اضطر النجم الإنجليزي ديفيد بيكام لاعب لوس أنجولس جالاكسي الأمريكي إلى اصطحاب ابنيه لمتابعة مباراة في دوري كرة السلة الأمريكي ليشجعا فريق لوس أنجلوس ليكرز بمدينة لوس أنجلوس خوفا من بطش زوجته فيكتوريا، بعد أن رصدت كاميرات المصورين نظراته إلى إحدى المشجعات خلال مباراة في السلة الأسبوع الماضي.
واصطحب بيكام ابنيه بروكلين وروميو إلى المباراة حتى يحمي نفسه من نظرات عينيه التي اخترقت المشجعات الحسناوات ويركز في الكرة فقط بعد أن رصدت الكاميرات نظراته القاتلة الأسبوع الماضي، والتي نشرتها جميع وسائل الإعلام الإنجليزية.
ويبدو أن بيكام اضطر لاصطحاب ابنيه خوفا من بطش زوجته فيكتوريا التي حزنت كثيرا لموقف زوجها، رغم أنها لم تكشف عن ذلك الأمر، ولكن صحيفة ديلي ميل الإنجليزية نقلت عن إحدى صديقاتها أن حال من الغضب سيطرت عليها فور رؤية نظرات زوجها للمشجعة على صفحات الجرائد والمجلات.
وأصبح بيكام مشجع فريق ليكرز رقم واحد بعد أن واظب على الحضور لمباريات الفريق للمرة الثانية على التوالي خلال أسبوع واحد، وهو ما دعا الصحف إلى التكهن بأن بيكام يريد أن يبرهن لزوجته على أنه لم يقصد النظر إلى المشجعة في المرة الأولى.
في المقابل أعلنت صحف أخرى مثل "ديلي ستارز" الإنجليزية أن بيكام بات يهوى مباريات السلة بعد أن أبدى روميو وبروكلين إعجابهما الشديد باللعبة التي تخطف قلوب الملايين في أمريكا.
الغريب أن بيكام اندمج كثيرا في المباراة وكان ينفعل مع كل لعبة جميلة، ولم يلتفت تماما للمشجعات هذه المرة، وهو ما رصدته أيضا كاميرات المصورين ربما لتبرئته من واقعته الأولى وربما أيضا كي تخفف عنه العبء الذي تمارسه عليه زوجته فيكتوريا التي تعرف بعصبيتها الشديدة.