السلام عليكم ورحمة الله
اخواني الاعضاء الكرام
نتابع معكم سلسلة تحت المجهر في الحلقة الخامسة بعد ان سبق وقدمت لكم خمس حلقات استضفت فيها ما اطرب الاذان وما حرك المشاعر وابكى القلوب والعيون
اصوات كان وما زال لها دويها في وطننا العربي
فتشرفت بأستضافة مطربة الانتفاضة السيدة
جوليا بطرس في الحلقة الاولى على الرابط التالي :
اضغط هنا
وسيدة الفنانين الكبيرة
ماجدة الرومي الغالية على قلبي في الحلقة الثانية على الرابط التالي :
اضغط هنا
والاصالة الدمشقية والنجمة المتالقة
اصالة نصري في الحلقة الثالثة على الرابط التالي :
اضغط هنا
ونقيب الفنانين السوريين الاستاذ
صباح فخري في الحلقة الرابعة على الرابط التاالي :
اضغط هنا
واسطورة العصر الست
فيروز في الحلقة الخامسة على الرابط التالي :
اضغط هنا
وفي حلقتنا هذه المرة نستضيف فنان من نوع خاص جدا ومبدع الى حد كبير
اطلق عليه الفرنسيون لقب
( زرياب الصغير )
انه الفنان
نصير شما
" حينما التقيتُ بآلة العود للمرة الأولى عام 1977 من خلال مدرّس الموسيقى في مدينتي.. أحسست بأنه الشيء الذي لطالما أبحث عنه.. وبمجرد أن رأيت آلة العود عرفتُ قدري.."
نصير شمّه
نصير شما هو زرياب الصغير كما أطلق عليه الفرنسيون..
ولد في مدينة الكوت في جنوب بغداد.. عام 1963..
إن من أطلق على نصير لقب زرياب أدرك ببصيرته وجهَي الشبه المدهشين بين المبدعَين ، فكلاهما ولد من رحم العود في العراق ، ورسم حياته على أوتاره ..
وإن أضاف زرياب إلى العود وتراً ، فأضاف نصير وترين ،حتى حقق نصير حلم الفارابي حين قدم العود ذا الثمانية أوتار ، الذي وصفه مؤسس الفلسفة الإسلامية قبل ألف عام في رسالة مخطوطة عثر عليها نصير في إيرلندا ، وهو عود يعطي أربع مساحات صوتية ، والعزف عليه أصعب بكثير- كما يقول نصير - من العزف على العود العادي ،الذي يحوي مساحتين فقط ..
وكما أطلق زرياب مقامات جديدة لم يكن يعرفها عرب الشرق والأندلس ، فإن نصير شمة أبدع مقاماً جديداً سمّاه مقام الحكمة ،وهو سلم موسيقي جديد رأى فيه منطقة للروح غير مأهولة كما وصف .
غادر نصير بغداد ، فتفوق على من كانوا أساتذته من الكوت إلى كل من أنجبت مدرسة الشيخ محيي الدين حيدر ، مروراً بالبشيريْن جميل ومنير ، اللذين يذكرهما اليوم نصير بإكبار واحترام ، ولقد غادر نصير إلى عمان ثم إلى تونس فعمل أستاذاً في المعهد العالي للموسيقى ..
وقد أجاد حين غاص في أعماق تاريخ العراق الفني ، فقدم معزوفة (صلاة بابلية ) ترجع إلى ستة آلاف عام ، ولكن غوصه في التاريخ ، لم يبعده لحظة عن النهل من مآسي الحاضر الفاجعة ، فله مقطوعته (حدث في العامرية) التي يحكي فيها مأساة المئات ممن قتلتهم الصواريخ الأميركية وهم في ملجأ العامرية في 13/2/1991 في تمام الساعة الرابعة والنصف عند آذان فجر ذلك اليوم وصلت هدية مجرم الحرب بوش الاب لاطفال ونساء العراق فكانت جريمة حرق ملجأ العامريه والذي راح ضحيته 800 طفل عراقي ..
ويشرح نصير بموسيقاه في هذه المقطوعة الرائعة الحدث عبر ثلاثة مشاهد، يبدؤها بتجسيد الحياة الطبيعية اليومية للأطفال داخل الملجأ، حيث يلهون ويلعبون، وينتقل للمشهد الثاني حيث القصف المروع الذي يبدعه بأصابعه على عوده الذي يصرخ ويرجف من دوي النار والدخان وصراخ الأطفال والموت يخترق جسدهم، ثم يتوقف القصف بعدما ترك أجسادا محروقة وأرواحا تعانق الخلود..
لتحميل المقطوعة
" حدث في العامرية "
اما بالنسبة الى قصة حياتة وكل شيء عنة تجدونها على موقعه على هذا الرابط
اضغط هنا