الوحدة
رياضة
الثلاثاء 25/3/2008
علاء الدين قريعة
٭ سؤال واحد لا ثاني له... هل ستتخلص سلة اللاذقية من حكم الحالة الادراية وتجد لها موطئ قدم ومسار يكاد يخلو من الشوائب والعواصف التي باتت قدراً على هذه اللعبة في اللاذقية ... قد يقول أحدهم بأن التكاليف الباهظة هي السبب الأوحد لتضارب الخلافات التي تشهدها وتحول دون تواجدها إلا في
الظل... هناك من نادى وصرخ بأعلى صوته مشيداً بفكرة الدمج بين تشرين وحطين ولكن هذا الحل ليس سوى مبدأ إسعافي وسيقتل جذور اللعبة في النادي الذي سيتخلى عن اللعبة لصالح الآخر وهذا الأمر لا تتحقق الغاية منه إلا بإنشاء نادي متخصص من الألف إلى الياء بكرة السلة حتى على الصعيد الإداري... كرة السلة في اللاذقية يجب أن تتخلص من الخمول وتنفض عنها الغبار المتراكم والمشكلة ليست سوى إدارية... هل بحثت إدارات الأندية عن موارد ورعاة لإنعاش كرة السلة كما تلهث وراء تأمين موارد كرة القدم... وهل.. وهل؟! أما الرسالة التي نريد أن نضعها بين أيدي المعنيين و أصحاب الحل والربط متى ستنعم اللاذقية بصالة داخل حرم المدينة فهي أحد الحلول التي ستحقق لسلة اللاذقية منافع كبيرة... ولا بد من أن يلقى هذا المطلب آذاناً صاغية لديهم وإن كنا نعتقد بأن هذه الآذان بقيت صماء ومازالت على مدار عقود زمنية ودوام الحال من المحال.. وبالكاد الأمور في أحسن الأحوال تنتقل من تحت الدلف إلى تحت المزراب...يجب أن تستفيد سلة اللاذقية من التجارب المريرة التي مرت عليها وهاهي الآن تصعد إلى الواجهة من جديد وعلينا أن نؤمن بأن من العبر تأتي دائماً الدروس المؤدية إلى النجاحات.. وصعود سيدات تشرين إلى الأضواء بجهود المدرب العراقي هلال صالح ودعم من عضو إدارة تشرين عبد القادر ماضي وخطوة واحدة أصبحت تفصل رجال حطين عن الأضواء ماهي إلا مقدمات للسير على خط النجاح وإثبات الذات لأن كرة السلة في اللاذقية تستحق الكثير.. ولنا في القادمات حديث عن المزيد من شجون وشؤون هذه اللعبة