اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة hutteen my love إنسان رائع حساس محب متفهم لأبعد الحدود تشعر أنه يتفهم الجميع ويحاور الجميع محبوب من جميع أعضاؤنا بالفعل منأفضل أعضاءنا ما لم يكن أفضلهم ، لايوجد أي عضو أنزعج منه كما لايوجد أي عضو إلا ويحلف بحياته
أستاذ سامر نموذج رائع من الإنسان الأخلاقي وأنا أصغر من أن أصفه
أستاذي أسألتي هي :
1-ألا تحن للعودة لأيام الصغر لأيام اللعب في أزقة حوارينا الغالية الطابيات
2- كيف أستطعت العيش والاندماج والتأقلم في بلاد الغربة طبعا أنا لا أريد أن أسمع كلمة الحياة والمعيشة الصعبة لأن شاعر وكاتب عظيم مثلك لن يقول مثل هذا الكلام خاصة وأن عاطفته هي ما تدفعه قبل عقله
3- ألم تندم يوما لو أنك درست الطب أو الهندسة بدلا من الأدب أي درست المواد العلمية لا الأدبية
وبالنهاية أرجو ان لاتكون أسئلتي محرجة لك وأرجو ان تتقبلها بكل رحابة صدر
بالتوفيق لك أستاذي الكريم . |
يا سيدي الفاضل
غمرتني بحسن الكلام
قبل البدء بالسلام
وأتمنى أن نبقى ****ً على الدوام
ويسود بين الجميع السلام
ويعمُّ الحب والوئام .
1-ألا تحن للعودة لأيام الصغر لأيام اللعب في أزقة حوارينا الغالية الطابيات ؟
بالتأكيد ،
فالطابية مراتع الطفولة وملاعب الشباب ،
كم من مراتٍ لعبنا بالحارة بالطابة ( الكرة ) وكسرنا أطباق البيض (للدكنجي) والذي كان يلاحقنا باستمرار والآن نذكِّره فيتذكر ضاحكاً من شقاوتنا !
وكم من مراتٍ لعبنا بحديقة الطابيات وحديقة الصليبة عند قوس النصر !!
وكم نزلنا عند أبي سويس نأكل فتة ، وعند الطه نأكل كنافة !!
وساحة العيد في الصليبة أيام العيد التي لا نفارقها طيلة النهار !!
وأيام سلينكو وفريجو ونحن صغار !!
شلا ل ذكريات لا ينتهي !!
===========================================
2- كيف استطعت العيش والاندماج والتأقلم في بلاد الغربة طبعا أنا لا أريد أن أسمع كلمة الحياة والمعيشة الصعبة لأن شاعر وكاتب عظيم مثلك لن يقول مثل هذا الكلام خاصة وأن عاطفته هي ما تدفعه قبل عقله ؟
أصلاً عندما كنت في سورية بدأت غربتي عندما درَّست في قرية (أبو قلقل) من قضاء ( منبج ) شمال حلب بدءاً من العام (2003 / 2004 ) وكنا نقضي الأسبوع كله هناك ، ثم العسكرية في حمص بين عامي ( 1995 / 1997 ) ثم غربة قطر في ( 1999 ) حتى الآن .
بالتأكيد كانت مشقة الغربة في البعد عن الأهل والأحباب والخطيبة آنذاك ، ولكنَّ التأقلم كان سهلاً لوجود سوريين ولواذقة معنا يداً بيد ، أضف إلى أنَّ القطريين شعب طيب ودود جداً يحترم الآخرين ولا سيما أبناء الشام ، فهانت الغربة ، وبقيت المأساة في فقدان الأحباب كالأم الغالية جداً ثم وفاتها رحمها الله !!
وعندما تزوجت خففت الزوجة الغربة ، وبقدوم خالد ثم جودي ثم عمر ، هانت الغربة ولكنَّ مرارتها لا يزيله عسل الدنيا كلها ، إلا عسل الرجوع لبلدنا الحبيب الغالي !!
===========================================
3- ألم تندم يوما لو أنك درست الطب أو الهندسة بدلا من الأدب أي درست المواد العلمية لا الأدبية ؟
البكالوريا التي درستها علمي وكنت أحب الهندسة والرياضيات ولكن سنة (86 / 1987) كانت معدلات الجامعة عالية لدرجة أن الطب وصل لحد (239 من 240) فمجموعي ( 185 ) لم يساعدني إلا لدخول الأدب العربي ، ولشدة حبي للمواد العلمية كالرياضيات – التي إلى الآن أحفظها – حولت المنهج العلمي للدراسة الأدبية ، فلله الحمد أبدعت بشهادة كل من عرفني ، ولم ولن اندم أبداً على دراسة الأدب ، ولو خيِّرت الآن لاخترت الأدب العربي وحسب ففيه خير الدنيا والآخرة
!!