الوحدة
رياضة
الثلاثاء15/4/2008
علاء الدين قريعة
لم تكن عودة السلة الحطينية إلى الواجهة إلا مؤشراً حقيقياً على انتعاش هذه اللعبة في اللاذقية وامتلاكها الأرضية السليمة من إمكانات بشرية وخامات وخبرات.. ولكن العارف بخفايا الأمور وكواليس صعود الدلافين لمسرح الأضواء سيكتشف أن هذا حصل بجهود شخصية وبمحاولات مضنية للقائمين على سلة حطين
للوصول الى الهدف الذي رسمه الجميع منذ دخول الفريق لدوري الثانية.. هذه الجهود التي بذلها أهل البيت السلوي الحطيني ونقصد الكابتن ياسين حنونة والخبرة المعروفة فواز دالي صحيح أنها تكللت ولم تذهب سدى ولكن بالتأكيد اليد الواحدة لا تصفق و أن صفقت فهذا استثناء.. لأن دوري الأضواء الجميع يعلم حجم المشاركة وتكاليفها ونفقاتها الباهظة عدا عن أن ضمان الاستمرارية دون تطبيق قاعدة الصاعد.. هابط ستجعل صفوف حطين تحتاج للترميم في بعض مراكزها وهذا بالطبع لن يكون إلا بالدراهم ولغة المال التي أصبحت وحدها العصب الحساس في ضمان عدم الخوض في الكوارث وغير ذلك يعني أن (كأنك يا أبو زيد ما غزيت).لن نهضم حق من سار بسلة حطين إلى الواجهة وأعاد سلة اللاذقية معها للساحة المحلية بعد غياب ثلاث سنوات وتحديداً منذ انسحاب تشرين من الدوري.بعد أن دخل الفاينال سيكس لأسباب باتت معروفة لدى القاصي والداني.... بالأمس أعلن مشرف السلة ياسين حنونة استقالته من الإدارة الحطينية وهذا بالطبع سيجعل الخسائر كبيرة لكرة السلة لأنها فقدت من كان يقف لتأمين مستلزماتها... ولكن الحنونة كشف بأنه مستمر مع سلة حطين لأنه رضي بالعمل منذ البداية لعشقه لها وليس لغاية دخول الإدارة والآن أرتأى الانسحاب من إدارة حطين لأنه لا يقبل العمل في هكذا أجواء..بالتأكيد كلام الحنونة له دلالات كبيرة وهويعني أن سلة حطين بحاجة لأبنائها الآن المخلصين في ظل الآونة الراهنة ولابد من لم الشمل حتى لو لم تسع الإدارة لذلك لأنهم هم الأقدر على إبقائها في الأضواء (وما أكثرهم ـ فواز دالي ـ سامر سنبلي ـ طارق زربا ـ مروان مينة ـ وليد الريس وغيرهم). .