لعنة الأرض والجمهور ؟؟؟
يكتبها : مصطفى الآغا
المفروض أن يكون اللعب على أرض الفريق ( ميزة ) خاصة إذا كان له جمهور كبير يؤازره فيكون لتشجيعه مفعول السحر ... ولن آتي بامثلة على فرق تعمل العجايب عل أرضها ولكن عربيا نرى أن الكرامة السوري يواجه منافسيه في حمص بطريقة ( الداخل مفقود والخارج مولود ) ... ومابين حمص وحماة بضعة كيلومترات وهما مدينتان إشتهرتا بالتنافس بينهما في كل شئ إلا في كرة القدم ...
فالتاريخ يقول إن في حمص فريقي الوثبة والكرامة وهما من أبرز الفرق السورية فيما لم تحقق حماة عبر تاريخها بطولة الدوري أو الكأس ولم تقدم ولو نجما واحدا يبقى في ذاكرة الملايين فيما تعتبر حمص منبع النجوم ....
وربما يشفع لكرة حماة أنها تصدر الحكام الجيدين وهو لغز لم نفهمه حتى الآن وربما يكون تواضع مستوى أنديتها هو السبب في توجه شبانها للتحكيم ...
من حماة خرج نادي الطليعة الذي تأسس عام 1941 بإسم اليقظة ولم يحقق أي شئ في تاريخه حتى الموسم الماضي عندما حل ثالثا في الدوري ... وشارك هذا الموسم في دوري أبطال العرب ...
تصوروا أن الطليعة فاز على المصري بمصر وعلى النجف العراقي وعلى طلائع الجيش في مصر وعلى أتحاد العاصمة في الجزائر وكان يكفيه التعادل على أرضه ليتأهل لنصف نهائي دوري أبطال العرب لأول مرة في تاريخه وتاريخ مدينته ( وقد تحدثت عن التاريخ لنعرف أهمية التأهل ) .. ومع هذا خسر على أرضه في آخر مبارياته مع طلائع الجيش بهدف ... وقبلها خسر من الوداد البيضاوي على أرضه بهدفين ...
كل الناس تخسر على أرضها أحيانا ولكن ليس كل الناس تفوز خارج أرضها وتسقط على أرضها .. ولا أظن أن هناك ناد واحد في العالم كله يلعب خمس مباريات على أرضه ويتأهل للربع نهائي دون أن يسجل هدفا ولو واحدا في ملعبه بينما يسجل 8 أهداف خارج أرضه ؟؟؟؟؟؟
ظاهرة الطليعة نحتاج لمن يفسرها لنا وإلا سنبقى نطلق عليها لعنة الأرض والجمهور ؟؟؟؟
* مجلة استاد الدوحة القطريـة
سلمات