الجراحية وتؤثر في درجة الشفاء, وغالبا ما يصاحبها زيادة ملحوظة في التغيرات المرضية والوفيات. جدير بالذكر أن حدوث الإصابة بعدوي الميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية ينتج من الاستخدام العشوائي والخاطئ للمضادات الحيوية سواء في المجتمع كعلاج الأمراض الفيروسية مثل الأنفلونزا بالمضادات الحيوية أو صرف المضادات الحيوية من الصيدليات بدون روشتة أو المستشفيات مثل وصف المضادات بدون مزارع بكتيرية, وكذلك استخدام المضادات الحيوية الأوسع مدي أو الأرخص سعرا, أما انتشار هذه الميكروبات فينتج من عدم الالتزام بأساليب مكافحة العدوي. وترجع أهمية البحث لأنه يتطرق لأحـد الموضـوعات الحـيوية التي تهتـم في المقـام الأول بصـحة المواطن سواء كان مريضـا أو معافا وأيضا برفع مستوي الأداء الطبي وإتباع أحدث الأساليب الوقائية بالمستشفيات, وأهمها ترشيد استخدام المضادات الحيوية وإتباع سياسات مكافحة العدوي
منقووول