
حقق لاعبنا المتألق عمر حسنين المركز الأول في سباق ليبيا الدولي بالدراجات والذي شاركت فيه 11 دولة عربية وأجنبية.
كما حقق منتخبنا الوطني فيه المركز الثاني بالفرق، هذا الإنجاز يعتبر مهماً ومتميزاً للعبة الدراجات في سورية والتي تشهد تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة وذلك لوجود اتحاد مجتهد يعمل بشكل متواصل ومستمر لمصلحة اللعبة إضافة لوجود نادٍ يرعى أبطال اللعبة مادياً ومعنوياً وهو نادي المحافظة، إنجاز عمر حسنين الأخير يستحق كل التقدير والثناء..
»الرياضية« التقت اللاعب عمر حسنين قبيل مغادرته إلى قطر ومنها إلى إندونيسيا للمشاركة في سباقها الدولي وكان الحوار التالي.
بداية ماذا أضاف لك ولمسيرتك الرياضية هذا الإنجاز؟
طبعاً أنا سعيد جداً بفوزي بالمركز الأول في سباق شهد منافسة قوية ومشاركة دول متقدمة أبرزها فرنسا وبلجيكا وألمانيا وليبيا وتونس إضافة لصعوبة هذا السباق كونه أقيم في صحراء وفي وقت كنت فيه أعاني بعض المرض في أول يومين فيه، الإنجاز أضاف لي نقاطاً يمكن أن تؤهلني إلى أولمبياد بكين.
ما هي أحب إنجازاتك إلى قلبك بعد 12 سنة رياضية حافلة؟
الإنجاز الأبرز والأفضل لي كان فضية آسيا 2005 وتصنيفي الأول على آسيا 2006.
لنتحدث قليلاً عن عقدك بدولة قطر؟
منذ فترة بسيطة عُرض علي عقد للعب في قطر ضمن فريق قاري مؤلف من 7 دول عربية هي: تونس ـ الجزائر ـ المغرب ـ الإمارات ـ قطر ـ اليمن، وأنا من سورية من خلال هذا الفريق أشارك بكل البطولات وإنجازاته تعود لقطر ولآسيا.
وسافرت إلى هناك وبدأت تدريبي وكان شرطي أن أشارك في أي بطولة يطلبها مني اتحادي في سورية وبالفعل كان ذلك وأنا الآن مرتاح نفسياً ومادياً ولا توجد لدي أي صعوبات فأموري أصبحت جيدة وعطائي للرياضة أصبح أفضل كوني أعيل أسرة ولعبتي بحاجة لدعم مادي جيد والاتحاد القطري تكفل بكل تجهيزاتي وتدريبي.
كم راتبك؟
لا أستطيع أن أجيب ولكن الحمد لله.
وماذا قدم لك الاتحاد الرياضي؟
حتى الآن لاشيء فمنذ أول السنة لم يعطني الاتحاد أي راتب ولكن نادي المحافظة يعطيني راتباً شهرياً جيداً.
من يشرف على تدريبك؟
التدريب الآن موزع بين سورية وقطر ففي سورية هناك المدرب محمد خضر الذي أكن له كل التقدير والاحترام وفي قطر مدربان أجانب.
وأين الأفضل؟
طبعاً في قطر كوني وكما قلت أحس بالراحة النفسية لأن الاتحاد القطري أمن لي كل شيء وخاصة الطبيب المرافق والفيتامينات والمعسكرات فهناك معسكر في الفترة المقبلة في سويسرا فالأشقاء في قطر أمنوا لي كل شيء وهذا ما جعلني أرفض عرضاً فرنسياً مغرياً جداً لأن المهم بالنسبة لي الراحة النفسية وعلى فكرة الآن أشعر أنني قادر على العطاء أكثر بكثير بعد 12 سنة رياضة متواصلة فأنا عملي أولاً وأخيراً الرياضة والأهم أنني لم أنقطع عن بلدي.
وما هو جديد عمر حسنين الآن؟
هناك مشاركة باسم آسيا في سباق إندونيسيا الدولي بعد ذلك معسكر في سويسرا إضافة لبطولات كثيرة في سورية وقطر.
وما هو طموحك؟
أولاً لابد لي من شكر الأستاذ مازن الكفري فهو الأخ والصديق الذي وقف معي وقدم لي كل شيء إضافة للمدرب محمد خضر وإلى إدارة نادي المحافظة.. أما طموحي الآن فهو أولمبياد بكين وإن شاء الله سوف أحققه.
منقول موقع جريدة الرياضية