منقول...مدونة سورية-اللاذقية:
بعد أن عرفهم الناس ينظفون شوارع المدينة، بلباسهم المعهود، واهتمامهم البالغ فوجئ رواد حديقة الفرسان (البانوراما) بشباب وشابات فريق اللاذقية الطوعي للتنظيف يتوزعون بينهم حاملين (عدة الشغل) التي يستخدمونها عادة في جولاتهم.
وبدأو برفع الأوساخ عن الأرض في مظهر أنيق لفتوا إليهم الجميع من أطفال وشباب ونساء وشيوخ، واستطاعوا أن يجذبوا إليهم الأطفال موزعين عليهم قصاصات ورقية عليها رسوم جميلة، مما دفع بالأطفال دون سواهم لعرض المساعدة في العمل، وبدأ الفريق يكبر شيئاً فشيئاً، حتى رفعت كمية كبيرة من الأوراق، والنفايات من الحديقة
بعد انتهاء العمل جمع الفريق النظافة الطوعي الأطفال، وأخذوا يقصون عيهم قصة، ويوزعون عليهم قطع السكر محمليهم الوصايا بالاهتمام بالنظافة وتاركين في ذاكرتهم أثراً جميلاً عن المناسبة.
وبدأو برفع الأوساخ عن الأرض في مظهر أنيق لفتوا إليهم الجميع من أطفال وشباب ونساء وشيوخ، واستطاعوا أن يجذبوا إليهم الأطفال موزعين عليهم قصاصات ورقية عليها رسوم جميلة، مما دفع بالأطفال دون سواهم لعرض المساعدة في العمل، وبدأ الفريق يكبر شيئاً فشيئاً، حتى رفعت كمية كبيرة من الأوراق، والنفايات من الحديقة
بعد انتهاء العمل جمع الفريق النظافة الطوعي الأطفال، وأخذوا يقصون عيهم قصة، ويوزعون عليهم قطع السكر محمليهم الوصايا بالاهتمام بالنظافة وتاركين في ذاكرتهم أثراً جميلاً عن المناسبة.