سلمت يمينك أستاذنا الغالي
ألا ترى معي بأن البعض ينظر لتراثنا الشعري بهالة من القدسية والتي لا ينفع معها التشكيك ببعض ما كتبه الشعراء و التمييز بين ما كتبوه وما أضافه الرواة الذين تحولوا من ناقل للشعر إلى مؤلف مزيف وبنسخة طبق الأصل فكانوا يحافظون على الوزن والقافية وفكرة القصيدة العامة , وعندما جاء المرحوم طه حسين واراد التصدي لهذه المهمة قوبل بسيل عارم من الانتقادات وحرب شعواء اضطرته إلى التخلي أو التنحي عن فكرته .
من هنا نرى سوية بعض مفكرينا وإليهم نعزوا ما طال الشعر من تأخر واضح وملحوظ فغاب الشعراء وحضر مكانهم المستشعرين .
دمت بود