إدارة تشرين مستاءة من التحكيم !!
--------------------------------------------------------------------------------
لو تم احتساب ركلات الجزاء الخمسة عشر التي حرم منها رجال كرة تشرين هذا الموسم لكان رصيد نقاط الفريق حالياً مماثلاً لنقاط فريق المجد(الوصيف) .. هذا الاستنتاج توصلت إليه إدارة نادي تشرين التي أعربت عن استيائها الشديد من الظلم التحكيمي المتواصل الذي يلاحق فريقها في دوري المحترفين وكان آخره الأخطاء التي وقع بها حكم مباراة الوحدة الأخيرة وليد جميان وأهمها التغاضي عن احتساب ركلة جزاء وجدها التشرينيون مستحقة لفريقهم اضافة لاكتفاء الحكم بانذار حارس الوحدة بدلاًِ من طرده .. وهذا ما جعل الادارة تمتنع عن دفع أجور الحكام والمراقبين بعد المباراة كتعبير عن احتجاجها على ما حدث على الرغم من قناعة الادارة بأن ركلة الجزاء التي احتسبت للوحدة كانت صحيحة ولم تجد اعتراضاً من أحد ، وبأن فريقها في الوقت نفسه لم يقدم العرض المطلوب.
مو رمانة .. قلوب مليانة !!
نوايا اتحاد الكرة تجاه نادي تشرين وصفها أحد أعضاء مجلس إدارته بأنها مبيتة وظهرت قبل المباراة حين ماطل رئيس الاتحاد وعدد من أعضائه بمسألة البت في الغاء قرار اقامة المباراة دون جمهور رغم أن الادارة تلقت وعداً من د.جبّان وبعض الأعضاء بامكانية حضور الجمهور وهذا ما كان سيؤمن مؤازرة معنوية للفريق ودخلاً مادياً يعينه في أزمته الخانقة .. وقال العضو : اتصالاتنا مع رئيس وأعضاء اتحاد الكرة بقيت مستمرة حتى مساء الأربعاء الماضي وكل طرف يرمي الكرة نحو ملعب الآخر حتى فهمنا بأنهم يماطلون كي يمر الوقت دون اتخاذ قرار وهذا ما صبّ بالتأكيد في مصلحة نادي الوحدة الذي نكنّ له كل احترام ونحن على يقين بأنه يستحق أن يكون بين الأقوياء ولكن ليس على حساب أندية أخرى .. ,وأوضح مصدر موثوق في الادارة أن الحكم (جميان) اعترف ضمنياً في اتصال هاتفي مسجل أجراه معه أحد أعضائها أنه ظلم تشرين في تلك المباراة .
خزينة فارغة .. والحالة تعبانة !!
الادارة التشرينية خلصت في اجتماعها إلى أن تأجيل مباريات الدوري سيلحق المزيد من الضرر بالنادي وسيكلف الادارة قرابة نصف مليون ليرة إضافية ككتلة رواتب ، على الرغم من أنها قامت بدفع جزء اضافي من مقدمات عقود بعض اللاعبين ورواتب من ليس لهم عقوداً .. وفي سياق متصل رفعت الادارة شكوى إلى اتحاد الكرة تطالب فيها مدرب حراسها السابق مالك شكوحي باستعادة مقدم العقد الذي قبضه من المسؤول المالي وهو مائة ألف ليرة كونه استقال من تلقاء نفسه وهو لا يرد حالياً على اتصالاتها ، وأشارت الادارة إلى أنها صبرت كثيراً على الشكوحي وتعاملت معه بكل ود واحترام ومنحته أكثر من فرصة للعودة إلى عمله أو حل الأمر ودياً علماً أنه أعاد راتب شهر من أصل شهرين قبضهما سلفاً .