أستاذي الفاضل بعتذر للتأخير ....
سؤالي رح يكون بعيد عن الشعر ومجال تخصصك فتميزك بالموقع لم يقتصر على مجال الشعر فقط.. وبتمنى مايكون حدا من الأعضاء سبقني لإله...
كثيرا ما تردد على ألسنة الأعضاء هنا وفي الحياة العامة معاناة الغربة وآلامها...
هل تجد نفسك قد حققت الهدف من وراء الإغتراب ,,,, وبعد تلك السنوات من الغربة والبعد عن الأهل والأصدقـــــاء.. هل تجد أن تحقيق هدفك كان يستحق هذا العناء .... ولو أتيحت لك فرصة التفكير مجددا هل ستعود إلى نفس القرار وهو العمل والاستقرار خارج حدود الوطن,,,,
في رأيك .... ماهو الدافع الأساسي بما أنك واحد من المغتربين,,, وراء الغربة ،،، هل هو تكوين الذات والرواتب المرتفعة في الخارج رغم أنك ذكرت في أكثر من موقف عن معاناتكم من سوء الأسعار وارتفاعها المتجدد ...
ما يثير استغرابي حقا عند سفر الشباب للخارج ... سواء للدراسة أو العمل,,,
أنهم يقبلون العمل في أي مجال كان في حين لو توفر لهم نفس هذا العمل في بلدهم الأصل يرفضون ويمتنعون ... برأيك كمدرس ومجرب بالحياة وقد مرت عليك أصناف متعددة ومتنوعة ما هو السبب وراء هذه الظاهرة ...؟؟!!
وما هي نصيحتك لكل شاب يفكر في العمل خارج حدود الوطن وما أكثرهم هنا بالذات في موقع حطين...
...
سؤال خاص :
سمعت من أكثر من شخص داخل فلسطين بالذات قولا أردت رأيك فيه...
يقولون بأن كل العرب وأكثر دول العالم قد أحتُلت أراضيهم وتمكنو من التحرر ولو بعد زمن والبلد الوحيد الذي لا زال تحت نيران الاحتلال ومن قبله الانتداب هو فلسطين...
فأين يكمن السبب .. من وجهة نظرهم... أن الجميع أقوى منّا وحبهم لبلدهم أكثر من حبنا لفلسطين ونضالهم كان هدفه أسمى ... فتمكنو من التحرر ولو بعد حين ... وأنّا مازلنا مقصرين لذا سيبقى الحال على ماهو عليه...
رغم تأكدي لفترة من الزمن من خطأ ما يقولون إلا أني في الفترة الأخيرة أوشكت أن أصدق قولهم أو أقنع نفسي به..
ماهو ردك وموقفك مما يقولون... ...؟؟!!!
بالتوفيق أستاذي الفاضل.,,,