سلمى هذه الفتاة الراقدة على جبال اللاذقية منذ مئات السنين وكلما تقدم بها العمر يوما إثر يوم ازدادت جمالا على جمال وكأنها تقول لمثيلاتها ها أنذا كسرت قاعدة العمر فكلما تقدمت بي السنون ازددت تألقا وشبابا وها أنا سلمى الجميلة مستمدة جمالي من شموخ الجبال فأنا أطل على البحر بعيوني الجبلية رغم عشرات الكيلومترات التي تفصلني عنه جمالامستمد من اصفرار تفاحي الذهبي ومن احمراره القرمزي وكأنك تمشي بين أشجار لتوها أنزلتك من جنة السماء إلى جنة الأرض نعم أنا سلمى سلمى أنا جمال مستمد من ينابيع الحنان في وادييها الأزرق شرقا وحزيرين غربا جمال يزداد رونقا بأولادها فتلك دورين زاهية بدلبتها الشامخة و هذه كفردلبة رائعة بإطلالتها وموغلة بقدمها وبين الجبلين ترقد ابنتها الخجولة المريج و بعدها تنام تلك الحسناء المارونيات أما الكوم هذه الفتاة الهاربة بين غابات الصنوبر والسنديان والبلوط نعم أنا سلمى أدعوكم جميعا لتزوروني صيفا وشتاء لتنعموا بطيب الضيافة وحسن المعاملة من أهل كرام أحبوا وما زالوا وسيستمروا بحب الضيوف هذه أنا سلمى .
نديم شامدين