تابعت باهتمام برنامج مشروع معلق الذي بث على قناة الجزيرة ومشروع المعلك الحقيقي كان داوود حسين بطل العالم في ثقل الظل مع أنه كممثل خفيف الظل ومحبوب ولكن كمقدم الله يعطيه العافية
طبعاً بطل الحلقة كان الشاب التونسي وحسناً فعلت الجزيرة بتأهيله مباشرة دون أن يخضع للتصويت وسيصبح خلال فترة من نجوم التعليق
أما الزميل رائد عامر فلقد تميز بتعليقه السوري جداً
كان ممتازاً بالكليشيهات السورية للتعليق وهرب بذكاء من اختيار مباراة من الدوري الأوربي ليتفادى أسماء اللاعبين واسم الملعب وكل مايحتاجه المعلق الناجح من ثقافة كروية عالميه ولفظ صحيح للأسماء الأجنبيه وهو مايميز معلقي المغرب العربي
ومع ذلك الزميل رائد لم يستطع الاقتراب من سلاسة أيمن جادة الرصينة المدهشة ولا من عفوية الراحل عدنان بوظو بعد أن اعتبرهما مثله الأعلى
بكل الأحوال رائد عامر حاول وجرب وقطعاً بالتصويت أو بغيره لن ينجح في الأدوار التاليه ولكنه وبالتأكيد يستحق أن يمنح فرصة هنا
ونحن بحاجة لسماع معلقين جدد يجب أن نمنحهم الثقة والابقاء على من يجتهد منهم وترحيل من يفشل وع السريع (إذا نفذ هذا الطلب لن يبق في الساحة سوى ملعقين اثنين تستطيع سماعهما حتى نهاية المباراة ولن أسمي)
لكن المصيبة الكبرى من الذي سيقيمهم عندنا ويمنحهم هذه الفرصة
استبشرنا خيراً بقناة الدنيا وقلنا لعل وعسى أن تفرز لنا أصواتاً جديده
ولكن الجديد يقلد القديم والقديم يستقدم من هو أشد وأنكى منه ليبق متميزاً من وجهة نظرة هذا التميز الذي يقتلنا مع كل مباراة نسمعه فيها
وإذا أردتم أن تنظروا الى المستقبل التعليقي المشرق
تابعوا تسجيل مباريات الباسكت
تابعوا التعليق على مباريات السلة وهي مسجله
والتعليق عليها يكون في الأستوديو وبعد انتهاء المباراة
أي أن المنظوم يخطىء ويقول مفردات تخص كرة القدم في كرة السلة ولا يكلف خاطرة ويعيد ما جادت به القريحة