
01/03/08
|
 | زهور حطينية | | تاريخ الانضمام: 10/11/07 محل السكن: الشارقه
المشاركات: 1,760
| |
| أيسوب وقصصه في الحياه
السلام عليكم والرحمه
ساضع بين ايديكم موضوع فيه شئ من الحكمه والمعرفه للتطلع الى حياه افضل
الموضوع يخص شخصيه يطلق عليها ايسوب من هو ايسوب سأعرفكم على هذه الشخصيه وماقيل عنها ومن ثم اضع لكم كل يوم حكايه من حكايه التي يقال عنها خرافيه من هو إيسوب ؟؟ هل هو شخصية حقيقية ؟
الفريق الاول اختلفت الاقول في هذا الشأن فبعضهم ينكر وجوده وبعضهم يقول انه شخصيه حقيقيه يوناني الاصل حتى كانوا اليونانين مولعين بقصصه حتى قيل انه نسبه اليه هذه القصص
و هذا ما حدث مع مجموعة من الحكايات الشعبية التي رددها الناس في اليونان ، كما هي العادة عند جميع الشعوب و في مختلف العصور ثم نسبوها إلى شخصية خرافية إسمها إيسوب !
و الفريق الثاني يرى أنه شخصية ((شبه أسطورية )) و أنه المؤلف لمئات من الحكايات الخرافية التي نسبت إليه ثم حيكت حوله روايات أسطورية منها أنه بعث حيا بعد وفاته، و أنه اشترك في مهركة ترموبيلي و غيرها كثير !
أما الفريق الثالث و على رأسه هيرودوت فيرى أنه شخصية حقيقية عاش في القرن السادس قبل الميلاد ، و أنه كان عبدا أعتقه سيده بعد ذلك و أنه كتب الحكايات الخرافية المنسوبة إليه و غن لم يصلنا ما يؤكد عددها و مضمونها تأكيدا تاما !
وهذه دراسه لااحد الكتاب عن ايسوب ( بقلم السيد نجم )
"حكايات ايسوب" من أشهر الحكايات القصصية والتي يقرأها الصغار على درجة المتعة نفسها للكبار. وقد أعتبرها البعض امتدادا للحكايات الخرافية التي وردت على لسان الحيوان وتسمى أحيانا "حكايات بيديا" نسبة إلى راوي الحكايات الهندي, والتي ترجمها "ابن المقفع" ب"كليلة ودمنة".
ومع أهميتها لم تترجم "حكايات ايسوب" إلى العربية إلا خلال السنوات القليلة الماضية بقلم "إمام عبد الفتاح إمام" (ترجم أكثر من مائتي حكاية, وأعيد نشرها في مشروع "الكتاب للجميع" الذي يعيد نشر أهم الكتب في عدد من الدول العربية وفى الوقت نفسه).
تتميز الحكاية الخرافية بأنها قصيرة وعلى لسان حيوان على الأغلب أو بعض ظواهر الطبيعة, تحمل في طياتها دلالات أخلاقية . أي أنها أخلاقية بالدرجة الأولى وليست تاريخية, وهو ما يميزها عن القصص المعروفة الآن. كما أنها تضم الأمثال والحكم وحكايات المغامرات والأحداث العجيبة.
وجدت الحكايات الخرافية في بداية الحضارة ألاغ راقية, وقبل "ايسوب" (ربما في القرن السابع أو الثامن قبل الميلاد). والطريف أن أغلب تلك الحكايات تنسب إلى "ايسوب" منذ القرن السادس قبل الميلاد.
وقد استمرت تلك الحكايات وراجت بعد فترة من حياة "ايسوب", بل وظهرت في بلاد الرومان وغيرها من بعد. بعض تلك الحكايات الخرافية عرف صاحبها مثل أول مجموعة يونانية بقلم "بابيروس" وان قيل أنه جمع حكايات "ايسوب" وحولها إلى صياغة شعرية. وكذلك عرف "أفيانوس" الأديب الروماني في القرن الرابع الميلادي. ومع ذلك توجد العديد من الحكايات مجهولة النسب حتى الآن.
وقد ازدهرت الحكاية الخرافية في أوروبا في العصور الوسطى, وظهرت مجموعة هامة بقلم "مارى دى فرانس". وبعدها ظهرت صورة أكثر تعقيدا سمين بملاحم الحيوان..مثل المجموعة المنتسبة للثعلب رينار وهو الذي يرمز إلى الدهاء الإنساني.
وقد استفاد الأدباء والشعراء من تلك الحكايات في أعمالهم الأدبية والمسرحية في مرحلة متقدمة. وهو ما تجلى بارزا في أعمال الشاعر الفرنسي "جان دى لافونتين". ثم تتابع توظيف الحكايات الخرافية ليس فقط في الآداب الغربية بل والعربية أيضا.
الطريف أن يتحدث الباحثون عن "ايسوب" كما حدث مع غيره من المشاهير ..وتساءل البعض:هل "ايسوب" شخصية حقيقية؟"
مجموعة تعتقد أنه من عادة اليونانيين أن ينسبوا الأعمال المجهولة إلى مؤلف ما..إن لم يكن لها مؤلفا. كما يرى فريقا آخر أن "ايسوب" شخصية شبه أسطورية وأنه المؤلف الحقيقي لتلك الحكايات.. بل ونسبوا إليه صفة الإصلاح والصلاح, حتى أنه أصلح من أحوال بعض الكهنة في عصره. أما الفريق الثالث (منهم هيرودوت) يؤكد أنه شخصية حقيقية غير أسطورية, بل وكان عبدا في أثينا وقد أعتقه سيده. وقد لاحظ البعض وأكد أنه شخصية حقيقية, وذكره بعض أعلام الإغريق في كتاباتهم (أفلاطون-أرسطو-أرستوفان-أكسينوفان).
وأي ما تكون الحقيقة, فالحكايات حقيقة ملموسة , حفظها التاريخ, وترجمت إلى العربية أخيرا. ومن المناسب سرد حكاية أو أكثر للتعرف على هذا الفن الإنساني الرفيع. تابعونا لنكون مع مقتطفات من هذه الحكايات ...
القصه الاولى فارة المدينه وفارة الريف 
تعارفت فأرتان احدهما تسكن المدينه والاخري تسكن الريف ودعت فارة الريف صديقتها الي بيتها بين الحقول وجلست الاثنان الي العشاء الذي كان يتكون من الحبوب وجذور النبات ولم تستسغ فارة المدينه هذا الطعام فقالت لصاحبتها ياصديقتي انتي تعيشين حياه بائسه لاتختلف عن حياة النمل عليكي ان تاتي معي وتري صنوف الطعام فمخزني ملئ دوماً ستاتين الي حيث الطعام الجميل والوفير
وذهبتا الفارتان الي المدينه ورأت الفاره القرويه المخازن المليئه بالدقيق واللحم والعسل والتين واشياء لم تكن راتها
وجلستا تستمتعان بالوان الطعام الشهي وقبل ان توغلا فتح الباب احدهم فاسرعتا بالهرب والاختباء في جحر ضيق غير مريح ولما كفت الحركه جازفتا بالخروج ولكن الباب عاد وانفتح مره ثانيه فاسرعتا بالهرب والاختباء
ولم تحتمل الفاره القرويه كل هذا التوتر فقالت لصاحبتها الوداع ياصديقتي اني راحله فانت حقاً تعيشين في ترف زائد لكنك محاصره بالمخاوف اما انا استطيع ان اتناول طعامي البسيط في بيتي القروي بامان دون ان يزعجني احد
**مااجمل الشعور بالامان**
وفي كل يوم لي رجعه لوضع قصه اتمنى ان تستمتعوا بالموضوع
منقوووول مع بعض التغيرات بقلمي |
__________________ 
جـــــــــرح بملامح انسان |